حواااااااار مع القلب

الكاتب : خالد محمد   المشاهدات : 403   الردود : 0    ‏2004-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-23
  1. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    [poem=font="Andalus,4,black,bold,normal" bkcolor="skyblue" bkimage="backgrounds/15.gif" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
    ألـيسَ تـروْنَ مُـتّسعاً ii؟ لأعـشقَ حـلوتينِ معا !
    مــا ضُـرُّ الـفؤادِ إذا لـتاجِ الـحسنِ قد خضعا
    لـمـاذا كـلَّما خَـطَرتْ بــهِ إحـداهُما ارْتـجعا
    و قـارَبَ مـنهما و iiنأى و قـسَّم روحَـهُ iiشِـيعا
    فـيـدنو مـنهما iiحَـذَراً و يـبعدُ عـنهما iiفـزَعا
    و صــارَ كـأنَّه شـبحٌ لـظـلِّهما غــدا iiتـبَعا
    أمــا زالَ الـحـياءُ بـهِ و داءُ الـخـوفِ مُـنزرعا
    جـريـئاً كـنتُ أعـهدُهُ يـجيبُ إذا الـغرامُ iiدعـا
    إذنْ مـا سـرُّ خَـيبتهِ ii! لـيخسرَ بـالهوى iiالـمتعا
    و أهـلُ الـعشقِ iiتَـعرفُهُ مـنـاراً فـوقـها iiرُفـعا
    لــهُ بـالأمـسِ تـجربةٌ و حـظُّ الـليثِ أين iiسعى
    فـكم نـادى الـغرامُ iiفما تـوانـى قـطُّ أو خُـدِعا
    يـجِّـدُ بـالهوى iiصُـوراً و يـحصدُ أيـنما زرعـا
    بـنار الـشوقِ iiمُـلتهبٌ كـبـركانٍ إذا نْـدفَـعا
    مـزيداً حينَ يرغبُ في ال مَـزيـدِ يـنـالُه iiطَـمَعا
    و مــا مـنْ مُـتعَةٍ iiإلاّ و فـي أحـضانِها هَـجَعا
    تــراودنـي iiمـنـازعُهُ و تـجـعلني لـهُ سِـلَعا
    فـمن أضـناك يـا iiقـلبي و فـيكَ الدهرُ ما صَنعا ii؟
    أراكَ تـمـيلُ نـحـوهُما و تـرضى الـذلَّ و iiالخنعا
    و أنــتَ أسـيرُ iiأمـنيةٍ و ظـنُّكَ تـاه و iiانْخدعا
    جـمـالٌ شـاء ربـي دو نَــه سـدّاً و مـرتفعا
    و سـحرٌ مـن رؤى iiفينو سَ فـوق سـمائهِ سَـطَعا
    و فـي الـصدرينِ iiرمـانٌ عـلـى أغـصانِهِ يَـنَعا
    و نـورٌ مـن iiعـيونِهما بـوهجِ الـشهوةِ الْـتمعا
    و بـوحٌ... قد ضننتَ بهِ ii، أضـرهُما... و مـا نفعا ii!
    و عــدتَ بـلا مـحصّلةٍ و بـحركَ جـفَّ و انْقطعا
    فـمنْ أضـناكَ يـا iiقـلبي و فيكَ : الدهرُ ، ما صَنعا ؟
    كـأنَّكَ لـستَ قلبي iiحي نَ تـرفضُ رغـبتي iiفـزعا
    كـأنَّكَ طـفلُ iiخـامسةٍ عـلى جـهلِ الأمورِ iiوعى
    كـأنَّكَ لا تـثارُ و iiلـس تَ بـالأسـرارِ مـطّـلعا
    ألـمْ تـبصرْ إلـى iiالماضي و مــا خَـلّفتَهُ بِـدَعا
    قـوافي الـشعرِ شـاهدةٌ بـأنكَ تـشتكي iiالـوجعا
    تـرى ! قـصرتَ في iiحبٍّ و عـادَ الـوصلُ iiمنقطعا
    أمـامـك كـلُّ iiأمـنيةٍ فـخذْ إن كـنتَ iiمـقتنعا
    أجـابَ الـقلبُ iiتـسآلي و سـابقَ خـوفِهِ iiانْـتزَعا
    و بـحرُ الـشعرِ سـارَ iiبهِ بـدنيا الـسحرِ فـارْتفعا
    أجـابَ و كـلُّ iiخـالجةٍ تـؤكِّـدُ أنّــهُ iiقَـنِـعا
    و عــرّى كـلَّ iiخـافيةٍ و أدرك ذاتــهُ و وعـى
    عـرَفتُ الحبَّ من iiصغري عـرفتُ الـجوع و iiالشِبّعَا
    و ألـفُ حـكايةٍ كَـبدي عـلى صـفحاتها قُـطَعا
    عَـشقتُ و كـل عاشقةٍ تـركت بـنفسها iiولـعا
    و عُـمقي ضـاعَ iiآخِـرهُ و ذئـبُ الـليلِ فيه iiرعى
    و لـكـنْ غـير iiواحـدةٍ بـدنيا الـحبِّ مـا iiوَسِعا
     

مشاركة هذه الصفحة