هل أنحسر المد القومي

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 1,278   الردود : 16    ‏2001-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-01-07
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    من المعلوم أن اليساريون هم من تبنوا فكرة أحياء القومية العربية ومحاولة أعدة أمجاد غابرة وذلك عن طريق السعي لتولي السلطة في بلدانهم ومن خلالها بث هذا الفكر .

    الفترة العثمانية و ما تخللتها من هفوات وأغراق العرب وإيفاق التاريخ عندهم وتجاهلهم بشكل كبير مما جعل التخلف أحدي سمات العرب المترسخة عند باقي الأمم الأخري وربما ما زالت ، مما نتج عنة خروج هذه الفكرة ونشأتها كحل وحيد لتدارك ما قد مضي .

    بدأت بالظهور عند أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين متمثلة في حركات وخلايا سرية ثم تطور أمرها إلى العلن ومركز للأنتشار من بيروت ودمشق حتى تمخضت عنها أول مؤتمر عربي قومي في باريس عام 1912هـ .

    المرحلة القومية في تاريخ كل امه هي مرحلة حتمية لا بد منها وهي تجسيد لأمة عاشت واقترنت بأرض وتاريخ واشتركت بلغة واحدة وتجسد عنفوان هذه الفكرة عند ثورة 23يوليو 1952م في مصر وتولي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قيادة الأمة العربية ودعم الفكر القومي من محيطة إلى خليجة ووقوف الأنسان العربي وتفاعلة بكل صدق مع هذه الفكرة، اضافة إلى حزب البعث بشقية في بغداد ودمشق والجبهة القومية في عدن كبداية قبل أن تتحول فلسفتها إلي فكر اممي شيوعي .

    والسؤال هنا هل فشلت هذه القومية ودعاتها أم فشل دعاتها في الوفاء بوعودهم ، أعتقد أن الفكر القومي مثبت وراسخ داخل كل عربي أصيل يفتخر بعروبتة وكون القوميةالعربية في حالة جمود أو أنحسار حاليا ليس ذالك إلا أن قادة هذا الفكر مالوا أو استمالوا وقد نطلق عليهم أنهم غلبوا مصالحهم على مصالح الأمة حتى وأن ما زالوا يتشدقوا ببعض العبارات .

    من أهم أسباب أنحسار القومية العربية هو اسلوب الخطابة واستخدامة للأسلوب الشاعري الذي يقول مالا يفعل ولم يستخدم الخطاب الوظيفي أو المنطقي على ألأقل .

    لكن لا ننكر أنجازات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وتخليصة لكثير من الدول العربية من أنظمة ظلامية رجعية ودعمة للثوارت العربية في اليمن بشقية وفي ليبيا والجزائر وغير من الدول العربية ، وتوحيد افئدة العرب على خط واحد وهذا أنجاز بحد ذاتة كبير جدا ، والقوميون هم الوحيدون من حاربوا من أجل الأقصي وبغض النظر عن النتائج إلا أنها تعتبر حسنه في ميزانهم .

    ظهور مد إسلامي موجه ومسيس من أهم اساسياته ضرب فكرة القومية وتجسدها في البداية بدعوة إلي مؤتمر إسلامي في المغرب وجمع دول لا تعرف من الأسلام إلا أسمها وكل ميولها غربية أمبرياليه ومن ضمنهم كان شاة إيران والذي حاول في ذلك المؤتمر ان يثير مصر ويتهمها بالجمود .

    الفكر القومي حاليا بين مد وجزر ، ولكن ما أفرح البهجة وجعلنا نطمئن على قوميتنا هو خروج الملايين من العرب من بغداد إلي طنجة تأييدا لأنتفاضة الأقصي ومطالبتهم بفتح ألجهاد وأجزم أنه لا يوجد بيت عربي لم يدرف الدمع لوفاة الشهيد الطاهر محمد الدرة وأتفاق الشعوب العربية بدون حكوماتها على المقاطعة كحل أتخدتة الشعوب قاطبة وتفرد به العرب دون غيرهم ليثبتوا أنهم فعلا امه واحد بعد فترة طويلة من محاولة ألغاء العروبة تحت شتى الدرائع .

