خطوة واحدة تفصل قطر عن إنجاز 1992 وعُمان عن دخول التاريخ

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 429   الردود : 0    ‏2004-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-24
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    تتجه الأنظار اليوم مجددا الى ملعب جاسم بن حمد في نادي السد الذي سيشهد المباراة النهائية لدورة كأس الخليج العربي السابعة عشرة لكرة القدم بين المنتخبين القطري المضيف الذي ذاق طعم الفوز باللقب في «خليجي 11»، والعُماني الذي يسعى الى تذوقه للمرة الاولى في تاريخه. وتفصل المباراة النهائية غدا بين حلم «العنابي» بتكرار انجاز عام 1992 عندما احرز لقبه اليتيم في دورات كأس الخليج على ارضه وبين جمهوره، وبين طموح عمان التي تحولت من ضامنة للمركز الاخير في اغلب الدورات الى منافسة عن جدارة على الاول. وأفضل إنجاز عماني في دورات كأس الخليج حتى الآن كان المركز الرابع. واتفق مدرب قطر البوسني جمال الدين موسوفيتش ومدرب عمان التشيكي ميلان ماتشالا على ان لقاء المنتخبين في النهائي يختلف كثيرا عن سابقه، وانهما سيتركان نتيجته خلفهما ويركزان على النهائي فقط. وكانت المباراة النهائية مقررة في السابق على ملعب احمد بن علي في نادي الريان، لكن اللجنة المنظمة قررت اقامتها في نادي السد. وخاض المنتخب القطري مبارياته الاربع في البطولة حتى الآن على ملعب السد، ففي الدور الاول، حول تأخره امام الامارات صفرـ2 الى تعادل 2ـ2، واهدر فوزا على العراق عندما تقدم عليه 3ـ2 حتى الثواني الاخيرة قبل ان يخرج متعادلا معه 3ـ3، ثم فاز على عمان 2ـ1، وفي نصف النهائي، تغلب على الكويت 2ـ صفر.
    ولعب المنتخب العماني ايضا مبارياته الثلاث في الدور الاول على ملعب السد، ففاز على العراق 3ـ1، والامارات 2ـ1، قبل ان يخسر أمام قطر 1ـ2 بعد ان كان اول المتأهلين الى نصف النهائي، ثم انتقل الى ملعب الريان ليفوز على البحرين 3ـ2 في نصف النهائي. ويعتمد القطري على سلاحي الارض والجمهور، فاولا يتفاءل اعضاؤه باللعب على ملعب السد، وثانيا سيشعرون بمؤازرة جماهيرية قوية لقرب المدرجات من ارض الملعب المبني حديثا.
    من الناحية الفنية، تطور مستوى منتخب قطر تدريجيا في هذه البطولة، فبعد مباراة عادية أمام الامارات، طرأ تحسن كبير على أدائه وتحديدا منذ الشوط الثاني أمام العراق الذي كان نقطة تحول بالنسبة له ساعدته كثيرا على اجتياز العقبة العمانية في المباراة الثالثة ضمن الدور الاول. وظهر ترابط الخطوط القطرية في نصف النهائي أمام الكويت حيث أحسن موسوفيتش تأمين منطقته الدفاعية جيدا وإقفال المساحات لعدم ترك الحرية للاعبين المنافسين بالتحرك جيدا خصوصا من وسط الميدان. ويملك موسوفيتش اوراقا رابحة في المنتخب ابرزها وليد جاسم اللاعب الصاعد الذي لفت الانظار بتحركاته وتمريراته وتسديداته القوية، وصانع الالعاب المميز حسين ياسر الذي يرهق اللاعبين بمراوغاته وتمريراته من الجهة اليسرى، والمهاجم السريع والمشاكس سيد علي بشير. كما يملك المدرب مهاجما مشاكسا آخر على مقاعد الاحتياطيين شارك في الدقائق الاخيرة امام الكويت هو ناصر كميل صاحب البنية القوية. ويضم «العنابي« ايضا المهاجم المخضرم مبارك مصطفى، الوحيد بين اللاعبين الحاليين في المنتخب الذي أحرز اللقب الخليجي عام 1992 وفاز ايضا بلقب الهداف.
    وقال موسوفيتش: «مواجهة منتخب عمان في النهائي ستكون مختلفة عن المباراة الاولى معه في الدور الاول، لكنه منتخب قوي يجب احترامه لانه يضم اكثر من لاعب مميز»، مضيفا «نحن جاهزون للمواجهة ورفعنا درجة التركيز الى أعلى مستوياتها أملا في احراز اللقب لأن المنتخب القطري يلعب على ارضه وبين جمهوره».
    في الجانب الآخر، يوجد ماتشالا الخبير في دورات كأس الخليج حيث يشارك فيها للمرة الرابعة، ففي «خليجي 16» قاد منتخب عمان ايضا، وكان قبلها فاز مع الكويت باللقب مرتين في «خليجي 13» و«خليجي 14». وقدم المنتخب العماني امتع العروض واقواها حتى الآن فلفت الانظار بشكل لافت وبات المرشح الأبرز لاحراز اللقب، لكنه يفتقد الى الخبرة المطلوبة في مثل المباريات النهائية لأنها المرة الاولى التي يحتل فيها احد المركزين الاولين في تاريخه. ويملك المنتخب العماني اكثر من لاعب مميز، منهم عماد الحوسني متصدر ترتيب الهدافين برصيد اربعة اهداف، وبدر الميمني وفوزي بشير وخليفة عايل وهاني الضابط، وسينضم اليهم المتألق احمد مبارك الذي طرد في الدقيقة الاخيرة أمام قطر بالذات في الدور الاول، والذي يمتاز باندفاع هجومي وتسديدات قوية. ويقول ماتشالا: «اجتاز لاعبو المنتخب العماني حاجز الرهبة الذي كان ينتابهم في السابق واكتسبوا الخبرة المطلوبة للمباريات المصيرية»، مضيفا «انا محظوظ لأني اشرف على عدد من اللاعبين الموهوبين الذين اثبتوا جدارتهم خلال المباريات واعتقد بانه حان الوقت لهذه المجموعة منهم ان تحقق شيئا وتبدأ مسيرة احراز الالقاب». ويمتاز المنتخب العماني بالسرعة والأداء الجماعي والتمريرات المتقنة والتحركات المستمرة للاعبيه وتبادل المراكز فيما بينهم، فضلا عن المهارة الفردية التي تشكل احد مفاتيح الفوز.
     

مشاركة هذه الصفحة