بعد خليجي 17 تأخر انطلاق الدوري يفجر أزمة كروية في اليمن

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2004-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-27
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    المؤتمر نت-
    يعيش النشاط الرياضي في اليمن حالياً حالة من الجمود والركود نتيجة عدم انطلاق منافسات الدوري العام لكرة القدم لأندية النخبة في البلاد .
    وأثار تأخر بدء انطلاق الموسم الكروي الجديد عن موعده المحدد في شهر سبتمبر" أيلول " الماضي جدلا واسعاً لدى الأوساط الرياضية الشعبية والرسمية في البلاد ، وفجر أزمة عنيفة بين وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة المؤقت، وتبادل الطرفان الاتهامات في تحميل كل الأخر مسئولية عدم انطلاق البطولة الرسمية الأولى في اليمن .
    وعلى ضؤ ذلك رفعت تسعة أندية من أصل 14 نادياً مشاركاً في البطولة الأكثر شعبية ومتابعة جماهيرية شكوى جماعية لوزير الشباب والرياضة عبد الرحمن الأكوع تطالبه بالتدخل والتوجيه بتحديد موعد انطلاق الموسم الجديد الذي تأخر كثيراً عن موعده، خلافاً لكل الاتحادات والأندية العربية والآسيوية.
    وأشارت الأندية في رسالتها الجماعية إلى أنها تتحمل جراء تأخر انطلاق الدوري أعباء، وتكاليف مالية باهضة تنفقها على اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب والأجهزة الفنية دون فائدة تذكر ، وموعد انطلاق البطولة في علم الغيب..واعتبرت أن تأخير الموسم الكروي سينعكس سلباً على الحركة الرياضية والشبابية في اليمن، ويسيء إلى سمعة كرتها.
    ولبحث هذه المشكلة التي تحدث لأول مرة منذ انطلاق المسابقة الرسمية قبل14 عاماً بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990 م .
    ناقش الوزير الأكوع أمس الأول السبت خلال اجتماع مع مندوبي الأندية السبل الكفيلة تفعيل النشاط الرياضي المتوقف جراء عدم انطلاق منافسات الدوري العام لأندية النخبة للموسم الرياضي 2004-2005م.
    وفي الاجتماع انتقد الوزير الاكوع بشدة العشوائية والتخبط التي تسير بها عمل اللجنة المؤقتة وقراراتها في تسيير النشاط اللعبة التي تستحوذ اهتمام الشارع الرياضي ، وسخر الاكوع من التصريحات الصحفية التي أطلقها أمس الأول أيضا الشيخ حسين الأحمر رئيس الاتحاد المؤقت بخصوص اجتماع الوزير مع مندوبي الأندية، واعتبر الأحمر ان هذا من اختصاص الاتحاد وليس الوزارة ، وهدد الأحمر برفع القضية إلى الاتحاد الدولي الفيفا ، على اعتبار ان تدخل الوزارة مخالفا للتقاليد والنظم المتعارف عليها .
    إلا أن الأكوع أكد أن اللجنة المؤقتة لا يحق لها اللجؤ إلى الفيفا ، كونها ليست منتخبة ، ولكنها جاءت بتعيين من قبله .. وأشار الأكوع بأنه هو الذي أتى بها وهو الذي يمكن إقالتها متى شاء .
    واتفق المجتمعون على أن يكون آخر موعد لانطلاق البطولة الرسمية الأولى في البلاد بداية شهر فبراير القادم، إضافة إلى توجيه مذكرة رسمية للجنة المؤقتة لاتحاد الكرة لإعداد وتجهيز جداول انطلاق الدوري خلال فترة أقصاها أسبوع،وشدد الاجتماع على ضرورة تفعيل اللجنة المؤقتة دورها في إعداد الترتيبات الخاصة بانطلاق الدوري، وإذا لم تلتزم اللجنة بذلك
    فسيتم تشكيل لجنة فنية من الوزارة لتسيير نشاط الدوري.
    وشهد الموسم الكروي اليمني في الثلاثة المواسم الأخيرة ثباتاً واستقرارا نسبياً في إقامة البطولات الرسمية الخاصة بأندية الممتاز سابقاً ( الدرجة الأولى حالياً ) والمنافسات الخاصة بالصعود إلى الدرجات الأعلى إضافة إلى مسابقة الكأس .. حيث اعتبر ذلك مؤشراً طيبا من
    قبل إتحاد الكرة المستقيل بقيادة البرلماني محمد عبد الله القاضي الذي عصفت نتائج المشاركة اليمنية الأولى في دورات كأس الخليج الكروية العام الماضي بالكويت بمجلس إدارته ودفعت الشارع الرياضي حينها إلى إعلان حالة من الغضب والسخط الجماهيري العارم إضافة إلى الموقف القوي لوزارة الشباب والرياضة وتقديم الوزير عبد الرحمن الأكوع استقالته التي لم تقبل بعد
    ذلك ليقدم إتحاد الكرة المنتخب استقالته ويتم تشكيل لجنة مؤقتة برئاسة الشيخ حسين الأحمر رئيس نادي أهلي صنعاء .
    وازداد الوضع سوءاً مع العشوائية والارتجالية في اتخاذ القرارات والمواقف فيما يتعلق بعمل اللجنة المؤقتة لإتحاد الكرة الحالي مع الفوضى التي تسود أعمال اللجنة في مختلف المجالات وبما في ذلك التعامل مع قضايا المنتخبات الوطنية والتي دفعت مدير الجهاز الفني المدرب الجزائري رابح سعدان في إحدى الفترات إلى التخلي عن مهمته كمدرب للمنتخب قبل مواجهة المنتخب الوطني مع كوريا الشمالية خلال تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال ألمانيا 2006م .
    ومع مجيء اللجنة المؤقتة الحالية لم يتمكن إتحاد الكرة من تحديد موعد لانطلاق الموسم الكروي في اليمن فيما تقارب بطولات الدوري في الدول المجاورة ومعظم دول العالم من الانتصاف مع المواعيد الثابتة لكل البطولات المحلية في مختلف الدول .. ناهيك عن الكثير من المشاكل والخلافات الدائرة بين قيادات اللجنة فيما بينهم من جهة وفيما بين اللجنة ووزارة الشباب والرياضة من جهة أخرى مع تبادل الاتهامات والتهرب من المسئوليات .
    وكان المدرب الجزائري رابح سعدان قد أشار قبل مشاركة المنتخب اليمني في خليجي 17 بالدوحة أنه وجد في إتحاد الكرة الحالي من يعمل ضد الكرة اليمنية ومصلحتها وذلك في إشارة واضحة إلى وجود فساد قوي تدور رحاه في أروقة إتحاد الكرة بالتعاون مع أشخاص من خارج الإتحاد الحالي بهدف تشويه صورة الكرة اليمنية وبقاء الوضع كما هو عليه إذا لم يزدد سوءاً .
    وأثارت هذه التصريحات القوية من قبل سعدان والتي أكدها العديد من التساؤلات والأقاويل في الشارع الرياضي اليمني فيما تبدو وزارة الشباب والرياضة بعيدة كل البعد عن التحقيق في صحة هذه التصريحات التي يمكن أن تتسبب للكرة اليمنية بكارثة حقيقية مع دخول اليمن حقبة جديدة من لعلاقات المتميزة مع دول مجلس التعاون الخليجي التي جاءت موافقتها قبل عامين على انضمام الكرة اليمنية لدورات كاس الخليجي بدءاً من خليجي 16 الماضية في الكويت نهاية العام الماضي2003م .
     

مشاركة هذه الصفحة