الاشتراكي يؤجل مؤتمره ويصر على التحقيق مع الزنداني ؟

الكاتب : ابو عهد الشعيبي   المشاهدات : 1,663   الردود : 36    ‏2004-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-25
  1. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0




    13 ديسمبر 2004م ـ " التغيير " ـ عن البيان ـ محمد الغباري: أعلن الدكتور محمد المخلافي القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني المعارض أمس تأجيل المؤتمر العام الخامس للحزب إلى أجل غير محدد، وحمّل إدارة الحزب وعجزها، والسلطات الحكومية مسئولية عدم عقد المؤتمر في موعده المقرر في نهاية الشهر الجاري.



    وزاد المخلافي في حوار مع «البيان» باتهام السلطات والأجهزة اليمنية بالتستر على التنظيمات الارهابية، مطالباً التجمع اليمني للاصلاح بالتبرؤ من فتاوى التكفير ضد قيادات الاشتراكي في حرب صيف 1994،
    مستنكراً تصريحاتهم بأن الاشتراكيين تابوا وعادوا إلى الاحلام.
    وطالب بالتحقيق مع قادة الاصلاح وفي مقدمتهم الشيخ عبدالمجيد الزنداني بتهمة اصدار فتاوى والتحريض على اغتيال جار الله عمر القيادي الاشتراكي.
    تالياً نص الحوار:
    ـ كنتم قد أقررتم يوم الثامن والعشرين من ديسمبر موعداً لانعقاد المؤتمر العام الخامس للحزب احياءً لذكرى مرور عامين على اغتيال جار الله عمر، لكن من الواضح أنكم غير قادرين على عقد المؤتمر في ذلك الموعد ما هي المعوقات؟
    ـ كان الاختيار للموعد مقصوداً وموجهاً على اعتبار أن هذا المؤتمر هو مؤتمر جار الله عمر وقد اختير أيضاً لإحياء ذكرى اغتياله، ولتجديد الحزب الاشتراكي موقفه المناهض للارهاب، ولكن للأسف الشديد لم نستطع الإعداد للمؤتمر وعقده في نفس الموعد.
    ـ والأسباب؟
    ـ الأسباب عديدة، فنحن ما زلنا نعاني من مشكلة ضعف الادارة الحزبية سواءً على مستوى المكتب السياسي أو الأمانة العامة أو اللجنة المركزية أو القيادات المحلية في المحافظات والمديريات، ونعاني أيضاً من مشكلة أخرى وهي معروفة للجميع والمتمثلة بالاستيلاء على أموال وممتلكات الحزب منذ حرب صيف 1994م والاشتراكات الحزبية قليلة جداً لأن المنتمين لعضوية الاشتراكي هم في الغالب من الفقراء .
    وبالتالي فإن ما جمع من الاشتراكات بالكاد يغطي الانتخابات في المنظمات القاعدية، أما الانتخابات في المستويات الأعلى فبحاجة إلى أموال أكثر، ونحن سنتغلب على هذه المشكلة لكن هذا التغلب سيفوت علينا الموعد الذي حددناه لانعقاد المؤتمر.
    ومع هذا فتأخير انعقاد المؤتمر عن موعده لن يغير من الموقف الأساسي إذ سيظل هذا المؤتمر محطة رئيسية للتوجه الجديد للحزب والذي يقوم على محور اصلاح النظام السياسي والوقوف ضد الارهاب واستخدام العنف وتمسكه بالمصالح الوطنية لأنها تقع في القلب من هذا التوجه في مواجهة الارهاب واستمرار الفتوى التي يتم باسمها سفك دماء الاشتراكيين.
    فك ارتباط مع جماعات التطرف
    ـ في ظل الأوضاع الجديدة، حيث أصبح الحكم في مواجهة مع الجماعات المتطرفة، ألا تعتقدون أن هذا التحول يمثل أساساً لإغلاق هذا الملف وتجاوز الماضي؟
    ـ التجاوز مطلوب، لكن هذا التجاوز بحاجة لإدارة حقيقية لفك الارتباط مع هذه الجماعات، أنا أتفهم وجود صعوبات لفك الارتباط لأن نشأة هذه الجماعات تاريخياً وفكرياً مرتبط بالسلطة، وفك الارتباط في تقديري سيكون مخاضاً وولادة عسيرة لكن الخطوة الأولى التي يحتاجها فك الارتباط وانهاء ثقافة الارهاب وخطاب الارهاب يحتاج لادارة سياسية حقيقية .
    وأنا شخصياً حتى الآن ألامس وجود مثل هذه الادارة، فالملاحظ أن الاعلان عن مواجهة الارهاب يقابله التستر على الجماعات والتنظيمات الارهابية ولن ينهي الارهاب محاكمة شخص أو أشخاص أو ايداعهم السجن. محاربة
    الارهاب تحتاج إلى سياسة شاملة ومن وجهة نظري أن الخطوة الأولى في ذلك هي الخلل في خطاب الإحلال والاستملاك وجوهره فتوى التكفير التي صدرت بحق الاشتراكيين.
    أطالب باعتذار أصحاب فتاوى الاستحلال
    ـ في هذا الجانب حملكم القيادي الاصلاحي عبدالمجيد الزنداني مسئولية التحريض عليه والإضرار بالعلاقة القائدة بين الإصلاح والاشتراكي وقال ان الفتوى لا يتحملها وحده بل نظام سياسي وأحزاب وكان ذلك ابان الصراع السياسي؟
    ـ أولاً فيما يتعلق بتحملي مسئولية مواجهة الفتوى فذاك أمر اعتز به، ولكن الهدف من هذا القول معروف، كنت قد تحدثت بشكل مجرد أن هذه الجماعات تأخذ بنظرية الجهاد الفردي، ولكما سهلت لها الهدف كلما كان الاغراء أكبر وأعتقد أن هذا هو المقصود بحديث الزنداني، أما ما يخص القول أني حملته وزملاؤه فقط مسئولية الفتوى التي أصدروها .
    وقوله أن حزب الاصلاح والحكومة وجهات أخرى ربما المؤتمر الشعبي فهذه لا أختلف فيها، بل أتفق أن الفتاوى التي أصدرها الزنداني وزملاؤه في الاصلاح هي كانت تعبر عن مواقف حزب الاصلاح والمؤتمر الشعبي وتم
    الترويج لها من قبلكم ونحن نطالب بأن يتحلل الجميع منها وأن يظهروا للتنظيمات الاستحلالية التي تقوم بالتنفيذ أن تلك الفتاوى ليست أحكاماً قضائية، بل مجرد آراء يعتذروا عما ترتب عليها.
    اعترف للإصلاح بالتفوق على المؤتمر الشعبي
    ـ لكنه يطرح أن هناك ظروفاً مغايرة صدرت فيها الفتوى، حيث جاءت أثناء الأزمة السياسية والصراع مع الاشتراكي.. وأنتم الآن حلفاء للإصلاح أي أن مبررات وجود الفتوى انتهت.. ماذا تريدون أكثر من هذا؟
    ـ أنا أعبر عن سعادتي بتقدم حزب الاصلاح إلى الأمام وتفوقه على شريكه الآخر المؤتمر الشعبي في السعي لإيجاد تنسيق مع الاشتراكي والتعاون معه وهي شهادة لابد من قولها.
    . وفي ذات الوقت أتفق مع عبدالمجيد الزنداني ان تلك الفتوى لا علاقة لها بالدين ولا علاقة لها بالصراع بين الأرض والسماء، بل فتاوى تعبر عن موقف سياسي تم استخدامها كدعوة للكراهية ضد الاشتراكي والتمهيد للحرب ضده في 1994م والحرب قد حدثت وهزم الاشتراكي.
    ـ إذاً لماذا هذا التصلب بإلغاء الفتوى ما دام الأمر انتهى بظرف سياسي؟
    ـ إذن كانت الفتوى قد ارتبطت بحدث ما فإنها ذات بعدين الأول ارتبط بنتائج وآثار الحرب، لأن هذه الحرب قامت على قاعدة الاحلال والاستحلال، أي إحلال الدين محل الخلاف السياسي الذي كان قائماً مع الاشتراكي حينها.
    ومن ثم استحلال دم الاشتراكيين ومن يقف معهم، وبالتالي فإن الحزب الاشتراكي لا أنا طرح مطلبه منذ انتهاء الحرب بضرورة اجراء مصالحة وطنية لمعالجة اثار ونتائج الحرب، ومن الآثار الرئيسية التي يجب إزالتها هي آثار الفتوى ومعالم انتصار التنظيمات الارهابية التي قضي على معالم وآثارها في جميع أنحاء العالم، لأن ذلك يعطي دفعة قوية لهذه الجماعات للاستمرار في موقفها.
    المسألة الثانية ان خطر وضرر الفتوى لا ينتهي بانتهاء الظرف المتعلق به بل يستمر وأنت تعلم بأن هناك خطة للاغتيالات استناداً إلى هذه الفتوى، واغتيال جار الله عمر تم وفقاً لهذه الفتاوى والمنفذ المباشر قال صراحة لا نحتاج لفتاوى لأنها موجودة أصلاً، منذ ما قبل الوحدة والخلاف حول الدستور والحرب.
    نطالب بتحقيق مع المحرضين ضد جار الله
    ـ استناداً إلى ما قلته هل اصراركم على اتهام الزنداني وعايض الشايف ومحمد الأنسي بالضلوع في حادثة اغتيال جار الله عمر قائم على أساس الفتاوى المنسوبة أم لأنهم شاركوا في الحادثة؟
    ـ هناك مسألتان مختلفتان، الأولى تتعلق بالفتوى إذ ان اغتيال جار الله عمر وجود آخرين ينتظرون دورهم مسئولة عنها الفتاوى، ولكني لا أقول ان هذه الفتاوى مسئول عنها الزنداني، ومن أفتى معه ولكن مسئول مع الأحزاب والسلطة التي روجت لهذه الفتاوى، أما ما يخص الطلبات التي تقدمنا بها إلى المحكمة فذلك ليس اتهاماً، نحن لدينا وقائع تتعلق بهؤلاء الأشخاص.
    ونطالب بالتحقيق في هذه الوقائع ومن ترتبط بهم والقضاء يقول كلمته سواء بتبرئتهم أو إدانتهم، أما نحن فلسنا جهة اتهام والقول بأن مطالبتنا اتهام هي محاولة لاستعطاف الاتباع لكي يلحقوا الضرر بنا.
    ـ نسب إلى الزنداني القول ان استعداء قيادات الاصلاح عائد إلى انها تتمسك بالدين، وقال ان الاشتراكي قد تغير ولم يعد ذلك الحزب الذي حاربوه أي أنكم قد تبتم عما كنتم عليه؟
    ـ من المعلوم ان الدين مقدس والبشر خطاؤون ولا يوجد من البشر معصوم، وعبدالمجيد الزنداني وغيره من قادة الإصلاح هم قادة لحزب سياسي.. والسياسي أكثر الناس وقوعاً في الخطأ لكن المساواة بين هؤلاء الأشخاص والدين هو تماثل مع الدين وادعاء القداسة وهذا لا يوجد في الإسلام بل وجد في دكتاتوريته الكنسية في أوروبا، من جهة ثانية أظن أن هذا القول هو تحريض بشكل غير مباشر على شخصي ومن يقفون معي لأننا نطالب بالتحقيق في الوقائع التي تتعلق بالزنداني وزملائه.
    نرفض الشهادات وتصنيف البشر
    ـ ويقول إنكم قد تبتم؟
    ـ هو يأتي في الاتجاه نفسه، لأن الادعاء بمنح الشهادات وتصنيف البشر بين مؤمنين أو غير مؤمنين ومن المعلوم أنه وأثناء الائتلاف الثلاثي بعد انتخابات 1993م وصار الاصلاح ضمن الائتلاف والزنداني عين عضواً في مجلس الرئاسة انه رفع هذا الشعار وشهد بإيمان الحزب واليوم يرفع وكأن الإيمان مرهون بشهادة أشخاص.
    وقد يأتي هؤلاء غداً ليسحبوا هذه الشهادة وهي مرتبطة بالتيار السياسي الذي حاول استغلال الدين لخدمة أهدافه، وقد رأينا أن ديكتاتورية الكنيسة استخدمت ذلك في أوروبا وجعلت كل من يخالفها عدواً لله وبالتالي شنت الحروب تحت هذا الشعار، وهذا التقليد غير السوي لما كان في الدين المسيحي جعلنا نعيش حروباً باطلة تشن باسم الاسلام.
    ـ على الطرف الآخر هناك من يرى في موقفك وتصريحاتك خدمة للحكومة إذ ان الصراع مع الاصلاح يجعل الحكم طرفاً محايداً ومبرأ من اي اتهام تجاه قضية اغتيال جارالله عمر.
    ـ الواضح ان مسئولية التستر على التنظيمات الارهابية تتحمله السلطة وليس تجمع الاصلاح، لأنه لم يطلب حتى الآن احداً من أعضاء الاصلاح إلى النيابة أو القضاء وامتنع، لقد طلب محمد اليدومي الأمين العام للتجمع فاستجاب وأخضع للتحقيق وبالتالي نحن لا نحمل الاصلاح المسئولية بل العكس نحمل هذه المسئولية السلطة وأجهزتها التي تتستر على التنظيمات الارهابية، والقول ان طرح وقائع متعلقة ببعض قادة الاصلاح يرضي السلطة ربما يكون فيه بعض الصحة لكن الأمانة تقتضي أن نطرح الوقائع كما هي بعيداً عمن سيستفيد منها أو لا يستفيد.
    عام التراجع عن حقوق الإنسان.
    ـ ختاماً كيف تقيم أوضاع حقوق الإنسان والحريات خلال العام 2004 في البلاد؟
    ـ هذا العام شكل تراجعاً مماثلاً لما حدث بعد حرب صيف 1994م وهي العودة لملاحقة أصحاب الرأي وبالذات الصحافة الحزبية وسجن الصحفيين والعودة لنظام المحاكمات الاستثنائية وهي عودة لما قبل الوحدة، لأن وجود محكمة واجراءات استثنائية الآن ربما يتم تعميمها في المستقبل ولا تقتصر على المحكمة الجزائية المتخصصة وهذه أخطر ما في الأمر.
    وما المحاكمة التي تمت لرئيس تحرير صحيفة الشورى الا نموذج أو مؤشر للتوجه نحن تعميم هذا النوع من المحاكمات الاستثنائية بدلاً عن المحاكمات العادية التي نص عليها الدستور.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-26
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الفاضل / ابو عهد الشعيبي
    نعم لقد أطلعنا على ماجاء في تصريح المخلافي والتصريح يحمل الشئ الكثير من خلال لهجة المخلافي وأظهار نوعية الخلاف سواء كان مع السلطة أو مع أحزاب .. ولكن عندما خص الشيخ الزنداني بعينه .. ورد الى ذهني تساؤلات جم منها :
    كيف نتعامل مع الشيخ الزنداني نحن كا شعب هل هو مثلاً مفتى الجمهورية كاشائر الدول ؟
    هل هو قائد بارز في حزب ألاصلاح ويجب علينا معاملته كاقائد وسياسي ؟
    أم هو يمثل الكتلة الدينية في الحكومة ؟
    أم هو عالم دين لأأ دخل له في السياسة وإنما هو مجرد عضو فخري في حزب ألاصلاح ؟

    حقيقة ً أحــترت كيف اتعامل مع الشيخ والعالم / الزنداني وأخاف حتى أن اتكلم في حقه لما أحمل له من جل أحترام ولكن الواقع يترك في ذهن الكثير تساؤلا جم بحيث أن الكثير من العلما قد تكلم في من يشارك في الحكم من رجال الدين فاصبح علينا الواقع مر وصعب تناول الحديث به خشية أن تخطئ على علماء الدين وأصبح الفرد اليمني المسلم يحتار بما يجري حوله ... فاهل أجد جواب على تساؤلي مع أحد ألاخوان هنا في المجلس اليمني كيف نتعامل مع مثل هذه المعضلات الجسام ،
    لك صادق الود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-26
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اذا سبب تاجيل الحزب لموتمرة هو الشيخ الزندانى
    الستم معى ان هذا عذرا اقبح من ذنب
    الفشل الدائم لهذا الحزب والعقلية التى يدار بها هى سبب فشلة السابق واللاحق
    للذكرى فقط انم كل متمرات الحزب تتاخر عن موعدها لاسباب واهية
    وعجز عن حل مشاكلهم فكيف سيحلون مشاكل شعب باكملة
    ارجعوا للوراء قليلا وستعرفون كم مرة كان يتم فيها تاجيل اجتماع هذا الحزب
    اما الاجتماع المشهور فقد كان اشهر اجتماع فى التاريخ وسيصادف موعدة بعد اسبوعين من الان انة 13 يناير
    اظن الزندانى لم يكن موجود فى ذلك الحين حتى تتهموة بانة سبب فشل الحزب والمجزرة
    مجموعة رفاق كاذبين وما يستحوا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-26
  7. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    الزنداني ... كان ولازال بوق من ابواق الرئيس

    هكذا يجب ان تتحدث عنه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-26
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    عذاراً ابو عهد]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-26
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الأخ أبو عد الشعيبي ..
    كنا نتمنى أن ندلي بدلونا لولا أن دخل الشيخ وأفسد الأمر برمته ...

    سبحان الله كيف يدافع عن أوليائه ..

    أخي الصحاف :
    كان النبي صلى الله عليه وسلم , رئيس الدولة المسلمة وفقيهها وعالمها الديني ومفتيها ومحاربها وقائدها العسكري ومعلمها التربوي ومنظرها الإجتماعي .... فهل ترى في ذلك خلل ؟؟؟

    ليست السياسة خروجاً عن الدين , كما أن الدين لا يعيب السياسة بالقدر الذي يهذبها ..

    أخي الليث :
    لا عليك بما قاله الحضرمي , فهذا ديدنه يوم أن تعجز الحجة فلا يملك إلا أن ينضح بما فيه ..

    كلماتك في محلها , فحجج تأجيل مؤتمرات الإشتراكي تكاد تكون سنة يمشي عليها أساطينه ..

    نسأل الله للأخوة في الحزب الإشتراكي الألفة والإجتماع على كلمة الحق , وأرى أنه في الآونة الأخيرة أصبح الحديث عن تأجيل مؤتمر الحزب مناسبة للحديث عن فتوى الإنفصال التي يلبسونها مرة للشيخ الزنداني والأخرى للدكتور الديلمي , ومع ذلك فإنهم تناسوا فتاواهم العديدة حول إبادة أبناء الشمال ولا يريدون أن يعرفوا ولو لمرة واحدة أنهم خانوا الله ورسوله والأمة اليمنية وتنازلوا عن أمل الأمة في الوحدة اليمنية عشية أن أعلنوا الإنفصال ... فواعجبي !!!!

    والسلام عليكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-26
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي ألاديب / الشاحدي
    أفهم من كلامك أن ماجاء في ردك هو رد على تساؤلاتي ؟ وهل نشبة هذه الحالة بتلك ونقول انها خير دليل على ذلك .. وأن اقحمنا الدين في مثل هذا ألامر فقد اسلم لك هذا لانني لا اريد اقحام الدين في مثل هذه ألامور السياسية ونستدل للحكام ونخرج لهم ألأاعذار والدلائل حتى يتمادوا في ماهم عليه ألان ... فقد جئتني في قدوتي وسيدي رسول الله وقارنت هذاه الحالة بتلك فماذا تريد مني من رد على هذا ....؟

    سؤال : هل الرئيس ألان: نحن كا شعب نستخدم معه مصطلح المجاز أم مصطلح القياس .. ام نستخدمه مع الشيخ الزنداني .. ؟
    لك صادق الود
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-26
  15. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    مكرر

