مقال رائع في صحيفة الناس هذا الاسبوع ومهم عن العراق

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 512   الردود : 0    ‏2004-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-21
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مقال رائع للدكتور حسني الجوشعي وهو من كتاب صحيفة الناس وهو من المعتدلين فأنظروا الى مقاله والذي يتحدث فيه عن التعاون الامريكي الصهيوني الشيعي .........

    الحمدلله الوعي بدأ يزداد لدى الناس بخطورة مؤامرات الشيعة الروافض وخصوصا ايران الرافضية........

    فأقرأوا معي هذا المقال وتأملوا مافيه ............................ملاحظة: صاحبه ليس بوهابي حتى لايتهم ويشنع من قبل الروافض

    ==============================================

    بهدوء

    الطائفية في العراق .. إلى أين؟

    [align=justify]أ.د/ حسني الجوشعي

    يرى العديد من المراقبين بأن الوضع السياسي في العراق الشقيق بدأ يتجه وبشكل قوي خلال الستة أشهر الأخيرة إلى تكريس الطائفية بشكل جعل العديد من الدول العربية تبدي قلقها ليس بشكل رسمي ولكن من خلال الصحف التي ترعاها ومن خلال المقالات التي تحويها تلك الصحف كما أن الواقع بدأ يتبلور وبدأت ملامح حكم طائفي يضطهد سنة العراق رئاسة الحكومة هناك تدعم هذا الاتجاه وتقود هذا المخطط مسنودة بجيوش الاحتلال ومدعومة من تحت الطاولة كما يذكر بعض المراقبين السياسيين بجارتها إيران وسربت بعض الصحف نقلا عن مصادر مخابراتية بأن هناك مليون إيراني أدخلتهم قوات التحالف ليساندوا شيعة العراق في الانتخابات الصورية المزمع إجراؤها قبل الثلاثين من يناير القادم على الرغم من مقاطعة السنة من أهل العراق لهذه الانتخابات وهم يمثلون الغالبية من السكان (حوالي 50% والشيعة يمثلون 40%) وعلى الرغم من ذلك تريد الأقلية الشيعية أن تسيطر على الحكم في العراق من خلال هذه الانتخابات.
    يحاول شيعة العراق إيهام العالم بأنهم يمثلون الغالبية ومن مصلحة هذا التيار ومصلحة المحتل الأمريكي أن يدعم الفريق الذي يؤيد بقاءه في العراق ولا يسبب له أي مشاكل ولا يبدي أي نوع من المقاومة باستثناء المتمرد مقتدى الصدر الذي تم ترويضه أخيرا بعد معركة كربلاء التي قلمت أظافره وبعد اجتماعه بشيخه آية الله علي السيستاني والمتعاون بشكل كبير مع الأمريكان والذي أصدر فتوى تحرم قتال الأمريكان ونصح مقتدى الصدر أن لا يخرج من الطوق والإجماع الشيعي العراقي والمتعاونين مع قوات الاحتلال، لقد أبدى العديد من زعماء العالم العربي والإسلامي تخوفهم من تكريس الطائفية في العراق بشكل قد يؤثر على دول الجوار فتنصيب رئيس عراقي سني لا يحمل أي صلاحيات سوى مقابلة رؤساء الدول وتوقيع روتيني على قوانين أقرها رئيس الوزراء أو البرلمان وتركيز كل الصلاحيات في يد رئيس الوزراء الذي هو الحاكم الفعلي وتعيين وزير أو اثنين من السنة في وزارات هامشية ما هو إلا تكريس لحكم طائفي بغيض يهمش الغالبية ويمكن للأقلية الشيعية في العراق.
    بدأ المخطط الشيعي في العراق مع الغزو الأمريكي وجاء بآيات الله الذين تربوا على أيدي المخابرات الغربية لينصبهم حكاماً دينيين وجاء بالقادة السياسيين من الشيعة والذين يحكمون حاليا وبعضهم ينتظر دوره من أمثال أحمد الشلبي.. فجاءوا بهم على دباباتهم التي دخلت إلى العراق الشقيق وتحت حراسة أمريكية قوية وشاهد العالم كله ذلك على شاشات الفضائيات.
    واستمر المخطط الذي تدعمه القوات الغازية وبمساعدة معلنة من الموساد الإسرائيلي والذي لديه مكاتب ضخمة في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد ولديه قوة لا تقل عن أربعة آلاف رجل مخابرات كما ذكرت ذلك صحيفة يدعوت أحرانوت الإسرائيلية وأصبح الأمر لا يخفى على أحد فوجود هذا العدد الكبير من رجال المخابرات الصهيونية له ما يبرره فإسرائيل تريد أن تؤمن ثلاثة أشياء:
    1- ضمان انسياب المياه التركية لها عبر الأراضي العراقية.
    2- وصول البترول المجاني من الشمال العراقي.
    3- تأمين حدودها مع الدولتين اللتين كانتا تشكلان تهديداً لها (العراق وسوريا) وتم كسر شوكة الأولى والعمل جاري لترويض الثانية.
    المخطط الشيعي / الأمريكي/ الصهيوني والمدعوم من إيران (بشكل غير علني) مستمر كما يرى العديد من السياسيين وهدفه تكريس حكم طائفي ينتج عنه عراق غير آمن وغير مستقر لعشرات السنوات القادمة لأن وجود عراق بهذه المواصفات هو الضمانة الوحيدة لتنفيذ المخططات الصهيوأمريكية.
    لقد قامت العديد من دول المنطقة وللأسف الشديد في المساعدة لتنفيذ هذا المخطط إما بقصد أو بدون دراية لهذا المخطط أو بهدف الانتقام من نظام صدام حسين الديكتاتوري ولقد أدرك العديد من قطاعات الشعب العراقي بأنه على الرغم من مساوئ حكم نظام صدام إلا أنه أفضل بكل المقاييس من الوضع الذي وصل إليه العراق الآن من عمليات قتل وتفجيرات وذبح للمدنيين الأبرياء ونهب للثروات وتشريد لمئات الألوف واغتيال للعلماء وأساتذة الجامعات واختطاف للمدنيين وببساطة تحولت العراق من دولة كان للنظام فيها هيبته حتى وإن كان ذلك النظام ظالما تحولت العراق الحبيبة حالياً إلى دولة... الفوضى عنوانها والقتل سلوكها والطائفية

    يوجد هذا المقال على هذا الرابط لموقع صحيفة الناس

    http://www.annas-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=5216
     

مشاركة هذه الصفحة