بني الأصفر وسرقة الدراجات

الكاتب : سامر القباطي   المشاهدات : 890   الردود : 14    ‏2004-12-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-18
  1. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    الأحباء الكرام
    معذرة على التأخير
    ها أنا اضع بين أيدكم الجزء الثاني من الحلقة السابعة من سرقة في زمن العولمة ....
    سائلا المولى جل وعلا ان لا يستطيل كلامي مشغول ولا يمل حديثي ملول ...


    حلقتنا اليوم بعنوان
    بني الأصفر وسرقة الدراجات


    سأجمع فيها لقطات من هنا وهناك ، شاهدتها شخصيا ، أو حكاها لي من عايشها وتحمل تبعاتها فلنبدأ أحبائي الكرام

    كم حمدت الله سبحانه وتعالى وانا استرجع ذكرياتي حول قصص السرقة التي مررت بها ، خصوصا عندما تذكرت سرقة الدراجات هنا في الصين ، يااااه ، يبدو أن عشق الشعب الصيني الشقيق للدرجات عشقا جنونيا لا يوصف ، فحين تمشي في الشارع الرئيسي أحيانا لا تجد مكان لقدمك كي تضعها على الأرض من ازدحام الدراجات الهوائية ...
    كنت أمشي ذات يوم في أحد الشوراع الرئيسية ، والإشارة حمراء ، بمعنى ممنوع العبور ، أخذت الدراجات تتكاثف وتتكاثف في الجهة المقابلة ، حتى شكلت خطا أسودا طويلا مليئا بالأجساد البشرية المحشورة على تلك الدراجات الهوائية المزدحمة ...
    وعندما فتحت الإشارة اردت قطع الشارع ، ولكن .... يا لهول ما رأيت
    لقد انهملت تلك الدراجات أمامي كانهمار السيل الغزير ، تخيلت حينها أن يأجوج ومأجوج الذين كنت أقرأ عنهم في سورة الكهف وفي كتب التفسير والقصص ، تخيلت أنهم قد بعثوا في تلك اللحظة ، حيث فاق عدد الدراجات عدد السيارات بأضعاف مضاعفة ، وزاد من خيالي ذاك أنني قرأت ذات مرة أن قوم يأجوج ومأجوج هؤلاء سيخرجون من الصين تحديدا ثم سينتشرون في الأرض ، يأتي اولهم على البحيرة فيشرب منها ، ولا يصل إليها آخرهم إلا وهي جافة تماما من المياه ، حتى أن احدهم سيقول حينها أتذكر انه كان بهذه البحيرة ماء ذات يوم ...
    عصفت بي الخيالات تلك في حين رفعت كلتا يدي وغطيت على عيوني ووقفت كالمعتوه منتظرا تلك الدرجات التي غمرتي حتى صرت كنقطة صغيرة وسط صحراء شاسعة ....

    وما إن فاتتني تلك الدراجات حتى التفت لأتأمل إلى ذاك المنظر الغريب ورائي ، كم تمنيت حينها إن لدي كاميرا فيديوا حتى انقل هذا المنظر إلى اهلي وبلادي ، التي لم تألف شيئا من كل هذا ...

    كانت هذه الحادثة عندما وصلت إلى الصين ، حيث كنت منبهرا بكل ما أراه وأشاهده أمامي مما لم تألفه عيناي ....

    بدأت تدريجيا أتعود على هذه المناظر الرائعة ، التي بدأت روعتها تقل شيئا فشيئا حتى صارت أمرا عاديا جدا لدي ...


    ياااه ... ما هذا ، لقد سحبني الخيال بعيدا عن موضوعي الذي حاولت ان اخصص دقائقي المعدودة له اليوم ، لعلي اجد العذر لديكم ، فقد اعتدتم على انخراطي وراء كلماتي في كل مرة ، حيث أصبحت مقودا لا قائدا ...

