ياااااااااااي ليش ما تقراؤ

الكاتب : sasa   المشاهدات : 305   الردود : 1    ‏2005-01-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-01
  1. sasa

    sasa عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    الاحبة الاعزاء :)
    هاااااااااااااااااااااااي
    [movet=left]هذه مشاركتي الاولى في هذا الباب او القسم
    وهو موضوع نشر في جريد الشرق الاوسط - اظن انه مفيد .... so read it [/movet]
    علّموا أولادكم «كان يا ما كان»
    الإحصاءات تقول إن التلميذ يكاد يطلّق الكتاب طلاقاً بائناً حين يتجاوز سن التعليم الجامعي

    «نجول في المدارس فنلحظ أن كتب المطالعة، إن هي وجدت، مخبأة في خزائن حديدية مغلقة بالمفاتيح، وهي خزائن نادراً ما تفتح خوفاً من تعرض محتوياتها للتمزيق. وحين نحاول أن نقنع الهيئة التعليمية ان هذه الكتب هي للاستعمال والإفادة، واننا سنعوضهم بغيرها إن هي تلفت، يجيبوننا محتدّين: «حرام تترك بين أيدي الاولاد.. بيخربوها». ثم تضيف جوليند أبو النصر، رئيسة الهيئة اللبنانية لكتب الأولاد، وهي تشكو لنا محنتها مع المعلمين:«هناك ما هو أسوأ، فحين نعرض عليهم أن نبعث من يقرأ القصص للأولاد، ولو ساعة كل أسبوعين، يقولون كمن وقعت على رأسهم كارثة: ما في وقت، بالكاد يخلّصوا دروسهم!». وما بين «ما في وقت» و«حرام»، يطرد منشطو القراءة من رحمة المدارس، ليفتشوا لأنفسهم عن مسارح أخرى يمارسون على خشبتها مهمتهم المنبوذة. وعملاً بمثل «لا برحمك ولا بترك رحمة الله تنزل عليك»، فإن هؤلاء الأطفال يقولبون على تبني مقولات ترافقهم إلى آخر العمر. ففي دراسة اجرتها الدولية للمعلومات العام الماضي، تبين ان 49% من العينة التي تم استجوابها تعزو تطليقها للكتاب لقلة الوقت. وبما أن من لا يقرأ صغيراً لن يقرأ كبيراً فإن 14% من اللبنانيين فقط، يقرأون واعترف 11% من هؤلاء بأنهم مجبرون على القراءة بسبب مهنتهم. وتستصرخ الهيئات المعنية بالقراءة في لبنان المؤسسات التعليمية، أن تكفّ عن مرض مزمن، هو قرن القراء ة بالعلامات والفروض المدرسية. فالمدارس تكاد تلزم دور النشر على إضافة أسئلة حول النصوص التي تنشرها وتمارين تطبيقية في آخر القصص التي تصدرها، كي تشتريها أو تنال قبولها. وليس أمام الناشر المسكين سوى إطاعة أمر التربويين اللئيم. وكي تتأكد بأن المعلم يمكن أن يتحول إلى مجرم يغتال العقول الصغيرة قبل تفتحها فإن الإحصاءات تقول ان التلميذ يكاد يطلّق الكتاب طلاقاً بائناً حين يتجاوز سن التعليم الجامعي وكأنه يحتفل بذهابه إلى التقاعد، ويثأر من سوء المعاملة التي لقيها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-01
  3. Arabia*Infelix

    Arabia*Infelix عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-13
    المشاركات:
    848
    الإعجاب :
    0
    الأمة التي لا تقرأ ، عليها السلام ، و حالنا لا يحتاج إلى شرح

    لكن لي ملاحظة

    إستخدام ( يااااااااي و هاااااااي ) من نتائج شحة القراءة ! :)
     

مشاركة هذه الصفحة