اليمن والخليج والقرن الأفريقي

الكاتب : khalid 12   المشاهدات : 1,366   الردود : 33    ‏2004-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-21
  1. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    اليمن بين نارين نار رفضه من دخول منظومة مجلس التعاون الإأكثر ثراء ونار الأرتماء في مجموعة دول القرن الأفريقي الأشد فقراَ ومشاكل .. قد لايكون هناك بارقة أمل لدخول مجلس التعاول الذي أصبح شبه مغلق وتصب أهدافه
    في المصلحه الأقتصاديه والتي بدخول اليمن لن تضيف اليه شيء بل تزيد الأعباء وهناك منظرين دعو الى معامله خاصه لليمن ولاكنها لم تلامس الواقع لحد الأن فبعتبار اليمن من الدول لأكثر قرباَ للخليج و ذات الكثافه السكانيه في الجزيره العربيه وبأمكان هذا العامل ان يفيد مجلس التعاون في تصدير منتجاته اليه وفي المقابل ضخ المال الخليجي الى اليمن على شكل أستثمارات
    مختلفه مما يعود على الأقتصاد اليمني بالنفع ومنه تزداد القوه الشرائيه لدى المواطن اليمني .... ومن هذه النقطه تلتقي مصالح الطرفين ... اما النار الأخر هوا مجموعة دول القرن الأفريقي التي سعت اليمن لتشكيله كرد فعل لرفض المجلس شكلياَ قبولها في المنضومه الخليجيه الى ان الهروب الى النار يعد انتحار فتلك الدول لاتمتلك أي رصيد قد يضيف لليمن أي شيء وأغلب مشاكل اليمن تأتي اليه من تلك الدول
    كمشكلة الاجئين التي أصبحة كارثه تؤرق اليمنيين

    فأين يكمن الحل هل بالركض وراء سراب الخليج اوا الأرتماء في أحضان القرن الأفريقي الأشد تخلف وفقر ....
    ام الحل هوا معالجة المشاكل الداخليه بشكل جدي ... من تطوير التعليم .. والعمل على كبح الفساد الذي يلتهم الموارد ,
    وكذالك كبح الأنفجارا السكاني بمعالجته بشكل علمي وواضح .. , والتوجه نحوا الأستثمار السياحي الصحيح ..

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-21
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    الحل هو كما قلت اخي خالد
    مواجهة مشاكلنا الداخلية
    ولايشك عاقل أن الاستبداد هو في طليعة تلك المشكلات
    بل هو امها جميعا
    واطولها عمرا الفساد الذي يأكل الاخضر واليابس
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-21
  5. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    اختلفوا على كل شيء ... واتفقوا فقط على تعيين رئيس للمخابرات في امانة مجلس التعاون

    قرر قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذين يختتمون قمتهم السنوية العادية اليوم الثلاثاء في المنامة دون الاتفاق على الموضوعات المختلف عليها خاصة بين السعودية والبحرين ... قرر التجديد للامين العام الحالي للمجلس القطري عبد الرحمن العطية واستحداث منصب أمين عام مساعد للشئون الامنية وهو منصب مخابراتي يهدف الى تعزيز القبضة الامنية على مواطني مجلس التعاون وتبادل المعلومات المخابراتية بين اجهزة المخابرات في المجلس
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-27
  7. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    تجاهل اليمن في القمة الخليجية ليس مفاجئا