    كم كنت أشعر بالسعادة وأنا استرجع قصص سرقة الدراجات التي شاهدتها ومررت بها ، قد تستغربون سر سعادتي وفرحتي ....
    لأنني وبكل اختصار ... لا أجيد سواقة الدراجات الهوائية
    وبهذا ، أكون قد نجيت نفسي من سرقة الدراجات ، لانني بالطبع لا امتلك دراجة ... هذه المعشوقة المحببة لقلب كل سارق ....



    قلت لزميلي القباطي ذات يوم بعد أن وصلنا إلى الصين ، لماذا كلكم تجيدون سياقة الدراجات ، لماذا كلكم لديكم دراجات ، ما الذي ينقصني أنا ، فعرض علي أن يعلمني السواقة ، وشجعني كثيرا عليها ، وقال لن نستغرق سوى ساعات قليلة في تعلمها ، وتكون لديك دراجة بعد ذلك ...

    سررت أيما سرور وأنا امتطى لأول مرة دراجته الهوائية الخاصة به ، بينما أصررت عليه أن يبقى ممسكا لها من الخلف ، وأنا سأحاول التدرب ...

    لا أخفيكم أنني كنت أرى نفسي حينها وكأنني قد علوت السحاب ، خصوصا عندما كانت تهب نسمات الريح الباردة في ذاك الصيف الحار على خدي المتعرق من الخوف تارة والحر الشديد تارة أخرى ...

    وبعد مضي نصف ساعة من اللف والدوران هنا وهناك ، بدأت اجيد المشي بضع خطوات قبل أن اسقط على الأرض ...

    وهكذا كررت وكررت المحاولة حوالي ساعتين كاملتين وانا وصديقي القباطي في ساحة اسمنتية واسعة ...

    ولكن الغريب والطريف ، أنني عندما كنت اريد التحكم في يداي لا استطيع التحكم بأقدامي فأسقط ، وعندما أحاول التحكم بأقدامي افقد السيطرة على يدي فأ صطدم بجدار او شجرة أو أي شئ أقابله ...

    ولكن بعد محاولة وجهد جهيد ، بدأت بالتعلم بحمد الله ، ساعتين ونصف هي كل الوقت الذي بذلته حينها في التعلم ، حيث نزلت بعدها في عقبة بهبوط منخفظ قليلا جدا ... ومشيت مسافة مائة متر تقريبا ، وأجدت التحكم في المقود ، ولكن ....
    وأثناء سيري ، وبدون سابق إنذار ...
    أتت شاحنة كبيرة من أمامي .....
    وكنت متجه إليها لا محالة ...

    لولا أن الله لطف بي في اللحضات الأخيرة ,,,, فتنبهت للف السكان ناحية اليمين ... فسقطت على الأرض بجانب الشاحنة التي توقفت بالقوة ....

    قمت متأسفا لصاحبها مواصلا محاولتي ، حيث لم يصبني اليأس والإحباط بعد ...
    كررت قطع الساحة الواسعة الكبيرة مرة ثانية ... وأصبحت أكثر شجاعة من ذي قبل ، فأخذت ازيد في السرعة تدريجيا ....

    وبينما أنا مواصل انطلاقي ، كنت أرى الكون كله تحتي ، وكأنني طائر بأجنحة كبيرة فوق قمم الجبال الشاهقة ...

    إذ بثلاثة صبيان .... أعمارهم بين الرابعة والسادسة تقريبا ...
    إذ بهم يعترضان طريقي فيقفان في وسط الطريق ...
    ظنا منهما بأن الفارس القادم إليهما على حصانه عفوا دراجته الهوائية كباقي الفرسان

    أخذت الدراجة تقترب وتقترب منهم ، وأخذت نبضات قلبي ترتفع وترتفع حتى شعرت بأن قلبي يكاد ينفجر ...

    فقدت السيطرة تماما ، نسيت كيفية استخدام المقود الخاص بالسواقة ...

    وقبل لحضات من الإصطدام بهم ....
    قفزت من على متن دراجتي إلى الأرض ، فتدحرجت عدة مرات ، مرة على رأسي ثم على ظهري الذي أصيب بدوره ببعض الكدمات الخفيفة ...

