120 ألف قتيل في آسيا وفرق الإغاثة تحذر من الأوبئة

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 445   الردود : 3    ‏2004-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-30
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    ارتفع عدد ضحايا كارثة الزلزال بجنوبي آسيا إلى 120 ألف قتيل على الأقل منهم 80 ألفا في إندونيسيا.

    وتشير التقارير إلى أن الأولوية تعطى حاليا لجهود منع انتشار الأوبئة من خلال انتشال جميع جثث القتلى ونقل المشردين إلى مراكز الإيواء وعلاج آلاف الجرحى. وقال مسؤولو الإغاثة في إقليم آتشه الإندونيسي إن موجات المد دمرت قرى بأكملها، مؤكدين أن مياه الشرب هي أكثر الاحتياجات إلحاحا.

    وتعتزم الأمم المتحدة نقل ملاجئ طوارئ جوا إلى آتشه لإيواء نحو مائة ألف، وقال مفوض المنظمة الدولية للإغاثة إن معظم المناطق المأهولة في الإقليم سويت بالأرض.

    ولم تقتصر آثار موجات المد الزلزالي على جرف عشرات الآلاف من الأشخاص واجتياح مئات القرى والبلدات فحسب بل دمرت أيضا آبار المياه الأساسية ولوثت بعضها لسنوات قادمة.



    نفس المأساة
    على الجانب الآخر من المحيط الهندي في سواحل سريلانكا والهند يواجه مسؤولو الإغاثة نفس المأساة إذ اكتسحت قرى بأكملها ولم يبق شيء يمكن استخدامه في إعادة بناء حياة الناس التي دمرت، وما زالت فرق الإنقاذ تحاول الوصول إلى المناطق النائية.

    وأفاد مراسل الجزيرة في تايلند بأن مدينة خاولاك جنوبي البلاد قد دمرت تدميرا كاملا. وقال إنه شاهد لدى وصوله إلى المدينة مئات الجثث المنتفخة، بينها جثث لسياح أجانب. وقال إن عمليات رفع الأنقاض تتواصل وسط تضاؤل الآمال بشكل كبير في العثور على أحياء.


    وقد تخطى عدد القتلى في سريلانكا 27 ألفا والهند 13 ألفا ومن المتوقع أن يصل في تايلند إلى سبعة آلاف بعد تحديد مصير المفقودين ومعظمهم من السياح الأجانب، وقتل مئات آخرون في المالديف وماليزيا وميانمار وبنغلاديش وشرقي أفريقيا.

    كما سادت حالة من الهلع سكان سواحل جنوبي الهند إثر إطلاق مسؤولي ولاية تاميل نادو إنذارا بحدوث مد بحري جديد.

    وتوقعت السلطات الهندية حدوث أمواج مد عالية نتيجة هزات أرضية تابعة في جزيرتي إندامان ونيكوبار القريبتين من مركز الزلزال الكبير في قاع المحيط الهندي قبالة جزيرة سومطرة الإندونيسية.




    انتشال الجثث هدف أساسي لعمليات الإنقاذ لمنع تفشي الأوبئة (رويترز)
    عمليات إغاثة
    وأقامت وكالات الإغاثة الدولية ونحو 60 دولة جسرا جويا ضخما نقل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإمدادات الطبية إلى الدول المنكوبة. كما تقوم فرق طبية متخصصة بتوفير الرعاية الصحية بينما تتولى فرق أخرى مهام توفير الخدمات الأساسية وخاصة مياه الشرب النقية.


    وقد حذرت وكالات الأمم المتحدة من كارثة صحية جديدة تفوق خسائر الزلزال والمد بسبب عدم توفر الخدمات الأساسية لنحو خمسة ملايين مشرد، فخطر المياه الراكدة قد يفوق الجارفة على حد تعبير مديرة صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) كارول بيلامي. وأوضحت أن مئات الآلاف من الأطفال الناجين مهددون بالإصابة بأمراض خطيرة لأنهم ابتلعوا كمية من المياه المالحة.


    كما أعرب ممثل منظمة الصحة العالمية في إندونيسيا عن مخاوفه من أن يؤدي انتشار الأوبئة مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك إلى قتل عدد أكبر من الأشخاص مما خلفه المد البحري.

