شهادة علماء أهل السنة و الجماعة لأعتدال المذهب الزيدي

الكاتب : حليف القرآن   المشاهدات : 2,439   الردود : 2    ‏2004-12-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-20
  1. حليف القرآن

    حليف القرآن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    شهد للمذهب الزيدي الشيعى المعتدل العديد من ثقات أهل السنة و الجماعة المستنيرين بأنه أكثر المذاهب الأسلامية قاطبة أعتدالا و بعدا عن الغلو . نذكر منهم على سبيل المثال :

    1-الإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبى ( 673 -748 هـ ) فى كتابه ( المنتقى من ميزان الأعتدال )
    و الرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد ، لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء : فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين و الزيدية - من الشيعة - خير منهم وأقرب إلى الصدق والعدل والعلم

    2-الدكتور أحمد شلبى - أستاذ و رئيس قسم التاريخ الأسلامي و الحضارة الأسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة :
    -يقول فى كتابه ( التشريع و القضاء فى الفكر الأسلامى ) ص 190:
    و الزيدية أقرب الشيعة لمذاهب أهل السنة لأنهم لا ينتقصون الشيخين و ان كانوا يقولون بأن علي كان أولى منهما بالخلافة .
    و المطلع على فقه الزيدية يدرك أن الخلاف بينهم و بين أهل السنة قليل و مما يخالفون فيه أهل السنة تحريم أكل ما ذبحه غير مسلم و تحريم تزوج الكتابيات .

    -و يقول فى كتابه ( الدولة الأموية و الحركات الفكرية و الثورية خلالها ) ص 173 :
    و الزيدية أقرب المذاهب الي أهل السنة و أقربهم الي الشيعة الحقيقين لأنهم أجازوا خلافة أبي بكر و عمر و لم يطعنوا فىهما و لأنهم لم يدعوا ما أدعاه الرافضة من أن الإمامة خاصة لأولاد علي من فاطمة بل أجازوا كونها فى سواهم اذا لم يقم هؤلاء بطلبها و لانهم أشترطوا فى الإمامة شروطا يوافقهم أهل السنة على أكثرها كالعلم و الشجاعة و كان من نتيجة موقف الزيدية هذا ان ضعف فريقهم لأن الغلاة لم يرضوا عنه و كان بالتالى ان سلم مذهب الزيدية من الغلو لأن الغلاة أنفضوا عنه فلم يلوثوه بالوضع و الأختلاق

    3-الدكتور أحمد شوقي أبراهيم العمرجى - الأستاذ بكلية الآداب جامعة أسيوط - مصر :
    -يقول فى كتابه (الحياة السياسية و الفكرية للزيدية فى المشرق الأسلامى ) ص 215 و 216 :
    و يوافق مذهب الزيدية فى معظم أحكامه مذهب أبي حنيفة و يعتبر أكثر المذاهب الأسلامية أعتدالا و أقربها الي أهل السنة و هو مذهب صقلته التجربة ليتواءم العمل به مع الأحداث التي تحدث فهو يحدث للناس من الأقضية ما يجد لهم من شئون

    -و يقول فى مقدمة كتابه ص 12 :
    آثرت الزيدية الأهتمام بالجانب العملي و بحثوا فى أصل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و فى الإمامة ...
    فأن تباهي أهل كل دين بشهدائهم فللمسلمين أن يتباهوا على الأمم بشهداء الزيدية

    4-مفتي الديار المصرية بكر عاشور الصدفى و شيخ الأزهر الشيخ سليم البشري :
    جاء فى مقدمة مسند الإمام زيد ص42-44 عن سؤال لمفتى الديار المصرية بكر عاشور الصدفى ( بتاريخ 23 شوال 1328 هـ ) :
    ما قولكم فى الزيدية المنتسبين الي الإمام زيد بن زين العابدين بن الحسين بن الإمام علي ؟
    فأجاب المفتى :
    بالجملة ان سيدنا و مولانا الإمام زيد بن سيدنا و مولانا الإمام علي زين العابدين من خيرة آل بيت النبي و من كبار أهل السنة و أهل الزهد و الورع و من قال أنه رافضي أو ما أشبه ذلك فقد تعدي و ظلم و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و الله أعلم

    و أضاف شيخ الأزهر :
    أطلعنا على ما أفتي به مفتي الديار المصرية فوجدناه الحق الذي لا ريب فيه

    5-الشيخ محمد أبو زهرة فى كتابه ( الإمام زيد - حياته و عصره ) ص 4 :
    و إننا نتجه إلى فقه الشيعة ندرسه و نغوص فى بحاره المترامية الأطراف نتقدم الى الإمام زيد و مذهبه لأنه أقرب المذاهب الشيعية إلى فقه السنة فكما كان رضى الله عنه كان أقرب فى سياسته إلى جمهور المسلمين كان أيضا فقهه أقرب إلى فقهاء الأمصار