    في حين واصلت دراجتي الهوائية تدحرجها بهدوء لتتوقف على بعد سنتيمترات من الصبيان الثلاثة ...

    حينها فقط ... أصبت بعقدة نفسية كبيرة ... لم أمتطي بعدها أي دراجة كانت ... ولا زالت آثار هذه العقدة حتى يومنا هذا ...

    قد تكون عقدة ... ولكنها أصبحت نعمة ... إذ لو كنت أجيد السواقة .. فبالتأكيد انني سامتلك دراجة ... وبالتاكيد ايضا سيسيل لعاب اللصوص الصينيين عليها ... وبالتاكيد أيضا ستسرق .. وسأشتري غيرها وستسرق ايضا وهكذا سيستمر المسلسل الى ما لا نهاية ...

    الستم معي أني في نعمة لا تقارن ...


    معذرة أحبائي ... عدت للخروج مجددا عن اطار الموضوع المرسوم لحلقتنا هذا اليوم ، ولكنني أعدكم أن احاول جاهدا الآن ان اختصر كلامي في العبارات القادمة ...

    سرقة الدراجات في الصين ، لها تاريخ طويل ، لا أظن أن أحدا قد سلم منها ، الكبير والصغير ، القاصي والداني ، حتى دكاترة الجامعات لم يسلموا منها أيضا ....
    نعم !!! لقد نسيت أن اخبركم ... لقد استغربت كثيرا حينما رأيت الدكتور الذي يدرسنا في الجامعة آتٍ على دراجته الهوائية إلى الجامعة ...
    قلت : معقول ، دكتور جامعة ، وليست أي جامعة ، بل ثالث جامعة في الصين من حيث المستوى ، ويأتي الى قاعة المحاضرة على دراجته التي أكل عليها الزمن وشرب ، واتخذ منها الصدى مسكنا وملجأ ...
    وجهت استفساري واستغرابي هذا لاحد زملائي ، فقال : كل الدكاترة هنا يأتون الى محاضراتهم على دراجاتهم ...
    وما الغريب في هذا ، كتمت سري في صدري ، وأنا أقارن بينهم وبين دكاترتنا الأجلاء في يمننا الحضارية ...
    كل دكتور يمتلك سيارة فاخرة وفيلة لا مثيل لها وووو ... إلا من رحم الله .... وإذا حاولت أن تسأله سؤالا : فلتكن مستعدا لما سيصدر منه ... طبعا حسب ما حكي لي ... إلا من رحم الله ...
    أما هنا ، فلا تكبر ولا غرور ولا مباهاة ، يأتي الطالب والدكتور على دراجتين متشابهتين ، يقطعون طريقهم بالحوار الهادف البناء ابتداء من انطلاقهم حتى وصولهم إلى جوار القاعة ...

    لا مجال هنا للمقارنة ، ولكنني سأعود اليها في حلقة قادمة إن شاء الله ...
    واصلت استفساري لزميلي الصيني ، عن سبب ركوب مديرنا لتلك الدراجة المهترئة ، لماذا لا يشتري له دراجة جديدة تليق به كدكتور ، فقال : لو اشترى دراجة جديدة اليوم الأولى لسرقت في اليوم الثاني ...

    حينها فقط أدركت مدى عشق اللصوص للدراجات الجديدة ، ومدى غرامهم بها ....


    وإليكم احبائي الآن لقطات قصيرة لبعض الحوادث التي لا تحصى ولا تعد في أرض التنين


    رن جرس الهاتف على زميلي الوصابي المذكور في الحلقة السادسة من هذه السلسلة وهو في الدور الخامس من سكن الطلب الأجانب مرتاحا في غرفته ، فخرج على عجل الى الصالة ليجيب على الواقف بالباب الأرضي ...

