لا‮ ‬تدافعوا‮ ‬عن‮ ‬معاوية،‮ ‬ولكن‮ ‬دافعوا‮ ‬عن‮ ‬الإسلام‮ ‬إن‮ ‬كنتم‮ ‬مؤمنين

الكاتب : hani_79   المشاهدات : 1,355   الردود : 20    ‏2004-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-22
  1. hani_79

    hani_79 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    0
    إن الزيدية لا يسبّون الصحابة الأوائل الراشدين المجاهدين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا ، ويترضون عليهم ، وهم أي الزيدية لا يعدّون معاوية من الصحابة الأوائل الراشدين ، ولا يرضون عليه أبداً ، بل يتبرأون منه ومن أعماله ، وما علمت أن زيدياً واحداً يعرف الزيدية حق المعرفة ، ودرس كتب الزيدية ، يستطيع أو يرضى أن يقول مثلما تقولون : (وعن سيدنا معاوية رضي الله عنه) فمعاوية هو سيدكم أنتم إن أردتم ، وارتضيتم ذلك ، وكنتم تحبونه إلى حد أنكم تنادونه سيدكم ، أما الزيدية فهم لا يحبونه ، وليس هو سيدهم ، وما دمتم أنتم تحبونه ، وتترضون عليه ، فسيحشركم الله معه إن استمريتم على ذلك ، ومتم عليه ، لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: »يحشر المرء مع من يحب«.

    ومع ذلك فإنني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يهديك ، وأن ينزع من قلبك ومن قلب كل مؤمن موالاة من كان همهم الدنيا ، ولم يفكروا في الآخرة ، فمعاوية لم يكن همه غير المنصب والكرسي، كما تشهد بذلك سيرته وتاريخه ، واتخذ من أجل الحفاظ على الكرسي كل الأساليب بما فيها الأساليب التي لا ترضي الله ، والله سبحانه وتعالى يقول :(من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) .


    ماراي اهل المعرفه في هذا المضوع الذي نشر؟







    ودمتم سالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-22
  3. الليث الأسمر

    الليث الأسمر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    1,372
    الإعجاب :
    0
    هذا المقال كتبه الوزير في صحيفته رداً على رسالة من شخص أرسلها للجريدة اسمه الجبري.

    وقد تناقض الوزير مع ولده "رئيس التحرير" الذي كتب في عموده رداً على نفس الرسالة.

    وهذا الرافضي يحاول أن يقول أنه لا يحب معاوية فقط، بينما الحقيقة التي يخفيها أنهم يكفرون أبوبكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، حتى أنه في مقاله لم يذكر أي منهم بخير أو يترضى عليهم.

    وقد ظهر ذلك جلياً في وقوفهم مع الحوثي، والواقع أنه نحن يجب علينا الدفاع عن الإسلام من الروافض الأنجاس.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-22
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    نعم إن معاوية سيدنا ,وإبن سيدنا ,ورضي الله عنهما وحشرنا الله معهما,و فقط
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-22
  7. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    عمار تقتله الفرقة الباغية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-22
  9. الأحسائي الحسني

    الأحسائي الحسني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-13
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    عفوا يا أخوة ممكن أحد يخبرني هل هذا السيد الذي مجده أكابر الكتبة هنا مصيب فيما نقله عنه الإمام مسلم في صحيحه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسب أباتراب؟ فقال: أما ماذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله (ص) فلن أسبه... . صحيح مسلم بشرح النووي 15/175.
    وكذا أيضا عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان, قال: فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم علياً, قال: فأبى سهل, فقال له: أما إذا أبيت فقل: *** الله أبا تراب... صحيح مسلم بشرح النووي 15/182.
    أليس سب الصحب كبير
    أجيبوني يا فضلاء


    ملحوظة
    سادتي الكتبة لنذر التحذلق والفذلكة في الجدل وندعي ما لا نعلمه

    ما أدراكم أن الوزير يبغض الشيخين ؟!!
    اشققتم عن قلبه فعلمتم ما نجهل؟!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-23
  11. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    يا شباب ..
    هل مثل هذه المواضيع سنُسأل عنها يوم القيامة ؟!
    نحن نحب ونوالي النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه من غير نقاش عقيم لا ينبني عليه عمل إلا توريث حزازات الماضي الذي كان سبباً فيما آل إليه واقعنا المُر.
    برأيي الشخصي أن المنشغل بمثل هذه المواضيع ما هو إلا كماضغ ( اللبان) لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى ، فلنحاول استغلال الفراغ بما يفيد .

    وقد كان رأياً سديداً ذلك الذي حمله عنوان هذا الموضوع من أن لانغضب لمعاوية ولكن نغضب للإسلام والأمر كذلك بالنسبة للذين يغضبون لعلي ( رضي الله عنهما).