    كتب/ شاكر أحمد خالد

    لم يكن مفاجئا خلو ذكر اليمن من البيان الختامي لقمة دول مجلس التعاون الخليجي الخامسة والعشرين التي اختتمت أعمالها في المنامة يوم الثلاثاء الماضي، وأرجع سياسيون سبب ذلك إلى أن مسألة انضمام اليمن لدول الخليج ليست بالضرورة أن تتم الإشارة إليها في كل اجتماع قمة يعقده الخليجيون، كما أن المؤشرات الأولية التي سبقت القمة الخليجية لم تحمل معها أي بوادر إيجابية في هذا السياق.
    وأكد الدكتور محمد عبدالملك المتوكل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء أن لا جديد تغير في اليمن حتى نقول أن هناك تحسناً ملحوظاً في علاقات اليمن بجيرانه الخليجيين، أو أن متطلبات هذا الانضمام موجودة الآن.
    واعتبر الدكتور المتوكل أن علاقة اليمن بالكويت لم تصل بعد إلى المرحلة المقبولة، وأن ذلك ربما أثر كثيرا على خطوات انضمام اليمن لدول المجلس.
    كما أشار إلى الخلافات التي سادت العلاقات اليمنية السعودية خلال الآونة الأخيرة، وكذلك الخلافات التي سادت أجواء القمة بين البحرين والسعودية وبعض الدول الأخرى.
    معتبرا أن ذلك من الكوابح التي أعاقت اتخاذ أي خطوة إيجابية نحو اليمن ومسألة انضمامها لدول الخليج.
    من جهته اعتبر أحمد الصوفي - رئيس المعهد الأمريكي لتنمية الديمقراطية، أن الشأن الإقليمي برمته لم يكن هاجساً رئيساً في القمة الخليجية وبالتالي فعدم الإشارة إلى موضوع اليمن قد حدد في القمة الخليجية الثانية والعشرين في مسقط والتي حددت الأشكال التي يتم على ضوئها انضمام اليمن لدول الخليج.
    ويقول الصوفي: "أن انضمام اليمن يتطلب إجراءات وإصلاحات وتأهيل بنيتها الاقتصادية وأيضا إجراء بعض الاتفاقيات التي ستنظم العلاقات التجارية والأمنية والتكاملية فيما بين اليمن ودول الخليج، وهذه الأمور لا تتم الإشارة إليها في كل اجتماع قمة يعقده الخليجيون".
    مؤكدا على أن هذا الموضوع يعتمد على ما ستحققه اليمن من انجازات على صعيد تطوير بنيتها الاقتصادية وتحديث نمط إدارتها، والتوأمة بين آليات نشاطها وتلك الآليات التي تتوافق مع دول مجلس التعاون الخليجي.
    إلا أنه يشير إلى أن اليمن قد ذكر بصورة غير مباشرة في القمة الخليجية الأخيرة حين عرض موضوع ملح يتعلق باستبدال العمالة الأجنبية بعمالة عربية.
    وهذا الأمر - بحسب الصوفي - إذا تحقق سوف يوفر لليمن استثمار أهم مورد يوجد لديها وهو العنصر البشري في المجالات الاقتصادية.
    إلى ذلك أكد الدكتور فارس السقاف - رئيس مركز دراسات المستقبل، أن البيانات الختامية لا تعبر عن ما يجري بالفعل وراء الكواليس، فهي عادة تكون احتفالية وتؤجل القضايا الخلافية.
    ويرى أن ما حدث من تجاهل لليمن جاء في سياقه الطبيعي، إذ أنه كان هناك قرار يخص اليمن سيظهر في التحضير الذي يسبق القمة يتمثل في دبلوماسية يمنية نشطة ولوبي ضغط يطرح هذا الموضوع".ويضيف: "لكن ذلك لم يحدث، ونعرف من اللهجة اليمنية الحادة أن الأعضاء الخليجيين لم يكونوا مهيئين لموضوع انضمام اليمن إلى مجلسهم إذا ظلت اليمن بصفة مراقب".
    ويؤكد السقاف أن من حق اليمن أن تقابل هذا الموقف الخليجي بالاستغراب، خصوصا لهجة اعتبار اليمن غير مهيأة للانضمام، ويقول: "إنه لابد من وضع شروط محددة لتهيئة انضمام اليمن إلى هذا المجلس أو إعطائها مهلة زمنية محددة أيضا دون أن تظل هكذا مفتوحة".
    ويرى السقاف أن اليمن مهيأة أكثر من أي وقت مضى لمسألة الانضمام إلى دول الخليج خصوصا بعد إنهائها النزاعات الحدودية مع بعض هذه الدول والتي كانت العقبة الرئيسية في الماضي، كما أن القوانين والتشريعات اليمنية يمكن أن تواكب ما هو موجود في الخليج، والجوانب الاقتصادية أمور يمكن معالجتها.
    ويضيف: "أن اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي مطالبة بتأهيل نفسها وترتيب أوضاعها الداخلية وفقا للتحولات الجديدة التي طرأت على العالم".
    ويخلص إلى القول: "بأن مسألة انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي تظل معلقة بالإرادة السياسية العليا وما عدا ذلك من إجراءات فهي مجرد تفاصيل تابعة لهذه الإرادة".
    من جانبه أكد أحمد محمد عبدالغني - رئيس مركز دراسات الجزيرة والخليج، أنه بعد مضي نحو ثلاث سنوات على قمة مسقط، كان متوقعا أن يخطو القادة الخليجيون خطوات عملية جديدة في موضوع انضمام اليمن إلى دول مجلس التعاون الخليجي، بما يؤكد جدية قرارات قمة مسقط، وبما يعكس الرؤية الاستراتيجية لمجلس التعاون نفسه تجاه المتغيرات الإقليمية والدولية.
    لكنه يعتبر أن خلو بيان القمة الخليجية الخامسة والعشرين من أية إشارة إلى موضوع اليمن يعد انطباعا بأن مجلس التعاون لا يستطيع الفكاك من أسر الماضي، وبالتالي عدم وجود استراتيجية واضحة تجاه مستقبل المجلس ودوره كمنظمة إقليمية يفترض أن تكون قادرة على التعاطي مع مختلف التطورات.
    ويقول رئيس مركز دراسات الجزيرة والخليج " أنه لا يمكن أن يكون الحل هو في الهروب من مواجهة الواقع بشجاعة ومصداقية وأعتقد أن ما رافق القمة الخليجية الأخيرة من تباين في المواقف يؤكد أن دول الخليج أصبحت ملزمة بأن تعيد ترتيب أوضاع مجلس التعاون من النواحي القانونية والهيكلية لكي يكون بالفعل عند مستوى التحديات الماثلة أمام شعوب دول المنطقة.
    ويطالب في هذا السياق من الدبلوماسية اليمنية أن تكون أكثر فاعلية في فرض أجندتها للدفع بعلاقات الطرفين خطوات عملية نحو الأمام، وبالتالي الاتفاق على برنامج زمني واقعي يستوعب الاستحقاقات والالتزامات والمسؤوليات المتبادلة.
    وكانت القمة الخليجية التي اختتمت أعمالها في المنامة الأسبوع الماضي قد سيطرت على مباحثاتها مجموعة من الهواجس الأمنية والسياسية والاقتصادية وكادت الخلافات البحرينية - السعودية تفشل القمة بسبب توقيع الأولى على اتفاقية للتجارة الحرة مع أمريكا، لولا أن قادة دول مجلس التعاون قرروا في ختام مشاوراتهم تأجيل بحث توقيع الدول الأعضاء اتفاقيات ثنائية مع أطراف ثالثة وعرضها مجددا على وزراء المالية والاقتصاد الخليجيين.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-27
  9. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    كونفدرالية دفاع مشترك وفتح الحدود بين الدول الأعضاء




