مقتل 7 إرهابيين في الرياض بعد فشل عمليتين انتحاريتين

الكاتب : مشعل بن سعود   المشاهدات : 480   الردود : 1    ‏2004-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-30
  1. مشعل بن سعود

    مشعل بن سعود عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-24
    المشاركات:
    240
    الإعجاب :
    0
    حاولوا اقتحام مبنى وزارة الداخلية
    مقتل 7 إرهابيين في الرياض بعد فشل عمليتين انتحاريتين

    [​IMG]
    مبنى الداخلية السعودية الذي استهدفه الإرنتحاريون كما بدا بعد الحادث
    قتلت قوات الأمن السعودية سبعة مطلوبين اعتبروا منفذين لتفجيرين انتحاريين وقعا في العاصمة السعودية الرياض ليل الاربعاء الخميس 29-12-2004. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن الاعتداءين الذين نفذا بواسطة سيارتين مفخختين أسفرا عن سقوط عدد من الجرحى.

    وأكد بيان الداخلية الذي تلي في التلفزيون "قبيل الساعة التاسعة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي أن "المنتمون للفئة الضالة قاموا بتفجير سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات خارج مبنى وزارة الداخلية بالرياض من الجهة الشرقية". وأشار البيان الى ان "الإصابات بين الحراسات في الوزارة اقتصرت على خمس إصابات طفيفة وواحدة متوسطة كما استقبلت المستشفيات بضع إصابات بين الموجودين في موقع الحادث".

    واكد البيان ان سيارة "محملة بالمتفجرات توجهت في الوقت ذاته إلى مقر قوات الطوارىء الخاصة شرق مدينة الرياض, وتمكن رجال الأمن من التعامل معها قبل وصولها إلى المقر". وقال ان "من بداخلها قام بتفجيرها على مسافة تزيد على 350 مترا من مدخل المقر حيث أصيب اثنا عشر من الموجودين داخل المقر بإصابات طفيفة.. ولم تسجل حالات وفاة لحين ساعة إعداد هذا البيان". وأوضح بيان وزارة الداخلية ان قوات الامن قتلت بعد قليل الناشطين السبعة المسؤولين عن الاعتداءين.

    وكان الأشخاص السبعة, كما ذكرت مصادر الشرطة, ملاحقين في اثنين من أحياء شمال العاصمة هما المصيف والتعاون. وقد لجأوا الى فيلا في الحي الثاني وما لبثت قوات الأمن أن هاجمتها وقتلتهم جميعا, كما قالت المصادر نفسها. وقال شرطي في مكان الحادث إن اربعة من رجال الامن اصيبوا بجروح خطرة في اشتباك عندما اقتحموا الفيلا. وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان رجال الامن اغلقوا المدخل الرئيسي لحي التعاون وانه رأى ثلاث سيارات اسعاف تخرج من المنطقة.[/
    size]

    وكان ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز دعا في تصريحات نشرتها الصحف السعودية السبت, رعايا المملكة الى "اليقظة" لحماية وحدة المملكة في مواجهة "الحاقدين الكارهين لوطن التوحيد والوحدة".