    والسلام عليكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-23
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    لقد رد عليه الاخ العميد محمد علي الاكوع فألجمه واسكته وجعله يقلب موضوعه الاول الى موضوع معاوية منهج وليس كشخص .......


    استغرب على الوزير عندما يدعو للوحدة والتقارب وهو يكتب عن اشياء تنفر وتبعد اكثر مما تقرب فهذا مااستغربه ثم انه لين جدا على موضوع الاثنى عشرية وقاسي جدا على الوهابية ......على العموم نقول ان الفتنة نائمة *** الله من ايقظها على صفحات الجرائد اليمنية .....

    اقرأوا معي هذا الرد الجميل والوافي

    بين‮ ‬علي‮ ‬ومعاوية‮.. ‬أولاد‮ ‬العمومة

    [align=justify]> العميد/ محمد علي الأكوع

    أحسستُ -وقد أكون واهماً- منذ أسبوع بأن الأخ/ إبراهيم محمد الوزير يلمحُ لي بأني من كتب تعقيباً عن مهزلة الإساءة للصحابة تحت اسم »أبو نصر الجبري« خاصةً ولي إبنٌ اسمُه نصر، وأن لي قناعة تامة بأن نترك تلك الأمة التي قد خلت لها ما كسبت ولنا ما كسبنا، ولن نُسأل عما كانوا يفعلون، بل أن لي حُسن ظن بجميع الصحابة ولا أستثني الخليفة الخامس الصحابي كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان »!!!« خاصة -مع الأسف- بأن ليس لي جنة لأُدخل هذا فيها، وأمنع ذلك و»ان حسابهم إلاَّ على ربي لو تشعرون«.

    ناهيك عن أن بني هاشم وبني أمية أبناء عمومة، يلتقون في عبد مناف، وأن الصراع بينهما لم يكن فقط سنة 40هـ على الكرسي والزعامة، بل كان أبكر من ذلك منذ الجاهلية الأولى، نزاعاً على السقاية والرفادة وقيادة قوافل التجارة والزعامة ومشيخة الأسواق وغيرها.

    وإني طالما وصفت مزايا علي ومعاوية بما أعتقده موضوعياً، ونشرت ذلك فأعطيت علياً حقه من الشجاعة والزهد والصدق والسابقة والفصاحة والعلم وقرابته من النبي التي لا تنفع في الميزان بمقدار العمل الصالح، والقبول من الله، وإلا كانت نفعت »أبا لهب« حتماً، وكذا حِلْم معاوية وكرمه وبُعد نظره ودهائه ومكره وحكمته وشَعَرَته ووجاهته وتفانيه في عمله دائماً ونظرته البعيدة لإنشاء دولة »حنانة طنانة« تنافس دولتَي الروم والفرس، ولم أتعرض لسلبيات هذا وذاك كالشدة في إعتداد علي برأيه »!!!« وعدم تقديره للناصحين حتى من ابن عمه عبدالله بن عباس الذي لا يشك أحد في إخلاصه وحرصه على مصلحة علي وخلافته، ناهيك عن نُصح المغيرة بن شعبة له وغيره.

    كما لم أتعرض لاستغلال معاوية وعمرو بن العاص لمحنة اغتيال ذي النورين الخليفة عثمان بن عفان كوسيلة لإضعاف موقف علي ومن ثم مدخلاً لانتزاع الكرسي منه، ولا مسؤوليتهما معاً عن تسعين ألف قتيل مسلم بسيوف مسلمة بصفين والجمل.

    فما نيلُ المطالبِ بالتَمَنِّي

    ولكنْ تُؤخَذُ الدنيا غِلابا

    كذا لم أتناول تأسيسه لولاية العهد، والبذخ الذي وصل بنا إلى أن نضرب الأمثال »ببساط معاوية« أي ضيافاته التي جعل لفتاتها المتناثر ملاقطَ من الذهب، مقابل تقتير علي »!!!« حتى على نفسه وأهله.. وإني لو استقصيت هذا وذاك لجرَّمنا الأخ إبراهيم الوزير وأسرة »بلاغه« وجميع الشيعة من بستان السلطان إلى الأهنوم ورازح وذمار والبحرين وشرق السعودية وعلويي سوريا وحزب الله والسيستاني ومقتدى الصدر وإيران كلها.

    أما مسألة اللعن فلا يقره أحدٌ لا على معاوية ولا على علي رضي الله عنهما، ولا على أي مسلم، ولا حتى على المولى »بوش« أو النموذج »شارون« وإلا عَدُّونا معادين للسامية.. أم لا!!!.

