للوحدة رب يحميها !!!

الكاتب : Osama900   المشاهدات : 886   الردود : 13    ‏2004-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-25
  1. Osama900

    Osama900 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-03
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    [align=right]
    أعجب كثيرا عندما أتابع الصحافة ، فالمرء يظن للوهلة الأولى بأن الوحدة في خطر محدق ، من إنفصال وشيك و داهم. وقد وجدت الكثيرين وقد نصبوا أنفسهم للتصدي و الذود من الخطر المزعوم.

    ولم يكن سبب عجبي هو موافقتي لفكرة الإنفصال ، ولكن لأنني وجدت (عبثية) في هذه الممارسة ، التي تتم بحسن أو بسوء نية ، والتي يظن أصحابها بأن الهرج والغبار الذين يثيرونه ، سيضمن للوحدة إستمراريتها !!!.

    قامت الوحدة في عام 1990 ، وليس من نافلة القول ذكر أن الفضل في المقام الأول ، في إتخاذ قرار التوحيد وتفعيله ، يعود - شئنا أم أبينا - إلى شخصين إثنين ، هما علي صالح و علي البيض ، واللذان تحولا إلى فرقاء فيما بعد.

    من المزايدة في القول ، إعتبار الشعب بهيئته الحالية - و بما فيه الصحافة كإحدى شرائحة - كفيل بحماية الوحدة ، من خلال هذا النوع من التطفل.
    فاقد الشيء لا يعطيه، وكما أننا لا نستطيع إنكار أن الشعب كان دوما (يحلم) و (يتغنى) بالوحدة ، تماما كما يحلم اليوم ، بالقوت و الحرية ،و لا يستطيع الوصول إليهما ، و لكن وبنفس الوقت لم يكن ليصل إلى الوحدة و تحقيقها لو ترك الأمر له ، وبقاء الوحدة كذلك ليس بيده ، بل هو مرهون بإرادة سياسية ، مدعومة بالإمكانية العسكرية ، والتي هي كفيلة بفرض الأمر الواقع على الأرض.

    المشهد ، كما يبدو لي حاليا ، يمكن إختزاله في عبارة ( لا صوت يعلو فوق صوت الوحدة) ، وهي من بنات العبارات التي ظاهرها الحق ، و باطنها مكتظ بالباطل ، و هي تذكرني بالزعيم الراحل جمال عبدالناصر ، الذي جعل من عبارة ( لا صوت يعلو فوق صوت المعركة) ، سيدة للموقف ، وبالفعل لم تعل إلا أصوات البكاء و النحيب ، بعد الهزيمة/النكسة ، وعلت زغاريد فرح النصر من الضفة الأخرى !!.

    فلنوفر الطاقات لما هو أنفع و أجدى ، ولنصنع مثل ذلك البدوي عبدالمطلب ، الذي قال بذكائه الفطري لإبرهة الحبشي : "للبيت رب يحميه" ، بعد أن طلب منه أن يرد عليه إبله !!
    ...
    ..
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-25
  3. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    اليمنيون لهم آله آخــــــــــر

    (((( أني كافر بوحدة اليمن وأني بها ملحد فاجر ... ))))







    من يعتقد بأن الوحدة إلهاً معبوداً فلا يولج بالقراءة ها هنا
    فشيء من الالحاد سيأتي وكثير من الكفر سيحضر
    ....















    يعتبر غالبية من المفكرين والسياسيين اليمنيين أن الوحدة اليمنية هي الملاذ والخيار الأوحد للشعب اليمني وغيره من الشعوب التي أوقعها حظها العاثر في قفص الدولة اليمنية الوليدة بأمر القيادات والرموز ولم يستفتى فيها شعب أو ناقة أو حتى التاريخ ...

    عندما يعتبر اليمنيين أن الوحدة هي خيار لا يمكن الحياد عنه فهذا يستلزم إقرارهم بأمور أخرى وهي القبول بالآخرين وبثقافة وحضارة الآخرين ، بل إن الاعتراف بأولئك يعني ترك ذكرهم لمسمى اليمن لأنه لا يعتبر موطناً للجميع بل لجماعة من الجماعات تسكن هذه الأرض منذ زمن موغل في الزمن وهذا شأن يختص بأهل اليمن وحدهم وليس لأهل حضرموت فيه ناقة أو جمل ، وكل حمل بما على ظهره يحتمل ...