    [​IMG]





    لا زالت اليمن, ومنذ أمد بعيد, تشكل مصدراً يهدد أمن دول مجلس التعاون من خلال اختراقات أمنية عبر أراضيها من قبل عصابات تهريب السلاح والمخدرات. ولقد عانت المملكة العربية السعودية كثيراً من تلك الاختراقات التي نتجت عنها مشكلات أمنية وأعمال إرهابية عديدة شهدتها المنطقة خلال العامين المنصرمين.


    تاريخياً عمل القادة الإسلاميون على سد الثغور بطرق مختلفة، ولقد تناول التاريخ تلك الطرق بمسميات عديدة، والخلاصة التي نستفيد منها من خلال حكمة الماضين هي أنه عندما نخاف من شيء يجب أن نقع فيه نظراً لكون شدة تَوَقّيه أكثر من شدة الوقوع فيه. وبطريقة أخرى نتجت عن ذكاء فطري، عندما عمل القادة طوال التاريخ المليء بالحروب والغزوات، على احتواء الآخر وصنع تحالفات جديدة من خلال مصاهرة القادة أنفسهم لبعضهم البعض.

    ولعل العقلية التي هيأت لمنظومة العمل الخليجي المشترك سابقاً والتي أهملت كلاً من اليمن والعراق وإيران لم تكن لديها المؤهلات المطلوبة لمثل هذا التخطيط الاستراتيجي الهام. ومن هنا يمكننا القول أن دول مجلس التعاون عندما كانت تخاف الثوار في العراق واليمن وإيران، وخصوصاً تلك الثورة التي ادعت تصدير ثورتها لدول الجوار، خلقت لها حرباً ضروساً لم تبقِ ولم تذِرْ طيلة ثماني سنوات.

    ولو عملت دول المجلس مجتمعةً على استقطاب واحتواء تلك الدول الثلاث وضمتها لمجلسها لعاشت بطريقة مختلفة في رغيد العيش، تنعم بالأمن والأمان والاستقرار، من خلال سياسة احتواء الأزمة إن صح التعبير، أو سد الثغور من خلال استقطاب واستدراج تلك الدول للعمل ضمن كونفدرالية مصاغة وفق نظم تنسجم ومعطيات راهنها.