    وتخشى المنظمة من أن يصرف السكان الكثير من الوقت والجهد على دفن الموتى في حين أن الأولوية يجب أن تكون للحصول على مياه الشرب والتخلص من المياه الراكدة والملوثة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-30
  3. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    تسونامي" يحصد 116 ألف قتيل

    وصلت الحصيلة للزلزال، وما نجم عنه من مد بحري، في جنوب آسيا إلى 116 ألف ضحية، وهي حصيلة غير نهائية، بحسب ما أعلنه مسؤولون رسميون في الدول المتضررة. بموازاة ذلك بدأت ما يؤمّل، أن تكون أكبر عملية إنقاذ دولية في التاريخ، مع وصول عمّال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة إلى إقليم أتشيه، حيث وقعت أبصارهم على الخراب المرعب الذي لحق أقرب منطقة إلى مركز الزلزال.

    ومع توقع مسؤول بالأمم المتحدة ارتفاع عدد القتلى في إقليم اتشيه الإندونيسي فقط إلى نحو 80 ألفا، قال عمال الإغاثة إنّه وفي أجزاء من اتشيه، لقي شخص واحد على الأقل، من كلّ أربعة أشخاص، مصرعه.

    وفي سريلانكا، قالت السلطات الأربعاء إن حصيلة قتلى الزلزال ارتفعت إلى قرابة 25 ألف شخص، كذلك هناك 6589 مفقودا.

    ومن الدول المتضررة أيضا المالديف وماليزيا وبنغلاديش وتنزانيا والصومال وميانمار.

    وفي الهند لقي قرابة عشرة آلاف شخص مصرعه، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.

    أما في تايلاند، فقد توقع رئيس الحكومة تاكسين شيناواترا الخميس أن ترتفع حصيلة القتلى بشكل دراماتيكي.

    هذا وقدر مسؤولون تايلانديون الخميس عدد الضحايا بـ 1830 قتيلا، كما أن هناك 5288 مفقودا.

    وكان شيناوترا ذكر أن هناك 519 أجنبيا بين االحصيلة المذكورة.

    وكثفت منظمات الإغاثة الدولية والحكومات الغربية من جهودها لتوفير العون لضحايا الكارثة.

    وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن الولايات المتحدة ستشكل مجموعة عمل رئيسية تضم كلا من استراليا والهند واليابان لقيادة عمليات الإغاثة في المناطق المتضررة.

    وقال إن حجم المساعدات الأمريكية سيتجاوز مبلغ الخمسة والثلاثين مليون دولار الذي تعهدت به في وقت سابق، وانه سيشجع الأمريكيين على التبرع.

    ومن جهتها، أعلنت شركة بفايزر لصناعة الأدوية أنّها ستقدم ما مجموعه 25 مليون دولار كمساعدات دوائية و10 ملايين دولار كمساعدات إغاثة.

    أما الحكومة البريطانية فقد أعلنت أنها خصصت مبلغ ثلاثين مليون دولار.

    كما تعهدت كل من السعودية وقطر بعشرة ملايين دولار لمساعدة الناجين، وتعهدت كل من الكويت والإمارات بمليونين، بمجموع 24 مليون دولار للدول الخليجية.

    ووفقا لمسؤول دولي، بلغ حجم التبرعات العينية حتى الآن 220 مليون دولار.

    كما أعلنت مصادر أممية أن ما يصل إلى خمسة ملايين نسمة في الدول المنكوبة محرومون حاليا من متطلبات الحياة الأساسية.

    وحذرت مديرة صندوق الأمم المتحدة للطفولة كارول بيلامي من أن ملايين الأشخاص قد يصابون بأمراض خطيرة إذا لم تتخذ إجراءات بأسرع وقت ممكن لتوفير مياه الشرب النقية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-30
  5. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    عدد ضحايا كارثة المحيط الهندي يرتفع الى 114 الفا

    اظهرت آخر الاحصاءات ان 114 الف شخص على الاقل قتلوا جراء الكارثة التي المت بحوض المحيط الهندي يوم الاحد الماضي.

    ففي اندونيسيا، قال مسؤولون إن عدد القتلى قد بلغ 80 الفا وان العدد مرشح للارتفاع.

