تصعيد جديد ضد رفع أسعار المشتقات النفطية

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 522   الردود : 8    ‏2004-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-27
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    أكدت مصادر برلمانية يمنية ان مرافقي احد اعضاء مجلس النواب اليمني أشهروا أسلحتهم صوب رئيس الوزراء عبد القادر باجمال لدى وصوله الى ساحة البرلمان امس. ويأتي ذلك التطور الخطير فيما صعدت احزاب المعارضة اليمنية من لهجتها ضد مشروع الموازنة الجديد الذي يتضمن رفع اسعار المشتقات النفطية. وحملت المعارضة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مسؤولية الوضع، وطالبته امس بالتدخل شخصيا لمنع رفع اسعار المشتقات النفطية. وقالت مصادر مقربة من حزب المؤتمر اليمني الحاكم لـ«الشرق الاوسط» ان باجمال تعرض لمحاولة اعتداء قام بها مرافقو عضو بمجلس النواب. مشيرة الى ان المرافقين، الذين لم تكشف عن هويتهم، سحبوا أسلحتهم ووجهوها نحو باجمال أثناء نزوله من سيارته في ساحة المجلس متوجها للاجتماع باللجنة المالية الخاصة بمشروع الموازنة العامة للدولة. وذكرت المصادر انه تم اتخاذ اجراءات أمنية مشددة اثر الواقعة، وأوصدت الابواب الخارجية والداخلية لمقر البرلمان بعد ان رفع نائب رئيس مجلس النواب الجلسة التي كان سيلتقي خلالها باجمال مع اعضاء اللجنة المالية الخاصة بمشروع الموازنة للدولة. وأضافت ان الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر رئيس مجلس النواب قرر سجن الافراد الذين حاولوا الاعتداء على رئيس الحكومة وبدء التحقيقات في الحادث.
    وأشارت المصادر الى ان أعضاء مجلس النواب فوجئوا باعلان نائب رئيس البرلمان يحيى علي الراعي رفع الجلسة التي كان يرأسها، وطلبه من البرلمانيين ان يسيطروا على المرافقين لهم، في اشارة غير مباشرة الى ما حدث لرئيس الوزراء.
    وكان رئيس الوزراء قد تعرض لمضايقات من قبل مرافقين لاعضاء مجلس النواب في اكتوبر (تشرين الاول)، تظاهروا في ساحة البرلمان ملوحين بأسلحتهم النارية ومرددين شعارات منددة بحكومة باجمال اثناء عقد اجتماع لمناقشة رؤية الحكومة للاصلاحات المالية والادارية، تتضمن رفع الدعم عن المشتقات النفطية.
    وجاءت هذه التطورات الخطيرة، بينما كان قادة الأحزاب المعارضة يعقدون مؤتمرا صحافيا امس في فندق صنعاء، خصص لرفض الزيادة الجديدة فى الاسعار التي تتضمنها الموازنة العامة للعام المقبل والتي يدرسها البرلمان منذ اكثر من اسبوعين. وقد حملت هذه الأحزاب التي يتصدرها حزبا الإصلاح والاشتراكي والوحدوي الناصري، الرئيس علي عبد الله صالح المسؤولية عن الاتجاه لرفع الاسعار. وطلبت منه التدخل لمنع تمرير الزيادة في المشتقات النفطية، كما دعت هذه الأحزاب الكتل البرلمانية المختلفة في البرلمان الى التعامل مع هذه الموازنة «بمسؤولية، وادراك أبعاد الأعباء التي سيتحملها المواطنون من جراء الزيادة المتوقعة في اسعار المشتقات النفطية، بما ستعكسه من زيادة فى اسعار السلع والخدمات». وطلبت احزاب المعارضة من المواطنين التواصل المستمر مع ممثلي الدوائر الإنتخابية في مجلس النواب، والخروج للتعبير عن رفضها للزيادة الجديدة فى الاسعار بطرق سلمية ودون اللجوء الى العنف او الاخلال بالأمن في البلاد. وكانت الزيادة فى الاسعار قد تأجل تنفيذها منذ عدة أشهر، خاصة بعد رفضها من مجلسي النواب والشورى في اجتماع مشترك عقد لهذا الغرض. وفى حالة موافقة البرلمان على مشروع الميزانية تعتزم الحكومة، رفع اسعار الديزل بنسبة 70 في المائة، والغاز نسبة 100 في المائة. وكانت الخلافات بين الحكومة اليمنية واحزاب المعارضة قد تصاعدت اثر تنفيذ الحكومة لحزمة جديدة من الاجراءات التي قررها صندوق النقد الدولي بهدف تحرير الاقتصاد اليمني. وتنتقد المعارضة اليمنية بشكل خاص رفع اسعار المواد الاساسية التي تزيد العبء على كاهل الطبقة الوسطى اليمنية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-27
  3. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    شيء جميل والله

