رحلة إلى الصين [3]

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 927   الردود : 22    ‏2004-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-30
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]فرغت لتوي من قرأت كتاب التسويق المصرفي.. طبعاً تعرفون معاناة الامتحانات الأزلية.. الغرفة التي تتبعثر فيها الكتب من كل صوب .. العيون المحمرة و المنتفخة من كثر السهر.. و الشعر المبعثر الذي لا يلاقي من يهتم به هذه الأيام, هل تصدقون أن أبي لم يعرفني عندما رآني آخر مرة و اعتقدني أحد سكان الكواكب المجاورة .. أعتقد أن ظروفي هذه ستشفع لي عندكم تأخير هذا الجزء من الرحلة إلى الصين.. لقد كنت أتوقع بل و متأكد أنكم ستغفرون لي, و الآن لن نضيع الوقت أكثر و دعونا نبدأ بالقصة.. أرجو عدم المقاطعة خلال سردي, و من كان له أي ملاحظة فليخبرني بها لاحقاً.. أتفقنا.. حسناً, كل واحد يأخذ مقعد من الغرفة المجاورة و يبحث عن مكان بالقرب مني فأنا أريد أن أراكم جميعاً .. هاه, أنت أرجو أن تقترب أكثر إلى اليمين .. نعم هكذا أفضل.. و الآن أرجو منكم الإنصات..

    كما تتذكرون قررت زيارة الصين للسياحة مع الغاليين (الفوضوي) و (الحمادي), و بعد ذهابنا للفندق كشف لنا (الحمادي) عن مفاجأة تتمثل بالتواصل مع الأخ (سامر القباطي) الذي يدرس في الصين كي يقضي إجازته معنا في (بكين), و عندما تواصلنا مع الأخ (سامر) عرفنا أنه في نفس المدينة.. طبعاً حرارة اللقاء كانت ستنسي الأخير أنه على موعد مع صديقه (صن لي) الذي يحتفل في ذلك اليوم بعيد ميلاده, فقام بدعوتنا لحضور تلك الحفلة, و عندما وصلنا انتابنا القلق نتيجة الهدوء المريب الذي يسود شقة (صن لي), ثم تفجرت تلك المفاجأة المتمثلة بجثة الأخير و خنجر بشيع المنظر مغروز في صدره, و قبل أن نفوق من الصدمة الأولى وجدنا رجال الشرطة الصينية يقتحمون المكان و يحيطون الأغلال حول معاصمنا.. تطورت الأحداث بثبوت وجود بصمات الأخ (سامر) في ذلك الخنجر و هذا الذي جعل من موقفنا أكثر حرجاً.. فما كان منا إلا الاتصال بالسفارة اليمنية في الصين و بالأخ (سمير محمد) عسى أن نجد الخلاص من هذه المشكلة التي حلت بنا *


