بدء المرحلة الأولى لتصنيع أول كومبيوتر شخصي عربي بمصر في الربع الأول من العام المقبل

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 630   الردود : 2    ‏2004-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-21
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    تبدأ في الربع الأول من عام 2005 المرحلة الأولى لتصنيع أول كومبيوتر شخصي عربي، بناء على أول اتفاق من نوعه بين الشركة العربية لتصنيع الحاسبات وشركة A- open التايوانية، وشركة «هانسول» الكورية الجنوبية.
    وكان الاتفاق الذي جرى توقيعه بين الأطراف الثلاثة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بحضور د. طارق كامل وزير الاتصالات المصري، والمهندس إبراهيم صالح رئيس مجلس الشركة العربية، ومديري شركتي A- open و«هافسول»، قد أثار العديد من التساؤلات بين المتعاملين في مجال البرمجيات وأجهزة الكومبيوتر الشخصية والجوالة، لأن الحاضرين أعلنوا عن اتفاق الشركة العربية مع A- open لإنتاج وتصنيع أول كومبيوتر محمول «لابتوب» في المرحلة التالية.
    وقال د. احمد أبو طالب مدير برنامج المعدات التقنية في وزارة الاتصالات، وأحد المشرفين على هذا المشروع القومي العربي لجريدة «الشرق الأوسط»، إن مشروع تصنيع وإنتاج أول كومبيوتر عربي مع شركاء من كوريا وتايوان في البداية، يعتبر دعوة لرجال الأعمال العرب سواء في مصر والوطن العربي لدخول في مشاريع تصنيع «المكونات الإلكترونية»، لأنها تعد أحد سبل تنمية الدول في العصر الذي نعيشه، وهي إحدى الصناعات التي تقود قاطرة التنمية على حسب الخطط التي تضعها كل دولة.
    وعن قصة مبادرة تصنيع أول كومبيوتر عربي قال أبوطالب إن هذه المبادرة تستحق الاقتداء بها، لأن الفكرة جاءت من واقع وطني منذ تم الإعلان عن تأسيس الشركة العربية لتصنيع الحاسبات في يناير (كانون الثاني) لعام 2004 برأسمال قدره 140 مليون جنيه مصري، أي حوالي 21 مليون دولار أميركي، لخمسة شركاء استراتيجيين لمجموعة الخراض التي تملك 49% من أهم هذه الشركة، وهي الشركة المصرية للاتصالات ووزارة التربية والتعليم المصرية والهيئة القومية للإنتاج الحربي، والهيئة العربية للتصنيع، وشركة أخبار اليوم للاستثمار، بهدف رئيسي للشركة هو نقل التقنية وزيادة القيمة المضافة للدخل القومي، وتطوير صناعة التقنية في مصر والوطن العربي، من خلال إقامة مصنع إنتاج وتصنيع وكذلك تصميم وتطوير أجهزة الكومبيوتر ومكوناتها من خلال الاتفاق مع الشركاء «هانسول» الكورية الجنوبية لتصنيع شاشات الكومبيوتر، وA- open التايوانية لتصنيع اللوحات الرئيسية للكومبيوتر.
    ويضيف د. احمد أبوطالب أن المنطقة العربية يدخلها حوالي 2 مليون جهاز كومبيوتر سنويا، 300 ألف جهاز منها تدخل المملكة العربية السعودية، و400 ألف جهاز إلى مصر، والباقي موزع على باقي المنطقة العربية.
    وأكد أبوطالب أن صناعة الإلكترونيات تدخل في العديد من الأجهزة ضمن استعمالاتنا اليومية، مثل أجهزة الجوال على سبيل المثال، علما بأن متوسط دخل من يعمل في هذه الصناعة في الولايات المتحدة 120 ألف دولار أميركي في السنة، وفي تايوان 50 ألف دولار، مشيرا إلى أنه لو وصل متوسط الدخل السنوي للعامل في مصر في هذه الصناعة إلى 10 آلاف دولار أميركي، فسيكون جيدا النسبة إليه فالعمالة المصرية تعتبر من اقل العمالة سعرا. وبالنسبة لمشروع الكومبيوتر العربي ذكر أبوطالب