مبادرة يمنية لانهاء النزاعات البينية بين دول القرن الافريقي في قمة تجمع صنعاء

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 390   الردود : 1    ‏2004-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-26
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    تعقد يوم غدالاثنين قمة دول "تجمع صنعاء"التي تضم الى جانب اليمن كلا من السودان واثيوبيا التي ستضيفها على مدى يومين العاصمة السودانية الخرطوم .
    و ستقف القمة التي ستحضرها الصومال وجيبوتي كمراقبين، امام الكثير من التوجهات والمشاريع والمواضيع المتصلة بالتعاون المشترك بين دول تجمع صنعاء وبما من شأنه بلورة وتحديد التوجهات العملية للتجمع في المرحلة المقبلة وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دوله وتوسيع عضويتة في اطار الحرص المشترك من قادة دول التجمع الثلاثة الى جعل تجمع صنعاء تكتلاً سياسياً واقتصادياً لدول القرن الافريقي ويساعد على دعم التنمية والحفاظ على امن واستقرار فيها .
    و افادت معلومات ان الرئيس اليمني سيقدم في القمة مبادرة الخرطوم، مبادرة موسعة لانهاء النزاعات البينية بين دول القرن الأفريقى وخاصة بين السودان واريتريا من ناحية، واريتريا واثيوبيا من الناحية الأخرى
    كما ستركز القمة على على التنسيق لمكافحة الارهاب، واقامة مراكز معلومات امنية مشتركة، وانشاء سوق مشتركة بين دول المنطقة، وكيفية الغاء القيود على عملية تداول السلع وحركة رجال الاعمال بينها، وإجازة ميثاق جديد للتحالف يتضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى
    وبدأ وزراء خارجية دول التجمع اليوم عقد اجتماعا تحضيريا للقمة التي تنعقد غدا بمشاركة الرئيس اليمنى على عبد الله صالح والرئيس الصومالي عبد الله يوسف، وميليس زيناوي رئيس الوزراء الاثيوبي، بالإضافة إلي الرئيس السوداني عمر البشير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-26
  3. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    تعقد في العاصمة السودانية الخرطوم غدا الاثنين قمة لرؤساء دول تجمع صنعاء التي تضم اليمن والسودان وإثيوبيا بمشاركة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ونظيره السوداني عمر حسن البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي، ويتوقع مشاركة الرئيس الصومالي المنتخب عبد الله يوسف
    وعلمت الجزيرة نت من مصادر دبلوماسية يمنية أن القمة المرتقبة التي تستمر يومين متتاليين ستركز بشكل رئيسي على بحث مبادرة يمنية تعنى بتحقيق الأمن والاستقرار في جنوب البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وعلى حل الخلافات العالقة بين إريتريا وكل من السودان وإثيوبيا بطرق ودية وسلمية.
    وقال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي "إن اليمن وشركاءها في هذا التجمع، حريصون على تفعيل دور الدول الثلاث في حل الخلافات القائمة في القرن الأفريقي، وجنوب البحر الأحمر، وإحلال السلام في السودان، والدور الذي يمكن أن تلعبه كل دولة من هذه الدول الثلاث لتحقيق ذلك".
    كما سيركز القادة المشاركون في قمة الخرطوم على الملف الصومالي وسبل دعم القيادة الصومالية الجديدة وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في الصومال باعتباره ركيزة مهمة للاستقرار في المنطقة.
    وسيتطرق القادة أيضا إلى العلاقات الثنائية وبحث تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والأمنية والثقافية، وتوقيع اتفاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية من بينها إقامة منطقة حرة مشتركة.
    بدورها، دعت مصادر إعلامية مقربة من الرئاسة اليمنية إلى عقد مؤتمر يجمع دول جنوب البحر الأحمر والقرن الأفريقي وهي "اليمن، السودان، إثيوبيا، إريتريا، الصومال، جيبوتي" وذلك "لمجابهة التحديات".
    وقدمت أسبوعية 26 سبتمبر الناطقة بلسان الجيش اليمني دعوة إلى دول المنطقة للانضمام إلى" تجمع صنعاء" ، لأنه تجمع "من أجل الخير والأمن والسلام في المنطقة".
    كما أكدت على أن دخول دول جديدة إلى تجمع صنعاء "يهدف إلى تحقيق تقارب يؤدي لفهم مشترك مضمونه يرتكز على الشفافية الكاملة في طرح ومناقشة كافة القضايا والموضوعات المؤثرة".
    ويهدف التجمع أيضا "إلى إحداث نقلة تطورية في بنية التجمع الأفقية والرأسية بانضمام دول جديدة إليه وإعطاء بنيته طابعا مؤسسيا فاعلا يفضي بالتعاون المثمر والتضامن وتبادل المنافع إلى تكامل المصالح في اتجاه شراكة، هي بدون شك تصب في خدمة الأمن والاستقرار والتطور الشامل لكافة شعوب ودول المنطقة".
    يذكر أن نزاعا مسلحا نشب بين اليمن وإريتريا بشأن أرخبيل حنيش الإستراتيجي على البحر الأحمر في عام 1995 وحسمت محكمة لاهاي الخلاف لصالح صنعاء.
    كما خاضت كل من إريتريا وإثيوبيا حربا بينهما في الفترة من عام 1998 إلى 2000 بعدها توصل الطرفان إلى اتفاق سلام ووافقت أديس أبابا على قرار لجنة مستقلة لترسيم الحدود بين البلدين وذلك في عام 2002.
    أما العلاقة بين الخرطوم وأسمرا فليست جيدة حيث يتهم كل طرف الآخر بتشجيع جماعات معارضة له في الوقت الذي تتهم الخرطوم أسمرا بأنها تدعم التمرد في إقليم دارفور.
    كما أثار تجمع صنعاء الذي وقعته اليمن والسودان وإثيوبيا أواخر عام 2002مخاوف بلدان مجاورة من بينها إريتريا التي اعتبرته مؤامرة لخنقها من دول لها ثأر قديم جديد معها.
     

مشاركة هذه الصفحة