    لذا ستظل عروبتنا نبض فى دمائنا تتدفق إلي ان يسخر الله لهذه الأمة من يقودها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-01-07
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    مرحلة تاريخية وأنتهت

    فكرة القومية العربية كانت أحد الهواجس السياسية في أجندة زعامات عربية وصلت الى الحكم وحاولت اجتذاب عواطف الشعوب العربية تحت ذلك المسمى والتجربة الناصرية في هذا المجال كانت أقوى من التجربة البعثية التي لم تلاقي أنصارا بالرغم من أن التوجهين حملا نفس الشعارات .
    بوفاة عبدالناصر وبروز قيادات سياسية جديدة جنحت للسلم مع اسرائيل بشكل منفرد وقيام حرب الخليج الثانية وانهيار الاتحاد السوفييتي والفكر الشيوعي انحسر المد القومي العربي ولم تعد تحكمه لغة الخطاب السياسي المثير لعواطف العرب من المحيط الى الخليج .
    واقع العراق الحالي باطروحاته القومية لم يحرك الشارع العربي عندما تحالفت حكوماته مع القوى العظمى لشن الحرب عليه وما نلاحظه حاليا من تعاطف مع ما وصل اليه الحال حول الحصار المفروض على العراق لايتبنى من منطلق قومي وتحكمه استراتيجيات بعيدة المدى للترتيبات التي ستعقب فك الحصار.
    البديل المرفوع حاليا هو مزيد من الحريات والديمقراطية لكل شعب في اطار حدوده الجغرافية ولامجال للطرح القومي من جديدفي ظل العولمة ومصطلحاتها المستحدثة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-01-07
  5. sami

    sami عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-03
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    ان ردي الشخصي هو في لائحة الاسئلة المطروحة في هذا النتدى’
    ان العراق كان قد قطع شوطا ممتازا في باديء الامر’ لكن بغياب الديمقراطية داخل الحزب وبالتالي داخل المجتمع’ اوقعه بالاخطاء الشخصية التي حصلت!
    ومع هذا ’ ان صدام ليس عميلا الا انه كان ....


    [معدل بواسطة ابو عمر بتاريخ 10-01-2001 عند 05:16 AM]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-01-07
  7. saudi

    saudi عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-09
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    7
    الحركة القومية العربية نتاج للبيئة السياسية التي نشأت فيها :تكامل نشوء الدول القومية في اوروبا وسياسة التتريك التي إتبعتها الدولة العثمانية التي كانت القشة التي قصمت العلاقة بين العرب ودولة الخلافة التي قبل بها العرب دولة خلافة إسلامية الثقافة وإن كانت إنحرفت عن ذلك منذ زمن طويل ,,لكن التتريك ولد ردة فعل من قبل بعض المثقفين العرب دعو للعروبة هم ايضاً بصبغة علمانية,

    ثم بلغت الحركة القومية اوجها ايام الحقبة الناصرية التي إستطاع الزعيم جمال عبدالناصر بشخصيته الكارزمية من إعطاء زخم كبير لها..

    لكن هذا الزخم تضائل بعد رحيله دون ان يؤسس منهجاً مؤسساتياً للحركة القومية مم اعطى الفرصة لظهور حركات غير شعبية تحمل لواء القومية لتحقيق اهداف ابعد ما تكون عن احلام العرب رغم ان مثل تلك الحركات كانت مقزمة في عهد عبد الناصر ولم تستطع تكوين قواعد لها خارج اقاليمها الوطنية.

    ثم ان ظهور التيار الوطني وخاصة في مصر اضعف بشكل كبير الحركة القومية العربيةويكفي تحليل مضمون الإنتاج الثقافي في مصر ليتضح لك مدى الإغراق في المحلية ونبذ الإهتمام بقضايا العروبة على مستوى النشاط الثقافي الحكومي على الأقل.