    ولكني أتساءل عن المقدرة الفائقة التي أقنع بها بنو أمية خطباء المسلمين في سبعين ألف منبر كل يوم جمعة للعن علي، والمعلوم أن الخطباء لا يكونون إلا من العلماء، وعلى الأقل فإنه لا يخلو أي جامع تقام به أية جمعة من العلماء والعقلاء والمجتهدين، ناهيك عن بقية الناس فكيف سوَّغوا لأنفسهم قبولَ *** أي مسلم كان، ناهيك عن علي بن أبي طالب.

    لكن هل قصر الهاشميون علويين وفاطميين وشيعة ومتطرفي الزيود عن *** معاوية و»عمرو« ويزيد بل وأحياناً يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان، وأنهما صنما قريش وأزيد من ذلك مما لا يليق بقلمي التنويه به.

    ورحم الله الشيخ/ حسن الدعيس عندما مازحه الذماريون بإحضار كلب، فقالوا له: إلعن معاوية، فعوى فضحكوا ساخرين من الدعيس وصحبه بأنه حتى الكلب قد هداه الله للعن معاوية استحقاقاً ، فقال الدعيس: »إنه كلب زيدي«!!.

    وعموماً فإن احتكار الأخ إبراهيم وأسرته واحتضانهم لحكاية التشيع والرفض الذي فات أوانه، وامتشاق أقلامهم في الدفاع عن علي بما هو في غنى عنه بين يدي الله تعالى.

    وأقول لهم: إذا كان النبي الكريم الذي أبلغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ووعده الله بغفران ما تقدم من ذنبه وما تأخّر لقاء ذلك قد جاءت الآية الكريمة على لسانه: (قل ما أدري ما يفعل بي ولا بكم)، وقال أىضاً: »وإني وإياكم لعلى خطر عظيم«، فما بالنا بسواه، إلاَّ إذا كان للمولى إبراهيم وأسرته الكريمة جنة ونار قطاع خاص ليدخل علياً جنتها ومعاوية نارها »فيا ودافتنا ودافتا«.

    فيا هذا إتق الله في إثارة البلبلة ومشاعر العامة، والإصرار في أنكم قرناء القرآن الكريم كعترة للنبي محمد مع أن ليس لكم حتى صفحات بيضاء، ولا مرقمة منذ ألف ومائة عام في اليمن، وكذا في مصر الفاطمية وغيرهما، وقد أزحتم سنة رسول الله عن حديثه »كتاب الله وسنتي« فتفضل وافتنا في أي فصل أو صفحة أو باب أو فقرة فيكم نتمسك بها، أو نرجع إليها، بينما سنة رسول الله واضحة جلية في رسالته وعمله وحياته وأحاديثه للا مراء عند غالبية المسلمين فيها عدا الشيعة وحتى بعضهم وليسوا كلهم كذلك، وليت شعري لو انتسبت إلى إبراهيم بن محمد الوزير المجتهد الأواه المتنصل عن الضلاليات والرفض والإغراق في الشرك، ومنازعة الله في قدسيته واعتزل اللجاج وأهله وأنس إلى السباع في الجبال والبراري، فلطالما تكسرت ظهورنا ونحن نركع للعترة، ونقبل تراب أنعالها وركبتها وأحذيتها وأقدامها وأيديها ظهراً لبطن، ونصلي ونسلم عليكم بأكثر مما نذكر الله ونتعبد له، فأية ذكرى حسنة تركتم لنا نعتز بها، وأية صلة منذ قرنين ونيف ظلت تستحق هذا اللجاج عن حب هذا أو كره هذا، أو *** هذا أو الترضية عن هذا أو ذاك.

    ألا أن أسوأ ما خلدتموه لنا هو الصراع على الكرسي منذ السقيفة يوم اغتصبتها قريش واختلقوا على لسان النبي بأن الأمر في قريش حتى لو بقي على ظهر الأرض اثنان قريشي وعربي. وأغفلتم نقاءه وطهارته في عدم وصيته لأحد بها وهو يعاني اللحظات الأخير من حياته الكريمة وحتى أمره لأبي بكر ليصلي بالناس عنه، فلم يعتبرها وصيته له بالخلافة، بل إن علياً الطيب قد اعتمد ذلك كذلك فانظر لكتابه »الجفر للإمام علي وعلم ما كان وماسيكون إلى قيام الساعة« وانظرها أيضاً بكتاب الشيخ إبراهيم البيهقي وهو شيعي مكين »المحاسن والمساوئ«.

    حيث يقول علي في صفحة »٠٥« ما ملخصه: »فلما أمر النبي أبا بكر ليؤم الناس بالصلاة وجدنا أن الصلاة عماد الدين فإذا هو »ص« قد ارتضى أبا بكر لديننا فارتضيناه لدنيانا..الخ«.