    مفارقة عجيبة بالتأكيد قد تعبر عن إرادة جادة لمعاشر اليمنيين الحالمين بقيام دولة متعددة الأطياف والحضارات ، هذه الإرادة تعتبر نقطة التحول للقبول بالآخرين بما فيهم صاحب المقالة الكافر الملحد بدولة الوحدة لأنها دولة تختزل كل شيء ولا تعطينا سوى الفتات ...

    يذكر أحد المفكرين اليمنيين حلاً معقولاً إلى حد ما ، فهو يعتبر إعادة الأمامة إلى اليمن ثم تكون الدولة والمؤسسات في حضرة رئيس الوزراء بشرط التذويب للعرقيات والحضارات وإعلان المساواة في التعامل بين المذاهب أيضاً .
    هذه فكرة من أحد أحفاد الإمام ولا عجب أن يبحث له موطىء قدم في موطنه الحقيقي ، غير أن صاحبنا تناسى أن من يحكم اليوم هم أبناء عمه من بيت الأحمر وأن اليمن لم يعرف شيئاً أسمه ثورة إنما كانت نقطة من نقاط الانقلابات السياسية في إطار الدولة ...

    *** *** ***

    التساؤل الأبرز هل بحق لا يعترف الجنوبيين بهذه الوحدة وهي طوق نجاتهم من شرور الحزب الشيوعي الذي حكمهم على مدار ثلاثة عقود ...؟؟؟

    قد يعتبر الجنوبيين ذلك بسبب الغالب على الحالة اليمنية المشمولة اليوم بإلغاء الجنوب والاستمرار في معاملتهم على أساس أنهم غنيمة لحرب صيف العام 1994م وهي الحرب التي لم تدرس أسبابها بكثير من الجدية على الرغم من إغلاق صفحتها العاشرة ...

    من بين رفات التاريخ يخرج جيل جديد من أهل حضرموت يعلنون مخاصمتهم للجنوب قبل الشمال ، هذه المخاصمة علتها علة اليمن والجنوب أيضاً ، فالحضارمة الجدد لا يريدون دولة الوحدة مع اليمن لاعتبارات التاريخ والحضارة والريادة ، وفي ذلك للحضارمة الجدد حق ويد وأقدام أيضاً ، ودون الخوض في التفصيلات يبدو أن مشروع الحضارمة الجدد سيثمر قريباً لأن الخصم دون أن يدرك يثري مشروعهم ويحفز له ...

    براءة الحضارمة الجدد من الواقع يشاركهم أهل الجنوب ، وحتى المقموعين من أهل المذاهب والطوائف ومعاشر الجياع والمتسولين المنتشرين في شوارع اليمن يشاركون الحضارمة الجدد حلمهم الطامح لتصحيح كل شيء بما في ذلك الوطن ...

    إن الحديث عن الديمقراطية والعدالة والمساواة ودولة المؤسسات هو حديث يسوقه أهل اليمن الحاكمين للشعب ، فالدولة اليمنية الحديثة هي دولة على الورق تلتزم بمشروطات الدولة بينما الواقع هو أن الجنوب وحضرموت أصبحوا يعيشون مشروعات كمشروعات إسرائيل في فلسطين ، ولا ينكر صاحب نظر إن مشروعات اليمننة تطرقت لكل شيء حتى استشرى الفساد في كل حياة الجنوب وحضرموت ...

    إسرائيل اعتمدت التهويد لأرض فلسطين ، واليمن اعتمدت يمننة الجنوب وحضرموت والهدف المشترك هو ترسيخ حكم الاحتلال وجعله أمراً مفروغاً منه لا يقبل الجدال والمناقشة ، وإن حدث ذلك فإنك ملحد كافر ، وهذا ( أنا ) أعلن الحادي وكفري وفجوري بدولة اليمن و وحدة الضم والإلحاق ...

    الإقرار بالحقوق هو اعتبار أول لابد وأن ترتقي إليه افهام اليمنيين ليعلموا أن الوحدة ليست خياراً وحيداً بل هي مسلخ وسجن كبير للعرقيات والشعوب والحضارات ، وهذا يذكرنا بحال مجموعة الدولة التي انفصلت عن دولة الاتحاد السوفيتي ومازالت بعضها تحاول الانفصال وتلاقي التأييد الشعبي من أهل اليمن ، والسؤال لماذا تعد الوحدة خيارنا الأوحد واعتبر الانفصال هو الخيار الأوحد والأفضل لأوزبكستان واذربيجان ومنغوليا وأوكرانيا وغيرها من الدول ؟؟؟

    سؤال يختصر الحروف والسنون التي عبرت على بلاد الاحقاف في سنوات تجاوزت الأربعين ، وسؤال تؤكده الأحداث والأحداق التي نعاصرها في الوطن العراقي ، وها نحن نلمسها بالعين في دارفور السودان والأمثلة كثيرة على امتداد مساحة الوطن العربي الكبير ...