    أجابه شخصا صينيا بقوله : أنا العامل الذي اقوم بنقل الطعام والأواني من المطعم الصيني إلى السكن ، ظن صاحبي أنه جاء بطعام لأحد الطلبة الأجانب في الدور الثاني أو الثالث .. ففتح له الباب ...
    مسكين على نياته ...
    فدخل العامل : اقصد اللص ... دخل بدوره فرحا مسرورا ... ليأخذ الدراجتان الجديدتان الموجودتان في الدور السفلي تحت السلم ... ثم انطلق لحال سبيله ... لتأتي الصدمة قوية قاسية على زميلي الوصابي حين اكتشف حقيقة اللص الذكي .... حيث وأن إحدى الدراجات المسروقة كانت دراجته ، أما الأخرى فكانت لزميله الصبري ....



    ويستمر مسلسل السرقة مع بني الأصفر ، فهذا أحد زملائي يطرح دراجته بجوار الباب ، ويدخل لأخذ بعض الأشياء من داخل السكن ثم يعود في غضون دقائق ، ليجد أن دراجته الجديدة ، التي اشتراها حديثا ، قد اختفت من مكانها ، وكأنما تبخرت في الهواء ...

    أما هذا الأفريقي فعجيب أمره ، يشتري دراجة جديدة بخمسين دولار تقريبا ، ليكتشف أنها قد سرقت في نفس الأسبوع ، فيشتري أخرى فتسرق أيضا في ضروف غامضة لا أعلمها شخصيا كي أحكيها لكم ، فلا يجد حلا في الأخير سوى شراء دراجة جديدة وأخرى قديمة ، يستخدم القديمة للدراسة بينما يستخدم الجديدة للخروج إلى الأماكن القريبة ، حيث لا يفارقها لحظة واحدة ...

    والأعجب والأدهي من ذلك ، أنه بنفسه ذهب بدراجته القديمة إلى القسم الغربي من الجامعة حيث قاعات المحاضرات ، وبعد ساعة ونصف تقريبا اعلن الدكتور انتهاء المحاضرة ، خرج صاحبنا الأفريقي ، ولكنه فوجئ بعدم وجود دراجته في مكانها ، فأخذ يتلفت يمينا ويسارا ، لعله قد نسي أين وضعها ....

    ولكن يبدو أن السارق تأخر قليلا هذه المرة ، حيث رآه زميلنا الأفريقي حاملا الدراجة بين يديه على بعد عشرة أمتار منه تقريبا ....

    فانتهزها صاحبنا الأفريقي فرصة ثمينة ، للتخفيف عن القليل القليل مما عاناه من هؤلاء اللصوص ، وجدها فرصة ذهبية للإنتقام منهم ، لإطفاء لهيبه الذي يزداد اشتعالا كل يوم ...

    أخذ الأفريقي يجري باتجاه اللص في سرعة كبيرة ، فماذا تتوقعون كان رد فعل اللص ...
    هل ترك الدراجة ... هل نجا بروحه ...

    لا لا ... لقد أمسك بها بشدة واخذ هو الآخر يجري حاملا دراجته هاربا من الشبح الأسود الذي يطارده ...
    لقد خاف اللص أيما خوف ، خصوصا عندما رأى ان الذي يطارده أجنبيا ، حيث لم يكن يعلم أنه الدراجة لطالب اجنبي عندما سرقها ...
    اخذ اللص يزيد من سرعته في حين أخذ الأفريقي يبذل كل ما بوسعه للحاق باللص الهارب ...
    ولما رأى اللص انه ممسوك لا محالة ، ألقى بالدراجة بعيدا عنه ، في حين انطلق بسرعة جنونية ، ليمتطي خلف شخص آخر على دراجة نارية ، وفي غضون لحضات ، كانا يتلاشيان بعيدا عن أنظار الأفريقي الغاضب ...
    إنها احدى طرقهم الكثيرة للسرقة ، يذهب السارق ويقف معاونه على مقربة منه بدراجته النارية تحاشيا لأي موقف مفاجئ ...
    ويا لها من مواقف طريفة وضريفة لا تنتهي ....