    المصدر ---- العربيـــــــة .نت

    اخـــوكم مشعل بن سعـــــود
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-31
  3. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    قتلت قوات الامن السعودية 10 مسلحين من الجماعات الإرهابية، بينهم اثنان من ابرز المطلوبين على قائمة الـ(26) الإرهابية لتورطهما في عمليات ارهابية, وذلك في مواجهات مع قوات الامن يومي الثلاثاء والاربعاء في الرياض.
    والمطلوبين الذين قتلا هما سلطان بجاد سعدون العتيبي وبندر عبد الرحمن الدخيل, بالإضافة إلى اليمني ابراهيم أحمد عبد المجيد الريمي.
    وقد تسلم ابراهيم الريمي زعامة تنظيم القاعدة في الخليج بعد مقتل خالد علي الحاج في مارس/ آذار الماضي، و كان من المتواجدين في أفغانستان وعرف بين أقرانه بمهارته في أعمال التزوير وارتباطه المباشر بمن يتزعمون فكر التكفير.
    أما سلطان العتيبي(سعودي الجنسية)، فقد كان يعرف بأبي عبدالرحمن الأثري وهو أحد المنظرين الشرعيين لتنظيم القاعدة في السعودية، و له رسائل عدة تؤيد التنظيم ومنها ما هو منشور في مجلة "صوت الجهاد"، وكان العتيبي يقطن مدينة الرياض ولا يعتقد أن له دورا في العمليات الميدانية حيث لم يرد اسمه من ضمن المشاركين في العمليات التي شهدتها البلاد، وهو من المطلوبين على قائمة الإرهاب التي اصدرتها وزارة الداخلية السعودية.
    أما المطلوب الثاني الذي تم قتله، فهو بندر عبدالرحمن عبدالله الدخيل (23 سنة) سعودي الجنسية من سكان بريدة (منطقة القصيم) وهو شقيق فيصل الدخيل الذي قتل مع المقرن، ويعد بندر،الحاصل على شهادة التعليم المتوسط، أحد أبرز الإرهابيين النشطين في المجال الميداني، وقد شارك في التخطيط لعدد من الأعمال الإرهابية، إضافة إلى مشاركته في بعضها.
    ويعد بدرمنصور بدر السبيعي من أبرز شخصيات تنظيم القاعدة التي لقيت حتفها، وقد سبق له السفر إلى الخارج في أنشطة تطوعية، وقد التحق بالجماعات الإرهابية حيث عمل على التستر على زمرته من خلال تأمين مواقع لهم عبارة عن منازل واستراحات ثم انتقل إلى المشاركة الفعلية من خلال المساعدة في تجهيز سيارة لاستهداف أحد المجمعات والتي أحبطت على أيدي رجال الأمن السعودي كما شارك في تجهيز السيارة التي استخدمت في تفجير مجمع المحيا من خلال طلائها بالألوان المخصصة لقوات الطوارىء الخاصة وقد شارك في عدة اعتداءات على أجانب وهو من الأشخاص المؤثرين في القاعده تم تنصيبه نائبا لرئيس تنظيم القاعدة في السعودية0
    محاولة فاشلة للا نتقام
    وكان بيان صادر عن وزارة الداخلية السعودية أوضح أنه قبيل الساعة التاسعة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي أن "المنتمون للفئة الضالة قاموا بتفجير سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات خارج مبنى وزارة الداخلية بالرياض من الجهة الشرقية". وأشار البيان الى ان "الإصابات بين الحراسات في الوزارة اقتصرت على خمس إصابات طفيفة وواحدة متوسطة كما استقبلت المستشفيات بضع إصابات بين الموجودين في موقع الحادث".
    واكد البيان ان سيارة "محملة بالمتفجرات توجهت في الوقت ذاته إلى مقر قوات الطوارىء الخاصة شرق مدينة الرياض, وتمكن رجال الأمن من التعامل معها قبل وصولها إلى المقر". وقال ان "من بداخلها قام بتفجيرها على مسافة تزيد على 350 مترا من مدخل المقر حيث أصيب اثنا عشر من الموجودين داخل المقر بإصابات طفيفة.. ولم تسجل حالات وفاة لحين ساعة إعداد هذا البيان". وأوضح بيان وزارة الداخلية ان قوات الامن قتلت بعد قليل الناشطين المسؤولين عن الاعتداءين.
    وكان المطلوبون, كما ذكرت مصادر الشرطة, ملاحقين في اثنين من أحياء شمال العاصمة هما المصيف والتعاون. وقد لجأوا الى فيلا في الحي الثاني وما لبثت قوات الأمن أن هاجمتها وقتلتهم جميعا, كما قالت المصادر نفسها. وقال شرطي في مكان الحادث إن اربعة من رجال الامن اصيبوا بجروح خطرة في اشتباك عندما اقتحموا الفيلا. وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان رجال الامن اغلقوا المدخل الرئيسي لحي التعاون وانه رأى ثلاث سيارات اسعاف تخرج من المنطقة.