    إن اختزال التاريخ والحضارات والأمم في دولة اليمن هو حالة من حالات العقم المرفوضة عقلاً وشرعاً وعرفاً ، وقد يأتي اليوم الذي نرى في جنوب جزيرة العرب دعاة للتمرد كما دارفور والشيشان والبوسنة وغيرها ، وحتى تفيق اليمن من سكرتها إننا لكافرون ملحدون فاجرون بوحدة اليمن هذه
    .
    ..!!!











    الكاتب القدير
    بوعمـــر
    ملتقى الحوار العربي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-25
  5. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    يعنى ماما عندنا كتاب فى هذا المجلس يا طربزوة
    نحن نعلم ملتقى الح ار العربى وما يقذف من قذورات وان تلتهمها وتتقياء هناء
    اسمع ياهذا
    كفرت جحدت لايهم ستسير القافلة واكلاب تتقياء وتنبح
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-25
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    يا ايها الصفر
    وانت جيت تكحلها عميتها
    ما الفائدة المرجوة من الحوار اذن


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-25
  9. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    ===============

    اوجزت اخي الكريم
    نعم للوحدة ربا يحميها

    ولا فرق بين داعي للانفصال ...ومتاجر بالوحدة

    لك كل التقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-25
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    برايي الشخصي وهذه عقيدتي : من يطرح موضوع في الوحدة او يناقش في الوحدة انما يريد فتنة لاتحمد عقبها واتهمه في سقيم القول وفقير النقاش والحوار والفكر النيّر والكلمة ولم يرتقي الى مستوى المسؤلية ........................ وانا ما اناقش مواضع تخص الوحدة فاعلينا وأجب كبير هو مناقشة الفساد القائم والوضع الحالي ورسلتنا الى الحكومة هي لا للفساد نعم لفرض القانون على المفسدين في الارض ............. وتركونا من حلم ووهم
    لكم صادق الود
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-27
  13. Osama900

    Osama900 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-03
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    المعذرة على التأخير في الرد ، وذلك لضيق الوقت ، وكم أغبط الإخوان هنا على ما لديهم من وقت يكرسونه في هذا المجلس.

    السبب الآخر و الهام ، هو بحثي (الطويل) عن هذه الموضوع ، ومحاولة التنقيب عنه في الصفحات الخلفية .

    الأخ طربزوني

    تحية لك و لأبي عمر الذي نسخت و لصقت موضوعه

    دعني أخبرك شيئا ، أنا مؤمن إيمانا كبيرا لا يتزعزع بالوحدة ، ليس فقط بشكلها الحالي ، ولكن في إطارها الأكبر المتمثل في اليمن الطبيعية ، التي فرط فيها علي صالح بمعاهدتة سيئة الذكر مع العربية السعودية ، ووقفت المعارضة موقفا مخزيا و مؤيدا لما تم التنازل عنه ، بحجة واهية ، وهي بأنهم لا يعترفون بالحدود المصطنعة بين أجزاء العالمين (العربي) و ( الإسلامي) ، وبناء عليه فما لدى السعودية لدينا و العكس بالعكس ، ولأننا في اخر المطاف (سنتوحد) في ظل أمة عربية/إسلامية !!! ، أما الشعب فكان موقفه من التنازل عن أراض يمنية ، كما هو على الدوام ، وكما تعود أن يكون في موقع (المفعول به) لا (الفاعل).

    بالنسبة لما جاء في مقال أبي عمر ، فأقول لك و له أولا ، رفقا ب (الهمزات) التي ليست بمكانها الصحيح ، و (الأفعال) المنصوبة قسرا !!