أن الهدف هو الوصول لمرحلة تصنيع في كل جزء في الكومبيوتر مع شركائنا، ماعدا القرص الصلب وشريحة المعالج. وأكد أن تصنيع الشاشة سيبدأ بنسبة 40% حتى نصل إلى 80% من تصنيعه، وهذا بسبب شاشة CRT التي تمثل 30% من سعر الجهاز، ولا يقوم بتصنيعها إلا مكان واحد في العالم، لذلك سيكونون مجبرين على شرائها منه، أما بالنسبة إلى اللوحات الرئيسية، فستبدأ بنسبة 30% من التصنيع، وسنصل إلى 60% بسبب أن الدوائر الإلكترونية يتم تصنيعها في مصانع خاصة ومتخصصة جدا، حيث أن الهدف الرئيسي لهذا المشروع هو امتلاك هذه التقنية التي تساهم في تصنيع أجهزة أخرى غير الكومبيوتر فقط، لان خط الإنتاج واحد والتقنية واحدة، مما يجعلنا ندخل في صناعات تصديرية أخرى. وعن سعر جهاز الحاسب العربي قال أبوطالب انه سيكون بسعر منافس وأقل من سعر الجهاز المستورد من الخارج، ولكن الأهم في الموضوع هو خدمة ما بعد البيع. وعاد ليؤكد انه في حالة نجاح تصنيع الحاسب الشخصي سنبدأ في تصنيع أول كومبيوتر عربي جوال التي ستكون فيه معدل الربحية اعلى من الكومبيوتر العادي، وسيكون التصنيع على نفس خط الإنتاج والتعاقد مع نفس شركة A- open الكورية الجنوبية.
    ويقول احمد أبوطالب، مدير برنامج المعدات التقنية في وزارة الاتصالات، وأحد المشرفين على هذا المشروع «تستطيع مصر منافسة السوق العالمية لأنها في صناعة المكونات الإلكترونية ستنافس دول الشرق الأقصى فقط، وليس الدول الكبرى مثل أميركا وألمانيا، لأن هذه الدول تستورد المكونات الإلكترونية من دول الشرق الأقصى، وبالتالي ستكون المنافسة متعادلة من حيث النطاق والعمالة، وكذلك من الناحية الاقتصادية، بل بالعكس نحن تربطنا علاقات اقتصادية جيدة مع الدول الكبرى»، منوها إلى أن هذه الصناعة تعد أعلى صناعة بعد صناعة البنوك من حيث تولد فرص العمل، بمعنى أن فرصة العمل الواحدة يتولد عنها من 8 إلى 10 فرص عمل، بالمقارنة مثلا مع القطاع الزراعي الذي لا تتولد عنه فرص عمل وهذا يساهم في حل مشكلة البطالة.
    وأشار إلى أن صناعة المكونات الإلكترونية ستجعل مصر وشركاءها من العرب تنافس الصين وتايوان في تصنيع السنترالات والكاميرات الرقمية، وأجهزة التلفزيون والفيديو وأجهزة «دي في دي»، وقال «الأساس موجود وهو المصنع الذي يصنع هذه المكونات التي تساعد في تصنيع هذه الأجهزة، وسنعتمد في ذلك على علاقاتنا مع الشريك الأوروبي، وستكون ضريبة المبيعات على منتجنا اقل من المنتج التايواني، مثلا لأن الدول العربية أقرب إلى أوروبا من حيث المسافة وعدد ساعات الطيران، فالمسافة بين تايوان وأوروبا 14 ساعة بالطائرة، مقارنة مع ساعتين بالمتوسط مع مصر على سبيل المثال».
    وقال «إن وجود مستثمر عربي حقيقي يعتبر من أهم النقاط التي تدفع بعجلة التنمية في الدول العربية، فكوريا الجنوبية كمثال احتضنت في بداية مشوارها 4 من رجال الأعمال مهدت لهم الطريق من حيث الإجراءات والتيسيرات لقيادة صناعة ما، والآن وصلت إلى ما نراه ونحن نأخذها كنموذج».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-22
  3. القيصر

    القيصر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-11-25
    المشاركات:
    29,170
    الإعجاب :
    0
    بيصير خير

    شكرا لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-22
  5. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك اخي على كل جديد..
     

مشاركة هذه الصفحة