    كذلك ساهمت الصحوة الإسلامية في الثمانينات في إضعاف المد القومي العربي لتستهدف محاولة التوحد الثقافي كل من يدين بالاسلام بدلاً من النظرة العنصرية الضيقة لمفهوم الامة عند القوميين,

    وكذلك وخاصة في دول المغرب العربي نشأت ردات فعل بين الأمازيغ"البربر" ضد الإغراق في الدعوة للعروبة من منطلق عرقي فهم لاينظرون لأنفسهم على انهم عرب

    مع إعتذاري للإطالة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-01-08
  9. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    نعم،انحسر المد القومي،لافلاسه فكريا،ونعم قوي المد الاسلامي،لأننا قوم أعزنا الاسلام،وبغيره لن تقوم لنا قائمة،والتاريخ يشهد بهذا،وأما ماتقول من أن المد القومي قد عاد بخروج الجماهير لانتفاضة الاقصى،فسببه المد الاسلامي،فالوازع والمحرك هو العقيدة،ويكفي مغالطات،لا قومية راح تنفعنا ولا نيلة:)،ومالنا غير كتاب الله وشرعه،والسلام...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-01-08
  11. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    أضيف الى ردي السابق تقرير من وكالات الانباء وciaواسلام اون لاين بتاريخ 7/1/2001وفيه توقعات من أعداء المد الاسلامي ciaبتنامي هذا المد في الفترة المقبلة:
    رسم تقرير حديث لوكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" مستقبلا قاتما للعرب حتى عام 2015 قائلة: إن العالم العربي سيكون عالمًا يسكنه شباب عاطلون عن العمل ميالون للتطرف مستعدون لإرهاب داخلي أو خارجي رافضون تلقي أي تأثير إيجابي من العالم الخارجي ويعيشون في مجتمعات قمعية!
    وذكر التقرير- الذي أعدته الـ"سي آي إيه" عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونشرته على موقعها على شبكة الإنترنت –أن الحكومات العربية لن تجيد إدارة شئون شعوبها، وستعاني نقصا في الموارد وتدمر البيئة وستتنافس فيما بينها، كما ستتسلح لتتقاتل فضلا عن إثارتها النعرات الإثنية والطائفية!
    وتنبأ التقرير بأن يملك الإسلاميون زمام السلطة في معظم الدول الإسلامية؛ حيث سيعتبر "الإسلام السياسي" – كما يصفه التقرير – في أشكاله المتعددة بديلاً جذابًا لملايين المسلمين في المنطقة.

    وأضافت "سي.آي.إيه" أن الحكومات العربية سترفض تشجيع قطاع أعمال عام مستقل عنها ولو جزئيا، كما سترفض أي إصلاح سياسي أو انفتاح إرادي إعلامي، وستعجز عن تأمين الخدمات الضرورية للقطاعات المدنية والريفية المتزايدة بسرعة.

    كما تنبأ التقرير - الذي سيطرت عليه نبرة التشاؤم عند ذكر الشرق الأوسط –بأن المنطقة ستشهد صراعات على المياه النادرة وستتعرض لضغوط ديمجرافية استثنائية وستقاوم الانفتاح، ولن تواكب طوعا ثورة المعلومات بالإضافة إلى أن معظم الأنظمة العربية سترفض التغيير بما في ذلك أنظمة التعليم وسيؤدي الصدام بين الضغوط والجمود إلى تمرد وحركات تطرف وإرهاب موجه إلى الأنظمة وداعميها.

    الإسلاميون يصلون للسلطة

    وبالنسبة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموما فلن يكون هناك فلسفة أو أيديولوجية منفردة توحد أي دولة أو مجموعة دول نتيجة للضغوط الاقتصادية والاجتماعية والديموجرافية من ناحية والعولمة من ناحية أخرى، كما سيعتبر "الإسلام السياسي" في أشكاله المتعددة بديلاً" جذابًا لملايين المسلمين في المنطقة، وسيملك الإسلاميون زمام السلطة في معظم الدول الإسلامية.