    و في قسم الشرطة كانوا يتحفظوا بنا في غرفة خاصة, قد يكون لأننا أجانب و خوفاً من المشاكل الدبلوماسية التي ستنتج من حجزنا في زنزانة.. المهم لم يكن يعنينا ساعتها أين نكون بقدر ما كنا قلقين مما سيأتي, كان الجو مكهرب للغاية, و في محاولة لإضفاء جو أفضل من هذا بدأ (الفوضوي) بالحديث و هو يحاول أن يكبت أحزانه داخله:
    - مالكم يا جماعة؟.. لماذا سكتكم هكذا؟.. دعونا نمرح قدر الإمكان, و حتى إن كنا هنا و في هذه الظروف؟
    الحمادي (بتهكم): يا للذكاء الخارق.. و كيف سنمرح يا عبقري و نحن في ظل هذه الظروف؟..
    الفوضوي: دعونا نتجاذب أطراف الحديث.. فلا تنسون إننا كنا متشوقين لرؤية (سامر) و هاهو الآن معنا و نحن كمن في رؤوسهم الطير..
    سامر: (الفوضوي) على حق.. فما جدوى البكاء على اللبن المسكوب.
    رامي: يا لبرودة قلبيكما.. من أين يأتي لكم المزاج للتكلم..
    الفوضوي: خلاص يا رامي توقف عن هذا التشاؤم.. ( لسامر) .. و أنت يا سامر أرجو أن تخبرنا عن الحبيب (سمير محمد).. و لماذا اتصلت به بعدما اتصلت للسفارة, يكفي أربعة منحوسين .. يعني لازم ندخل الخامس معنا..
    سامر: هل تعني أنك لا تريد أن تتعرف على (سمير)؟!..
    الفوضوي(متداركاً): بالعكس أنا من أشد المعجبين به.. لكنني كنت أرغب أن أراه في ظروف افضل من هذه.
    الحمادي: لا يا فوضه.. نحن نحتاج إلى عقلية تحليلية مثل تلك التي يمتلكها الحبيب (سمير).. ثم كيف نزور الصين و لا نرى (سمير).. أيعقل هذا؟
    رامي: كلامك صحيح يا (حمادي), و كل ما أتمناه هو أن لا يتأثر الغالي (سمير) بنحسنا المتواصل.. بالمناسبة يا (سامر) أخبرنا عن (سمير).. أريد أن أضع تصور له قبل أن أراه.
    سامر: في الحقيقة, أنا لم أراه من قبل.. فكان فمدينته بعيده عن المدينة التي أقطنها و تواصلنا عبر الهاتف فقط إلا انه فعلاً شخص يستحق التعرف عليه و أنا متشوق بدوري لرؤيته اليوم.
    الفوضوي: و ما الذي يجعلك متأكداً هكذا.. فقد يتأخر لظروف أو ما شابه..
    سامر: لا أعتقد ذلك.. فأنتم لم تسمعوا صوته الذي كان يحمل في نبراته كل قلق الدنيا.. أنه في الغالب في بكين الآن..
    الحمادي: أتعشم ذلك حقاً.. آه .. كنت أتمنى أن أراه في ظروف أفضل من هذه.. لكن هذا قدرنا الذي لن نستطيع الهروب منه و...
    توقف (الحمادي) عن الحديث بعد أن دخل رجل شرطة صيني لغرفتنا و بدأ بالحديث مع (سامر).. طبعاً كنت أستمع لحوارهما و أنا في غاية الذهول و الإعجاب بـ(سامر) ... فعلاً ما أجمل إجادة الشخص للغة غير لغته الأم.. إن تعلم لغة أخرى تعني تعلم ثقافة أمة جديدة.. تعني آفاق أوسع للثقافة البشرية.. قطع تفكيري (سامر) و هو يقول:
    - لقد حضر مندوب من سفارة بلادنا و هو يرغب برؤيتنا في مكتب رئيس الشرطة.
    رامي: ماذا عن (سمير)؟.. هل أتى هو بدورة؟..
    سامر: لا أعلم.. لكن الأرجح أنه لم يصل إلى الآن.