    قد تتساؤلون أعزائي ... لماذا يحمل الدراجة بين يديه ... لماذا لا يمتطيها ... الجواب بكل بساطة ... لان الدراجة المذكورة وكل دراجة مسروقة ، تكون في العادة مقفلة بسلسلة حديدية ، تمنتعها عن المشي ، فلا يجد اللص طريقة سوى حملها كاملة ....

    وقد أخبرني أحد زملائي الصينيين عن إحدى الطرق الجهنمية ، التي عادة ما يستخدمها لصوص الدراجات : قال لي ، يأتي احدهم فيقف أمام الدراجة ، ويأتي الآخر فيقف خلفها ، ثم يمسك بها الشخص الأول من الأمام والآخر من الخلف ، وكأنهما متكئين عليها ، ويظلان يتحدثان لفترة من الزمن قد تمتد الى ربع ساعة ...

    حتى إن الذي يراهما يظن ان الدراجة خاصة بهما شخصيا ، وبعد ذلك يرفعها الشخص الأول مسافة قليلة جدا عن الأرض ، ويرفعها الآخر من الخلف نفس المسافة تقريبا ، ثم يبدآن بالمشي رويدا رويدا مواصلين حديثهما ...

    والناظر إليهما يظن انهما يدفعا الدراجة وهي تسير لوحدها ، بينما هي مقفلة في الأصل .. ولا يستطيعان تحريكها خطوة واحدة بعجلاتها ....
    وبعد ان يبتعدا مسافة لا بأس بها عن أنظار الناس ، يكسران القفل بأدواتهم المعدة خصيصا لمثل هذا الموقف ، ثم ينطلقا ليبيعاها او يعرضاها على أي سوق من أسواق الحرج ، وهكذا يستمران في نهب الدراجات دراجة وراء دراجة ، ويستمر المسلسل إلى ما لا نهاية ..



    لي الكثير من الزملاء ، ولكن لا اظن ان أحدهم قد سلم من السرقة هذه ، فهذا فقد دراجة واحدة ، وهذا دراجتان ...

    وهذا ما دفعني للسرور والغبطة حيث وأني كما ذكرت آنفا لا أجيد السياقة ....

    احبائي الكرام ، أرجو ان لا اكون قد اطلت عليكم هذه المرة ، ويعلم الله أنني كنت أظن ان حكايتي هذه لن تتجاوز عشرة أسطر ، ولكنها تشعب وتفرعت حيث وجدت لها مرتعا صافيا لديكم ....

    فحتى نلتقي في الجزء الثالث من هذه الحلقة ( وللسرقة فنون أيضا ) والتي ستكون بعنوان : مطاردة عنيفة من لص ذليل ...
    حتى نلتقي في رحاب تلك الحلقة التي اؤكد لكم من الآن أنكم ستتفاعلون مع كل كلمة من كلماتها ...
    أترككم في رعاية الله وحفظة

    ترقبوا ... الجزء الثالث من هذه الحلقة ......

    محبكم في الله على الدوام .... نبراس اليماني .....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-18
  3. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-18
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    عزيزي نبراس ..

    يبدو أن الدراجات لديكم في مقاطعتكم دون لوحات أرقام ..

    مازلت تمتعنا بسردك الجميل والأنيق ..

    كل التقدير لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-18
  7. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    حتى الدراجات او السياكل ما سلمت منهم ؟؟؟

    انا شفت من بني الاصفر في الامارات عجايب في سرقتهم في مراحلي الاولى في الامارات حيث انهم سرقوا من باب غرفتي اولا الخشبة التي كنا نتمرن عليها وبعدها الاثقال التي كنا نرفعها وبعدها السيكل وبعدها ظليت خايف لا يشيلوا الغرفة فوق البيعة
    بس ما كانوا صينيين بس .. كانوا فلبينيين و ثايلنديين ونيباليين وصينيين يعني كله اصفر على اصفر مع بمبة مسخسخ :)

