حب * الممنووع

الكاتب : الحـ الباكي ـر   المشاهدات : 548   الردود : 4    ‏2004-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-15
  1. الحـ الباكي ـر

    الحـ الباكي ـر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-30
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    انا يا اخواني قريت في احد المنتديات قصه واعجبتني

    وحبيت اوريها لكم

    قصة × الممنوع
    الحب على أرصفة هوليوود ... بقلم محمد سعيد ابلان
    فقد كل مميزات الأمير الصغير التى كان ينعم بها فى بلده العربي بعد أن ترك أسرته الثرية ورحل بعيداً دون هدف. كانت رحلته المجنونة هرباً من عذابه النفسي إثر صدمة عاطفية عنيفة، حيث خانته حبيبته مع أحد خادمى قصر أبيه. تمكن بما تبقى معه من دراهم معدودة من الوصول إلى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية والإقامة لبضعة أيام بأحد فنادق وسط المدينة. "لوس أنجلوس ..مدينة المال والجمال... مدينة السحر والجاذبية. فى لوس أنجلوس تبدو "هوليوود " عاصمة السينما العالمية " كمدينة لكل من يحلم بالشهرة والمال. وصورة هوليوود فى ذهن من لم يرها تختلف تماماً عن حقيقتها الواضحة لمن يعيش فيها، فإذا كانوا يصفون أمريكا بأنها أرض الفرص فيمكن وصف هوليوود بأنها أرض المفاجآت، بعيداً عن كون هذه المفاجآت سارة أم مؤسفة. فلو أنك الآن فى مطعم راقٍ يرتاده أشخاص وعائلات من النوع الوقور ، فإنك فى أقل من دقيقة يمكنك مشاهدة كل أصناف الشواذ بوضع أول قدم خارج هذا المطعم، وسيسألك شخص عن سيجارة ، ولن تفوتك فرصة مشاهدة الحسناوات، اللاتى يطلبن مرافقتك إلى حيث تشاء، بعضهن كن فى الأصل رجالاً ثم تحولن إلى نساءٍ حسنوات المظهر بفعل الجراحات الحديثة. وإذا دخلت أحد المراقص الليلية هناك فسوف تشاهد العجب، هذا شخصٌ لايخفى أنه شاذ جنسياً.. بل يفخر بإعلان ذلك عن طريق ارتداء أزياء نسائية ووضع ماكياج نسائى صارخ ... ولأنه يعلم أن هناك أغبياء لا يستطيعون إدراك حقيقته من خلال سلوكياته الشاذة فقد أكد كونه شاذاً من خلال نحت كلمة " لوطى " على جلد أحد ساعديه. فى ركن آخر بنفس المرقص يمكنك مشاهدة فتاتين غارقتين فى تقبيل بعضهما البعض، بل على خشبة مسرح المرقص يفعلان ماهو أكثر من ذلك حيث تقوم إحداهما بلعق بعض أجزاء من جسد صديقتها بعد تعريته. ألا يدعوك هذا الحال إلى الإحساس بالغثيان؟ ، ألا يدعوك ذلك إلى احترام نسائنا وتقاليدنا فى أوطاننا العربية؟ "أميرنا الصغير".. نفدت آخر سنتاته هناك (الدولار = 100 سنت) ولم يعد أمامه سوى العيش على أرصفة هوليود ، العنوان الدائم لمن لامأوى لهم ولمن أصابهم حدث عارض اهتزت له شخصيتهم و حالتهم النفسية. ولأنه مازال يحس إحساس الأمير، فقد وقع اختياره على أجمل جزءٍ من رصيف النجوم بأشهر شوارع هوليوود ( شارع هوليوود بوليفارد ). ومرت أيامٌ عديدة حتى تعود الأمير الصغير على ممارسة حياته اليومية .. ليلاً ونهاراً .. على هذا الرصيف. وأصبح