مقتل الشيخ عبد الولي القيري في صنعاء علي الرغم من حكم الرئيس الذي كلف الدولة 15 مليون

الكاتب : Ibn ALbadyah   المشاهدات : 2,284   الردود : 16    ‏2005-01-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-03
  1. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    قتل الشيخ عبد الولي القيري في صنعاء علي الرغم من الصلح الذي تدخل به الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بين الشيخ عبد الولي القيري احد الزعماء البارزين للقبائل اليمنية وبين آل الزايدي محافظة مأرب لكن قبائل الزايدي لم تترك ثأرها فقد لاحق بعض رجال القبيلة يوم الخميس الشيخ عبد الولي القيري بعد ان خرج من منزله واحتووه في حارة شعيب في الصافية بسياراتهم المدججة بالمسلحين وأطلقوا عليه وابلا من الرصاص أردته قتيلا في الحال ولاذوا بالفرار ولا تزال الاجهزة الأمنية تبحث عن الجناة.
    وكان الرئيس علي صالح قد أصدر حكما بتحمل 15 مليون ريال تدفعها الدولة لورثة صالح عباد الزايدي الذي قتل في وقت سابق على يد قبائل القيري واستلم ورثة الزايدي المبلغ المحوّل لهم من أمين صندوق وزارة الداخلية حسب الحكم وأقر الورثة بذلك ووقعوا على الاستلام رسميا في محكمة شمال أمانة العاصمة صنعاء وبحضور قيادات عسكرية وقضاه عدل بتاريخ 22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2003م وتنازلوا عن القضية وشرّفوا الحكم بكل قناعة ولم يبق لهم لاحق ولا دعوى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-03
  3. الصبور

    الصبور عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-18
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    سؤال .. متى قتل الشيخ يأخي؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-03
  5. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    يوم الخميس أخي الصبور
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-01-03
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كيف دخلوا بسلاحهم .... أين هي وزارة الداخلية ،، والأمن السياسي ... والحرس ,, والحراس ... وهل هؤلاء يتواجدون بصعدة الغراء فقط .... أمر مخزي ومظحك .... أين ساكني حدة وهل وظيفتهم فقط جبي النقود وتشييد القصور ... إذا ليقدم المقصرين إستقالاتهم .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-01-03
  9. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    هذا يدل على إستخفاف بعض القبائل والشيوخ بفخامته وأنه على ما يقول المصريين (أي كلام) وما يقال عندنا لايهش ولا ينش ..