    تسلم اخي المبدع نبراس على هذه اللقطات الجميلة من جهورية الصين الشعبية وهذه معلومات لم نكن نعلمها

    وهذا هو الابداع الجميل الذي يمزج المعلومة مع الطرفة والمتعة


    لك التحية والتقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-18
  9. hope

    hope قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههههههههههه

    قباطي يا قباطي

    اولا : لا تصور لنا المنظر ولا شي ... تعال في رمضان لعدن وشوف الزحمة في اواخر رمضان 27-28 -29 ) ما تقدر تمشي ... :)

    تانيا : ايش هذه القصة رجعتها فلم هندي ... نص ساعة اقرأها ... ياخي افعل لنا تخفيضات المرة الواجية

    ثالثا : اسلوب رائع وقصص اروع ... لا نجدها الا معا سامر القباطي ...

    رابعا : احسن شي انك ما اشتريت دراجة والا مضمون بيسرقوها بعد ما تدفع حسابها وقبل ما تستلمها ... قده حظك ما شاء الله ... والمشاكل تدور لك من حيث ما انت

    اخيرا : رد على ردك في الموضوع السابق :
    حتى انا ما اخزن بس قصصك تحتاج لها تخزينة ...
    وبعدين لما قلت لي انك انطوائي حمستنا اكثر اتعرف عليك ... اصلا انا هدار كبير وما خلي حد يتكلم .... يعني ما دامك اعجم بأخذي راحتي على الاخر :) ...
    انت بس تعال وأنا متأكد ان العقدة بتروح ... معي شلة مجانين بيخلوك تصيح مش تتكلم ... :)

    اذا بتجي عدن اعلمنا .... وما عليك بأجي استقبلك في المطار ... بس لا تنسى الهدية ... :) دراحة وائية بس مش مدحلة :)

    خالص الود والتقدير ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-18
  11. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب و المميز حقاً نبراس المجلس (سامر)

    مازلت تواصل رحلة إتحافك الرائعة .. فعلاً حلقة مميزة من شخص مميز للغاية
    كل ما أتمناه هو أن تستمر رحلة إبداعك و أن لا تحرمنا منها في يوم من الأيام

    أخي الغالي أرجو أن يتسع صدرك قليلاً فلدي ملاحظتين جداً بسيطة في موضوعك الرائع, سأوضحها في هامش....


    [align=right]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    * الصينيون رسمياً ملحدين, بالإضافة للبوذية و الطاوية و ديانات تقليدية و نسبة ضئيلة من المسلمين.. من خلال هذا المزيج, أيهما اصح أن نقول: الشعب الصيني الشقيق أم الشعب الصيني الصديق؟!
    * سواقة على وزن قوادة, بينما سياقه على وزن قيادة.. لذلك أنا في غاية السعادة لاستخدامك الأخيرة في نهاية قصتك بدلاً من الأولى...



    و في الأخير تقبل خالص تحيتي و فائق احترامي
    مع الود الأكيد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-19
  13. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    اخي الغالي سمير
    اضحكني ردك وتعقيبك على موضوعي
    حيث لا اعلم هل تمزح ام تتكلم جادا ...

    ههههههههه
    هنا الدراجات النارية لديها لوحات أرقام إلا القليل النادر جدا منها
    أما الدراجات الهوائية فليس لديها أرقام
    ملاحظة حلوة
    باتاكد عندما انزل عندكم هل دراجاتكم لها أرقام ههههه
    او ممكن تجيبني أنت

    حياك الله اخي واستاذي القدير على مرورك العطر وردك الرائع
    وتقبل فائق الحب والتقدير والاحترام
    اخوك في الله
    نبراس اليماني
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-19
  15. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم لا بيرنث
    سلامتك من بني الأصفر
    يعني قد امتدت خصالهم الى الإمارات أيضا ...
    ياااااااه ....
    سلامتك سلامتك منهم .....
    والله قد عانيت ... الحمدلله مش احنا وحدنا اللي نعاني ههههههههههه
    اخي الكريم لابيرنث .. تسلم تسلم على ردك الرائع واطرائك المتواصل لجميع حلقاتي التي أوشكت على النفاذ ....
    ولك كل الحب والتقدير والاحترام
    محبك في الله
    نبراس اليماني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-19
  17. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم الغالي الهوب
    يا اللي كلك امل