    لكنها في سقيفة بني ساعدة كانت ما بين الغلبة القرشية وشيء من الشورى، وكبَّيتونا إلى اليوم على وجوهنا تحت أقدامكم بالغلبة المغتلفة بالولاية وبالوصية، وانظر يا مولاي كتاب »الفردية« لابن عمك الحصيف زيد بن علي الوزير الذي أعلنها صادقة مبرئة لذمته كباحث ومجتهد جريء فقال ما معناه: »ولم تظهر دعوى الولاية في تأويل (ويؤتون الزكاة وهم راكعون) أو الوصية بغدير خم: »اللهم وال من والاه وعاد من عاداه«، إلا بعد أكثر من أربعين عاماً من الهجرة حينما أعلن الخليفة معاوية ولاية العهد لابنه يزيد، وإلا قلت لنا يا مولاي هل في زيد ابن عمك عرق من معاوية أو من عمرو بن العاص؟ أم أنها الحقيقة الصارخة أعلنها ليكسب أجر الناطق بالحق ولو على حساب الزعم العلوي الهاشمي الفاطمي السني القريشي بما أسلفناه.. فجزاه الله خيراً، ثم أليس فيما نحن فيه من زحوف الوحشة والفقر المدقع من الكرامة والشرف والعدل والديمقراطية والاستقلال والطعام، ومن كل »تنبلة« من وسائل الحياة أشد فقراً وأقرب إلى الموت عطشاً بين سنة وأخرى، وعودة الجمهوريات إلى ملكيات أشد عضوضاً من يزيد بن معاوية،و عبدالله بن حمزة والمطهر بن شرف الدين، والإمامين يحيى وأحمد؟ وإلا أقول لك: خليك هكذا متربعاً على عرش »البلاغ« والبلاغة مادم الكيس ليس فيه إلا من نمط هذا الغثاء، هدانا الله وإياك، وجنبنا محسوبية أنك متروك لك الزمام لتصول وتجول وترمح وتنطح وتشطح على صحائف صحيفتك، وعلى الأقل ليقال بأن لدينا ديمقراطية وحرية قول وتعددية وصحف حرة وحساب الجميع على علام الغيوب.

    وأترك معاوية في حاله، فقد امتلأت الديار العربية باللعن مما تسيء به الظن وبيزيد وعمرو وابن ملجم وخلت من سواهم فكم يأكل الكلب وكم يدعس الحمار، وأنت عادك قليل عقل حانب بعلي ومعاوية والمذهب والأئمة، وإلا فوراء كل هذا العطاط والجنان سر لا يعلمه إلا الله، ولو تكاشفنا ما تدافنا يا مولاي.

    ملحوظة: سألتني عن الأسلوب الصحافي المهزلة في تصوير الناس تحت الأحذية ومعكوسة صورهم مع بذيء الكلام فرأيي أن العيب على من يسند ويدعم ضحالة وغباء كهذا، ولا أدري أين نيابة الصحافة لتمنع ذلك ولكن »شيمة أهل البيت كلهم الرفض).. إذا كان الخ
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-23
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ الاحسائي الحسني اراك متحاملا بعض الشئ ولينا جدا على الروافض بعض الشئ ثم ان الوزير هو يتستر تحت غطاء ان زيدي حين قال : »بأن الزيدية لا يسبون الصحابة الأوائل الذين لم يغيروا ويبدلوا في دين الله...« اي أن هناك من الصحابة من يجوز له سبهم إذ لم يكونوا من الأوائل، ويُفهم ً من أن بعض الصحابة ارتدوا عن الإسلام لأنهم غيروا وبدلوا في دين الله، وهذا هو منطق الرفض الاثنا عشري الذي يؤكد ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي فهو رافضي يتخذ من الزيدية ستاراً يخفي من ورائه معتقداته الرافضية وايضا يدل على عدم تهجمه للذين باعوا الاسلام وهم السيستاني وعصابته الشيعة في العراق ورئيس تحرير المجلة الوزير متكررة زياراته لايران ....!!!

