بلير يلتقي علاوي في زيارة مفاجئة لبغداد

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 321   الردود : 0    ‏2004-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-21
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    يجري رئيس الوزراء البريطاني توني بلير محادثات مع رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي في بغداد التي وصلها في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل يظهر خلالها دعمه للانتخابات العراقية المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني المقبل.

    وتعد زيارة بلير إلى بغداد الأولى من نوعها للمدينة والثالثة للعراق منذ الغزو الأنغلوأميركي الذي أطاح بنظام الرئيس صدام حسين في أبريل/ نيسان العام الماضي، إذ زار قبلها البصرة التي ينتشر في محيطها نحو 10 آلاف جندي بريطاني منتصف العام 2003 وفي يناير/ كانون الثاني الماضي.

    وقد حطت طائرة عسكرية بريطانية في مطار بغداد قبيل ظهر اليوم قادمة من الأردن ومن ثم أقلته من مطار بغداد مروحية عسكرية تحت حراسة مشددة إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة حيث مقر الحكومة العراقية المؤقتة وسفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وقبيل لقائه مع رئيس الوزراء العراقي المؤقت أجرى بلير محادثات مع قائد القوات المتعددة الجنسيات الجنرال الأميركي جورجي كاسي وقائد القوات البريطانية في العراق الجنرال جون كيزيولي.

    الوضع الميداني
    يأتي ذلك في حين قتل ستة عراقيين وجرح تسعة آخرون في قصف أميركي بالطائرات والدبابات تعرض له الحي الصناعي وأجزاء من وسط مدينة هيت غرب بغداد في عملية عسكرية بدأتها القوات الأميركية مساء أمس واستمرت حتى صباح اليوم.

    وقالت مصادر للجزيرة إن القصف أدى إلى إحراق سيارات مدنية وإلحاق أضرار بالمنازل والمحال التجارية.

    من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان له اليوم أن خمسة من جنوده ومدنيا عراقيا أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب الحويجة غرب مدينة كركوك النفطية.


    تفجير أنبوب نفط قرب بيجي (الفرنسية)
    وفي منطقة الفتحة شرق مدينة بيجي اندلع حريق كبير في أنبوب لنقل النفط الخام بين مدينتي كركوك وبيجي إثر تعرضه لعملية تفجير. وأدى الانفجار إلى إلحاق أضرار كبيرة بالأنبوب وتسرب كميات كبيرة من النفط منه.

    وقد حذر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي من أن منفذي الهجمات التي تصاعدت مع اقتراب موعد الانتخابات وشملت مؤخرا مدينتي النجف وكربلاء يحاولون زرع الفتنة الطائفية والعرقية لتدمير وحدة البلاد.

    وقال للصحفيين أمس إن هذه الهجمات صممت لإعاقة العملية السياسية في العراق مضيفا أن حكومته ستمضي قدما في خططها على الرغم من التوقعات بتصاعد الهجمات قبيل الانتخابات المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني القادم.

    الانتخابات
    وعلى صعيد العملية السياسية أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الانتخابات العراقية ستجرى في الموعد المحدد رغم التفجيرين الدمويين في كربلاء والنجف واستمرار الهجمات في مناطق أخرى.

    وجدد بوش مطالبته سوريا وإيران بالامتناع عن أي تدخل في العراق, مهددا باللجوء -إذا اقتضت الحاجة- إلى وسائل دبلوماسية وضغوط اقتصادية لإرغامهما على ذلك.


    اختيار تسلسل القوائم الانتخابية بالقرعة (الفرنسية)
    وفي إطار الانتخابات حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تسلسل القوائم الانتخابية كما ستظهر على ورقة الاقتراع باعتماد القرعة.

    وشمل السحب 256 كيانا سياسيا مستقلا وائتلافا مشاركا في مختلف عمليات التصويت.

    واحتلت قائمة التحالف الكردستاني التي تضم الفصيلين الرئيسين الحزب الوطني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي بزعامة مسعود البرزاني المرتبة الأولى من بين الائتلافات التسعة المشاركة في الانتخابات، تليها قائمة الائتلاف العراقي الموحد وهي اللائحة التي تضم أبرز الأحزاب الشيعية
     

مشاركة هذه الصفحة