    و هكذا ترونا نذهب لمكتب رئيس الشرطة فعندما رآنا مندوب السفارة وجه لنا ابتسامة دافئة جعلتنا نشعر إننا في أمان و إن هناك من يهتم بنا حقاً في ذلك الجزء القصي من الأرض.. فما أن جلسنا بالتتالي على الكراسي حتى قال لنا المندوب و الذي عرفنا فيما بعد أن أسمه (مجدي) بلغة عربية و بلهجة يمنية محببة للنفس:
    - كيف حال الشباب.. أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم في الصين – و هذا ما اشك حدوثه على الأقل حتى الآن - و أنت يا (سامر) .. كيف الدراسة معك؟.. أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام..
    سامر (بذهول): هل تعرفني يا سيدي؟!..
    مجدي: بالطبع يا صديقي.. فنحن في السفارة لدينا ملفات لجميع الطلبة اليمنيون الذين يدرسون هنا.. و عندما قرأت ملفك تعجبت لهذه التهمة المتورط بها.. لهذا فقد أحضرت معي طلب من السفير شخصياً للإفراج عنكم بضمانة و تحفظ السفارة و ذلك حتى يتم إثبات براءتك..
    سامر (بفرح): و هل تعتقد يا سيدي إنكم ستستطيعون معرفة الجاني..
    مجدي: ليس نحن من سيفعل ذلك بل الشرطة الصينية هي من ستفعل و بالتعاون مع السفارة بالطبع..
    الحمادي: و نحن بدورنا نشكرك يا سيدي على كل الجهود التي تبذلونها من أجلنا.
    كان (الحمادي) يتكلم بلساني و (الفوضوي), فما كان من السيد (مجدي) إلا أن أجاب بكل تواضع:
    - هذا واجبنا يا أخي..
    رامي: في الحقيقة يا سيدي نحن نحمل نظرة حول سفارات بلادنا في الخارج, إنها لا تهتم باليمنيين في المهجر..
    مجدي: لا يا عزيزي.. هذا الكلام ليس صحيح تماماً.. أنا معك في وجود بعض العناصر التي تحاول أن تشوه سمعة اليمن من خلال معاملاتهم التي لا تمت للرقي بأي صلة, لكن يجب أن تعلموا أن في السفارات رجال شرفاء عاهدوا الله قبل الوطن بأن يهتموا بمصالح اليمنيين في أي محنة تواجههم في بلاد المهجر.
    الفوضوي: بارك الله فيهم.. حقاً هناك جنود مجهولون في كل مكان يستحقوا التقدير و الاحترام.
    مجدي(بجدية): و الآن يا(سامر) أرجوك أن تخبرني بكل ما تعرفه عن (صن لي) و بالتفصيل.
    سامر: حسناً يا سيدي .. (صن لي) هو زميلي في الكلية, كان أكثر الأصدقاء المقربين لي من الصينيين.. كنت أقضي أغلب وقتي معه كون تخصصنا واحد و لم نكن نفترق عادة إلا في المساء حيث يعود كل واحد إلى سكنه, فأنا أسكن بسكن طلابي مع مجموعة طلاب يمنيين و هو كان يسكن في بيت عائلة صينية.. و قبل حوالي أسبوع قرر أن يرحل كي يقضي الإجازة في منزله الذي ورثه من أبوه في بكين و ذلك استعداداً لتحضير حفلة عيد ميلاده و عندما وصلت إلى شقته كي أُلبي دعوته وجدت جثته أمامي..
    مجدي: لماذا لمست الخنجر إذن و أنت تعلم عواقب لمس أداة الجريمة..
    سامر: أقسم يا سيدي إنني لم ألمسه على الإطلاق.. و إن كنت لا تصدق اسأل الشباب و هم يكلموك.
    مجدي: حسناً.. لا داعي للسؤال, فأنا أصدقك.. لكن كيف وصلت بصماتك إلى الخنجر.. كيف؟!..
    (الأمر ليس بالتعقيد الذي تتصوروه!..)
    انبعث هذا الصوت من خلفنا, فالتفتنا جميعاً إلى مصدر الصوت, فإذا به رجل في يقترب من الثلاثين كثيراً.. هادئ الملامح بل هي أقرب إلى الوسامة.. فأنتفض السيد (مجدي) لرؤيته و هو يهتف بسعادة:
    - غير مقول.. صديقي و حبيبي سمير هنا.. يالها من مفاجأة سارة..
    رد عليه (سمير) بسعادة مماثلة:
    - أهلاً بك يا صديقي.. في الحقيقة كنت أتوقع رؤيتك هنا اليوم.. فلا يوجد أحد في السفارة متحمس لمشاكل الشباب اليمني أكثر منك..
    مجدي: أشكرك يا أخي .. لقد تعودت إطرائك الدائم.. بالمناسبة, ما سبب حضورك إلى هنا..
    سمير: نفس سبب مجيئك..
    مجدي: هل تعني إنهم أصدقائك؟..
    سمير: لا, هم ليسوا أصدقائي.. إنهم أخواني..
    ثم التفت ألينا و راح يسلم علينا, كنت أنا مشدوه و أنا أنظر أليه, هل هذا هو (سمير محمد)؟.. هل هذا هو عملاق القلم الذي في مجلسنا الحبيب.. لقد كانت دهشتي كبيرة و أنا أراه يسلم على (الحمادي), (الفوضوي), و (سامر القباطي).. فلقد كان إنسان جداً بسيط ومتواضع, و لم أستطع أن أهضم فكرة كونه (سمير محمد) الذي دوماً يذهلني بكتاباته.. أنقطع تفكيري عندما وصل لدوري في السلام فقال لي و الابتسامة لم ترحل من شفتيه:
    - إذن أنت رامي.. كيف حالك أخي الحبيب؟..
    - الحمد لله, إنني لفي غاية السعادة لمعرفتك أخي الغالي..
    - كلنا ذاك الرجل..
    ناول (مجدي) مفاتيح سيارته لـ(سمير) و هو يقول:
    - و الآن أرجو من الجميع التوجه لسيارتي و سيقودكم (سمير) أليها, انتظروني هناك و أنا سأكمل بعض الإجراءات و الحقكم.
    و بعد حوالي الربع ساعة كان (مجدي) يطوف بنا شوارع بكين, و العجيب أن (الفوضوي) مازال يمارس هوايته من خلال تطلعه من خلال نافذة السيارة للمباني المتلاحقة, عجيب أمره حقاً, فمهما تكون الظروف صعبة إلا أنه يحاول الاستمتاع بالرحلة إلى أقصى حد.. كل يوم يمر و إعجابي يزداد بـ(فوضه) حقاً..

    و بعد حوالي خمسة و ثلاثين دقيقة من الطواف في شوارع بكين و صلنا إلى حي راقي و عند أحد المواقف, أوقف (مجدي) سيارته و دعانا للنزول.. دخلنا بعدها عمارة حديثة الطراز و في الدور الثالث بدأ (مجدي) بمعالجة الباب بمفتاحه, فما لبث أن انفتح لنرى بعدها أجمل منزل رأيناه منذ أن وطأة أرضنا (بلد التنين), شقة في غاية النظافة و الترتيب و ديكورها يدل على ذوق عالي و لمسة الفنان تلحظها في تنسيق ألوان الشقة و أثاثها بلون هادئ و جميل, يجعلك تشعر و كأنك تعيش حلماً رائعاً.. عرفنا فيما بعد أن هذه شقة (مجدي) و قد استضافنا فيها, لأنني أصبحنا كما يقول مسئوليته أمام السفارة, حيث إذا هرب أحدنا فسيكون هو المسئول.. باعتقادي من هو الأحمق الذي سيهرب من هذه الجنة..
    بعد أن أخذ كل واحد منه أقرب مقعد له, ذهب (مجدي) و احضر لنا أكواب من عصير منعش, و هنا بدأ (سمير) حديثه مع (سامر) بقوله:
    - أسمعني أخي الحبيب, إن المشكلة التي وقعت بها ليست باليسيرة, لذلك أرجو منك أن تجيب على أسئلتي بشكل دقيق, وحاول أن تتذكر كل شيء, و إن شاء الله سأجد الخيط الذي سيوصلنا إلى القاتل الحقيقي..



    يتبـــــــــــــــع

    [align=right]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    * لمزيد من التفاصيل, يرجى مراجعة الجزأين الأول و الثاني من القصة

    رابط الجزء الأول

    رابط الجزء الثاني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-30
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    قيد القراءة ..

    وقيد التثبيت ..


    وخالص المودة :),,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-30
  5. مشاكس

    مشاكس قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    16,906
    الإعجاب :
    0
    الله يسامحك يا رامي.. المره هذي كنت بخيل في الكتابه..

    بصراحه.. راااااااااااااائعه.. واروع من رائعه.. وفي انتظار القادم..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-30
  7. ash

    ash عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-07-17
    المشاركات:
    385
    الإعجاب :
    0


    [grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]
    ايش اخي رامي ايش هذا القلق ليش ما كملت بدك تشوقني الي المرة الثانية ....
    علي العموم بصراحة مبدع واكثر من ذلك السرد القوي والشيق..... واشكرك من كل قلبي ...[/grade
    ]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-30
  9. hope

    hope قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    يارامي بالرغم ان القصة فلم هندي لانه يعجبك الافلام الهندي

    الا انه لي عودة ان شاء الله وبأقرأ الموضوع رغم انه طويلللللل

    الان الساعة 2 وربع بأروح انا م


    تسجيل حضور ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-31
  11. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    إبدهاش

    إبداع وإدهاش بلا حدود


    رامي .. أيها العزيز

    لقد حسدت نفسي في القصة وتخيلت نفسي كما صورتني بجمال حرفك وروعة معناك .... رغم إنك كبرتني حبتين ;)



    الإبداع لا متناهي .. وعلى طريقة الكبار في رسم المعنى بالحرف


    سرني ما قرأت من إبداع ( ليس لأنك ذكرتني :rolleyes:) فمنذ فترة وأنا أتابع لك بحدود المتعة القصوى ..



    كل التقدير أديبنا القدير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-31
  13. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    قصه رائعه جدا أخي العزيز ..

    تقبل تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-31
  15. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0

    أشكرك أخي الحبيب مجاهد لمرورك, و أتمنى أن تعجبك القصة حينما تنتهي من قرأتها

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-31
  17. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب مشاكس, يسعدني مرورك حقاً
    و بالنسبة لبخلي في الكتابة فهو نتيجة الامتحانات, و قد شرحت موقفي في بداية القصة..
    و أشكرك يا لغالي على كلمات الإطراء و التشجيع الذين تتحفني بهما دائماً..

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-31
  19. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    أشكر مرورك أخي الحبيب ash

    و تقبل خالص التحية..
    مع الود الأكيد
     

مشاركة هذه الصفحة