    وفي غضون ذلك، يكافح عمال الاغاثة من اجل الوصول الى ملايين الاشخاص الذين تمكنوا من النجاة من الامواج العاتية ولكنهم في امس الحاجة للماء والغذاء والمأوى.

    فقد بدأت فرق الانقاذ ومواد الاغاثة بالوصول الى المنطقة، ولكنها تجد صعوبة في الوصول الى المناطق النائية الاشد تأثرا بالكارثة.

    وقد وردت تقارير تفيد باندلاع مصادمات بين الناجين للفوز بمواد الاغاثة التي وصلت الى بعض المناطق. من ناحية اخرى، اثارت الزلازل الثانوية والمخاوف من وقوع طوفان جديد هلعا في اندونيسيا والهند.

    وفي محاولة للتعامل مع مخلفات الكارثة، قررت الولايات المتحدة واستراليا واليابان والهند تشكيل ائتلاف يهدف الى تقديم العون للضحايا.


    يواجه الناجون مخاطر جديدة
    وقد وعدت عدة حكومات اجنبية بتقديم ما مجموعه 220 مليون دولار لمساعدة الدول المنكوبة.

    ولكن منسق شؤون الاغاثة في الامم المتحدة جان ايجلاند قال إن الجهود الدولية ستحتاج الى يومين او ثلاثة ايام قبل ان تتمكن من العمل بشكل مثالي مما يعني ان المعونة ستصل متأخرة الى عشرات من الآلاف من المحتاجين.

    واضاف ايجلاند: "اننا لا نعمل الكثير في الوقت الراهن، وانا اتوقع ان تزداد مشاعر الاحباط في الايام والاسابيع المقبلة."

    وتقول وكالة رويترز للانباء إن شعورا بالغضب يتصاعد في اقليم اتشيه الاندونيسي القريب من مركز الزلزال، حيث يشتكي السكان من شحة الغذاء والدواء.

    هلع
    ويقول اندرو هاردنج مراسل بي بي سي في عاصمة اقليم اتشيه بندا اتشيه إن كميات قليلة جدا من مواد الاغاثة قد وصلت بالفعل الى البلدة التي تشكو من شح مياه الشرب والتي امتلأت شوارعها بالجثث.

    وقد وردت تقارير تفيد بأن معارك وقعت في البلدة بين الناجين على المواد الغذائية القليلة المتوفرة.

    يذكر ان اقليم اتشيه ليس فيه سوى مطار واحد، كما اصيبت شبكة الطرق باضرار بالغة بسبب طوفان مياه البحر.

    كما تسهم شحة المحروقات والدمار الذي اصاب الموانئ في صعوبة ايصال مواد الاغاثة.

    وكانت البحرية الاندونيسية قد ارسلت بعض سفنها الى القرى النائية في جزيرة سومطرة المنكوبة ولكن الصورة هناك لازالت مبهمة.

    وكان الناجون في اتشيه قد اصيبوا بالهلع جراء وقوع زلازل ثانوية في المنطقة.

    كما انتشرت في الهند وسريلانكا اشاعات مفادها ان البلدين سيتعرضان الى امواج طوفانية جديدة مما حدا بالكثير من سكان المناطق الساحلية الى الفرار.

    اوبئة
    ولايزال آلاف الاشخاص في عداد المفقودين منذ وقوع الزلزال الكبير يوم الاحد الماضي وما صاحبه من طوفان بحري لاح دولا تبعد عن مركز الزلازل بمسافة آلاف الكيلومترات.

    ويخشى من تفشي الاوبئة بسبب التلوث الذي اصاب مياه الشرب.

    وتقول الامم المتحدة إنها تستعد لمناشدة العالم مد يد المساعدة في اكبر عملية من نوعها.

    وتقوم الولايات المتحدة بارسال حاملتي طائرات وعدد من السفن الى المنطقة، كما تستخدم اقمارها الصناعية لتقييم الاضرار التي اصابت شبكات الطرق والجسور والموانئ والمطارات في المناطق المنكوبة.

    غي غضون ذلك، قال رئيس فرقة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية ديفيد نابارو إن خمسة ملايين شخص يفتقرون الى الماء والطعام والمرافق الصحية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-30
  7. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    حصيلة ضحايا المد البحري تتجاوز 118 الف قتيل

    كولومبو - ادى المد البحري الهائل الذي خلفه الزلزال العنيف قبالة سواحل اندونيسيا الاحد الى مقتل اكثر من 118 الف شخص وفقدان عشرات الآلاف في ثماني دول في جنوب وجنوب شرق آسيا حسب ارقام مؤقتة.