    وفي عام 2001 على حد قول التقرير ستتمكن إسرائيل من تحقيق سلام بارد مع جاراتها بالإضافة إلى إقامة روابط اقتصادية وثقافية واجتماعية محدودة معها، وستتمكن فلسطين من إعلان دولتها، إلا أن التوتر الإسرائيلي والفلسطيني سيستمر إلى أن يصل لأزمة كبرى وستبرز الصراعات القديمة بين الدول العربية مثل: مصر وسوريا أو العراق وإيران.

    وطبقًا للتقرير الذي تناول كافة التحديات التي تواجهها دول العالم كلها، سوف تواجه الولايات المتحدة تهديدات خطيرة أولها التهديدات النووية من روسيا وإيران وكوريا الشمالية، كما ستكون لدى العراق القدرة على توجيه ضربة عسكرية لأمريكا فضلا عن التهديدات العسكرية وتهديدات بعض المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي ستتجنب التورط في حرب عسكرية مع الولايات المتحدة، وستكتفي بابتكار إستراتيجيات وأسلحة حديثة؛ لتقليل قوة الولايات المتحدة والاستفادة من نقاط ضعفها.

    لا حروب بين الدول الكبرى

    ويشير التقرير إلى أن مخاطر الحروب بين الدول المتقدمة ستكون قليلة، مقارنة بالعالم النامي، كما ستثار الكثير من الصراعات في آسيا (الهند وباكستان، الصين وتايوان) وبعض دول الشرق الأوسط، ولكن قد تستخدم صواريخ نووية وأسلحة حديثة.

    أما بالنسبة للصراعات الداخلية في الدول؛ فستزداد على المستوى الديني والعرقي والاقتصادي والسياسي، وستكون الأمم المتحدة وحدها مطالبة بتهدئة تلك النزاعات نظرًا لعدم اهتمام الدول الكبرى بها وتكريس جهودها لشئونها الداخلية، كما أن افتقارهم للإرادة السياسية والموارد القوية سيقلل من تدخلهم.

    ويضيف التقرير أن كل من الصين والهند ستفشلان في إصلاح الاقتصاد على عكس اليابان التي ستقوي علاقتها بأمريكا مما سيجعل من طوكيو قوة عسكرية كبيرة. وستنشأ علاقات تجارية جديدة بين شمال أفريقيا وأوروبا، في حين ستتوسع كل من إسرائيل وتركيا والهند من الناحية الاقتصادية.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-01-08
  13. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    أنا والحوطه لا نلتقي .

    عزيزي الحوطة .

    تأكد يا أستاذي الفاضل ان التجمع أفضل من التفرد وما تطرحة أنت يزيد الأمة تمزق نحن لسنا في حاجة إلى المزيد منه ، التكتلات الأقتصادية والسياسية سمة هذا الوقت ونجد كل دولة تبحث لها عن مجموعة لمواجهة هذا العصر ، أما العزلة والتقوقع داخل كل قطر مثل ما أوردت فاري ان ضررة أكثر من فائدته ، والقومية فكرة جيده ورائعة ولكن لو استطاع من رفع هذا اللواء أن يكون صادق مع نفسة ومع أمته لتغير الحال ، وكون هذه التجربة حاليا في وضع جامد فهذا لا يعني أنتهائها .


    العزيز سامي .

    الديمقراطية اصبحت الهواء ألتي تتنفس به الشعوب والدول وبدون ديمقراطية هو أنتحار حقيقي لمقدارت الشعوب .

    أخى سعودي .

    القومية تجمع ولا تفرق لذا لا أجدها عنصرية كما ذكرت .

    العزيز ابو نايف .

    معظم التقارير ألتي تخرج من الإدارة الأمريكيه تكون تخالف الواقع ويقصد بها تخويف حكومات معينة أو تبرير أعمال تكون الإدارة الأمريكيه توشك على القيام بها .