    وها انا ارد على ماذكرت من تبرير للنيل من الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه وهذا هو الجواب :
    1 أما ان معاوية أمر بسبّ عليّ من على المنابر فكذب، ولا يوجد دليل صحيح ثابت بذلك، وسيرة معاوية واخلاقه تستبعد هذه الشبهة، أما ما يذكره بعض المؤرخين من ذلك فلا يلتفت إليه لأنهم بإيرادهم لهذا التقول لا يفرقون بين صحيحها وسقيمها، إضافة إلى أن أغلبهم من الشيعة، ولكن بعض المؤرخين رووا في كتبهم روايات فيها الصحيح والباطل، ولكنهم أُعْذروا عندما اسندوا هذه المرويات إلى رواتها لنستطيع الحكم عليها من حيث قبولها أو ردها، ومن هؤلاء الطبري الذي عاش تحت سطوة وتعاظم قوة الرافضة، الذي يقول في مقدمة تاريخه (( ولْيعلم الناظر في كتابنا هذا أنّ اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما اشترطت أني راسمه فيه، إنما هو على ما رويتُ من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه، والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فيه، دون ما إدرك بحجج العقول، واستنبط بفكر النفوس، إلا اليسير القليل منه، إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين، وما هو كائن من أنباء الحادثين، غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم، إلا بإخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول، والاستنباط بفكَر النفوس. فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهاً من الصحة، ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يُؤتَ في ذلك من قِبَلنا، وإنما أُتي من قِبَل بعض ناقليه إلينا، وأناّ إنما أدينا ذلك على نحو ما أدِّيَ إلينا ))، لذلك يجب على من يحتج بالمؤرخين أن يذكر الرواية التي تبين أن معاوية أمر بلعن عليّ من على المنابر، ثم يرغي ويزبد بعد ذلك كما يشاء.

    2 أما قوله أن مسلم أخرج في صحيحه باب فضائل علي مثل ذلك فكذب أيضاً، فالرواية التي يقصدها هي ما رواه عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال (( أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقال له عليُّ: يا رسول الله، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضىأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوّة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأُ عْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية: { قل تعالوْا ندعُ أبْنائنا وأبْناءَكم ...}، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحُسيناً فقال: اللهم، هؤلاء أهلي ))

    وهذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ، فأجابه سعداً عن السبب ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه، وسكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ، لما سكت على سعد ولأجبره على سبّه، ولكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك، وبما انك يااخ الاحسائي ذكرت شرح النووي كان من الانصاف ان تذكر سرحه له حيث يقول النووي (( قول معاوية هذا، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك. فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك، فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون، فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال. قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ


    لكن من الغرائب أنّ الروافض ينكروا سبَّ عليّ وهم لم يتورّعوا عن سب خيرة الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان! وكتبهم طافحة بذلك، لذلك استغرب من الاخ الاحسائي ان لا يغير على الروافض ولعنهم لبقية الصحابة مع ادعائه انه يحبهم !!!!

    فهلا بينت لنا ذلك يااخونا الاحسائي بارك الله فيك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-23
  17. الأحسائي الحسني

    الأحسائي الحسني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-13
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    [frame="7 80"]الأستاذ ابو الخطاب

    لعله يضيق بك الحال إذا قرأت قولي
    لكن اعلم أن هذا القول منقول عن أهل السنة وليس الزيدية او الأثنا عشرية أما الأمر بحسن الظن فحسن ، ولكنه ليس في مقام بيان الحق وإبطال الباطل ، والكلام على جرح أو تعديل ، ولو سوغنا هذا لتعطلت الأحكام ، وبطلت الحدود والشهادات ، وكُبكب الشرع على أم رأسه ، إذ لا وجه لتخصيص أشخاص دون آخرين بحسن الظن بهم في كل ما يفعلونه ، إذا ترتب على فعله حكم شرعي إلا بمخصص شرعي ، وإني بذلك .
    ولو عممنا القول بذلك لكان حسن الظن حسناً بكل فرد من أفراد المسلمين في كل ما يفعله كما يقول به بعض الصوفية ، فيتأول حينئذ لكل منهم ما ارتكبه من القبائح والبدع المضلة والكبائر ، ويحمل كل ذلك على محمل حسن وقصد صالح ، ويدخل في ذلك الخوارج وغلاة الرافضة فيما يرتكبونه من البدع والتفكير والسب ، وهلم جراً .
    اللهم غفرانك ، إنه بهذا يتعطل الشرع وتلتبس الأمور ويختلط الحابل بالنابل ، بل الواجب إجراء كل شئ في مجراه عند إرادة إيضاح الحقائق وبيان المشروعات . وبهذا عمل الصحابة رضي الله عنهم فيما بينهم ، وهكذا عمل جهابذة أصحاب الحديث في الجرح والتعديل ، في رواة الحديث إلا فيمن له صحبة على حسب اصطلاحهم في تعريف الصاحب ، وهي نقطة الإنتقاد عليهم ومحل الإشكال ، إذ كيف يمكن طالب الحق أن يعتمد ما قالوه ويجري على ماجروا عليه من التسوية ، صحةً واحتجاجاً ، بين روايات الحكم والوليد ومعاوية وأشباههم ؟!
    سبحان الله أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ ؟! لا والله ، ثم لا والله إن الإذعان للحق شأن المنصفين ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ). انتهى.