    لو كانوا قتلوا با جمال انه احسن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-27
  5. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    ان شاء الله قريبآ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-28
  7. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    اعتصام 50 برلمانيا يمنيا احتجاجا على تعليق البرلمان وتشكيك في محاولة الاعتداء على باج

    اعتصم العديد من اعضاء مجلس النواب اليمني امس احتجاجا على تعليق أعمال البرلمان الذي اتخذ على خلفية محاولة الاعتداء ضد رئيس الوزراء عبد القادر باجمال اثناء نزوله من السيارة التي كانت تقله الى البرلمان. وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» ان المعتصمين كانوا من جميع الكتل النيابية من كتلة الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان من احزاب الإصلاح والاشتراكي والوحدوي الشعبي الناصري. وأشارت مصادر الى البرلمانيين الذين نفذوا عملية الاعتصام منعوا من الدخول الى القاعة الرئيسية للبرلمان، ومن ثم اعتصم البرلمانيون في الساحة الخارجية لمجلس النواب والذين يزيدون على 50 عضوا من مختلف الكتل النيابية. فيما لوحظ عدم حضور هيئة الرئاسة لمجلس النواب التي يرأسها رئيس البرلمان الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر او نائبه يحيى علي الراعي الأمين العام المساعد للحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس علي عبد الله صالح. واعتبر اعضاء من مجلس النواب عملية التعليق لأعمال البرلمان مخالفة للدستور ووصفوا هذا الإجراء بأنه عملية يكتنفها الغموض ولا توجد ضرورة لعملية التعليق، وأشاروا الى انه في حلة وجود حالة من التأزم فإن من المفترض ان يكثف مجلس النواب من اعماله لحل المشاكل العالقة باعتبار ان المجلس هو سيد أعماله وهو صاحب هذا الحق وأن الإجراء السليم هو استمرار الاعتصام من قبل اعضاء البرلمان حتى تنتهي حل المشكلة الراهنة. واعتبر الشيخ حميد عبد الله الأحمر عضو مجلس النواب نجل رئيس البرلمان محاولة الاعتداء على رئيس الوزراء عبد القادر باجمال عملية مفتعلة وقال امس ان الشخص الذي تم القبض عليه من قبل حراسة باجمال قد اطلق سراحه في وقت الحادثة. وقال متسائلا: كيف يطلق ذلك الشخص قبل ان تعرف دوافعه وأهدافه او حتى شخصيته؟ وقال مشككا في وقوع الواقعة: قد يكون الشخص مندسا او ان تكون الحادثة من اصلها مفتعلة لصرف الأنظار عن جرعة زيادة الاسعار التي تريد الحكومة تنفيذها. وأضاف: ان الحكومة منزعجة من توحد الكتل النيابية المختلفة وتسعى لزعزعة هذا التكتل النيابي وصرف الأنظار الى قضية أخرى بعيدة عن الجرعة السعرية الجديدة. وكانت مصادر يمنية قد ذكرت في وقت سابق من الليلة قبل الماضية ان تعليمات عليا في البلاد قد اتخذت قرارا بتعليق اعمال البرلمان حتى تعرف ملابسات الاعتداء على رئيس الوزراء والذي اشهرت مجموعة من مرافقي احد البرلمانيين اسلحتها ضد باجمال عند توجهه الى لجنة الموازنة التي كانت منعقدة في احدى قاعات البرلمان. الى ذلك قال رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال ان التوسع في الأخذ بالأسس الديمقراطية ومبادئها عمل مهم للقضاء على القوى الظلامية في اليمن. وقال في اختتام المؤتمر الأمني لقادة وزارة الداخلية امس ان هذه القوى التي نعتها بالظلامية تحاول النيل من الوحدة الوطنية وسلامة وأمن الوطن واستقراره. وأشاد باجمال بدور المؤسسة الأمنية في اخماد التمرد الذي قاده حسين بدر الدين الحوثي في مديرية حيدان في محافظة صعدة لنحو ثلاثة اشهر انتهى بقتل الحوثي في سيبتمبر (ايلول) الماضي، مشيرا الى ان ذلك التمرد مَثل محاولة يائسة لشق الوحدة الوطنية وخلخلة السلام الاجتماعي، وقال انه سيتم احالة من وقفوا وراء هذه الفتنة الى القضاء ليقول فيهم كلمته العادلة والصادقة والواضحة وفقا للدستور والقوانين النافذة. وقال ان الواقع السياسي في بلاده يتطور ويترسخ بشكل مستمر بفضل الممارسة الديمقراطية وتطوير نظام السلطة المحلية. واشار الى ان لدى الحكومة برنامج اقتصادي واداري ومؤسسي لاصلاح اوضاع الادارة والاقتصاد واعادة هيكلة التعليم العالي والثانوي الراهن. وقال ان الاصلاحات حزمة واحدة ومتكاملة ينبغي اخذها بصورة كاملة وتقديم مصلحة الوطن التي تأتي قبل كل شيء وبعد كل شيء حسب ما قال رئيس الوزراء اليمني. وأكد في هذا السياق على جهود الدولة والمجتمع في هذا الأمر لتحقيق النمو والتقدم المنشود في مختلف المجالات. وشدد في معرض كلامه على تعزيز العلاقات الإيجابية بين الأجهزة الأمنية والعدلية والتعليمية والسلطة المحلية لتعزيز روح العدالة والاستقرار وتقوية التعاضد والتلاحم بين الدولة والمجتمع في اليمن واعتبار ذلك مفتاحا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في البلاد. واستجابة للمبادرة اليمنية، أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي، وقف الحملات الإعلامية العدائية بين بلديهما واريتريا. وجاءت هذه الخطوة، التي أعلن عنها في مؤتمر صحافي في ختام القمة، تجاه اريتريا المجاورة بهدف إنهاء النزاعات في القرن الافريقي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-28
  9. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    اذا قتل باجمال