    ولعل الفرصة لم تزل سانحة, فهاهي عقلية جديدة لديها من الفكر الاستراتيجي ما أهّلها للعمل على توسيع رقعة المجلس –وهو ليس الهدف الأسمى- بل أعتقد أن هذه العقلية تهدف بالدرجة الأولى لسد الثغور التي تحيط بدول المجلس، وأتمنى أن يفسح أصحاب العقليات القديمة لها المجال على الأقل لتضع لبنات أولية لإنشاء مجلس شبه الجزيرة العربية، على أن يتم في وقت لاحق استقطاب العراق وإيران للانخراط في عضوية المجلس الذي يشكل إقليمية كل هذه الدول، التي يمكنها بعد ذلك العمل ضمن كونفدرالية واحدة.

    ولا شك أن قرار ضم اليمن لدول مجلس التعاون الخليجي لم يأتِ إلا من خلال إيمان المعنيين بما تشكله اليمن من فاعلية في شبه الجزيرة العربية، وإيمانهم بضرورة وأهمية وجود منظومة متكاملة في شبه الجزيرة العربية تربطها صِلات اجتماعية وثقافية وسياسية وثيقة منذ عصور قديمة جداً.

    ولا ريب في أن ما تحقق خلال العام الجاري من عملية انضمام اليمن إلى عضوية اللجان الأربع التي تم إقرارها في القمة 23 يعتبر خطوة مهمة في سبيل إتمام عضويتها في المجلس، غير أن الظروف المحلية والإقليمية والدولية في الوقت الراهن، تحتم على الأعضاء منح اليمن عضوية أهم ودوراً أكبر في مجلس التعاون، إضافةً إلى عضوية اللجان السابقة، حتى إتمام مرحلة منحه كامل العضوية.

    وأعتقد أن الوقت أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى للعمل على إشراك اليمن في قرار تشكيل مجلس أعلى للدفاع المشترك بين الدول الأعضاء، والعمل على تطويره وتفعيله بما يخدم العملية الأمنية لدول المنطقة، وأن يتم ذلك من خلال كونفدرالية للدفاع المشترك تدخل فيها بالدرجة الأولى قطاعات حرس الحدود والجمارك والمباحث والاستخبارات.

    ففي ظل الظروف الراهنة يتوجب على دول المجلس المسارعة في تنفيذ وتفعيل قرارات الاتفاقية الاقتصادية وما يتفرع منها، وكذلك تفعيل قرارات الاتحاد الجمركي الذي تم إقراره في القمة 23، كما عليهم قبل ذلك أيضاً العمل على وضع صيغ وآليات لحل النزاعات القائمة بين الدول الأعضاء، نظراً لكون آليات حل النزاعات ستكون كفيلة بإيجاد صيغ أمنية واتفاقيات حقيقية لتطوير الاتفاقية الأمنية التي تم توقيعها في القمة 21 والتي تقرر فيها زيادة قوات درع الجزيرة من 5 آلاف إلى 22 ألف جندي، والتي أقترح أن يتم حشد جميع جيوش الدول الأعضاء فيها للعمل ضمن الكونفدرالية المقترحة.

    ولعل أهم ما سينبثق من خلال كونفدرالية دفاع مشترك هو فتح الحدود بين الدول الأعضاء، من أجل العمل على حماية الحدود الخارجية للكونفدرالية ككل.

    إن مواطني دول المجلس بكافة شرائحهم يتطلعون منذ وقت طويل لإنشاء نظام كونفدرالي، شبيه بما هو معمول به في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر نموذجاً عربياً رائداً ورائعاً في هذا المضمار، الأمر الذي يتطلب من قادة الدول الأعضاء في مجلس التعاون التخلي عن بعض سلطاتهم وصلاحياتهم وخصوصياتهم الشخصية والاعتبارية، والنظر بالدرجة الأولى لمصالح شعوبهم ورفعة وأمن أوطانهم.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-27
  11. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    محكمة يمنية تصدر أحكامًا ضد كتاب وصحفيين



    دين وثقافة :الوطن العربي :الاثنين 15 ذي القعدة 1425هـ - 27 ديسمبر 2004 م آخر تحديث 1:09م بتوقيت مكة



    مفكرة الإسلام: أصدرت محكمة يمنية برئاسة القاضي محمد مهدي الريمي، أحكامًا قضائية على رؤساء تحرير صحف الإحياء والعربي، والتجمع، والناس، بالسجن والغرامات.
    يأتي هذا في الوقت الذي التقت فيه نقابة الصحفيين بوزير العدل اليمني من أجل سرعة البت في قضية عبد الكريم الخيواني رئيس تحرير [الشورى] الذي ما زال في السجن منذ 5 سبتمبر الماضي منذ صدور حكم قضائي بحبسه سنة وتوقيف صحيفته 6 أشهر, ولم يستأنف الحكم ضده حتى الآن.
    وصرح المحامي جمال الجعبي لموقع الصحوة الإخباري اليمني أن الجلسة الأخيرة كانت لتقديم رد النيابة في القضية على الدفع الذي قدمناه، إلا أننا فوجئنا بأن القاضي أصدر قرارًا بحجز القضية للحكم, وأصدر أحكامًا في نفس الوقت, وذكر أن المحكمة أجلت الجلسات ما يقارب 4 أشهر لأسباب غير معروفة.
    ويذكر أن العديد من المنظمات الدولية والمحلية, قد أدانت الأحكام التي تصدر تباعًا ضد الصحفيين في اليمن, وطالبت بإلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-27
  13. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    المعارضة اليمنية تحمِّل الحكومة مسؤولية إفقار الشعب