    إذا لم يقوم برد هيبة الدولة وهيبته شخصيا نقول له روح شوف لك قناة فضائية بعبع لك فيها عن الإقتصاط والكورة والقات ومالك ومال مسألة الحكم والضبط والربط ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-01-03
  11. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]
    حسب علمي ان الزايدي قتله الامن
    بكل برود ولا اتصور ان قبائلة ممكن تقبل ديه فيه ال الزايدي في غنى عن المال ومن المستحيل قبول الدية وخصوصا وان القتيل شيخ قد يكون المبلغ المدفوع حشم لان الزايدي قتل بطريقه غادره بينما كان مترجل من سيارته وليس معه سلاح .... وتقول الاخبار
    ان اغتياله كان مدبر ...... من قبل بعض الجهات المتنفذه في الامن
    وان قتل القيري قضاء فيه فالامر عادي من قدم السبت لقي الاحد ....وقد حصلت مع ال الاحمر وبني ضبيان
    عند ما استخدم الشيخ نفوذه من اجل اخراج القاتل من السجن فدفع ابن اخيه الثمن بقتله امام مقر عمله ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-01-03
  13. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    [align=right]الرئيس ليس من جيبه وباي حق يدفع من اموال الدولة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-01-05
  15. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    تعداك العيب يابن البادية لقد نقلت خبر الحكومة وليس الحقيقة .
    الاكيد ستجده هنــا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-01-05
  17. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    الحقيقة أن الزائدي قتل على يد ضابط سنحاني يدعى الحاضري وهو المطلوب الثاني بعد القيري ، والقيري هذا يعتبر من أزلامهم ، كان يدين للزائدي بمبلغ يقارب الثمانين الف ريال سعودي قيمة سيارة باعها له ولم يسدد الثمن ومضت سنتين من محكمة الى أخرى وبما أن القيري من الخاصّة لم يستطع أحد أعادته إلى الحق ولا حتى قبيلته التي تبرت منه ومن كل حق قبلي يكون هو طرفه .
    عندما يئس الزائدي من العدالة قال للقيري لماذا ما تعطيني فلوسي أحنا أصحاب وما يصح هذا الكلام بيننا فما جاء من القيري الاّ أن قال له أمش مابش لأبوك عندي ، عندها مسكه الزائدي من رقبته وأنزله من السيارة وأنزل خبرته وأخذ جهازه من وسطه فقال له أحد خبرة القيري ماقد وصلت بيننا الى خلس الجهاز يازائدي فأعاد له جهازه ، خرج الزائدي وأتصل بوزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي ، أخبره أن سيارة القيري عنده حتى يسدد ما عليه ، ثم ذهب الزائدي الى المطار لتوديع بعض أقاربه وفي طريق عودته عن طريق الدائري المار بجامعة الايمان وإذا بكمين من عدة سيارات نجدة وقف عندهم ونزل بدون سلاح ليتفاهم معهم فبادروه باطلاق النار وأردوه قتيلاً على الفور ثم أطلقوا النار على مرافقيه وأحرقوا أحد سياراتهم وجرح أربعة منهم جراح أثنان منهم كانت بليغة أحدهم ابنه ، والادهى أن أعلامهم ذكر أنه تم قتل أكبر زعيم عصابة لسرقة السيارات ومجموعة معه ، هكذا كذب وأفترى دون وازع أخلاقي أو حتى ضمير .

    لم يقدم أحد للمحاكمة أو للتحقيق وكل ما في الامر أنهم قبضوا على القيري لفترة وجيزة حماية له ثم أفرجوا عنه ، وهنا قامت وساطات عدة ملخصها أنه أذا عرفوا القاتل فأنهم سيقدموه للعدالة طبعاً الجماعة يريدوا تقديم ضحية من أحد الجنود المأمورين وليس من أعطى لهم الأمر بالقتل والذي يبدو انه تلقاه من مصادر أعلى منه ، فصمموا عيال الزائدي على أخذ ثار ابيهم من كل من شاركوا بقتله دون وجه حق بل والتعدي على سمعته وهو شخصية معروفة بحسن الخلق ومن أعيان قبيلته وكان عميداً بالحرس الجمهوري قبل ان يزحلقوه الجماعة ، فبداؤو بالقيري باعتبارة المسبب الاول ، ولازال في القائمة أحد كبار ضباط النجدة وهو سنحاني برتبة عقيد وقام بالعملية دون علم قائد النجدة .

    قضية القطعية التي ظهرت والفلوس التي سلمت لا يمكن لأي عاقل تصديق ما ورد فيها فالتنازل وأخذ الدية لا يظل سراً وهذا ما هو متعارف عليه عند الدول وعند القبائل بل يعلن عنه ليعلم القاصي والداني وحتى تعرفوا انها مفبركة إليكم بعض النقاط التي تثبت ذلك :

    * الحادث تم آخر نهار يوم الخميس 30/12/2004م
    الوثيقة المزعومة نشرت بعدد الثورة الجمعه 31/12/2004م
    طبعاً الخميس والجمعة عطلة رسمية والصحيفة الساعة الثانية عشرة ليلاً تكون جاهزة فمن الذي كلف نفسه بفتح الدوائر الحكومية ونبش ارشيفاتها للبحث عن تلك الوثيقة وبهذه السرعة ، مع العلم أن الوثيقة لم يتم وضعها او حتى ذكرها في نفس العدد الموجود على الانترنت

    *بأمكان أي إنسان لديه حاسب الي وبرنامج رسومات كالادوبي فوتو شوب أن يعمل ما يشأ بسرعة وإنزال فبركته في الصحيفة بسرعة فائقة دون الرجوع الى المحفوظات أو الارشيفات .