    أتفق معه بأن الوحدة ليست إله ، و الإفراط في تقديسها لا يمثل إلا وثنية جديدة ، و أنا مقتنع بأن الوحدة ما خلقت إلا من اجل الإنسان اليمني ونفعه ، وليس هو الإنسان الذي خلق من اجلها ، بكلمات أخرى ، لأن الوحدة ستعود بالنفع على الإنسان اليمني ، إذن هي تستمد أهميتها و (قدسيتها ) من أهمية و (قدسية) الإنسان أولا و أخيرا ، فديمومتها و إستمراريتها ينبعان أولا و أخيرا من (براجماتيتها ) ، وما الوحدة الأوروبية إلا دليلا على ذلك ، وما إستمرار تشطير الكوريتين إلا دليلا آخرا على ذلك .

    من هنا يتضح بأن دعوتك أو ما نقلته عن أبي عمر ، لا تتفق مع المنطق أو التفكير السائد اليوم ، وخاصة في وجود قواعد لنظام كوكبي تفرض نفسها ، ولا ترحب بمن يخرج عن (قواعد الإشتباك)

    الوحدة لا تلغي تنوع الثقافات و اختلافها و إلا لكان الهند مقسما إلى مئات الاجزاء ، ثم إن أبا عمر ضيق واسعا عندما حصر المطالبة بالإنفصال ب "حضرموت" فقط ، وماذا عن بقية المناطق !!!

    دعني أقل لك شيئا ، أنا لن أخونك (بتشديد الواو) ، فهذه هي حيلة العاجز و من لا بضاعة له ، وما أكثرهم في هذا المكان ، و لكن بالعكس أنا أشجع أن يكون لكم صوتا و تعطى لكم الحرية في القول ، حتى تعرفوا حق المعرفة وزنكم في الساحة الوطنية ، و أصدق دليل على صحة دعواي هذة ما نشهده في أوروبا من حركات إنفصالية أو وطنية متعصبة ، وهي - أي أوروبا - مع ذلك تسير بخطى حثيثة وثابتة نحو وحدة راسخة الأسس ، واعدك بأننا نحن الممثلين للأغلبية الصامتة ، عندما نسترد الحكم من العسكر الذين إختطفوا بلدنا ووحدتنا و حلمنا و تاريخنا، عندئذ سنعطيكم ترخيص لتشكيل حزب (الحضارمه الجدد) كما أسماه أبو عمر ، و حينذاك سنرفع لكم القبعات إن أحرزتم .0005 .% من مقاعد البرلمان ، كما هو الحال مع النازيين الجدد في أوروبا.

    إن كان لك رد ، فلا تنسخ و تلصق رجاء ، وحبذا لويدور حول فكرة الموضوع الرئيسية ، وهي طغيان مبدأ ( لا صوت يعلو فوق صوت الوحدة ) و تأثيرة على محاولات أو أفق التغيير إن وجدت .
    ...
    ..
    .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-27
  15. دوفس

    دوفس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    735
    الإعجاب :
    0
    جميل يا استاذ اسامة طرحك واسلوبك :......
    شعار لا صوت يعلو فوق صوت الوحدة يستخدمها المتنفذون مثل قميص عثمان او كرفع المصحف الشريف في مواجهة جيش علي بن ابي طالب اي كلمة حق يراد بها باطل .. والانكى من هذا ان المتنفذين جعلو من انفسهم هم الوحدة وبالتالي من يسمع صوته شاكيا يعتبر في عرفهم متجاوزا للخطوط الحمراء وهي قدسية الوحدة .

    هذا الشعار ياعزيزي في اعتقادي هي اخر قلاع التحصن لديهم لانهم قد تعروا تماما واثبتوا فشلهم وهشاشتهم وهشاشة مؤسساتهم وديمقراطيتهم التي يتغنون بها وهم ايضا يعلمون ان كل اقوالهم وافعالهم لم تعد تعنينا في شي ء فتمترسوا خلف هذا الشعار ( لاصوت يعلو فوق صوت الوحدة) مع اننا نحن المعنيون بها وليس من يديرون شؤن حياتنا اوهكذا يعتقدون وثق ان رياح التغيير آتية برضاهم او عدمه .......

    خالص التحايا وبالتوفيق ...........
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-28
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    ولا مزيد على ما قلت اخي ابن الوادي
    فلقد قطعت كلماتك الموجزة قول كل خطيب
    ولك ولأخينا اسامة
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-29
  19. Osama900

    Osama900 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-03
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    شكرا لكل من رد، و لنا لقاء آخر، و أشكر الأخ دوفس على مداخلته النوعية
    ...
    ..
    .
     

مشاركة هذه الصفحة