    اولا اقول لك للاسف لم اتمتع بمشاهدة الزحام في اليمن هههههههههه
    خرجت من القبيطة الى الصين مباشرة
    نقلة اول من نوعها
    اليس كذلك

    وتسلم اخي الكريم هوب على النصف الساعة التي اضعتها بجانب الفيلم عفوا المحاولة حقي هههههههههه
    ان شاء الله اقصر قليل بس ما اقدر لا ادري ليش هههههههههههه
    حاولت اكثر من مرة ... فيتشعب بي الحديث ... وتسلم تسلم اخي الكريم على مجاملتك لي وتشجيعك لي على المواصلة واطرائك الذي بالتاكيد لا استحقه ...


    يا ساتر يا سا تر اخي هوب
    خلاص متفقين انت تخزن وانا اخزن وهات لك هات
    ما دمت با تخلينا اصيح مش اتكلم ههههههههههه بس حاسب شوية علي َّ
    سآتي اليك على الاقل كي تعالجني من هذه العقدة ههههههه
    الانعزالية
    بس بالله عليك خليك وحدك ... لا عاد تجيب الجماعة حقك ... ههههه ...
    تسلم اخي هوب على ردك الرائع وروحك الطيبة
    وانا لما اروح امر عليك الى عدن مباشرة
    ولك دراجات هوائية مش دراجة واحدة
    بس على شرط
    تعلمنا السياقة
    وختاما تقبل فائق الحب والتقدير والاحترام الممزوج بروائح الفل والكاذي من هضاب الصين الباردة المطمورة بين الثلوج ...

    بس نصيحة اخيرة اخي الهوب ....
    كتبت اليوم موضوع بعنوان : سور الصين ، العملاق الرابض على الأرض ، لنشره في مجلة المجلس اليمني ، ونصيحة لك لا تقرأه ، لانك ما دمت قد قلت ان حلقة اليوم فيلم هندي ، فبالتأكيد لن تجد عبارة تصف بها موضوعي المذكور هههههه ، لأن أطول من هذه الحلقة بكثير ...
    خليك بعيد احسن ههههههههههههههههه

    والى لقاء قادم ان شاء الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-19
  19. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0

    اخي الكريم وعزيزي القدير رامي ....
    كلماتك تصيبني دوما بالإحراج ان احصل على اطراء منك أنت بالذات ...
    ستستمر الرحلة اخي الى ما شاء الله ... ولكن قد يتغير العنوان والمجال فقط ... أما الإستمرار فبالتأكيد موجود ...
    يسرني جدا متابعتكم لحلقاتي وتعقيبكم عليها ... ويدفعني أيضا للمواصلة لحلقات قادمة كثيرة ان شاء الله ...

    أما ملاحظاتك اخي الكريم فقد اسعدتني والله سعادة أيما سعادة
    فهذا ما كنت أبحث عنه من أول مشاركة أنشرها
    اريد تبيان الأخطاء وإيضاحها
    وقد تكرمت الأستاذة رمال الصحراء مرة بتعديل كلمة في احدى الحلقات السابقة وكنت سعيدا جدا حينها
    وانت اليوم اهديت لي ملاحضتان رائعتان جدا جدا بارك الله فيك وابقاك اخي الكريم
    وجزاك الله ألف خير عليهما
    سأعدل الموضوع في جهازي إن شاء الله ...
    وإن شاء الله ما تبخل علي بملاحضات كهاتين في المرات القادمة

    وختاما تقبل من محبك في الله نبراس اليماني فائق الحب والتقدير والاحترام
     

مشاركة هذه الصفحة