    او تم اعفاءه من الحكومة

    يعني المستثمرين الحقيقين ..... بيتركوا البلاد

    وبيتطور الرئيس في ازمة اكبر

    من الجرعة

    والبلاد تسير مسرعة في وحل المصالح الخاصة

    سترك يارب

    الجيش في الصفة الاخرى .. يتراقب

    الصراع القادم

    من رئيس اليمن القادم

    اعتقد بانه سوف يكون قائد شافعي من الجيش اليمني

    انتظروا موقف الجيش البطولي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-28
  11. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    في المشمش ياشيح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-28
  13. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-28
  15. المهاجــــر

    المهاجــــر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    حتى اذا قتلوا باجمال فمثلة كثير وعلي عبدالله يأشر بأصبعة
    ولاكن استغرب السكوت الذي يخيم على الشعب اليمني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-28
  17. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    كشفت مصادر أقتصادية مطلعة لـ "الوحدوي نت" عن عزم الحكومة نخفيض الدعم عن المشتقات النفطية برفع اسعار مادة الديزل بنسبة 100% والغاز 80% في حين ترفع سعر مادة البنزين بمقدار 50%·
    وأوضحت ان سعر الجالون 20لتر من الديزل سترفع في حال تم تمرير الجرعة الى 700ريال و دبة البترول 20لتر الى 1050ريال في حين ستسعر قنينة الغاز المستخدمة في الطبخ الى 400ريال·
    وحذر خبراء اقتصاديون من خطورة إقدام الحكومة على هذه الخطوة التي تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعييشها المواطنون·
    وأكد اقتصاديون ان ارتفاع المشتقات النفطية بهذه النسب سيؤدي الى ارتفاع جنوني يطال كافة السلع والخدمات التي تتعلق صناعتها وانتاجها أو زراعتها ونقلها بالمشتقات النفطية·· ما سيترتب على ذلك من انعكاسات خطيرة تصيب الامن والسلام الاجتماعيين ومؤشر خطير لكارثة اجتماعية تهدد حياة واستقرار المجتمع·
    يأتي ذلك في الوقت الذي تعتزم فيه الحكومة تنفيذ قانون المبيعات في شهر مايو من العام القادم بعد ان أقرت تأجيله عام كامل في مايو من العام الجاري الامر الذي يعد جرعة سعرية اخرى فيما لو استطاعت الحكومة تمرير جرعتها الحالية عن طريق مجلس النواب·
    وكانت الحكومة نفذت جملة من الاجراءات السعرية منتصف العام الجاري بعد إقرار تأجيل العمل بقانون ضريبة المبيعات لمدة عام·
    وشملت تلك الاجراءات رفع رسوم التراخيص للمكتبات والمحلات بنسب تجاوزت الـ 500% وزياد رسوم النظافة وغرامات قطع تراخيص البناء وفواتير الكهرباء والاتصالات·
    وشهدت الاسواق اليمنية خلال اليومين الماضين ارتفاع عدد من السلع والخدمات الاستهلاكية جراء أقدام المواطنين على شراء كميات كبيرة منها تخوفا من رفع الاسعار بالاضافة الى احتكار التجار وتخزين المواد الغذائية لنفس الاسباب وتعتزم الحكومة تنفيذ جرعتها السعرية بتخفيض الدعمي عن مشتقات النفط غير آبهة للأثار المترتبة على ذلك من تردي لأوضاع المواطنين المعيشية وإتساع مساحة الفقر الذي سيعم معظم أبناء الشعب·
    يذكر ان اقرار الجرعة الجديدة المتمثلة في رفع سعر المشتقات النفطية سيعمل على رفع تكاليف وأجور النقل والكهرباء وبالتالي العديد من السلع الغذائية الاخرى نتيجة تكاليف النقل كما انها ستؤثر سلباً على الزراعة وتدني مساحة الارض المزروعة كونها تعتمد على 53% من النفط المستهلك محلياً ويعمل بها 53% من السكان·
     

مشاركة هذه الصفحة