صدام حسين يكشف تفاصيل اسره مكذب الروايه الاميكيه

الكاتب : ahmad   المشاهدات : 514   الردود : 1    ‏2004-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-26
  1. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    الإسلام اليوم- الألمانية: 26/12/2004
    كشف الرئيس العراقي السابق صدام حسين التفاصيل الخفية بشأن عملية أسره والتي تكذب المزاعم الأمريكية التي صورت صدام مختبئاً في خندق تحت الأرض أثناء عملية الأسر. وقال المحامي العراقي خليل الدليمي في حديث لصحيفة "الأسبوع" المصرية الأسبوعية تنشره في عددها الصادر غداً الاثنين "إن الرئيس العراقي كذب بشدة الرواية الأمريكية لاعتقاله في حفرة قبل عام تقريباً مؤكداً أنه كان في منزل صديق له يصلي المغرب وفوجئ بالجنود الأمريكيين حوله". وأضاف المحامي في حديثه للصحيفة إنه نقل لمكان احتجاز صدام في سيارة مصفحة أمريكية لم تمكنه من معرفة الطريق والتقاه في مكان مجهول وصل إليه بعد أن عبر داخل أنبوب اسطواني بقطر 35 مترًا تقريباً. وأشار الدليمي إلى أن صدام علق على الرواية الأمريكية لكيفية اعتقاله بالقول "أنا أعرف أنهم أساتذة في الدبلجة وقطعاً توقعت أن يقدموني في صورة الإنسان المهان ليقولوا للعراقيين هذا هو رئيسكم هذه طريقتهم طريقة أفلام الكاوبوي السخيفة.إنهم خبراء في ذلك". وأضاف صدام- على لسان محاميه- الحقيقة أنني كنت في دار أحد الأصدقاء الذين أثق فيهم في قضاء الدور محافظة صلاح الدين وكان الوقت قبل غروب الشمس وكنت أقرأ القرآن وعندما قمت لأداء صلاة المغرب، فجأة وجدت الأمريكان حولي ولم تكن معي أية قوة للحماية في هذا الوقت وكان سلاحي بعيداً فتم أسري ثم اختطافي وتعرضت لأبشع أنواع التعذيب في اليومين الأول والثاني ولو كنت أعلم بوجودهم لقاتلتهم حتى الشهادة. فأنا لم أكن في حفرة ولا أقبل أن أكون في حفرة بل كنت أؤدي الصلاة ولا أدري ماذا حدث بعد ذلك فقد تعرضت للتعذيب والتخدير وقد أثر هذا التعذيب علي ساقي اليسرى ثم تم علاجي بعد ذلك. وحول عمليات المقاومة ضد القوات الأمريكية وحلفائها، قال صدام على لسان محاميه في حديثه لصحيفة الأسبوع أريد أن أقول لك إن المقاومة العراقية الباسلة أعدت نفسها جيدًا.العراقيون لن يفرطوا في شرفهم كما يظن الأمريكيون وأذنابهم من العملاء والتابعين. وأضاف إن الصفحة الثانية من صفحات المعركة بدأت يوم 11/4/2003 أي بعد الاحتلال بيومين فقط لقد اجتمعت بالقادة العسكريين والسياسيين في هذا الوقت وقلت لهم: الآن فلتبدأوا الصفحة الثانية من المعركة ولذلك ما يجري الآن هو ليس وليد الصدفة ولا هو مجرد رد فعل عفوي. واعترف صدام بحدوث خيانة مكنت الأمريكيين من احتلال بغداد بسهولة كنا نعرف أن هذا اليوم قادم وكنا علي ثقة بأن المعركة الكبرى ستبدأ بعد احتلال بغداد وليس قبله نعم حدثت خيانة من فئة محدودة جدًا لكن الجيش العراقي البطل والمناضلين الأشاوس كانوا يعرفون أن الصفحة الثانية قد بدأت ولذلك استعدوا بكل ما يملكون من أجل هذا اليوم الذي لم يتوقعه الأمريكيون أبدًا. وقال إن الفلوجة البطلة لن تركع وأنا أعرف حجم المقاومة فيها خاصة أن أغلب كوادر المقاومة في هذه المنطقة هم من ضباط وجنود الجيش العراقي وكوادر جيش القدس وهم مدربون تدريباً عالياً ولديهم خبرات قتالية واسعة. وأضاف صدام على لسان محاميه أن الأمريكيين سألوه عن المقاومة وعن نائبه السابق عزة الدوري وقلت لهم: لو كان عزة الدوري في جفني لأطبقت عيوني عليه. أما عن المقاومة فقلت لهم عليكم بسجن كل الشعب العراقي إذا استطعتم فكل عراقي شريف هو في صف المقاومة. وقال المحامي إن صدام وصف محاكمته بأنها محاكمة غير شرعية وغير دستورية إنها صنيعة الاحتلال إنها تمثل إهانة للعدالة والقانون، مسرحية هزلية لقد شكلوا المحكمة بقرارات باطلة وتحت ظل الاحتلال وبيد الحاكم الأمريكي وهذا يعني اغتصاباً للسلطة الشرعية واعتداء سافرًا على القانون العراقي والدولي علي السواء. وحول معنويات الرئيس السابق، قال المحامي إن صدام أكد له أن معنوياته مرتفعة جداً وإنه صامد و متفائل داخل السجن وإنه لا يشك لحظة واحدة بتحقيق النصر بأقرب مما يتصور الكثيرون.وأضاف أن صدام قال لي لقد كتبت قصيدة داخل السجن لأن السجن لا يمكن أبدًا أن ينال من إرادة العربي المناضل المدافع عن حقوق أمته. من ناحية أخرى شن صدام هجوماً عنيفاً على إيران وحكومتها واتهمها بالوقوف وراء مذبحة حلابجة للأكراد في شمال العراق عام 1988 وبالسعي لزرع الفتنة في البلاد بغية بسط سيطرتها عليها بالكامل. وقال صدام أحذر من غدر إيران وتدخلها السافر في شئون العراق إنها تقف وراء محاولة بث الفتنة لأنها لا تريد فقط أن تقتطع الجنوب العراقي لتلحقه بالدولة الفارسية الشيعية ولكنها أيضاً تريد الاستيلاء على كل العراق. وأضاف الأمريكان يعرفون من وراء ما حدث في حلابجة إن لديهم المعلومات والوثائق التي تؤكد أن إيران هي التي ضربت حلابجة لقد كنا مشغولين بالحرب مع إيران في هذه الفترة فقامت القوات الإيرانية بالهجوم علي حلابجة واستعانوا في هذا الوقت ببعض العملاء من الأكراد. وأشار إلى أن الأمريكيين عرضوا عليه الاعتراف بإسرائيل مقابل رفع الحصار عن العراق قائلاً لقد حاولوا معي كثيراً بعثوا إلىّ برسائل عبر قيادات وشخصيات عربية ودولية كانوا يريدون مني أن أبدي الاستعداد للاعتراف بدولتهم المزعومة إسرائيل لكنني رفضت بكل قوة. وقال المحامي إنه سأل صدام عما إذا كان يريد أن يبعث برسالة إلى أسرته، فقال عائلتي ليست 4 نفرات (رغد وحلا ورنا وساجدة الزوجة) ولكن العراق والأمة كلها هم عائلتي، لقد استشهد عدي وقصي والحفيد مصطفى إنهم فداء للعراق لقد قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة ورفضوا الهروب، لم يكن وارداً للحظة واحدة أن نغادر العراق أو نهرب كالجبناء بحثاً عن حياة رخيص
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-29
  3. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    أعلنت هيئة الإسناد في الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين اليوم الأربعاء 29-12-2004 انضمام وزير العدل الأمريكي الأسبق رمزي كلارك إلى عضويتها للدفاع عن صدام حسين ورفاقه المعتقلين.