هذا الموقع هو عنوان سكنه الدائم. ولم يتنازل الأمير الصغير عن اختيار الجار قبل الدار، فمنذ لحظة البحث الأولى قرر مجاورة أرقى طبقة من سكان هذا الرصيف. كانت الفتاة الأمريكية " ريباكا " هي الجار الأول لموقعه على نفس الرصيف حيث يفصل بينهما مسافة لاتزيد عن خمسة أمتار. رغم كل الظروف القاسية التى يمر بها أميرنا الصغير فإنه مازال يحتفظ ببعضٍ من صفات الأمير الوسيم، وعلى عكس حال كل من يسكن أرصفة الشوارع ، ظل الأمير الصغير يهتم بنظافة جسده ومظهره وارتداء ملابسه التى تحمل أرقى علامات بيوت الأزياء العالمية. ظلت " ريباكا " تراقب كل تصرفاته وتتعجب كيف تسمح له إدارة الفندق المجاور بالدخول والخروج كل صباح ، وراحت تسأل نفسها ماالذى يفعله داخل الفندق كل يوم !! وفى صباح أحد الأيام ، وبعد أن عاد الأمير الصغير من الفندق إلى موقعه على الرصيف، حملت ريباكا كل متعلقاتها لتنتقل إلى موقع جديد على نفس الرصيف ، وكان هدفها هو الاقتراب من هذا الشخص الذى يبدو لها غامضاً. وقبل أن تفعل راحت تستأذن الأمير الصغير فى أن تقيم بجواره دون أي مسافات فيما بينهما....ريباكا: صباح الخيرالأمير: صباح الخيرريباكا: هل تسمح لى أن أقيم بجوارك؟الأمير: الرصيف ملكٌ للجميع !ريباكا: أعلم ذلك ! ولكنى أسأل إن كنت ستقبل صداقة الجوار فيما بيننا؟الأمير: ولِمَ لا !! فنحن أصحاب حالٍ واحد ... مرحباً بكِوراحت ريباكا تضع وترتب كل متعلقاتها فى الموقع الجديد ليصبح عنوانها الجديد هو:( رصيف النجوم شارع هوليوود بوليفارد - بجوار الأمير الصغير).... وبعد أن انتهت ريباكا من تأسيس موقع سكنها الجديد، عادت إلى استكمال الحوار مع الأمير الصغير....ريباكا: اسمى ريباكا ... ماهو اسمك؟الأمير: لا أعلم .ريباكا: لا أعلم !!! اسم غريب... وماذا عن ذكريات رصيفك السابق؟الأمير: رصيفى السابق!!!؟ريباكا: أقصد رصيف سكنك السابق؟الأمير: لم أسكن الأرصفة من قبل وهذا هو أول رصيف أسكنه.ريباكا: الأمر بالنسبة لى مختلف تماماً ، فرغم أننى أحب الاستقرار فى حياتى إلا أننى بدلت خمسة أرصفة فى أقل من شهر، وذلك لدواعى أمنية.الأمير: دواعى أمنية !!!؟ريباكا: لقد تعرضت كثيراً لمضايقات ومحاولات اغتصاب، خاصة فىالأوقات المتأخرة من الليل.الأمير: هل لى أن أسألك سؤالاً خاصاً؟ريباكا: إسأل بقدر ماتشاء.الأمير: فتاة جميلة مثلك يبدو من أسلوبها أنها من عائلة جيدة، ماالذى يجعلها تسكن الأرصفة؟ريباكا: لأنى أردت العيش بعيداً عمن أعرفهم؟الأمير: لماذا ؟ريباكا: لأننى لم أعرفهم !الأمير: من أعرفهم ... لم أعرفهم !!!! من هم ؟ريباكا: لاتكن طماعاً .. فلن أحكى لك المزيد حتى تخبرنى عن سبب وجودك هناالأمير: حسناً ، ........وراح الأمير الصغير يحكى لها عن سبب وجوده على أرصفة هوليوود، كان صادقاً معها فى كل كلمة قالها، لكنه فى نفس الوقت أخفى عنها حقيقة أنه أمير من أسرة عريقة و ثرية. ربما أنه تعمد إخفاء ذلك خجلاً من ذكره فى مثل هذه الظروف، أو لأنه يعلم أنه لم تعد هناك أية جدوى من ذكر ذلك. وراحت ريباكا تتأثر لحكايته وتتفاعل إيجابياً معه، وتصاعدت إيجابيتها لما يحكيه حتى أوقفته فجأة عن استكمال قصته.....