    قامت القيامة عند ما أحسوا الجماعة بالخطر ومن أن عيال الزائدي لن يتركوا دم ابيهم يذهب هدراً وحتى لا تمتد عملية الثار الى ما هو ابعد من ذلك وتقترب من ... فقد قامت الحكومة بتهديد الاهالي من انها ستدمر البيوت فوق رؤوسهم مالم يسلموا عشرة رهائن ولم تكتفي بذلك بل القت القبض على العميد الركن ناجي بن علي الزائدي أحد ابطال حرب الدفاع عن الوحدة اليمنية في مدينة الحديدة وأتصلت بسلطات ابوظبي فالقت القبض على الشيخ محمد بن احمد الزائدي وابن القتيل اللذان كانا في زيارة عائلية لأسرة قريب لهم توفى هناك ، ولازالت الغضبة تواصل القبض بموجب الهوية.

    المشكلة أنهم من مأرب وليسوا من الأماكن الاخرى التي تصم مسامعنا جمعيات حقوق الإنسان والرفق بالحيوان بحقوقها وأدمية الإنسان فيها ومواطنته الناقصة .
    لكن هكذا كنّا منذ أن وجدنا على تراب أوطاننا لم نقبل الظلم ولا من اعتى العتاة والايام ستثبت لكم .
    ولن يستطيعوا دق اسفين بين خولان فالقيري لم يكن محسوباً يوماً على هذه القبيلة بل على من أستماتوا في الاقتصاص له ولم يسعوا للاقتصاص منه .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-01-05
  19. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    الحقيقة أن الزائدي - الحاضري - القيري

    [align=right]الحقيقة أن الزائدي قتل على يد ضابط سنحاني يدعى الحاضري وهو المطلوب الثاني بعد القيري
    والقيري هذا يعتبر من أزلامهم ، كان يدين للزائدي بمبلغ يقارب الثمانين الف ريال سعودي قيمة سيارة باعها له ولم
    يسدد الثمن ومضت سنتين من محكمة الى أخرى وبما أن القيري من الخاصّة لم يستطع أحد أعادته إلى الحق ولا
    حتى قبيلته التي تبرت منه ومن كل حق قبلي يكون هو طرفه .
    عندما يئس الزائدي من العدالة قال للقيري لماذا ما تعطيني فلوسي أحنا أصحاب وما يصح هذا الكلام بيننا فما
    جاء من القيري الاّ أن قال له أمش مابش لأبوك عندي ، عندها مسكه الزائدي من رقبته وأنزله من السيارة وأنزل
    خبرته وأخذ جهازه من وسطه فقال له أحد خبرة القيري ماقد وصلت بيننا الى خلس الجهاز يازائدي فأعاد له
    جهازه ، خرج الزائدي وأتصل بوزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي ، أخبره أن سيارة القيري عنده حتى يسدد
    ما عليه ، ثم ذهب الزائدي الى المطار لتوديع بعض أقاربه وفي طريق عودته عن طريق الدائري المار بجامعة
    الايمان وإذا بكمين من عدة سيارات نجدة وقف عندهم ونزل بدون سلاح ليتفاهم معهم فبادروه باطلاق النار وأردوه
    قتيلاً على الفور ثم أطلقوا النار على مرافقيه وأحرقوا أحد سياراتهم وجرح أربعة منهم جراح أثنان منهم كانت
    بليغة أحدهم ابنه ، والادهى أن أعلامهم ذكر أنه تم قتل أكبر زعيم عصابة لسرقة السيارات ومجموعة معه
    هكذا كذب وأفترى دون وازع أخلاقي أو حتى ضمير .