    وقال زياد الخصاونة المتحدث باسم الهيئة إن كلارك الذي وصل أمس الثلاثاء إلى عمان "أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين ونحن نتشرف بوجوده معنا ونستمد منه الحكمة".

    وقال كلارك للصحافيين قبل أن يغادر صباح اليوم الأربعاء "إن اهتمامي الأول هو كيفية الدفاع عن الحقوق الرئيسية لصدام حسين في ظل عزلته التامة، وخصوصا أنه بقي في الاعتقال لمدة تزيد عن العام من دون أن يرى محاميه إلا لمرة وحيدة أخيرا".

    وقال إن "القانون الدولي يعطي أي متهم الحق بالمثول أمام محكمة مستقلة وغير منحازة"، معتبرا أن المحكمة الجنائية الخاصة التي ستحاكم صدام حسين ورفاقه "ليس لديها أي صلاحية قانونية باعتبارها من صنيع مجلس الحكم الانتقالي وهو ليس سوى أداة شكلها الاحتلال الأمريكي" للعراق.

    وقال إن الإدارة الأمريكية "يجب أن تحاكم على جرائم الهجوم على الفلوجة وتدمير المنازل والتعذيب في السجون وقتل آلاف العراقيين في الحرب". وردا على سؤال حول ما إذا كان ينوي الذهاب إلى العراق وطلب لقاء صدام حسين, قال كلارك "المشكلة اليوم هي في إمكانية لقاء الرئيس العراقي لأنني لا أستطيع أن أحضر دفاعي من دون أن أقابله".

    وتابع قائلا "أوليتنا اليوم هي إيجاد قنوات اتصال فاعلة مع صدام حسين لتحضير الدفاع عنه إذ من حقه كأي معتقل أن يلتقي محاميه ويتحدث إليه بحرية من دون رقابة".

    ومن جانبه, قال الخصاونة إن الهيئة طلبت من كلارك "أن يساعدنا في فتح حساب في أي مصرف محلي أو عربي أو دولي" باعتبار أن الهيئة فشلت حتى الآن في إقناع أي مؤسسة مصرفية بفتح حساب لها.

    وكانت الهيئة أعلنت في 16 من الشهر الحالي أن أحد أعضائها المحامي العراقي خليل الدليمي التقى صدام حسين في سجنه في أول زيارة يقوم بها محام للرئيس العراقي السابق الذي اعتقل قبل عام وخضع لاستجواب في الأول من يوليو/تموز الماضي.

    كما أعلنت الهيئة أن الرئيس العراقي المخلوع حث الشعب العراقي على الوحدة والحذر من الانتخابات العراقية التي حدد موعد إجرائها في 30 يناير/كانون الثاني، وأكد أن لرجال الدين دورا تاريخيا في العراق.
     

مشاركة هذه الصفحة