صحيفة بريطانية تسيء للرسول (ص) في بريطانيا وعرض فيلم يسيء للاسلام في الدانمرك

الكاتب : NBN   المشاهدات : 551   الردود : 2    ‏2004-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-22
  1. NBN

    NBN عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]
    يسود الاستياء المسلمين في الدانمرك، بعد إقدام محطتين تلفزيونيتين وهما تي في 2 ودي ار في البلاد على عرض فيلم يسيء بشدة إلى الدين الإسلامي. فقد قامت محطتا التلفزيون الدانمركي المخرج الهولندي المتطرف فان جوخ والذي لقي حتفه مقتولا على يد احد الشباب الهولنديين .
    الفيلم يحمل اسم "الخضوع ، وهو يتهجم على الدين الإسلامي ويسيء بشدة إلى القرآن الكريم والثقافة الإسلامية. وكان فان جوخ، المعروف بميوله العنصرية، قد اغتيل مؤخراً في هولندا على خلفية هذا الفيلم، في حادثة أثارت موجة واسعة من ردود الفعل في هولندا وخارجها.
    واكدت المنظمات الاسلامية في الدانمرك ان عرض المحطتين التلفزيونيتين الدانمركيتين لفيلم "الخضوع" تجاوزاً للقانون الدانمركي الذي يحظر التعدي على الذات الإلهية والترويج للمواد الكفرية.
    وقد دفع ذلك الحزب اليميني المتطرف في الدانمرك إلى المطالبة بالتخلص من الفقرة القانونية التي تشير إلى ذلك، بذريعة أنها لم تستخدم على مدى السنوات الثلاثين المنصرمة، لكن معظم الأحزاب الدانمركية ترفض من جانبها ذلك، وفي مقدمتها القوى المحافظة كالحزب الديمقراطي المسيحي.
    ويأتي عرض الفيلم في الدانمرك في ظل أجواء سلبية تسود عدداً من البلدان الأوروبية في أعقاب التطورات الأخيرة في هولندا.
    وكان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا قد علّق على حالة التوتر وموجة الاعتداءات التي شهدتها هولندا في الآونة الأخيرة، بإدانته للعنف، وحثه للأطراف ذات الصلة على توطيد أسباب العيش المشترك في المجتمع من التسامح والاحترام المتبادل.
    فقد أصدر الاتحاد بياناً أشار فيه إلى ما حدث خلال الفترة الأخيرة في هولندا، من اعتداءات استهدفت بعض الهيئات الإسلامية من مساجد ومدارس، وذلك على خلفية قتل السينمائي الهولندي فان جوخ، والذي اُتهم بقتله شاب هولندي مسلم تمّ إلقاء القبض عليه من طرف السلطات الهولندية.
    وذكر اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا في بيانه إنه "وهو يتابع بانشغال هذه الأحداث، ليعبّر عن موقفه ببيان" عدد من النقاط التي أوجز فيها تعليقه على تلك الأحداث المقلقة.
    فقد قال الاتحاد إنه يذكِّر "بموقفه الثابت، والذي أعلن عنه في مناسبات عديدة، في إدانة الواضحة للعنف والاعتداء على الغير، ويؤكد بأنّ الاختلاف في الآراء والمواقف لا يبرر لأحد أن يعتدي على غيره، وأن الطريق الطبيعي في الرد على المخالف هو الحوار واللجوء إلى القضاء عند اللزوم".
    وشدد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا على أنّ "العمل على توطيد أسباب العيش المشترك في المجتمع من التسامح والاحترام المتبادل؛ هو الحل الطبيعي الحقيقي لضمان استقرار المجتمع وانسجامه، وتحصينه من عوامل التفرق والصدام، وإنّ ذلك من مسؤولية جميع أبناء الوطن الواحد على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم".
    وأضاف البيان "يثمِّن الاتحاد موقف الحكومة والسلطات الهولندية التي تعمل على تهدئة الأجواء والتصدي للحيلولة دون وقوع الاعتداءات وردود الفعل العنيفة".
    كما دعا الاتحاد المؤسسات والمراكز الإسلامية في هولندا إلى "تأدية دورها المطلوب في توجيه المسلمين إلى ضبط النفس وعدم الجنوح إلى ردود الأفعال غير المسؤولة التي من شأنها أن تزيد في تفاقم وتوتر الأجواء"، كما دعاها إلى "التعاون مع السلطات والجهات الهولندية الأخرى لاحتواء الموقف والعمل على تعريفها بواقع وحاجات المسلمين في هولندا"، طبقاً للبيان
    ومن جانب اخر تصاعد غضبُ المسلمين في أوروبا بعد أن أقدم كاتبٌ في صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية على توجيه إساءاتٍ بالغةٍ للرسول- صلى الله عليه وسلم- متهمًا إياه بـ"شذوذ المزاج الجنسي".
    الكاتب هو شارلز مرور- المدير السابق لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية- زادَ من حالة الاحتقان التي تشهدها الأوساط الإسلامية في أوروبا بسبب تهجمه على الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وقال هذا الكاتب إنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة عائشة ولم تكد تكمل التاسعة من عمرها، مما يدل على أنَّ المرأة في هذا العصر لم تكن إلا شيئًا يتم امتلاكه، وتخضع لموروثات وتقاليد عائلية تختلف عن الوقت الحالي، مطالبًا بحماية المجتمعات الحالية والمسيحية من تغلغل هذه العادات!- على حد زعمه.
    من ناحيتها توجهت المراكز الإسلامية الأوروبية بطلب توضيحٍ من الحكومة البريطانية، التي رفضت التعليقَ على الحدث!! وحذَّر سياسيون أوروبيون من تسبب هذه المقالة في تنامي العنف الذي كانت شهدته هولندا بسبب فيلم "الخضوع"، والتي أدَّت إلى مقتل مخرج هولندي وإشعال النيران في العديد من المدارس الإسلامية والمساجد والكنائس والمحلات.
    وكانت حالةٌ من الغليان انتظمت مسلمي أوروبا في إثر إنتاج النائبة البرلمانية الهولندية حيرزي علي فيلمًا تحت اسم "الخضوع" تهجَّمت فيه على الإسلام والمسلمين.
    وتصاعدت حال الغضب مرة أخرى بمقال شارلز مرور لتعيد إلى الأذهان قضية التطاول والأكاذيب التي ساقها الكاتب سلمان رشدي ضد الإسلام، وطالبت كبريات المؤسسات الإسلامية بمقاطعة هذه الصحيفة، وطالبت إدارتها الحالية بفصل هذا الكاتب ومنعه من كتابة أي مقالات في صحف أخرى.
    واتهم وزيرُ الاقتصاد الهولندي برنك هورست البرلمانيةَ الصومالية الأصل حيرزي علي بالتسبب في تفجير الفتنة في هولندا وفي مقتل المخرج ثيوفان جوخ.
    وقال الوزير إن حيرزى "ألقت سيجارًا مشتعلاً في برميل محشو بالمتفجرات"، وذلك في أول تصريح رسمي يصدر من هولندا يوجه إدانة صريحة لحيرزي، والتي أنتجت فيلمها المعادي للإسلام، مما أدى إلى وقوع أحداث عنف وإرهاب طالت المؤسسات والرموز الدينية والمسيحية.
    وقد أثارت إدانة برنك هورست انتقاداتٍ من قبل رئيس الوزراء يان بيتر بالكانيندا، والذي اعتبر أن رأي الوزير هو شخصي، ولا يعبِّر عن توجه سياسي للحكومة الهولندية، مما اضطر هورست إلى الاعتذار عن تصريحاته في حق حيرزي.
    يُشار إلى أن البرلمانية الهولندية قد جمَّدت نشاطها السياسي وتختفي في مكان سري منذ مقتل المخرج؛ خوفًا من تعرضها للقتل على يد إسلاميين غاضبين، وقد رفضت ملكة هولندا زيارتها في منفاها السري لتشرح لها مبرراتها لإنتاجها للفيلم الذي أثار الفتنة.


    المصدر الوفاق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-22
  3. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    أخي هل نعترض على تعدي الغرب الغير مسلم لمعتقداتنا

    بينما يتم التعرض لديننا في عقر دارنا ونحن صامتون؟؟

    مسلسل عربي بعنوان(بنت من شبرا) تقوم ببطولته (ليلى علوي) عليها من الله ما تستحق

    يحكي قصة فتاة مسيحية وفي الحلقات الأولى نرى حفيد هذه المسيحية المسلم المتزمت المتشدد الإرهابي صاحب الفكر العقيم والناقم من كل ما حوله أي صورة سلبية تماماً للمسلم فتأتي الجدة النصرانية لتعلمه الخلق والأدب والتسامح والمحبه والغفران!!

    لا حول ولا قوة إلا بالله لم نرى أي تحرك من قبل الرقابة أو الحكومة ضد هذا المسلسل الذي ستعلمنا من خلالة بنت شبرا النصرانية حسن الخلق فنحن المسلمين بلا...!!!

    نفس الممثلة (ليلى علوي) قامت قبل عام تقريباً بتمثيل فيلم (بحب السيما) وجسدت فيه شخصية مسيحية بروتوستانتيه وزوجها مسيحي كاثوليكي وكان الفلم يبرز المسيحي الكاثوليكي كشخص متزمت والبروتستانتية اكثر وعي وثقافة ورقي فقامت قائمة الأقباط في مصر واقاموا الدنيا ولم يقعدوها ورفعوا دعوى ضد مخرج الفيلم وكاتبه وتم إيقاف الفيلم عن العرض بعد أن كان قد عرض لفترة بسيطه..

    فلماذا هذا الخنوع!!لماذا نترك عزتنا التي نستمدها من ديننا ونقبل الذل؟؟

    صدق رب العزة ((ومن يهن الله فما له من مكرم ))
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-22
  5. NBN

    NBN عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    فلماذا هذا الخنوع!!لماذا نترك عزتنا التي نستمدها من ديننا ونقبل الذل؟؟ مقتبس
    هذا السؤال اللي محيرنا كلنا من زمن بعيد وحتى الان هم يخافو مننا ويعملو حساب لنا اذا دخلنا بلادهم فيجب ان نكون محببين لا منفرين ولن نتغير الا أن نغير مافي انفسنا
    شكر على الرد ودائم ردودك في الصميم موفقين انشالله ورد متوقع من قلمك
     

مشاركة هذه الصفحة