    في ما يلي تفاصيل الحصيلة في كل من الدول المعنية حتى الساعة 13.00 ت غ من الخميس:


    اندونيسيا: 79940 قتيلا على الاقل في شمال جزيرة سومطرة الاندونيسية، حسب السلطات الرسمية. وقد غمرت المياه عددا من القرى الساحلية تماما، كما اعلن مسؤول في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس اليوم الخميس.

    وقال مسؤول في الامم المتحدة ان عدد القتلى يمكن ان يرتفع الى ما بين خمسين وثمانين الفا في اندونيسيا.


    سريلانكا: 24743 قتيلا على الاقل واكثر من 12482 جريحا وحوالي خمسة آلاف مفقود بحسب الرئاسة. ويقدر عدد المشردين بـ888 الف شخص، وقد دمرت حوالي 76100 منزل تماما و20685 منزلا جزئيا. وثمة 216318 عائلة منكوبة.


    الهند: 11330 قتيلا بينهم نحو 6073 في ولاية تاميل نادو (جنوب شرق الهند).

    وتخشى السلطات ان تكون حصيلة الضحايا اكبر من ذلك بكثير بسبب فقدان عشرات الآلاف من الاشخاص وخصوصا في جزيرتي اندامان ونيكوبار في خليج البنغال.


    تايلاند: 2394 قتيلا على الاقل بينهم 710 سياح اجانب و6130 مفقودا بسبب الامواج الهائلة التي اجتاحت جنوب تايلاند السياحي، وفق وزارة الداخلية التايلاندية.

    الا ان رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا صرح صباح اليوم الخميس ان الحصيلة النهائية قد تبلغ حوالى سبعة آلاف قتيل، موضحا ان "هناك عددا كبيرا من المفقودين ونعتقد ان ثمانين بالمئة منهم قتلوا".

    واكد دبلوماسي نروجي نقلا عن فرق انقاذ نروجية للاغاثة تعمل في الموقع اليوم الخميس انه تم العثور على ما بين ثلاثة واربعة الاف جثة في منتجع خاو لاك في مقاطعة فانغ نغا جنوب تايلاند والذي دمره المد البحري الناجم عن الزلزال العنيف الذي ضرب قاع المحيط الاحد.


    بورما (ميانمار): تسعون قتيلا على الاقل حسب منظمات انسانية دولية في رانغون توقعت ان تكون الحصيلة النهائية "اكبر من ذلك بكثير". وادى المد الى تدمير 17 قرية باكملها.


    المالديف: 75 قتيلا على الاقل و42 مفقودا حسب السلطات. وقد دمرت الامواج العاتية كليا البنى التحتية في 13 من الجزر الاهلة الصغيرة ال202 واتت على 29 من اصل 85 منتجعا سياحيا كان كل منها قائما على جزيرة، كما ادت الى تشريد حوالى 12 الف شخص.


    ماليزيا: 66 قتيلا على الاقل و183 جريحا حسب الشرطة وعدد كبير من المفقودين خصوصا في جزيرة بينانغ السياحية الاكثر تضررا وفي ولاية كيدا المجاورة. ولم يشر الى مقتل سياح اجانب في بينانغ.


    بنغلادش: قتل اب وابنه في غرق سفينة سياحية (مسؤولون محليون).


    افريقيا: وصل المد البحري الى الساحل الشرقي لافريقيا.

    ففي الصومال قتل 132 شخصا على الاقل وشرد نحو خمسين الف شخص بحسب آخر حصيلة رسمية.

    وفي تنزانيا، مات عشرة اشخاص على الاقل غرقا.

    وفي كينيا غرق رجل قرب مومباسا.



    حصيلة القتلى:


    اندونيسيا: 79940

    سريلانكا : 24743

    الهند : 11330

    تايلاند : 2394

    بورما (ميانمار): 90

    المالديف : 75

    ماليزيا : 66

    بنغلادش : 2


    الصومال : 132

    تنزانيا : 10

    كينيا : 1

    المجموع : 118783
     

مشاركة هذه الصفحة