    وانفجرت سيارة مفخخة في نفق قرب وزارة الداخلية السعودية في الرياض, بحسب رجل أمن في المنطقة. وأوضح المصدر لوكالة فرانس برس ان الانفجار وقع في منطقة المعذر التي تقع فيها وزارة الداخلية وفندق انتركنتيننتال. وقال شهود عيان ان السيارة المفخخة انفجرت قبل دخولها نفقا قريبا من وزارة الداخلية ما ادى الى نسف زجاج مبنى الوزارة.
    وأفاد مراسل "العربية" في العاصمة السعودية أن محاولة فاشلة جرت لاقتحام البوابة الشمالية لوزراة الداخلية كما جرت محاولة ثانية لاقتحام مقر لقوات الطواريء في حي السلي (شرق الرياض) وفقا للمعلومات الأولية التي تلقاها.
    وأوضح مراسل "العربية" أن عددا من الأشخاص كانوا في مقهى قريب من موقع الانفجار أصيبوا بجروح، في حين تصاعدت سحابة من الدخان عقب الحادثة. ولفت إلى أن سيارات الاطفاء والشرطة هرعت إلى المكان وطوقته.
    وقال الصحفي السعودي علي القحطاني الذي كان متواجدا قرب الموقع إن الانفجار ألحق أضرارا بمباني مجاورة لكنه لم يؤد لإلحاق أذي بالوزارة المذكورة. وأضاف لـ"العربية" أنه لم تقع اصابات كثيرة في صفوف المواطنين.
    وأدى الانفجار الذي سمع في أرجاء الرياض بحسب شهود عيان إلى تذبذب التيار الكهربائي ما أفزع المواطنين وحدا بهم إلى الاستفسار عن أحوال أقربائهم والاطمئنان عليهم عبر الهواتف المحمولة.و انفجرت سيارة مفخخة ثانية بعد قليل على مدخل معسكر لقوات الأمن الخاصة الذي كانت تحاول اقتحامه.
    أكثر "جرأة" في الإرهاب
    وتقوم قوات الأمن السعودية بملاحقة المتطرفين الاسلاميين المسؤولين عن مجموعة من الاعتداءات التي استهدف قسم منها مصالح او رعايا أجانب. وأسفرت هذه الاعتداءات عن أكثر من 100 قتيل منذ مايو 2000.
    وفي إطار هذه الملاحقة, اعتقلت قوات الأمن او قتلت مئات من الناشطين الذين يشتبه في انهم عناصر في تنظيم القاعدة.
    وعادة ما يتبنى تنظيم القاعدة مثل في السعودية مثل هذه العمليات، وقطعت السعودية شوطا كبيرا في محاربة الارهاب، حيث قتلت واعتقلت هذا العام أهم سماء ورموز التنظيم السري، في حملة أمنية منظمة.
    لكن محللين قالوا ان تفجيرات الامس وحجم هدفها البارز هي مؤشر على ان المتشددين اصبحوا اكثر جرأة في هجماتهم الإرهابية. ولم يتضح ان كان الارهابيين بين من وردت أسماؤهم في قائمة من 26 من أبرز المطلوبين الذين يعتقد ان لهم صلات بتنظيم القاعدة.
    وفي وقت سابق من هذا الشهر اقتحم متشددون من القاعدة القنصلية الامريكية في جدة وقتلوا خمسة من العاملين غير الامريكيين في أول هجوم على بعثة دبلوماسية غربية في المملكة. وفي شريط صوتي منسوب لاسامة بن لادن أشاد زعيم القاعدة بالهجوم الذي قتل فيه أيضا أربعة من المتشددين وطالب بضرب منشآت النفط.
    ويأتي هذا الانفجار بعد اعلان سلطات المن السعودية اليوم الاربعاء عن مقتل اثنين من المتطرفين الاسلاميين في الرياض بعد تبادل لاطلاق النار مع قوات الامن مساء الثلاثاء وصباح الاربعاء علاوة على القبض على متطرف ثالث في جدة على البحر الاحمر.
    وتطارد قوات الامن السعودية الاسلاميين المتطرفين الذين يقفون وراء سلسلة اعتداءات اسفرت عن مقتل اكثر من مائة شخص منذ مايو/ايار 2003 في المملكة. وتم اعتقال مئات من المشتبه بارتباطهم بشبكة القاعدة.
    واستهدفت الاعتداءات اجانب بشكل خاص. ونفذ اخرها في 6 ديسمبر/كانون الأول ضد القنصلية الاميركية في جدة على البحر الاحمر وقتل خلاله 5 موظفين في القنصلية هم يمني وسوداني وفلسطيني وباكستاني وسريلانكي.
    وعلى الاثر اعلنت وزارة الخارجية الاميركية انها تخشى تنفيذ اعتداءات ضد اهداف اميركية في المملكة بعد اعتداء جدة الذي تبنته القاعدة. وحذرت الولايات المتحدة مواطنيها من زيارة المملكة او البقاء فيها.
    وكان ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز دعا في تصريحات نشرتها الصحف السعودية السبت, رعايا المملكة الى "اليقظة" لحماية وحدة المملكة في مواجهة "الحاقدين الكارهين لوطن التوحيد والوحدة".
     

مشاركة هذه الصفحة