ريباكا: لا تكمل . الأمير: لماذا ؟ هل هناك خطأ ما ؟ريباكا: لا تكمل.. لأننى أعرف كل شيء .الأمير: تعرفين كل شيء ! عن ماذا ؟ريباكا: لقد رأيت القصة كاملةً فى أحد أحلامى، ورأيت أيضاً أننى سألتقى مع هذا الشخص فى مكانٍ غريب علينا، وهاهو الحال.... ألسنا فى مكانٍ غريب؟ لقد كان ذلك سبب خلافى مع عائلتى وصديقى السابق.الأمير: صديقك السابق!!؟ريباكا: كنت أعتقد أنه يحبنى بصدق، وكنت أثق بأن عائلتى تحبنى أكثر من أي شيءٍ آخر ، ولكنى اكتشفت عكس ذلك تماماً عندما أخبرتهم عن هذه القصة التى رأيتها فى حلمى قبل أن أقابلك.أميرنا الصغير بدأ يتأثر بشدة، وراحت ريباكا بمصداقيتها وتلقائيتها تخطف قلب أميرنا الصغير، امتدت يده لتحضن يدها، ولم تستطع ريباكا منع دموعها وهي تكمل كلامها لأميرنا الصغير الذى راح يردد كلام ريباكا.الأمير: أردت العيش بعيداً عمن أعرفهم... لأننى لم أعرفهم !!! كنت على حق ياجارتى الجديدة . ريباكا: لقد اتهمونى بفقدان عقلى وساعدوا على إيداعى بأحد المصحات االنفسية لفترة ليست قصيرة.الأمير: لماذا يفعلون ذلك بك وأنت ابنتهم؟ريباكا: لأنه كان كريماً جداً فى تقديم كثيرٍ من المال والهدايا النفيـسة، فلقد كان ذا ثراءٍ لاحدود له. الأمير: وماذا عن هذا الشخص الذى ظهر فى حلمك وتسبب فى كل ماأنت عليه الآن ؟ ريباكا: رأيت كل ما قلته أنت فى قصتك، وكان هذا الشخص ينادينى وأناديه، أسمعه ويسمعنى رغم آلافٍ من الأميال تفصل بيننا، ثم التقيت به فى مكانٍ غريبٍ كما ذكرت لك.الأمير: وهل تشعرين بأن هذا الشخص هو أنا؟ريباكا تبتسم ابتسامة ساحرة وترد فى خفة ظل ظهرت فجأة فى شخصيتها.....ريباكا: سأقبل بك لأن كل الظروف تؤكد أنه أنت، على الرغم من أنه جاءنى فى الحلم كأميرٍ وفارسٍ عظيم. أميرنا الصغير اختطفته هذه الكلمات للحظة ثم أفاق بابتسامة رقيقة لاتصدر إلا من أميرٍ واثقٍ من نفسه...الأمير: هل لى أن أحصل على قبلةٍ احتفالاً بجارتى الجديدة ؟ريباكا: ليس قبل أن أفعل ماتفعله كل صباح لتبدو نظيفاً ووسيماً.الأمير: إذاً أنتِ تراقبيننى منذ فترة ؟ريباكا: كنت أوقن أنه أنت الذى انتظرته طويلاً .الأمير: هل تقبلين الزواج منى فوراً ودون شروط ؟ريباكا: بل لى شرطٌ واحد !الأمير: ماهو ؟ريباكا: أن توفر لى رصيفاً أفضل من هذا .الأمير: لدي ماهو أفضل !ريباكا: ماذا ؟الأمير: لاتسألينى ، بل اتبعينى فقطتحرك الأمير متجهاً نحو الفندق الذى اعتاد ريادته، وتبعته ريباكا... الأمير الصغير ومعه ريباكا توجها نحو " المضيف " ووقعت عين الأمير الصغير على أحد المفاتيح المعلقة خلف المضيف ... وتحدث إليه وكأنه نزيل بالفندق... طلب منه المفتاح برقم الغرفة المطبوع عليه، وكان الحظ السعيد حليفهما.. فقد حصل الأمير الصغير بالفعل على المفتاح وصعد مع ريباكا إلى الغرفة... وعندئذٍ هرولت ريباكا إلى حمام الغرفة بغرض الاستحمام والاغتسال الذى غاب عنها طويلاً..... الأمير الصغير يشاهد المدينة من نافذة الغرفة، وينظر على موقعهما برصيف النجوم ...... ويلتفت فجأة بعد أن طال بقاء ريباكا فى حمام الغرفة لينادى عليها ..