    عفوا يا أخوة ممكن أحد يخبرني هل هذا السيد الذي مجده أكابر الكتبة هنا مصيب فيما نقله عنه الإمام مسلم في صحيحه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسب أباتراب؟ فقال: أما ماذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله (ص) فلن أسبه... . صحيح مسلم بشرح النووي 15/175.
    وكذا أيضا عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان, قال: فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم علياً, قال: فأبى سهل, فقال له: أما إذا أبيت فقل: *** الله أبا تراب... صحيح مسلم بشرح النووي 15/182.
    أليس سب الصحب كبير
    أجيبوني يا فضلاء


    ملحوظة
    سادتي الكتبة لنذر التحذلق والفذلكة في الجدل وندعي ما لا نعلمه

    ما أدراكم أن الوزير يبغض الشيخين ؟!!
    اشققتم عن قلبه فعلمتم ما نجهل؟!!

    كانت السياسة الاموية التي وضعها معاوية ثم تبعه عليها الامراء الامويون من بعده، هي أن يخلقوا من أنفسهم سادة يستأثرون بكل محمدة في الناس، فما الكرم ولا الحلم ولا الدهاء ولا الشجاعة ولا الفصاحة الا بعض هباتهم الخاصة التي احتجزوها من دون الناس جميعاً، وقد وضعوا في سبيل تركيز هذه السياسة المتعمدة، التاريخ الزائف الذي ظل يفيض بسلسلة من الاحاديث الموضوعة، والقصص المصطنع، والاكاذيب المنوعة، والادعاء الفارغ، وأمروا الوّعاظ المأجورين، ومعلمي الكتاتيب في سائر بلدان المملكة الاسلامية، بدراسة الامالي الاموية بما فيها من مدح زائف أو قدح كاذب، وعملوا كل ما كان بوسعهم أن يعملوه ليثيروا في قلوب الناشئة من أولاد الناس الغرور بحبهم، والانقياد المطلق لدهائهم، فاذا بهذه الناشئة بعد لأي جنود لامية يتخاصمون بدمائهم البريئة لاهدافها، واذا بسيول الدماء تصبغ بقاع الارض لتستقيم صفوف الخدم والحشم والوكلاء والمقدمين في بلاد الاسياد المتغلبين.

    ولم يكن ثمة هدف آخر غير هدف الاستئثار بالسيادة والملك والثراء واللذات الدنيوية الرخيصة، وهو ما كان يضيق به المعنيون بدينهم من آل محمد صلى اللّه عليه وآله، ومن المسلمين الثابتين على الاخلاص للّه في اسلاميتهم، ومن هنا كان مبعث الشقاق المتواصل الحلقات بين هذه الطبقة من أموية الاسلام، وتلك الفئة من حملة تراث الاسلام ودعاته المخلصين.

    جاء في تاريخ الطبري (ج 7 ص 104) استطراد مقتضب يرفعه الى زيد بن أنس عن الوضع العام الذي كان يرزح تحته معاشر الشيعة في أيام معاوية، وكان فيما يقوله أحدهم وهو يخاطبهم: «انكم كنتم تقتلون وتقطع أيديكم وأرجلكم وتسمل أعينكم وترفعون على جذوع النخل في حب أهل بيت نبيكم وأنتم مقيمون في بيوتكم وطاعة عدوكم !!».

    والحديث على اقتضابه تفصيل غريب ومعرض رهيب لم يحدثنا المسعودي الا بطرف منه فيما نقلناه عنه قريباً.

    أما المدائني المتوفى سنة 225، وسليم بن قيس المتوفي سنة 70، فانهما عرضا صورة كاملة من هذه المعارض الرهيبة والمآسي الكئيبة، وكان سليم بن قيس أحد شهودها المروّعين بها، لانه عاش معاصراً لمعاوية ومات بعده بعشر سنين، ولا شاهد كشاهد عيان، ولذلك فلنؤثر لفظه، وان كان المدائني يكاد لا يختلف عنه في قليل ولا كثير، قال:

    «قدم معاوية حاجاً - في خلافته - بعدما قتل أمير المؤمنين وصالح الحسن.. واستقبله أهل المدينة وفيهم قيس بن سعد - وكان سيد الانصار وابن سيدهم - فدار بينهما الحديث حتى انتهيا الى [الخلافة]. فقال قيس: ولعمري ما لأحد من الأنصار ولا لقريش ولا لاحد من العرب والعجم في الخلافة حق مع علي وولده من بعده. فغضب معاوية.. ونادى مناديه وكتب بذلك نسخة واحدة الى عماله: (ألا برئت الذمة ممن روى حديثاً في مناقب علي وأهل بيته !!). وقامت الخطباء في كل كورة ومكان على المنابر بلعن علي بن أبي طالب والبراءة منه، والوقيعة في أهل بيته، واللعنة لهم بما ليس فيهم. ثم ان معاوية مرّ بحلقة من قريش، فلما رأوه قاموا اليه غير عبد اللّه بن عباس، فقال له: يا ابن عباس ما منعك من القيام كما قام أصحابك الا لموجدة عليّ بقتالي اياكم يوم صفين، يا ابن عباس ان ابن عمي عثمان قتل مظلوماً، قال ابن عباس: فعمر بن الخطاب قد قتل مظلوماً فسلم الامر الى ولده، وهذا ابنه. قال: ان عمر قتله مشرك، قال ابن عباس: فمن قتل عثمان ؟ قال: قتله المسلمون، قال: فذلك أدحض لحجتك، ان كان المسلمون قتلوه وخذلوه فليس الا بحق، قال: فانا كتبنا الى الآفاق ننهى عن ذكر مناقب عليّ وأهل بيته، فكف لسانك يا ابن عباس. قال: فتنهانا عن قراءة القرآن ؟ قال: لا، قال: فتنهانا عن تأويله ؟ قال: نعم، قال: فنقرأه ولا نسأل عما عنى اللّه به ؟ قال: نعم، قال: فأيهما أوجب علينا قراءته أو العمل به ؟ قال: العمل به، قال: فكيف نعمل به حتى نعلم ما عنى اللّه بما أنزل علينا ؟ قال: سل عن ذلك من يتأوله على غير ما تتأوله أنت وأهل بيتك، قال: انما أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط ؟! قال: فاقرأوا القرآن ولا ترووا شيئاً مما أنزل اللّه فيكم ومما قال رسول اللّه، وارووا ما سوى ذلك! قال ابن عباس: قال اللّه تعالى: يريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم ويأبى اللّه الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون. قال معاوية: يا ابن عباس اكفني نفسك وكف عني لسانك، وان كنت لابد فاعلاً فليكن سراً ولا تسمعه أحداً علانية ! - ثم رجع الى منزله واشتد البلاء بالامصار كلها على شيعة علي وأهل بيته، وكان أشد الناس بلية أهل الكوفة لكثرة من بها من الشيعة، واستعمل عليها زياداً، وجمع له العراقين، وكان يتتبَّع الشيعة وهو بهم عالم، لأنه كان منهم، فقتلهم تحت كل كوكب، وتحت كل حجر ومدر واحلأهم وأخافهم، وقطع الايدي والارجل منهم، وصلبهم على جذوع النخل، وسمل أعينهم، وطردهم وشردهم، وكتب معاوية الى قضاته وولاته في الامصار أن لا يجيزوا لأحد من شيعة علي الذين يروون فضله ويتحدثون بمناقبه شهادة !! وكتب الى عماله، انظروا من قبلكم من شيعة عثمان الذين يروون فضله ويتحدثون بمناقبه فأكرموهم وشرّفوهم، واكتبوا الي بما يروي كل واحد منهم فيه باسمه واسم أبيه، وبعث اليهم بالصلات والكُسا، وأكثر القطائع للعرب والموالي فكثروا، وتنافسوا في المنازل والضياع، واتسعت عليهم الدنيا، ثم كتب الى عماله: ان الحديث قد كثر في عثمان فاذا جاءكم كتابي هذا فادعوهم الى الرواية في أبي بكر وعمر، فقرأ كل قاض وأمير كتابه على الناس، وأخذ الناس في الروايات فيهم وفي مناقبهم، ثم كتب نسخة جمع فيها جميع ما روي فيهم من المناقب، وأنفذها الى عماله، وأمرهم بقراءتها على المنابر. وفي كل كورة، وفي كل مسجد، وأمرهم أن ينفذوا الى معلمي الكتاتيب أن يعلموها صبيانهم حتى يرووها ويتعلموها كما يتعلمون القرآن حتى علموها بناتهم ونساءهم وخدمهم - ثم كتب الى عماله نسخة واحدة: (انظروا من قامت عليه البينة أنه يحب علياً وأهل بيته فامحوه من الديوان)، ثم كتب كتاباً آخر: (من اتهمتموه ولم تقم عليه بينة فاقتلوه !!) فقتلوهم على التهم والظن والشبه تحت كل كوكب، حتى لقد كان الرجل يسقط بالكلمة فتضرب عنقه!!. وجعل الامر لا يزداد الا شدة، وكثر عددهم، وأظهروا أحاديثهم الكاذبة فنشأ الناس على ذلك، لا يتعلمون الا منهم. وكان أعظم الناس في ذلك القرّاء المراؤون المتصنعون الذين يظهرون الحزن والخشوع والنسك ويكذبون، ليحظوا عند ولاتهم، ويصيبوا بذلك الاموال والقطائع والمنازل. حتى صارت أحاديثهم في أيدي من يحسب انها حق فرووها وعلموها. وصارت في أيدي المتدينين الذين لا يستحلون الكذب، فقبلوها وهم يرون أنها حق، ولو علموا انها باطل لم يرووها ولم يتدينوا بها، فلما مات الحسن بن علي عليه السلام. لم تزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان».