    أرجو حذفه ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-26
  17. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب الصحاف /
    وهل في الدين ما يمنع من تعاطي السياسة ؟؟
    وماذا تعني السياسة أصلاً؟؟؟

    ومتى ظهر مبدأ فصل الدين عن السياسة؟؟
    وهل تعتقد أن الأمة المسلمة من بعد النبي وحتى الوقت الحاضر تركت السياسة لقوم آخرين وكان للخلفاء دور آخر؟؟؟

    ألا ترى أخي أن طاعة ولي الأمر - فيما لا يخالف الشرع - واجبة ؟؟!!!

    إنني حين أتحدث عن السياسة والدين لا يعني أني أكرس ظلم الظالم أو أدافع عن جرم المجرم ولو كان ولياً للأمر , لأن الدين قسطاس والسياسة وسيلة من وسائلة , فهو المعيار لا السياسة , وإقحام الدين في السياسة واحدة من أهم ما نزل من أجلها , وإلا فكيف نعزل الناس عن تصريف معايشهم وحياتهم فرقاً من مغبة إقحام الدين في السياسة , ولو كان الأمر خوفا ً على الدين لكان الأولى أن ينحى عن القضاء لأن مظالم القضاء أولى من السياسة , فما السياسي إلا منفذ لحكم القضاء !!!!

    أخي الحبيب :
    لقد جاء بنو علمان بهذه الحجة الواهية - وتراجعوا عنها مؤخراً يوم رأوا أن الإسلام لا يساوي المسيحية في كثير من التفاصيل والتفريعات , لقد نقلوا لنا نظريات عنيت بمجتمعات غربية كان الكنيسة هي المهيمنة على حياة الناس , وأعطي فيها الملك حقاً إلاهياً بالتصرف في خلق الله , وهذا ما لا نراه في الإسلام , ولا أظنني بحاجة إلى سوق الأدلة على أن الإسلام يؤسس لأطر معينة للخليفة لا يتجاوزها بل أنه جعل الخليفة ممن لا ينظر الله إليهم ولا يكملهم يوم القيامة , وهذا نبي الأمة يدعو على الحاكم الظالم - على قلة دعائة بالسوء عليه الصلاة والسلام - حيث قال " اللهم من ولي من أمر أمتي شيء فشقّ عليهم فاشقق عليه" ..

    والإسلام منظومة متكاملة شمل حياة الناس جميعاً بل أنه عبد الدنيا لتكون مزرعة تجنى ثمارها في الآخرة , فواكب جميع الحالات الإجتماعية التي يمر بها المجتمع , فهل تظن أنه عجز عن أن يستوعب السياسة أم ترفع عنها؟؟؟

    إن الدين الذي عني حتى بالخراءة "أي قضاء الحاجة" حقيق به أن يهتم بأهم ما يمس حياة الناس ومعايشهم وهو "السياسة" ..

    والسلام عليكم ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-26
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الاديب الحبيب / الشاحدي
    أحبك في الله لله ........... فا أهلاً بك هنا في المد والجزر ،

    أخي اوافقك القول وأقسم بالذي رفع السماوات بغير عمدٍ أن ماجاء به محمد صلله عليه وسلم صالح لكل زمان ومكان ولكل شئ فهو شفاء لهذه الامة ومنذ تركناه تشتت أمرنا .................. ولكن أخي تعرف ماهو المحير في الامر هو كيف نتعامل مع المشايخ الحزبيين وهذا هو القصد لانه عندما تأتي تهمة عليه لانعرف أين نكون من هذا وخاصةً عندما يستقلها السياسيون لمكسب ٍ ما وهذا ما اردته ... ويا حبذ لو ترد على تساؤلاتي المحيرة للكثير وأفتنا بها ؟

    وكما انك على ما أطن منتسب لحزب ألاصلاح كما تابعت لك في (برنامج تحت المجهر ) فاكيف تنصحنا في التعامل مع اعضاء الاحزاب كان من كان ؟ هذا ما اردت
    لك جزيل شكري
     

مشاركة هذه الصفحة