القضاء بين محاكمة الحريات والسكوت عن التوريث

الكاتب : نبيله الحكيمي   المشاهدات : 375   الردود : 0    ‏2004-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-28
  1. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    القضاء بين محاكمة الحريات والسكوت عن التوريث

    السلطة القضائية هي مفتاح الخير ومن مهامها احقاق الحق واظهاره والحكم به واظهار الباطل والحكم بجرمه والعقاب علية والوقوف بمبدا الحياد لصالح القضاء والاحكام .....
    هذا ميزان لاحياد عنة ولا نخالفه .
    والحريه سمه من سمات الشعوب الراقية .وليست مطلقة بل لها قيود تراعى لصالح الاوطان . وعلى السلطات تشريع القوانين ومراعاة العدالة فيها . بما يخدم الوطن والمواطن .لا المصالح الشخصية .
    ودور القضاء الحكم بالقانون دون اخلال . والاخذ بكل الملابسات التي تحيط بالقضية . وقي قضايا الراي (تاخذ مسارا اخر ) في ركنيها (المعنوي والجنائي )
    في قضية سجين الراي (الخيواني ) اخذت القضية مسارا عجيبا . ومخالفات قانونية واضحة وحكم عية بما لم يرتكبه .
    ووضحت كتابات عدة المخالفات ا لقانونية سواء في الاجراءت او في سير القضية وعدالتها واجازة القضاء في حين الحكم .
    كما ناشدت جهات عدة قانونية وحقوقية داخليا وخارجيا ولكن (يافصيح لمن تصيح ) .
    الاغرب منه ان القضاء في قضايا الراي لابد ان يستند في حكمة على تفسير واضح للقانون .لا بما يحتمله من معاني للالفاظ .
    كون قضايا الراي تاخذ بالمعاني والمقاصد للكاتب دون غيره .
    في حين ان القانون يعطي القاضي الحق في تفسير القانون وأبداء الراي لاظهار المقاصد السئية التي تمس اشخاصا اخرين سواء بالقدف الصريح اوالاتهام والتبين من مصداقيتها واثارها ومظاهرها ولكون القضاء من مهامه ابراز وتفسير مقا صد الكتاب
    اوما يقصدونه إن كانوا على حق في كتابهم . دون مراعاة لموقع الشخص ومكانته فالمواطنون سواسيه ولحاكم ولمحكوم امام القانون سواء ولسلطه خادمة الشعب فتحاسب كما نحاسب تطبيقا لمبدا العداله في السلام وصدق رسولنا الكريم حين قا ل لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يداها فهل سيحكم القضاء بقطع يد المفسد ولوكان سلطويا لذا نجد ان قضية صحيفة الشورى ولحكم الصادر ضدها ليست تحريض, ومساندة , ومناصره بقصد الحاق الضرر في الركن المادي للقضيه ولا قضية النشر في الركن الخنائي وليس الهد ف إثارت الاحقاد وزعزعة امن الوطن . بل هو ا بعد من دلك . غفل او تغا فل عنها القضاء وانتقى ما يريده وتجهل مالايريده . وللحق نقول ان الخطوط الحمراء التي تجاوزتها الصحيفة هي بيت القصيد وهي من قصمت ظهر البعير قضية التوريث وما اثارته من حقائق واسماء وارقام هي جزء بسيط من معاناة يتجرعها الفقراء ونصيب السد من اسباب حدوتها يعود إلى السلطويين فلماذا لم يرد في الحكم ولم تنا قش ضمن الجلسات ولم يبني القاضي وينا قش تلك المعلو مات من حيث صحتها وعدم الصحة فيها . نحن كمواطنين من حقنا ان نفهم ونحاسب كل من ورد اسماؤهم . خاصه المسائل المرتبطة بفساد مالي واداري واستغلا ل نفود ومواقع سلطه لمصالح شخصية . الشعب يعا ني الكثير ... فقرا ,وبطا لة ,محسوبية ... الخ والمتبر عون ينهلون من موارد الو طن بلا رحمه ...لنفتح هذا الملف مادام القضاء تحاسب الرأي فلنحا سب الايدي التي تتما دى بحق الو طن .ولننصف المواطن المستحمر فقد كنا نشكو من الستعما ر وتحررنا منه الاستحمار ام اننا قد حكم علينا بفضل القضاء الذي ينظر الى المواطن الصحفي الكحيان لاللكبار .
    ان نظل دوما مستحمرين . املي ان يعي القضاء دوره ولنا لقاء اخر الاسبوع القا دم لنواصل الموضوع.....
     

مشاركة هذه الصفحة