    اقول: وروى مثل ذلك بكامله ابو الحسن المدائني فيما أخذه عنه ابن أبي الحديد (ج 3 ص 15 - 16) وقال في آخره:

    «فلم يزل الامر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلام، فازداد البلاء والفتنة فلم يبق أحد من هذا القبيل الا وهو خائف على دمه أو طريد في الارض».

    وكان هذا أسلوباً من الحوادث تستسيغه المحاكمة في ظروف الفريقين، ويصدقه التناسق التاريخي في تسلسل الاحداث. ولا يضيره اغفال المؤرخين الآخرين لأنهم - ولنعذرهم - انما كانوا يكتبون للسياسة القائمة، أو لما لا يضيرها على الاقل.

    وتقدم أن الطبري والمسعودي ألمحا الى كل ذلك باختصار. وعلىهذا فمصادر هذه المادة: سليم بن قيس، المدائني، ابن ابي الحديد، الطبري، المسعودي.

    وفي سبيل اللّه أشلاء مضرجة، وشمل شتيت، وحطام من مساكن يشرد أهلها أو يساقون الى الجزر سوق القطيع! فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.

    وتلك هي تعبئة معاوية لاقتناص الخلافة في الاسلام له ولبنيه !.

    وتلك هي طريقته البكر في وفائه بعهود اللّه ومواثيقه !.

    * * *

    وزاد سليم بن قيس بعد ذلك فقال:

    «ولما كان قبل موت معاوية بسنة، حج الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم، ثم رجالهم ونساءهم ومواليهم ومن حج منهم من الانصار، ممن يعرفه الحسين عليه السلام وأهل بيته، ثم أرسل رسلاً: لا تدعوا أحداً حجّ العام من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المعروفين بالصلاح والنسك الا اجمعوهم لي، فاجتمع اليه بمنى أكثر من سبعمائة رجل، وهم في سرادقه، عامتهم من التابعين، ونحو من مائتي رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم. فقام فيهم خطيباً.

    «فحمد اللّه واثنى عليه ثم قال: أما بعد، فان هذا الطاغية قد فعل بنا وبشيعتنا ما قد رأيتم وعلمتم وشهدتم. واني أريد أن اسألكم عن شيء فان صدقت فصدقوني وان كذبت فكذبوني، اسمعوا مقالتي، واكتبوا قولي، ثم ارجعوا الى أمصاركم وقبائلكم فمن أمنتم من الناس، ووثقتم به فادعوهم الى ما تعلمون من حقنا. فاني أتخوف أن يدرس هذا الامر ويذهب الحق ويغلب، واللّه متم نوره ولو كره الكافرون.

    «وما ترك شيئاً مما أنزله اللّه فيهم من القرآن الا تلاه وفسره، ولاشيئاً مما قاله رسول اللّه صلى الله عليه وآله في أبيه وأخيه وأمه وفي نفسه وأهل بيته الا رواه.. وكل ذلك يقول أصحابه، اللهم نعم وقد سمعنا وشهدنا. ويقول التابعي: اللهم قد حدثني به من أصدقه وأئتمنه من الصحابة. فقال: أنشدكم اللّه الا حدثتم به من تثقون به وبدينه».
    [/frame]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-23
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    عفوا اخي الاحسائي الحسني

    لعلك لم تقرأ ردي عليك اعلاه ولعلك لم تقرأ ماقاله شارح الحديث الذي نقلت عنه وهو الاما علي رضي الله عنه ولعلك ايضا لم تقرأ ماقلناه عن الامام الطبري وماذا قال في مقدمة كتابه .......

    فأرجو قراءة ردي اعلاه ففيه اجابة شافية على مااوردت من الحديثين وارجو ان لاتكون ممن يطرح اسئلة ويجاوب عليها بدون ان يطرح مجالا للاخرين بالجواب او لاتقرأ اجوبتهم ولاتناقشهم عليها مناقشة موضوعية خالية من الاطالة ومفردات البلاغة فالايجاز مطلوب في المناقشة على قدر المستطاع ....
     

مشاركة هذه الصفحة