عقيدة الوهابية في الله الجسمية والتشبيه !!

الكاتب : محي الدين   المشاهدات : 516   الردود : 0    ‏2005-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-02
  1. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    عقيدة الوهابية في الله الجسمية والتشبيه !!


    الوهَّابية الَّذينَ يَعتِقِدونَ أَنَّ اللهَ جِسْمٌ قاعِدٌ على العرشِ، هؤلاءِ مَا عَرَفوا الله.

    لاَ يوجَدُ فوقَ العرشِ جِسْمٌ قاعِدٌ.

    العرشُ إِنَّمَا هُوَ كَعْبَةٌ لِلْمَلاَئِكَةِ الحافِّينَ حولَهُ، يَطُوفونَ حَوْلَهُ كَمَا نَحْنُ نَطُوفُ في مَكَّة بالكَعْبة، وَيُصَلُّون عليهِ عِندَ الصَّلاةِ.

    "لاَ يُوجَدُ عَلىَ ظَهْرِ الْعَرْشِ شَيٌ حَيٌّ قَاعِدٌ عَلَيهِ"

    الوهَّابيةُ جاهِلونَ بِخَالِقِهُم، ما عَرَفوا خَالِقَهُم.

    كَيفَ يَصِحُّ عِبادةُ جِسْمٌ قاعِدٌ عَلى الْعَرشِ، لاَ رأيْنَاهُ وَ لاَ رَأينا لهُ مَنْفَعَة؟

    أَمَّا هَذهِ الشَّمسُ كُلُّ الخلقِ يَرَوْنَهَا وَ يَرَوْنَ منفعَتَهَا و مَع هذا لا يَجوزُ عِبادتُها.

    لو كانَ يَجوزُ عبادةُ جِسْمٍ لكانَ يجوزُ عبادةُ الشَّمسِ، لكن لا يجوز.

    لِمَاذا؟ لأَنَّ الْجِسْمَ مَهما كانَ صَغِيراً أوْ كَبيراً وَعَلىَ أَيِّ شَكْلٍ كان، يَحتاجُ إِلى مَنْ أَوْجَدَهُ على هذا الحجم.

    لأَنَّهُ لاَ يَصِحُّ في العقلِ أن يَخْلُقَ الشَّيءُ نَفْسَهُ. لاَ يصِحُّ في العقلِ أنْ تَكونَ الشَّمسُ هِيَ خَلَقَت نَفْسَها على هذا الشَّكلِ، شَكْلِ الاسْتِدارة وَ لَوْنِ البَياض وَ صِفَةِ الحرارة. لاَ يُمْكِن أنْ تَكون هِيَ أوجَدَت نَفْسَها بَلْ لها مُوُجِدٌ أوجَدَها على هذا المقدار وَ هذا الشَّكل وَ هذهِ الصِّفة.

    كذلِكَ العرشُ يَحتاجُ إِلىَ مَن أَوْجَدَهُ على هذا الحجم. كذلكَ البَشَر. كذلِكَ حَبَّةُ الخَرْدَل ما هِيَ أوْجَدَتْ نَفسها على هذا الحجم، لَيْسَ هِيَ اخْتارت أنْ تَكونَ على هذا الحَجم. كذلكَ الإنسان لَيْسَ هوَ اختارَ أنْ يَكونَ على هذا الحجم، أربعةَ أذْرُعٍ طُولاً وَ ذِراعٍ عَرْضاً، إنَّما وَجَدَ نَفْسَهُ هَكَذَا.

    فالَّذي أوْجَدَ الإنسانَ وَ الشَّمسَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ لاَ يَكونُ حَجْماً.
     

مشاركة هذه الصفحة