رهينة فرنسية سابقة : الخاطفون رحبوا بفوز بوش لأنه ينمي التطرف

الكاتب : Ebrahim   المشاهدات : 361   الردود : 0    ‏2004-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-25
  1. Ebrahim

    Ebrahim عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-18
    المشاركات:
    466
    الإعجاب :
    0
    كشف رهينة فرنسي تم إطلاق سراحه أخيراً، تفاصيل اعدام رهينة إيطالي، مشيراً إلى ان خاطفيه اعتبروه جاسوساً، وأن الجماعة التي احتجزته أيدت فوز جورج بوش في الانتخابات الرئاسية لأنه يساعد على نمو التطرف كما تقول.


    وصرح جورج مالبرونو احد صحافيين فرنسيين افرج عنهما الثلاثاء، ان الخاطفين الذين احتجزوا ايضا الصحافي الايطالي انزو بالدوني، قتلوا الاخير لانهم اعتقدوا انه جاسوس.


    وقال مالبرونو لشبكة الاخبار الفرنسية المتواصلة «ال سي اي» ان «احد خاطفينا جاء ليرانا في 18 سبتمبر ليوضح لنا انه سيتم الافراج عنا قريبا. تناقشنا معه ثم ذكر لنا اسم ايطالي اسر في الوقت نفسه معنا واعدم بعد ذلك لانه كان جاسوسا في الواقع».


    واضاف مالبرونو «لم يكن بالدوني جاسوسا على ما يبدو وقد دفع حياته ثمنا». وأوضح ان الخاطفين قالوا لهما «لا تعودوا أبداً إلى العراق، إننا في حال حرب ولسنا بحاجة إليكم هنا».


    وتابع: «قالوا لنا لدينا حسابات مع الأميركيين نريد أن نسويها، هذا البلد يعج بالمسلحين الذين ينطلقون لصيد الغربيين فلا تعودوا». وقال ان مسلحاً كان يقوم بحراستهما قال لهما إن جماعته كانت تساند بوش في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر الماضي لأن سياسته تساعد على تنامي التطرف الإسلامي.


    وأضاف انه سأل حارسه إذا كان يفضل فوز بوش أم المرشح الديمقراطي جون كيري في الانتخابات الرئاسية. فقال له حارسه «نحن نريد بوش.. نريده لانه في ظل وجوده سيبقي الجنود الاميركيون في العراق وبذلك سنتمكن نحن من (النمو) والتوسع».


    وقال إن أحد خاطفيه قال له إن هجوم الاميركيين على نظام طالبان في أفغانستان في أعقاب هجمات 11 من سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة مكن التطرف من «الانتشار في أرجاء العالم». وأضاف الحارس: «نحن الان لنا وجود في 60 دولة حول العالم.. وهدفنا هو إسقاط الحكام العرب وإقامة حكم الخلافة من الاندلس وحتى حدود الصين». الوكالات
     

مشاركة هذه الصفحة