ظاهرة يمارسها عندنا البدو وهي في مصر هواية النجوم

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 716   الردود : 4    ‏2001-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-11
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    عندما كنت أدرس في صنعاء كانت تواجهني مشكلة الحجز في الفندق وذلك بسبب أن الفنادق الجديدة والتي كنا نفتش عنها كطلاب نبحث عن جو الهدوء والنظافة كانت هذه الفنادق هي محل تواجد البدو من مارب والجوف وصعدة وكنت استغرب لماذا يحجزون الغرف لمدد طويلة تتراوح مابين الشهرين والأربعة أشهر وبعضها تكاليفها بالغة . وعندما قرأت هذ المقال أتضحت لي بعض أسباب الظاهرة وإليكم المقال:
    100 مصري يهجرون البيوت إلى الفنادق

    القاهرة - أيمن كمال - إسلام أون لاين نت/10-12-2001


    أحمد زكي

    يبدو أن القاهرة بشققها الفاخرة.. وقصورها الخيالية قد ضاقت بعدد من أفراد نخبتها المالية والفنية فتركوا بيوتهم، وأقاموا في أجنحة فنادقها ذات "الخمسة نجوم"، في حين عجز فقراء ليسوا من نخبتها بأي حال من الأحوال عن الإقامة في أي "فندق" لا صلة له بالنجوم أو حتى الكواكب!

    وبغض النظر عن الدوافع إن كانت بحثا عن مزيد من الرفاهية فيما يتعلق برجال المال والأعمال، أو الإحساس بالتميز لدى أهل الفن.. فإن مائة مصري يهجرون البيوت إلى الفنادق.

    المعلومة .. مصدرها تقرير لوزارة السياحة المصرية عن وجود مائة "سويت" (جناح) بفنادق النجوم الخمسة يشغلها مصريون بصورة دائمة خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى 32 غرفة أخرى، ويشير التقرير إلى أن بعض المصريين الأثرياء بالطبع يقضون فترات من العام تتراوح ما بين الأسبوع والأسبوعين بأحد الفنادق الكبرى، وقد شهد العام 2000 شغل 328 غرفة في الإجازات.

    ولفندق "هيلتون النيل" النصيب الأكبر حيث يسكن نجوم مصريون في 26 سويت، ومن أشهرهم الفنان عادل إمام، ورجل الأعمال أحمد عز، أما هيلتون رمسيس فـ23 جناحا، ومن أشهر سكانه كاتب السيناريو وحيد حامد، ورجل الأعمال مصطفى البليدي، وفي فندق "هلنان شبرد" يشغل رجل الأعمال أحمد بهجت أحد أجنحته منذ عامين تقريبا من بين 20 جناحا يسكنها مصريون آخرون، وفي فندق "شيراتون الجزيرة" تقيم الراقصة فيفي عبده في واحد من أجنحته الـ 15 التي يسكنها مصريون، من أشهرهم رجل الأعمال محمد أبو العينين.

    وفي فندق "سميراميس".. يشغل الفنان أحمد زكي واحدا من 8 أجنحة محجوزة طوال العام لمصريين، أما الحاج حسين مجاور رجل الأعمال، عضو مجلس الشعب، رئيس أمانة القاهرة، فقد اختار جناحا من بين 7 في فندق "سوفيتيل". وعلى مقربة من المطار، وبعيدا عن ضوضاء وسط العاصمة يشغل رجل الأعمال المعروف محمد فريد خميس أحد أجنحة فندق "شيراتون المطار".

    جهد ووقت

    وعن أسباب الإقامة في الفنادق لفترات طويلة أو دائمة في بعض الحالات يقول الفنان أحمد زكي المقيم بفندق سميراميس: "الحياة في الفندق توفر كثيرا من الجهد والوقت إلى جانب وسائل الراحة".

    ويضيف: بحكم عملي كممثل تعودت على السفر، والفندق يجعلني أشعر كأنني في مطار أو محطة قطار كبيرة جميع من فيها مسافرون، وبذلك أشعر بالتجديد.. وقال: "إن إقامتي بالفندق تسهل الكثير من أمور الحياة كاستقبال الضيوف والطعام، فلا أسأل كل يوم ماذا سيكون طعام الغداء وإنما أطلب أي نوع أريده فأجده بعد قليل، أما الإقامة في منزل فتشعرني بالملل؛ لما فيها من رتابة".

    أما الحاج حسين مجاور رجل الأعمال، عضو مجلس الشعب والذي يقيم في فندق سوفيتيل بالمعادي: "أقيم في الفندق منذ حوالي عام؛ لأن الإقامة في الفندق تتناسب مع طبيعة نشاطي اليومي، فمتابعة أعمالي تتطلب الكثير من اللقاءات مع رجال أعمال ووفود من خارج مصر، وأظن أن المكان الأنسب للقاءات كثيرة إلى حد ما هو الفندق، وبعيدا عن المكاتب تكون اللقاءات أفضل وخالية من الحساسيات، وأحيانا ما يكون اللقاء صعبا مع الشخص في مكتبه أو في مكتبك، أو حتى في منزل أي منكما، بالإضافة إلى أن الحياة بالفندق توفر راحة وخدمات أكثر من المنزل بكثير، وقد عودتني كثرة السفر على تلك الحياة".

