ضغوط على رفاق صدام للشهادة ضده.

الكاتب : Sheba   المشاهدات : 358   الردود : 0    ‏2004-12-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-16
  1. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    اكدت القوات الاميركية ان ثمانية من كبار مسؤولي نظام صدام حسين رفضوا امس تناول وجبة الفطور في سجنهم السري، ثم عادت فاعلنت انهم تناولوا وجباتهم.وقال الكولونيل باري جونسون، المكلف شؤون المعتقلين في العراق: «كل كبار المعتقلين تناولوا الطعام مجددا, الذين رفضوا وجبة الفطور صباحا طلبوا وجبة حوالى الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي ( 8,00 تغ ) وقد اعطيت لهم».
    وكان اكد قبل قليل بان ثمانية من كبار المعتقلين رفضوا تناول الفطور, وتابع: «حتى الان لا نشعر بقلق كبير على صحتهم»، مشيرا الى انهم ما زالوا يشربون السوائل.

    من ناحيته، اكد محامي نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان، ان 11 من كبار المسؤولين المعتقلين ينفذون اضرابا عن الطعام من اجل تطبيق معاهدة جنيف وتأمين وسائل الاتصال بالعالم الخارجي.

    وقال المحامي، طالبا عدم الكشف عن هويته وفقا لما نشرته جريدة الراي العام الكويتية: «ابلغني موكلي الذي التقيته السبت ان كبار المسؤولين بدأوا منذ امس (الجمعة) اضرابا عن الطعام من اجل تطبيق معاهدة جنيف والغاء سوء المعاملة والحجز الانفرادي ومنع الصحف والراديو وعدم السماح بزيارة افراد العائلة او وصول الرسائل لبضعة اشهر او وصول الملابس التي ترسلها العائلات», واضاف ان موكله ابلغه ايضا انهم «يشعرون بقلق شديد على صدام حسين ووضعه الصحي لانهم لا يرونه»، مشيرا الى انه لا يعرف ما اذا صدام مضرب عن الطعام ام لا.
    ومن بين المضربين عن الطعام الذين عددهم بالاسم المحامي، عبد حميد حمود السكرتير الشخصي لصدام، الذي اعتقل في 16 يونيو عام 2003، سلطان هاشم، احمد وزير الدفاع الذي سلم نفسه في 19 سبتمبر، طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء، الذي سلم نفسه في 25 ابريل.
    ونقل المحامي الذي التقى موكله لمدة اربع ساعات، «ان معنوياته ومعنويات الاخرين جيدة», وقال: «ابلغني انه تعرض في الاسابيع الثلاثة الاولى من اعتقاله لوسائل تعذيب شديدة يندى لها جبين الانسانية وتشكل وصمة عار»، ومنها «انهم مددوه على الارض وداسوه باقدامهم».
    وكان بديع عارف عزت محامي عزيز، اكد اول من امس ان عددا من كبار قادة النظام المخلوع بمن فيهم صدام حسين مضربون عن الطعام منذ الجمعة, اثرها اوضحت القوات الاميركية ان عددا من هؤلاء يرفضون تناول وجباتهم باستثناء صدام.

    وفي عمان، اعلنت هيئة الدفاع عن صدام، ان المعتقلين، ينفذون اضرابا عن الطعام احتجاجا على ضغوط تمارس عليهم لدفعهم للادلاء بشهادات ضد صدام, وقال المحامي الاردني زياد خصاونة، الناطق باسم الهيئة، ان «احد المحامين التقى طه ياسين رمضان وعلم منه ان ضغطا شديدا وتعذيبا نفسيا واجراءات قسرية تمارس على زملاء الرئيس صدام حسين ليشهدوا ضده», واضاف ان المعتقلين «رفضوا ذلك في شدة واعلنوا احتجاجهم بالاضراب عن الطعام»، موضحا ان هذا الاضراب «بدأ قبل ثلاثة ايام حسب المعلومات المتوافرة من مصادر عراقية».
    وحول ما اذا كان صدام نفسه يشارك في الاضراب، قال الخصاونة «لا علم لدينا ما اذا كان صدام حسين مضربا عن الطعام لان احدا لم يلتق به حتى الان».

    من جهة اخرى، عبرت الهيئة في بيان عن «قلقها العميق حيال سيناريوهات محتملة تهدف الى التخلص» من صدام، معتبرة ان «الاضراب عن الطعام قد يستخدم حجة لتبرير تدهور صحة الرئيس العراقي».

    ودعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى «تحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية والضغط على قوات الاحتلال الاميركي والحكومة العراقية الانتقالية للسماح للهيئة بلقاء الرئيس صدام حسين ورفاقه للحصول على المعلومات الاولية عن ظروف اعتقالهم ووضعهم الصحي», كما طلبت اللجنة «تعيين لجنة طبية مشتركة لتقييم الظروف الصحية للرئيس العراقي المعتقل ورفاقه» في الاعتقال.
    من ناحية ثانية، يريد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان تبدأ محاكمة صدام خلال اسابيع عقب الانتخابات التي تجري في 30 يناير المقبل, وقال في مؤتمر صحافي عقب زيارة البابا يوحنا بولس الثاني امس: «كل ما اعرفه ان ذلك سيحدث عقب الانتخابات, امل ان يتم ذلك في غضون اسابيع, هذه رغبتي الشخصية».

    الى ذلك، قال كاهن كاثوليكي، انه جمع فريقا من خمسة محامين ايطاليين لتقديم مساعدة قانونية مجانية لعزيز, واضاف الاب جان ماري بنيامين، الذي يقول ان الفاتيكان يؤيده ضمنيا، انه جمع الفريق بعد تلقيه طلبا بالمساعدة في يوليو الماضي, وتابع: «تحدثت مع أساقفتي وأبلغت الفاتيكان التي أتبعها», وأضاف: «قالوا لي: اخلاقيا تستطيع القيام بذلك, عليك ان تفعل ذلك، لان عزيز ديبلوماسي وليس عسكريا».
    وقال بنيامين ان عزيز سيجتمع مع محاميه العراقي الرئيسي للمرة الاولى في 18 ديسمبر، حيث يأملون في معرفة ظروف سجنه بعد اشاعات في أكتوبر الماضي، نفتها الولايات المتحدة بأن عزيز مريض وتوفي في السجن, وتابع: «نحن جميعا في انتظار هذا اللقاء لمعرفة مزيد من المعلومات، لانه (عزيز) ليس في حال صحية طيبة جدا».


    Arabtimes.com
     

مشاركة هذه الصفحة