    عام :الوطن العربي :الاثنين 15 ذي القعدة 1425هـ - 27 ديسمبر 2004 م آخر تحديث 5:18 م بتوقيت مكة



    مفكرة الإسلام: حمَّلت أحزاب المعارضة اليمنية رئيس الجمهورية، مسؤولية التدخل للحيلولة دون تمرير خطة رفع الأسعار التي تحملها موازنة العام القادم, في إطار الصلاحيات المخولة له دستوريًا كرئيس للسلطة التنفيذية، ومشارك للحكومة في رسم السياسات العامة, إلى جانب مسئوليته في ضمان سلامة تطبيق الدستور وأحكامه ومبادئه الأساسية، التي كفلت للمواطنين حقهم في الأمن والاستقرار, والحياة الكريمة.
    وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته قيادات المعارضة دعت مجلس النواب إلى التعامل مع الموازنة بمسؤولية وطنية عالية وضمير حي، وإدراك الأبعاد والمخاطر المستقبلية, والأعباء التي سيتحملها المواطنون جراء استمرار هذه السياسة وتمرير الخطة التي تضمنتها واتخاذ المواقف الحازمة لرفضها والتمسك بتوصياته وقراراته، والتي التزمت الحكومة بها ولم تنفذها، ومحاسبتها على ذلك طبقًا لما ينص عليه الدستور واللائحة الداخلية للمجلس.
    وجددت قيادات المعارضة ـ وفقًا لموقع الصحوة الإخباري اليمني ـ دعوتها للمواطنين في مختلف دوائرهم بالتواصل مع ممثليهم في مجلس النواب بمختلف الوسائل السلمية المكفولة دستوريًا, وتحميلهم المسؤولية وتذكيرهم بوعودهم الانتخابية, وحثهم على عدم التهاون في الدفاع عن مصالح مواطنيهم ولقمة عيشهم, والحيلولة دون تمرير الموازنة باعتبار أن الدستور يكفل لهم ذلك.
    وأكدت على ضرورة أن تعبر كافة منظمات المجتمع المدني عن موقفها الرافض لسياسة الإفقار والتجويع للشعب اليمني التي تتبناها الحكومة من خلال مشروع الموازنة, وإعلان تضامنهم مع مواطنيهم بكافة الوسائل السلمية المكفولة دستوريًا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-28
  15. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    نعم أخي عندما تواجه المشاكل الداخليه وتحل عندها ستتغير نظرة الدول في قبول اليمن كعضو

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-28
  17. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    سلمت يمناك اخى الكريم والفساد يحمل معانى كثيرة من جملتها الفساد الادارى
    اخى الكريم اضطهاد الفكر الايعد فسادا
    اضطهاد الحريات الايعد فسادا
    اضطهاد التعددية السياسية من خلال اثارة بعض الصراعات السياسية الايعد فسادا
    سياسية الاعتقالات ومصادرة الحريات الاتعدا فسادا
    سياسة التعتيم الاعلامى الايعد فسادا
    سياسة محاربة المعارضين للنظام الحكم وقطع ارزاقهم الايعد فسادا
    فرض نظام الاكراة والاجبار لبعض الرموز والشخصيات الدينية او السياسية للانتماء للحزب الحاكم الايعد فسادا
    اذا لم يكن هذا فسادا فاين الفساد اذا كى نحاربة ونقلص نفوذة
    صدقنى يا اخى تايم الحوار هوا احد التعابير السياسية والاجتماعية والثقافية التى تبلؤر اطر الحديث الايجابى لى الدخول فى قافلة السلام لكن لن يتم هذا فى وجود اناس متشدقين يتشدقون بمافهيم هم بعيدين عنها فكرا ونهجا
    ولن يتم ذالك فى وجود من يفقد الهوية ويرغب فى اشباع الذات...........
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-28
  19. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    اختصر وقول قتل الحوثي
     

مشاركة هذه الصفحة