    بلا نجوم

    وعلى النقيض تماما من حالة البحث عن الرفاهية والتميز، أو حتى اتساقا مع متطلبات المهنة بالنسبة لعدد من رجال الأعمال، لجأ في القاهرة 670 ألف مواطن إلى لوكاندات لا نجوم؛ لها لأنهم لا يجدون مأوى في القاهرة.

    وتقول إحصائية رسمية للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء إنه يوجد 670 ألفا من سكان القاهرة يعيشون في لوكاندات بشكل دائم لعدم وجود مسكن خاص بهم، وقد وجد هؤلاء أنفسهم فجأة مخالفين للقانون، وعليهم أن يخلوا مواقعهم في مساكنهم المؤقتة بعد إصدار قرار من وزارة الداخلية بمنع إقامة سكان أي محافظة أو مواليدها في "لوكاندات" شعبية فيها بصفة دائمة، ويهدف القرار إلى تضييق الخناق على الخارجين عن القانون!.

    ومن الزاوية القانونية.. يرى د."إبراهيم صالح" خبير القانون أن القرار غير دستوري؛ لأنه تعدى على حرية المواطن في الإقامة بالأماكن العامة، وأنه ينبغي البحث عن وسيلة أخرى لحل مشكلة إيواء عدد من اللوكاندات الشعبية للخارجين عن القانون.

    وأشار إلى أن القرار يساهم في إحساس البسطاء بالتمييز بينهم وبين الأغنياء، وتكمن خطورته في تأكيد أن التوجه العام للدولة هو مصلحة الأغنياء وهو ما يضعف الشعور بالانتماء لدى فقرائها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-11
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    مرحبا ابو الفتوح

    مرحبا ابو الفتوح
    بخصوص ذكرك للبدو والسلوك الحضاري لديهم اؤكد لك بان بان ماضي المناطق التي ذكرتها كامن لها ماضي تاريخي عظيم والبدو كلمه لا ارى مبررا لتداولها بالمنتدى ومن اشخاص نعتبرهم مثقفين لاني ارى بان هذه الكلمه ذات ملول فئوي غير محبب
    واريد ان اذكرك بان هؤلاء البدو الذي ذكرت كانوا هم نبراس للحضاره والازدهار والمحيطين بهم كانوا رعاع رحل غارقين بالتخلف الحضاري وكانت تسمى جنوب الجزيرة العربيه بالعربيه السعيد والمنطق المحيطه بها الحجاز والشام بالباديه0
    وانا لست هنا لالقى محاضرة تاريخيه وانما اريد ان انبهه بان مصطلح بدو مصطلح غير مجحبب استعماله هنا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-11
  5. مصراوي

    مصراوي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-11
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    Re: مرحبا ابو الفتوح

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-11
  7. alnooman

    alnooman عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-10
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    يا اْخوان انتو فهمتوا الموضوع خطاء


    كاتب الموضوع : لا يقلل من البدو كل الشعب اليمني بدو والخليجي كمان


    ابوالفتوح . شرح لنا كيف كان محتاج الى غرفه هادئه لاْكمال الدراسه

    وشبه الاْخوان البدو اهل مارب والجوف بالمليونيرات المصريين الاْذكياْ

    وتحسر على العمر اللي ضاع منه بدون فايده وتمنى ان يكون بدوي

    هذا تخميني
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-12-12
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    مرحبا بكم جميعا

    سد مارب لقد أبعدت النجعة :وذلك أنني رميت إلى سلوك ترفيهي يقوم به بعض القبائل من تلك المناطق كان محل تسائل حيث أن المعتاد انهم إنما يأتون لقضاء حوائجهم ومعالجة مرضاهم . ولكن ما شاهدته وعرفته حقيقة هو أن بعضهم جمع أموال خصيصا على شان الفندقة وحياة الفنادق لا غير وكانت مبرراتهم هي نفس تلك المبررات التي ذكرها النجوم المصريين بلإضافة إلى نوع من الأنفة حيث لا يرغبون بالنزول في مساكن معاريفهم والإثقال عليهم.
    وإلى هنا لم أذكر كلمة البدو التي زعلتك .
    لكن سأهمس في أذنك أنه سيأتي من يعقب على هذ الموضوع







    ويتحدث عن الإختطاف وعمليات السطو على أراضي الناس وقطع بعض الطرق


    وينسب كل هذ للبدو فأي الفريقين أجدر أن ترد عليه من وصفهم بما وصفته أم بما أشرت .
     

مشاركة هذه الصفحة