قائد شرطة النجف : تفجيرات النجف وكربلاء تقف وراءها المخابرات الإيرانية و السورية

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 372   الردود : 0    ‏2004-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-24
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    في حين ان ان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ينفي في بيان له اي علاقة بتفجيرات النجف وكربلاء


    صرح قائد شرطة النجف غالب الجزائري إن تفجيرات يوم الأحد الماضي، التي شهدتها مدينتا النجف وكربلاء، تقف وراءها المخابرات الإيرانية والسورية.

    وذكر الجزائري أنه تم إلقاء القبض على اثنين من الضالعين في تلك الهجمات، أحدهما سوري الجنسية، والآخر عراقي متعاون معه، مشيرا إلى أن إجراءات التحقيق ما تزال جارية، وأن شرطة النجف تحاول بالتعاون مع شرطة كربلاء التأكد من بقية أعضاء الشبكة "الإرهابية"، التي استهدفت المدنيين في النجف وكربلاء، كما قال.

    ==========
    الشعلان: سنعلن قريبا عن أدلة ووثائق تؤكد تآمر الإيرانيين ضد العراق
    23/12/2004 - 12 ذو القعدة 1425

    أصر وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان على اتهامه لإيران بأنها العدو رقم واحد للعراق وموطن الإرهاب في الشرق الأوسط.
    وأشار الشعلان في تصريح خاص لصحيفة الوطن السعودية إلى توافر أدلة ووثائق حول هذا الموضوع سيتم عرضها على شاشات التلفزيون بعد أخذ موافقة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي.
    وأضاف توفرت لدينا صور أخذت عن طريق الأقمار الصناعية وصور أخذتها طائرات الاستكشاف التي تقوم بجولات استطلاعية يومية سواء كانت بطيار أو مسيرة تبين التدخلات الإيرانية السافرة والاعتداءات على الأراضي العراقية حيث تم القبض أخيرا على 50 سيارة من ضمنها 14كانت معدة للتفجير والباقي كانت في طريقها للتفخيخ وسنقوم بعمليات التحري لكشفها ومصادرتها. وتابع الشعلان: رغم كل هذه الأدلة مازال الجانب الإيراني يتهمنا بأننا نطلق اتهامات فارغة لا تمت للواقع بصلة.
    وردا على سؤال حول دور الوسائل الدبلوماسية في حل هذه القضية أوضح الشعلان أن الوسائل الدبلوماسية قد تفيد لكنها لن تنفع مع الجانب الإيراني وإن كنت من الذين لا يؤمنون بالوسائل الدبلوماسية إلا أنها لا تنفع مع الأعداء كفانا مجاملات على حساب الشعب.
    وأكد الشعلان أنه لن يتراجع عن وصفه لإيران عدوّا أول للعراق وقال إنني لن أتراجع عما قلته حتى يتخذ النظام الإيراني موقفا مختلفا تجاه العراق وحينها يمكن أن نقول إننا إخوة وأصدقاء.
    وأضاف أن جميع الوثائق والأدلة سيتم إعلانها قبيل الانتخابات وهذا لا يعني أننا نستغل مناصبنا من أجل الحملة الانتخابية لتنظيماتنا الحزبية.
     

مشاركة هذه الصفحة