الأمير: ريباكا ! هل انتهيت من تنظيف جسدك ؟ريباكا ترد فى خفة ظل........ريباكا: ومن قال إن جسدى لم يكن نظيفاً !؟الأمير: إذاً يمكنك الخروج لتمنحينى ماوعدتنى به !ريباكا: ربما من الأفضل أن تأتى أنت إلى هذا الماء الدافئ .. لتحصل على ماهو أكثر أهميةً من القبلة ! الأمير: لا ... لا أستطيع فعل ذلك ؟ريباكا: ألا تستطيع أن تغسل ظهرى؟الأمير: أستطيع فعل ذلك ... لقد أخطأت الفهمريباكا: إنى أنتظرك.. فهيا أيها الأمير الصغير الأمير الصغير يتحرك ليصل أمام باب حمام الغرفة ويسألها متعجباً.....الأمير: لماذا تنادينى بهذا الاسم ؟ريباكا: لأننى أكملت الحلم هنا فى حمام الغرفة وعرفت حقيقتك الكاملة....الأمير الصغير يبتسم، بينما ريباكا تفتح باب الحمام وتمسك بيده جاذبة إياه داخل الحمام.... وبعد لحظاتٍ من هدوء أصوات المياه المتلاطمة ... يأتى صوت أميرنا الصغير من خلف باب حمام الغرفة .........الأمير: ما أجمل الحب على أرصفة هوليوود.خالص حبى..الحـ الباكي ـر


    تقبلو تحياات

    [movek=right][movet=down][moveo=left]الحر الباكي[/moveo][/movet][/movek]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-15
  3. دموع الحب

    دموع الحب عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-31
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ العزيز الحر الباكي تحية تقيدير
    قصه جميلة جدالاد ري ماذا قول لك اعجزتني هذه الحقيقه
    لكن اقول
    دموع الحب تهديك السلام:::بطيب المسك مع زجل الحمام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-16
  5. yemeniforever

    yemeniforever عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-26
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله الذي هو حسبنا

    مشكووووووووووووووووووووور حبيب البي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-16
  7. الحـ الباكي ـر

    الحـ الباكي ـر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-30
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    اخي دموع الحب انا ممكتن لمرورك وقرائتك هاذي القصه


    وما تحتاج انك تقول شي الهي قلته عملته هو انك القصه عجبتك


    مشكور اخوي دموع الحب


    اخوكم

    الحـ الباكي ـر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-16
  9. الحـ الباكي ـر

    الحـ الباكي ـر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-30
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    مشكور yemeniforever لمرورك واتمنا ان يكون لينا ردود حلوه علا مواضيعك


    اخوكم الحر الباكي
     

مشاركة هذه الصفحة