    6-الدكتورة أشواق أحمد مهدي غليس - المدرس بقسم العلوم السياسية بكلية التجارة و الأقتصاد جامعة صنعاء
    تقول فى كتابها (التجديد فى فكر الإمامة عند الزيدية فى اليمن ) ص 11 :
    و بين موقف الشيعة و أهل السنة يبرز المذهب الزيدي كأقرب فرق الشيعة الي أهل السنة و أكثرها أعتدالا فالمذهب الزيدي اجمالا لم يرفع الأئمة الي مرتبة النبوة بل أعتبرهم بشر كسائر الناس و لم يكفر أحدا من أصحاب رسول الله و خصوصا من بايعهم علي و أعترف بخلافتهم و ان النبي لم يعين خليفته بالأسم و الشخص بل عرفه بالوصف و ان الاوصاف التي عرفت تجعل الإمام علي هو الإمام من بعده

    7-اللواء حسن صادق فى كتابه ( جذور الفتنة فى الفرق الأسلامية ) ص 225 :
    هذه الفرفة هى أقرب فرق الشيعة الى الجماعة الأسلامية و أكثر أعتدالا و هى لم ترفع الأئمة الى مرتبة النبوة بل أعتبروهم كسائر الناس و لكنهم أفضل الناس بعد رسول الله و لم يكفروا أحدا من صحابة رسول الله و خصوصا من بايعهم علي و أعترف بأمامتهم

    8-الدكتور مصطفى الشكعة عميد كلية الآداب جامعة عين شمس و عضو مجمع البحوث الأسلامية فى كتابه ( إسلام بلا مذاهب ) ص 230
    الملاحظ أن مسائل الطهارة و العبادات فىها الكثير من التشدد عند الزيدية و لكنه تشدد غير ضار و إنما قصد به صحة البدن و صحة الروح
    و مجمل القول فى الزيدية أنهم أقرب الفرق الشيعية إلى جماعة المسلمين لميلهم الى القصد و الأعتدال فى أهم نقطة خلافية بين السنة و الشيعة

    9-الأستاذ مجدي محمد علي فى كتابه ( أنتصار الحق - مناظرة علمية مع الشيعة الإمامية )
    أنتقد الأستاذ مجدي محمد علي الفرق الشيعية نقدا عنيفا فلما مر على الزيدية فأشد ما أنتقدها بها ص 233 :
    و لهذا كانت الزيدية أقرب الى أهل السنة و هى و ان كانت على باطل لقولها فى الخلافة بالنص على الإمام علي و تقديمه على الشيخين الا أنها أبعد عن الباطل الذى عليه المنكوسة قلوبهم - يقصد الرافضة - الذين يجعلون دينهم التقرب الى الشيطان بسب خير الأصحاب و الصالحين ...و هؤلاء أقرب الى أهل السنة و هم موجودون فى اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-20
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اخواننا الزيدية ومذهبهم العظيم مذهب الامام زيد رضي الله عنه نكن لهم كل التقدير والاحترام ولا مشكلة بيننا وبينهم ........


    لكن نخاف من هؤلاء القادمون بالفكر الاثنى عشري الرافضي كأصحاب الحوثي مثلا ثم يصنف على انه زيدي ....


    المذهب الزيدي اقرب الى ال السنة ونصلي ورائهم كما انهم يصلون ورائنا ونجلس مع علمائهم كما يجلسوا مع علمائنا بل ان بعض الاخوة الزيدية يصلون معنا التروايح في رمضان .....

    انتبهوا من اصحاب دعوة الخميني الهالك .......
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-20
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ارجو ان تفهم هذ جيدا يااخواني الزيدية ..........اقتبس الكلام الاخير من موضوعك يااخ حليف القرآن ........لكي نتأمل

    ============
    9-الأستاذ مجدي محمد علي فى كتابه ( أنتصار الحق - مناظرة علمية مع الشيعة الإمامية )
    أنتقد الأستاذ مجدي محمد علي الفرق الشيعية نقدا عنيفا فلما مر على الزيدية فأشد ما أنتقدها بها ص 233 :
    و لهذا كانت الزيدية أقرب الى أهل السنة و هى و ان كانت على باطل لقولها فى الخلافة بالنص على الإمام علي و تقديمه على الشيخين الا أنها أبعد عن الباطل الذى عليه المنكوسة قلوبهم - يقصد الرافضة - الذين يجعلون دينهم التقرب الى الشيطان بسب خير الأصحاب و الصالحين ...و هؤلاء أقرب الى أهل السنة و هم موجودون فى اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة