السويدان: نعم أحب أمريكا وحديث "لا تولوا امرأة" ليس عليه إجماع

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 390   الردود : 0    ‏2004-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-28
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    دبي - العربية .نت
    قال الداعية الإسلامي المعروف الدكتور طارق السويدان إنه يؤيد تعيين المرأة في المناصب والإدارات العليا موضحا أنه لا يرى أية غضاضة في أن تسند إليها "الولاية الكبرى"، مؤكدا أن أنه تعقب الحديث النبوي الذي يشير إلى منع المرأة وأقوال العلماء في المسألة وخلص إلى أن علماء الأمة لم يجمعوا على الوارد في ظاهر الحديث. وأضاف أن العلماء أولوا الحديث واختلفوا في تفسيره ومقصده، وأن ولاية المرأة للأمور "لا تمثل مشكلة أو معضلة شرعية".

    وكشف السويدان في حديثه مع الزميل تركي الدخيل في برنامج إضاءات (يبث الأربعاء الساعة 10.00 بتوقيت السعودية 7.00 بتوقيت غرينيتش) عن الأسباب التي حدت به لتزويج كريمته لشاب أمريكي وليس عربيا ودفاعه الدائم عما يصفه "الوجه المضيء لأمريكا". وتحدث عن حقيقة حظره من دخول أمريكا والتحقيقات والملاحقات القضائية بحقه من قبل ضحايا 11 سبتمبر.
    حقيقة خلافه مع علماء سعوديين
    وعن خلافه مع بعض العلماء في السعودية قال السويدان إن علماء سعوديين اتخذوا موقفا منه، لأسباب لا يعرفها،مشيرا إلى قضية "خلاف الصحابة" التي تناولها في محاضراته. ونفى في هذا الصدد منع أشرطته في السعودية موضحا "لم تمنع أشرطتي في السعودية.. لكنني أوقفت تصديرها للملكة بعد أن عرفت تحسس المشايخ منها".
    وأوضح أن موقفه من خلاف الصحابة واقتتالهم فيما بينهم أمر يستوجب "أن نتحدث فيه عند الحاجة"، خاصة في مجتمعه الكويتي الذي يعرف منذ زمن طويل تنوعا مذهبيا وتفسيرات مختلفة بين السنة والشيعة لبعض المواقف في السيرة النبوية.
    وأكد أن ما قد يصلح الخوض فيه في الكويت قد لا يصلح الخوض فيه في السعودية. مشيرا إلى أنه أوضح للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله هذه النقطة، وتقبلها الشيخ على حد قوله "فقد أهداني كتابا من تأليفه.. وأرسل لي خطابا أثنى فيه على جهدي".
    وبسؤاله عن هويته التي يقدم بها نفسه (مفتي أو داعية) قال السويدان أنا لا أفتي رغم عدم عجزي عن ذلك، وعزا ذلك إلى وجود من هم أفقه منه. وعزا السويدان تركه لتخصصه في مجال البترول إلى اختياره الخاطيء في البداية لهذا التخصص، مؤكدا أنه وجد نفسه في مجاله الجديد المتمثل في الإدارة وهندسة الذات، فضلا عن أعماله الدعوية التي تسببت في شهرته.
    ممنوع في الإمارات
    لكنه أعرب عن عدم حسرته على المدة التي قضاها في دراسة هندسة البترول بفضل ما أكسبه ذلك من علم في هذا تخصص الهندسة الذي هو عماد فن الإدارة والانضباط. وأضاف السويدان أن تحوله إلى المجال الإداري (يقدم دورات في إدارة الوقت وأسس النجاح) جاء أثناء دراسته في مرحلة الدكتوراه، حيث طلب إليه اختيار مادة إضافية خارجة عن تخصصه، ووقع اختياره حينها على دورات في إدارة الوقت.
    وحول مضمون أو طريقة عمله في هذا المجال أكد السويدان أن ذلك يتلخص بنصيحته للناس وحملهم على استكشاف أنفسهم. ويصف نفسه "درست وتعلمت أن أكون إنسان عقلاني.. لا أرتاح إلا إذا وجدت الدليل.. والبرهان على كل شئ".
    وكشف السويدان عن حقيقة مطالبته وزير الإعلام الكويتي السابق الشيخ سعود الناصر الصباح بمنحه مبلغ 50 مليون دولار لإخراج الأمريكيين من جزيرة العرب. كما أوضح موقفه من الوجود الأمريكي في هذه المنطقة ذاتها.
    وحول منعه من دخول الإمارات العربية المتحدة، قال الداعية الكويتي إنه يجهل الأسباب التي حملت الإمارات على ذلك، فهي بلد يحبه ويحب أهله، مؤكدا أن المنع لا يطاله وحده، إذ تضم القائمة إلى جانبه "عدد من الأسماء اللامعة في الوطن العربي" في مقدمتهم الشيخ يوسف القرضاوي.
     

مشاركة هذه الصفحة