    لم يقدم أحد للمحاكمة أو للتحقيق وكل ما في الامر أنهم قبضوا على القيري لفترة وجيزة حماية له ثم أفرجوا عنه
    ، وهنا قامت وساطات عدة ملخصها أنه أذا عرفوا القاتل فأنهم سيقدموه للعدالة طبعاً الجماعة يريدوا تقديم ضحية
    من أحد الجنود المأمورين وليس من أعطى لهم الأمر بالقتل والذي يبدو انه تلقاه من مصادر أعلى منه ، فصمموا
    عيال الزائدي على أخذ ثار ابيهم من كل من شاركوا بقتله دون وجه حق بل والتعدي على سمعته وهو شخصية
    معروفة بحسن الخلق ومن أعيان قبيلته وكان عميداً بالحرس الجمهوري قبل ان يزحلقوه الجماعة ، فبداؤو بالقيري
    باعتبارة المسبب الاول ، ولازال في القائمة أحد كبار ضباط النجدة وهو سنحاني برتبة عقيد وقام بالعملية دون علم
    قائد النجدة .

    قضية القطعية التي ظهرت والفلوس التي سلمت لا يمكن لأي عاقل تصديق ما ورد فيها فالتنازل وأخذ الدية لا يظل
    سراً وهذا ما هو متعارف عليه عند الدول وعند القبائل بل يعلن عنه ليعلم القاصي والداني وحتى تعرفوا انها مفبركة
    إليكم بعض النقاط التي تثبت ذلك :

    * الحادث تم آخر نهار يوم الخميس 30/12/2004م
    الوثيقة المزعومة نشرت بعدد الثورة الجمعه 31/12/2004م
    طبعاً الخميس والجمعة عطلة رسمية والصحيفة الساعة الثانية عشرة ليلاً تكون جاهزة فمن الذي كلف نفسه بفتح
    الدوائر الحكومية ونبش ارشيفاتها للبحث عن تلك الوثيقة وبهذه السرعة ، مع العلم أن الوثيقة لم يتم وضعها او
    حتى ذكرها في نفس العدد الموجود على الانترنت

    *بأمكان أي إنسان لديه حاسب الي وبرنامج رسومات كالادوبي فوتو شوب أن يعمل ما يشأ بسرعة وإنزال فبركته
    في الصحيفة بسرعة فائقة دون الرجوع الى المحفوظات أو الارشيفات .

    قامت القيامة عند ما أحسوا الجماعة بالخطر ومن أن عيال الزائدي لن يتركوا دم ابيهم يذهب هدراً وحتى لا تمتد
    عملية الثار الى ما هو ابعد من ذلك وتقترب من ... فقد قامت الحكومة بتهديد الاهالي من انها ستدمر البيوت فوق
    رؤوسهم مالم يسلموا عشرة رهائن ولم تكتفي بذلك بل القت القبض على العميد الركن ناجي بن علي الزائدي أحد
    ابطال حرب الدفاع عن الوحدة اليمنية في مدينة الحديدة وأتصلت بسلطات ابوظبي فالقت القبض على الشيخ محمد
    بن احمد الزائدي وابن القتيل اللذان كانا في زيارة عائلية لأسرة قريب لهم توفى هناك ، ولازالت الغضبة تواصل
    القبض بموجب الهوية.

    المشكلة أنهم من مأرب وليسوا من الأماكن الاخرى التي تصم مسامعنا جمعيات حقوق الإنسان والرفق بالحيوان
    بحقوقها وأدمية الإنسان فيها ومواطنته الناقصة .
    لكن هكذا كنّا منذ أن وجدنا على تراب أوطاننا لم نقبل الظلم ولا من اعتى العتاة والايام ستثبت لكم .
    ولن يستطيعوا دق اسفين بين خولان فالقيري لم يكن محسوباً يوماً على هذه القبيلة بل على من أستماتوا في الاقتصاص
    له ولم يسعوا للاقتصاص منه .

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة