الرئيس قدهوه 000داري

الكاتب : mddahabutar   المشاهدات : 321   الردود : 0    ‏2004-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-25
  1. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    منذ شهور وفخافه الرئيس يقود - بعون الصورة التلفزيونية : حربا كلامية ضد بعض من موظفيه في الدولة وصرنا نلمحه في كل خطاب مباشر يتوعدهم بانه (داري بهم على واحد واحد) ـ الحمد لله انا لست منهم
    ويردد فخامته داذما انه داري بكل شي يعملوه ·· و داري ···· و داري ····و داري ، كنه و لحكمة يعلمها الله سبحانه و تعالي (ما بشتيش يفضح بهم)
    الله يستره ···!!
    # الغريب ان فخامة الرذيس( علي عبد الله داري ) يبدو ذا سعه صدر اسطوريه مع قا طعي الطريق و ناهبي لقمة عيش الناس ! ما يشجع فينا جميعا لان نصبح (نهابا ) لنحظى بنصيب من تلك المسامحة ؛ و ربما الاعجاب احيانا ! فيما سعة الصدر تلك تتحول الي خرم ابرة حينما يكون الامر متعلقا بالصحافة و حرية التعبير !!
    الاغرب من ذلك ليس استمرار حبس زميلنا الصحفي عبد الكريم الخيواني ، و ايقاف صحيفة "الشوري" ، واغراق صحيفة " النداء " من اول عدد تماما مثل سفينة" التيتانك" بل وصل الامر الي حد منع تراخيص اصدار الصحف !·
    في وقت لا تتوقف اصدار تراخيص تسوير ، و امتلاك التلال و الاراضي والمتنزهات للاهل و المشايخ ، والضباط و المقربين و ·· الرئيس داري ؟
    # يحدث كل هذا و فخا مته يتباها بانه او جد الديمقراطية في البلد! و للامانة هو كذلك·· غير انه ـ مؤخرا - بدا كمن يخلع قميص المباراة في شوط مضمون النتيجة و امام جمهور داري بكل شيء·· لكنه ادمن التصفيق !! حتي لم يعد يآبه به ؟!
    # كان " روزفلت " مثل " تشرشل " متحدثا رفيع المهاره في المذياع ·· و حقق الاول نتائج مذهله وهو يذيع" احاديث بجانب المدفاة " في سبيل جعل الجمهور الامريكي يصدق ان رئيسهم يتبع وينفذ سياسات تهم كل مواطن!
    وبما ان التلفزيون وسيط اكثر قدرة على الاقناع سيما لدى الانظمة الشمولية - لان الديمقراطيين لايحتاجون الي الخوف من الراي العام كما لايضنون هذا الاخير ساذجا و سهل الانخداع!
    لكل تلك الاسباب مضافا اليها اننا "بروفة" لبلد "ديمقراطي" علينا ان نتحمس اذا " ونصغي جيدا لخطابات فخامته الاخيرة ونهتف ضد الفساد·
    # اننا بصدق نشعر بان اخطبوط الاستحواذ صار يؤرق فخامة الرئيس لكنه لايدري من اين يبدآ؟!
    هل يبدآ من الاهل ! و هذا صعب جدا ، هل يبدا من نفوذ المشائخ ! و هذا اصعب
    هل يبدآ من مسؤلين صداقته بهم شجعت فيهم شهوة النهب ،العبث ! لانهم - فقط- وقفوا الي جواره في حروبه مع خصومه السياسيين ؟!
    هل يبدآ من هنا و"يزبط" العيش والملح و تهاني انتصارات يعرف فخامته ان احدا لم يسانده فيها غير هذ الشعب الطيب والودود ·· شعب "الداريين" العظيم!!