    التيارات الأسلامية الحالية وبكل صراحة لا تستطيع أن تقود دول وان فعلت فهى ستقود هذه الدول وكل مقدراتها لمصير أقل ما يقال عنه أن مظلم ، ومصطلح الأسلام السياسي وجد لخلق بانوريا أو أرهاب من هذه الجملة وعمل وتأهب لكبحها قبل أن تنموا .

    جرب الدين في السودان وأنظر ماذا حل بها من تدهور من كل الجهات ، جربته إيران ومازالت تحاصر ويضيق عليها ، لذا من الأفضل أبعاد الدين عن السياسه حتى تتسني للشعوب النهوض الجدي بمقدراتها والتحرر من قيد أو نهج يفرض عليها التحرك حتى ضد مصالحها .....تحياتي .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-01-08
  15. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    عزيزي بن ذي يزن:
    لقد ذكرت السودان وايران لتجربتهما الدين في ادارة نظام الحكم،فمن قال أن تجربتهما كانت صحيحة،ومع هذا لا تضع هذا مقياسا لتطبيق الدين من عدمه،لأن الله قال في محكم كتابه:
    ومن لم يحكم بما أنزل الله،فاولئك هم الكافرون.فيا أخي العزيز عندما تقول لا تدخل الدين في السياسة،فهذه هي العلمانية بعينها،لقد قرأت لك سابقا تمجيدا لفرنسا وتعظيما لعلمانيتها،واليوم تتشدق بكلمات لا يقولها الا علماني،ياعزيزي ان الاسلام يتدخل في كل شيء،في السياسة والاقتصاد والثقافة،الاسلام دين ودولة،مصحف وسيف،أنت ومن أشباهك يا أخي مصيبتكم أنكم لم تفهموا الاسلام،يختلف الاسلام عن بقية الاديان في ان الاسلام يتدخل في كل شيء في حياتنا،وأعطانا تعليمات لكل خطوة نخطوها،من خروجنا من البيت الى منامنا والى أدق التفاصيل،تجي حضرتك على آخر زمن وتقول لا تدخل الدين في السياسة..والسلام..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-01-08
  17. saudi

    saudi عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-09
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    7
    الدعوة للتوجه القومي عند العرب وغير العرب ميدان خصب لتوالد الثقافة العنصرية المستقبل الان للثقافات ذات التوجه العالمي ..وهذا ما قدمه الاسلام منذ 15 قرن..

    وإلا كيف ستكيف اوضاع الاقليات غير العربية في العالم العربي كالأكراد والتركمان والارمن والامازيغ, هل تريدهم ان يصبحو ويمسو على التسبيح بحمد العرب ام انك مثلي تفضل ثقافة اسلامية ذات توجه عالمي"لا فرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى"

    ثم ماهو ردك على تهميش الاقليات العربية في ايران ومالي والنيجر وتشاد إن الدول المذكورة معذورة حسب منهجك لانها تمارس حق السيادة القومية في تفضيل ثقافتها القومية البحته
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-01-08
  19. saudi

    saudi عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-09
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    7
    الدعوة للتوجه القومي عند العرب وغير العرب ميدان خصب لتوالد الثقافة العنصرية المستقبل الان للثقافات ذات التوجه العالمي ..وهذا ما قدمه الاسلام منذ 15 قرن..

    وإلا كيف ستكيف اوضاع الاقليات غير العربية في العالم العربي كالأكراد والتركمان والارمن والامازيغ, هل تريدهم ان يصبحو ويمسو على التسبيح بحمد العرب ام انك مثلي تفضل ثقافة اسلامية ذات توجه عالمي"لا فرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى"

    ثم ماهو ردك على تهميش الاقليات العربية في ايران ومالي والنيجر وتشاد إن الدول المذكورة معذورة حسب منهجك لانها تمارس حق السيادة القومية في تفضيل ثقافتها القومية البحته
     

مشاركة هذه الصفحة