الخلاف السعودي البحريني يهيمن على القمة الخليجية

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 541   الردود : 2    ‏2004-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-21
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    تستأنف قمة مجلس التعاون الخليجي المنعقدة في المنامة اليوم جلساتها ومشاورات قادتها الجانبية لحل الخلاف البحريني السعودي بشأن توقيع المنامة اتفاقية للتجارة الحرة مع واشنطن.

    وألقى الخلاف بظلاله على أعمال القمة - التي تختتم اليوم - وتجلى هذا بوضوح في غياب ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

    وأجل القادة الخليجيون الجلسة المسائية لقمتهم الخامسة والعشرين أمس لصالح إجراء مشاورات جانبية لحل الخلافات. وعقد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى مباحثات مع وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز.

    وقالت وكالة أنباء البحرين الرسمية إن الجانبين استعرضا العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات والقضايا المدرجة على جدول أعمال القمة دون أن تشير الوكالة إلى الخلاف بين المنامة والرياض.

    من جانبه قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية إن الخلاف بين البحرين والسعودية غير مطروح حتى الآن على جدول أعمال القمة, دون أن يستبعد إمكانية بحثه من قبل قادة القمة في مشاوراتهم.

    وقال مصدر خليجي إن الرياض تصر على عدم مناقشة أي موضوع للتكامل الاقتصادي في جدول الأعمال إذا لم يحل الخلاف حول هذه المسألة. وأوضح المصدر أن السعودية ترى أنه لا فائدة من اتفاقية الاتحاد الجمركي الخليجي إذا قامت إحدى الدول الأعضاء بمنح إعفاءات جمركية ثنائية لدولة أخرى.

    وأشار إلى أن المملكة أوضحت أنها ستعيد العمل بنظام الحواجز الجمركية ضد الواردات على السلع الأجنبية القادمة من دول خليجية إذا كان لديها اتفاقات للتجارة الحرة مع أطراف ثالثة.

    وقد عزا منصور رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية منصور الجمري سبب تأجيل جلسة أمس المسائية إلى الخشية من أن يخيم الخلاف البحريني السعودي على القمة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-21
  3. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    مشروع البيان الختامي

    الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ترأس وفد الإمارات (الفرنسية)
    وبعيدا عن الخلاف البحريني السعودي يتوقع أن تناقش القمة الانعكاسات الإقليمية للوضع السياسي والأمني في العراق، وقضايا أمنية وسياسية واقتصادية عدة من بينها الإرهاب والوضع في الشرق الأوسط والتكامل الاقتصادي الخليجي.

    وفي مشروع البيان الختامي للقمة يعرب قادة مجلس التعاون الخليجي عن أملهم بمشاركة "كافة فئات الشعب العراقي" في الانتخابات. ويدينون التفجيرات "والإعمال الإرهابية" التي تستهدف المدنيين والمؤسسات الإنسانية والدينية وخطف الأبرياء والتنكيل بهم.

    ويحث مشروع البيان الرئيس الأميركي جورج بوش على إعطاء قضية الشرق الأوسط "أولوية قصوى" خلال ولايته الثانية بما يؤدي إلى الوفاء بالالتزامات والوعود بإقامة دولة فلسطينية "قابلة للبقاء تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل".

    وبشأن الإصلاحات يؤكد قادة المجلس وفق مشروع البيان الختامي على موقف
    ورؤية دول المجلس والموقف العربي الذي عبرت عنه في إعلان القمة العربية في تونس والمتمثل في التأكيد على ضرورة أن يكون التطوير والتحديث نابعا من دول المنطقة وأن تراعى فيه خصوصيات وظروف هذه الدول من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية.