    #من اين يبدآ؟ : من نفسه ؟ و هو صاحب افخم قصور رئاسية في تاريخ اليمن الحديث · ليس اخرها قصره في احدي تلال مدينة تعز- و هذ الاخير حسب ما يتردد - تم موخرا تفريغ مساحة القاعدة الادارية- او ما يسمي ب"التموين العسكري" كاملا لصالح حوش الرئيس الصالح؟! الداري بكل شيء؟!
    # هل يبدآ من هنا ! لا والله ·· نحن انفسنا لن نرضي بذلك فهو رئيس مهم في حياتنا ويستاهل حتى ان "يحوش" علي عواطفنا بكم خطاب لننام من بعده و نحن "مقشببين" في انتظار " جرنديزر" لياتي و يخلصنا من عبث المسئولين ، و الضباط،والمشايخ الذين "شقدفهم"رائد "التحديث"في بلادي!
    # علي اية حال·· كان كنيدي ، و ريجان ، ومراجريت تاتشر، وجورباتشوف يعرفون ان السياسة الحديثة تعتمد علي الصورة بقدر ما تعتمد علي الجوهر والمضمون · و ها فخامة الرذيس - هذا الرجل الذي نحب فيه بسا طته، وطيبته ،وحنكته- وهو داري بالفاسدين والعابثين علي واحد واحد·· يقدم لنا هذه الصورة المشجعة والشجاعه !
    لكن مضمونها يخبرنا ان الفاسدين ،العابثين هم ايضا - علي ما يبدو- داريين بفخامته علي واحد واحد ؟! و الشعب برضه ، داري بالكل علي واحد واحد ؟!
    # اقل واحد من ابناء هذا الشعب "داري" ان مفاصل الجيش كلها بيد اسرة الاحمر !- عفوا - بيد "النجد الاحمر" ؟!" و هي منطقة من اروع ما يكون- و الرئيس داري !!
    كما ا ن الشعب" داري"ان ثلة من ابناء الوزراء وابناء المسؤولين الكبار ، لم يكتفوا بتراث و انجازات الوالد فحسب
    بل صاروا في غمضة عين وكلاء وزارات واصحاب شركا ت ومقاولات وعقارات ! و مع هذا لم يزل الشعب طيب ومحب ويفرح اذا"قرحت" الدولة كم لعبة ناربة في السماء عند احتفالات الثورة والوحدة! فما بالكم لو "قرح " الرئيس كم واحد من الفاسدين واحالهم الي نيابة الاموال العامة ،- والبلد مليئة بالقدرات ، ماذا لو فعل ذلك ؟ يا سلاااام ·· و حتي جمعية الصم والبكم سيخرجون الي الشوارع فرحا يهتفون : يا فرح يا سلا !! و بالروح وبالدم نفديك يا علي
    # كارثة عندما يكون فخامته داري بكل شيئ و تتحول تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بين يديه الى ما يشبه "لعبة الاستغمائية" يطالعها لا لمحاسبة و معاقبة المتورطين بقضايا الفساد كما ينبغي·
    بل ليراقب موظفيه الكبار - علي ما يبدو- حتى اذا ما بدآ آحدهم يرفع رآسه ، يصرخ الرئيس في وجه"مكشوووووف !!" و تنتهي لعبة"الغميضان!!"·
    يا سلام ما اروعها لعبة··كلنا لعبناها زمان، ونحن اطفال صغار في الحارة ، لكن خلاص "العيال كبرت"يافندم· و فخامتك الكبيرفينا، عدا ما لك من مكانة كبيرة في قلوبنا ، في ذاكرة هذا الشعب المحب ،المنهك والمتطلع لعطائك·
    ابدآ ياسيدي·· سيبدآالكل معك·
    فالجماهير لا تستجيب لاي شيء ضعيف· انها تعشق القائد الامر ، و لا تآبه الى المتوسل المستعطف- حد قول هتلر·
    * نقلا عن صحيفة الثوري الاسبوعية000

    منقول عن الوحدوي نت
     

مشاركة هذه الصفحة