افصلوا الدين عن الدولة في السودان .. تنفرج الازمة وتتوقف الحرب الاهلية الدموية

الكاتب : مكرد   المشاهدات : 706   الردود : 3    ‏2001-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-10
  1. مكرد

    مكرد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    قيادي سوداني معارض لـ«الشرق الأوسط» لن نشارك في أي حل يتجاوز قضية فصل الدين عن السياسة والوحدة الطوعية





    القاهرة: زين العابدين أحمد
    تسلمت دولتا المبادرة المشتركة (مصر وليبيا) لحل النزاع السوداني، رد تجمع المعارضة السودانية على مذكرتهما الاستطلاعية، التي تمهد لبدء محادثات جادة بين اطراف النزاع. وقام الفريق عبد الرحمن سعيد، نائب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة)، وفاروق أبو عيسى، مساعد رئيس التجمع للشؤون الدستورية، بتسليم المذكرة لممثلي دولتي المبادرة، وتتضمن عددا من المقترحات والمطالب التي اقرها اجتماع المعارضة الأخير في العاصمة الاريترية أسمرة.
    وقالت مصادر التجمع ان الاقتراحات الجديدة ستتم مناقشتها في اجتماع يعقد عقب عيد الفطر المبارك بين اللجنة الخماسية التي شكلتها هيئة قيادة التجمع في اجتماعها الأخير، ومندوبي لجنة المبادرة المشتركة. وتتكون اللجنة الخماسية من الفريق عبد الرحمن سعيد، وفاروق أبو عيسى، وباقان اموم، واثنين من قيادة تجمع الداخل هما جوزيف اوكيلو وعلي السيد. وقال فاروق أبو عيسى لـ«الشرق الأوسط» ان أهم ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات أسمرة، هو الاجماع على اعتبار قضيتي فصل الدين عن السياسة، والوحدة الاختيارية الطوعية، سبب أزمة السودان، وانهما عنصران لا يمكن تجاوزهما في أي حل سياسي شامل. وقال «إن أي حل يتجاوز هذين العنصرين مصيره الفشل، والتجمع الوطني لن يشارك فيه». واضاف أبو عيسى ان «اجتماعات هيئة قيادة التجمع اتسمت بالصراحة والوضوح المتبادل بين الفصائل المختلفة، وكانت الرؤية فيها واضحة حول ضرورة الالتزام الدقيق بقرارات مؤتمر القضايا المصرية في اسمرة عام 1995، ومقررات التجمع السابقة مع ضرورة اعادة تفعيل التجمع وبناء مؤسساته التي تمثل شعب السودان بكل تنوعه تمثيلا حقيقيا، وانه لا مجال للانفراد باتخاذ القرار أو تنفيذه اذ ان الأمر خاص بالجميع». وقال أبو عيسى «ان جميع اعضاء هيئة القيادة كانوا حريصين لمواجهة النواقص التي اعترضت مسيرة عمل التجمع هنا وهناك منذ اجتماع مصوع وحتى الآن».
    وانتقد ابو عيسى أداء التجمع خلال السنة الماضية، التي وصفها بأنها شهدت تعقيدات كثيرة، واضاف «بالرغم من الاعتراف بالدور الكبير الذي قام به وما زال رئيس التجمع الوطني محمد عثمان الميرغني لكن الاداء لم يكن بالمستوى المطلوب لمواجهة دقة الفترة وتعقيدات الاحداث خلال العام المنصرم». وقال انه «لمواجهة ذلك وضعت هيئة القيادة خطة ذات مستويات مختلفة لمعالجة كل هذا القصور بطريقة موضوعية ستعيد للتجمع مؤسسيته وفعاليته»، مشيرا الى ان هيئة القيادة ستعتبر اجتماع يوم 26 يناير (كانون الثاني) المقبل امتدادا للاجتماع الحالي لانجاز ما لم يتم انجازه في هذا الاجتماع.
    وقال أبو عيسى «ان فصائل التجمع تسلمت قانونا اساسيا لضبط العلاقة بين هيئة القيادة والمكتب التنفيذي، واداء هيئة القيادة وضبط اداء المكتب التنفيذي وباقي الامانات، وكذلك كيفية تحريك الفروع في الخارج وتعزيز الصلة بين الداخل والخارج، وسيتم حسم ذلك في الاجتماع المقبل للتجمع».
    وأضاف ان «مشاريع الدستور الانتقالي والفترة الانتقالية جمعت في كتاب واحد وزع على الفصائل ليتقدموا بملاحظاتهم حول الدستور والقوانين، بما يتلاءم مع ما اقررناه، بأن الحل السياسي الشامل قد أصبح هو الخيار الأول للتجمع، على ان تستكمل الفصائل مساهماتها قبل يوم 5 يناير (كانون الثاني) المقبل حتى يتم تجميعها في تقرير واحد».


    الشرق الاوسط 10 ديسمبر 2001
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-12
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    فصل الدين عن الدوله نموذج يصلح للسودان كم نجح في لبنان والهند ، وايضا ينجح في الدول المتأخرة من الناحية السياسيه والتى تقبع ايضا تحت حكم مستبد ديكتاتوري مستخدم لخطاب ديني او قومي او يساري .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-12
  5. مكرد

    مكرد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    صح ياذويزن , ولكن مارايك لو وضعنا تصور عملي لعملية فصل الدين عن الدولة ؟ فكيف يتم ومن اين نبداء ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-13
  7. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي مكرد

    البداية يجب ان تكون من داخل العقول ، فلو أقتنعنا جميعا أننا مسلمون ولا ننتظر الشهاده من أحد بذلك ، فهنا نكون قد بدأنا نحو الطريق السليم .

    نزع أدلجة الدين من قبل الجماعات وهذا لا يعني رفض الأحزاب الدينيه ، ولكن قبلها يجب ان تسلم بمفهوم الديمقراطيه وتقبلها للأخر والعمل ضمن أطر القانون المتفق عليه ، وعدم أستخدام الدين في الغاء الآخر ضمن خطاب أثبت فشله .

    حين نقول نزع الدين عن الدوله فنحن لا نحتاج إلا لأعلانها فقط لأنه حتى الآن لا توجد دوله عربيه أو إسلاميه تطبق الشرع سوى طالبان الذي جعلته نموذج سيء جدا ، فنحن في أنظمتنا العربيه متذبذبون لا شرع نطبق ولا علمانيه .

    يظن البعض ان العلمانيه هي ألغاء الدين أو نفيها وذلك حسب مفهموم ضيق له أو بالأصح خاطيء وأجزم أن الكثير سيجد راحة في التعبد في ظل علمانيه نقيه تمارس بشكل صحيح .
     

مشاركة هذه الصفحة