    في الشأن الأمني ومواجهة الإرهاب أشارت مصادر قريبة من القمة إلى أن النية تتجه إلى تعيين أمين عام مساعد لمجلس التعاون للشؤون الأمنية.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-23
  5. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    قال خبراء اقتصاديون إن الخلاف السعودي- البحريني بشأن اتفاق التجارة الحرة المبرم بين المنامة وواشنطن والذي ألقى بظلاله على قمة دول مجلس التعاون الخليجي، قد يؤدي إلى نسف مساعي هذه الدول لتحقيق التكامل الاقتصادي.
    وصرح الخبير الاقتصادي الكويتي حجاج بوخضور اليوم الأربعاء 22-12-2004 أن وضع الكثير من القرارات الاقتصادية الكبيرة في خطر وأن الوحدة الاقتصادية الخليجية أيضا في خطر.
    وأضاف أن المشروع الاقتصادي الخليجي ككل يواجه تحديات خطرة، موضحا أن المشكلة الأساسية تكمن في أن دول المجلس لا تريد التنازل حتى ولوعن جزء عن سيادتها وهو أمر لا بد منه لتحقيق التكامل.
    وقال: "اعتقد ان كل ما توصلت إليه دول المجلس من اتفاقات اقتصادية كبيرة سيوضع في الأدراج وربما إلى الأبد".
    من ناحية أخرى ذكر مركز "الشال" للاستشارات الاقتصادية في تقرير له إن موعد الوحدة النقدية الذي سبق أن حدد بعام 2010، قد يأتي ولا يتحقق أي شيء ويصدر قرار التأجيل أو الإلغاء.
    وقال رئيس اللجنة المالية في مجلس الأمة الكويتي عبد الوهاب الهارون، في محاضرة ألقاها الشهر الحالي، إن اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي متنافسة وليست متكاملة في مجالات إنتاج السلع والخدمات، الأمر الذي أدى إلى انخفاض التجارة البينية بينها إلى 10% من حجم التجارة الكلية.
    وكان قادة الدول الخليجية الست اختتموا أمس قمتهم التي استغرقت يومين من دون التوصل إلى تسوية الخلاف بين السعودية والبحرين بسبب اتفاق تجاري وقعته المنامة مع واشنطن يمنح الولايات المتحدة ميزات لم تمنح لدول مجلس التعاون الخليجي, الأمر الذي يدفع إلى الشك في إمكانية هذه الدول التوصل إلى تحقيق اتحاد اقتصادي.

    وخلافا لما حصل في القمم السابقة لم يذكر بيان القمة الختامي مخططات المجلس لتحقيق الاتحاد النقدي العام المقبل والسوق المشتركة عام 2007 وتوحيد العملة مطلع 2010.

    كما تفادى البيان أيضا التطرق إلى عزمهم إنجاز ترتيبات لا بد منها لإزالة مختلف العقبات أمام الوحدة الجمركية التي أطلقها زعماء دول المجلس منذ عامين. وكانت دول المجلس وافقت قبل إطلاق الاتحاد الجمركي في الأول من يناير/ كانون الثاني 2003، على تأجيل تنفيذ بعض بنود الاتفاق 3 سنوات بهدف إيجاد الحلول اللازمة لبعض المشاكل.

    وينص الاتحاد الجمركي على تحويل الدول الأعضاء إلى منطقة جمركية واحدة وفرض رسوم بنسبة 5 % على جميع الواردات الأجنبية، لكن دول المجلس لم تتمكن من إيجاد حلول دائمة لتشغيل مراكز جمركية مشتركة أقيمت لتسهيل حركة نقل السلع.

    كما فشلت هذه الدول في التغلب على مشاكل نجمت عن تطبيق الحماية الجمركية التي فرضتها كل دولة على مجموعة من السلع الوطنية، بعد أن قدمت كل منها قائمة بالمواد التي لن تخضع للاتحاد الجمركي.
    وكانت دول المجلس اتفقت مؤقتا على تقاسم العائدات الجمركية إلا أنها لم تتوصل حتى الآن إلى صيغة نهائية، كما أعدت مسودة مشروع لمنع إغراق السوق بالسلع إلا أنها بقيت من دون المصادقة عليها.
     

مشاركة هذه الصفحة