بيان صوتي شيخ فارس بن شويل فك الله أسره

الكاتب : jameel   المشاهدات : 382   الردود : 0    ‏2004-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-15
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [rams]http://www.hostinganime.com/faresnew/faresnew.rm[/rams]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدُ للهِ الكبيرِ المتعال ، الواحدِ القهارِ ، والعزيزِ الجبار ذي العز والجلال غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ، والصلاةُ والسلامُ على مَن علمَّنا العزَّ والإباء ، ومناجزةَ الأعداء ، والسيرَ في دربِ الشرفاء ، وعدمَ الخنوعِ للكافرين الأذلاء ، محمدِ بنِ عبدِ الله إمامِ الأتقياء والأنقياء الحنفاء ، ورضي الله عن الصحابة الأقوياء ، الذين تبرأوا مِنْ كل مَن خالف الحنيفية السمحاء ، ولو كان مِنْ أقرب الأقرباء ، فانطلقوا مهاجرين راكبين المخاطر في البحر والصحراء ، وقدَّموا برهاناً لذلك الأشلاء والدماء ، وفتحوا الأمصار تلو الأمصار تعبيداً للناس لرب الأرض والسماء ... أما بعد

    فإني أنا المعتز بالله فارس بن أحمد بنِ جمعان بنِ علي آلِ شويل الحسني الزهراني الأزدي أعلنها أمام العالم أجمع أن جنسية آل سعود موضوعةٌ تحت قدمي فلست بسعودي ولا أعترف بهذه الجنسية لأحد من الناس فأنا مسلم من المسلمين قرأت التاريخ فلم أجدْ فيه شيئاً اسمه جنسية ، بل كان المسلم يتحرك في دار الإسلام حيث شاء لا حدودَ تحده ، ولا جوازاتٍ تستوقفه ، ولا وطنَ طاغوتياً يعبده من دون الله ، وأنا من آباء معروفين وأسرتي معروفة وهي من القبائل العربية المعروفة من بني حسن إحدى قبائل زهران وقبيلة زهران تعود للأزد فلست من آل سعود ولا يحق لآل سعود أن ينسبوا الناس إليهم والعالم أجمع يشهد أن كل الناس يعودون لبلادهم وأمصارهم ، أو قبائلهم وعشائرهم ، أو أسرهم ، إلا في هذه الدولةِ المسماةِ بالسعوديةِ ينسبون الناس فيها لهذه الأسرة الحاكمة الظالمة الغاشمة ، وكما قال الله ( فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) وأنا أدعو الناس في جزيرة العرب إلى عدم الرضا باستخفاف هذه الأسرة الحاكمة بهم ، وإلى تذكر ماضيهم العظيم ، وأن يقوموا قومة رجل واحد على هؤلاء الطواغيت الذين أهانوهم وأذلوهم وشوَّهوا صورتهم أمام الناس.



    تُعيرنا أنا قليلٌ عديدنا****فقلتُ لها إن الكرام قليل
    وما قلَّ من كانت بقاياه مثلنا****شبابٌ تسامى للعُلا وكهول
    وما ضرنا أنا قليلٌ وجارُنا****عزيزٌ وجار الأكثرين ذليل
    وإنَّا لقومٌ لا نرى القتل سُبةً****إذا ما رأَتْهُ عامرٌ وسلول
    يُقربُّ حُبُّ الموت آجالنا لنا****وتكرهُهُ آجالهم فتطول
    تسيلُ على حدّ الظُّبات نفوسنا****وليست عل غير الظّبات تسيل
    إذا سيّدٌ منا خلا قام سيّدٌ****قوول لما قال الكرامُ فعول
    وما أُخْمِدَتْ نارٌ لنا دُون طارقٍ****ولا ذمّنا في النازلين نزيلُ
    وأيامنا مشهورة في عدونا****لها غُررٌ معلومةٌ وحجول
    وأسيافنا في كل شرقٍ ومغربٍ****بها من قِرَاعِ الدَّارِعين فُلول
    مُعَوَّدَةٌ ألاّ تُسَلَّ نِصالُها****فتُغْمَدَ حتى يُسْتَبَاحَ قبيلُ


    فيا قبائل جزيرة العرب إن عزتكم لم تقم إلا بالإسلام ولن تعود إلا بالإسلام ، وها أنتم ترون الكفر البواح من هذه الدول والأنظمة التي تحكمكم ، فمظاهرةُ الكافرين على المسلمين ، والحكمُ بغير ما نزل به الروح الأمين على قلب رسول الله ليكون من المرسلين ، وإباحةُ جزيرة العرب لليهود والصليبيين ، ومطاردةُ واعتقالُ وقتلُ عبادِ الله المؤمنين ، وتحليلُ ما حرَّم الله أمام الناس أجمعين ، وتحريمُ ما أحل الله للمسلمين ، كلُّ ذلك واضحٌ جليٌ أمام الأعمى والبصير ، الصغيرِ والكبيرِ ، فلا الدينُ أبقاه لكم الطواغيتُ بل هم يحاربوننا من أجل ديننا ، ولا دنياً حفظوها لكم بل هم أكبرُ لصوصٍ عرفهم التاريخ ، نهبوا خيراتِ البلاد وثرواتِها ، وحطموا معاشَ البلاد واقتصادَها ، وأفسدوا أخلاقَ الناسِ وآدابَها ، وغيرُ ذلك من المصائب التي قاموا بها ، فإلى متى الخوفُ يا أسود الجزيرة ، وإلى متى الخنوعُ يا أبطال الإسلام ، وإلى متى المهانةُ يا أحفاد الصحابة من المهاجرين والأنصار ، .... وأما أنتم يا آلَ سعود فأقول لكم:



    لا تطمعوا أنْ تُهينُونا ونُكرمَكم****وأنْ نُكفَّ الأذى عنكم وتُؤذُونَا
    الله يعلمُ أنَّا لا نُحــبكمُ****ولا نلومكُم إنْ لم تُحــبُّونَا
    كلٌّ له نِيّةٌ في بُغضِ صاحبه****في الله نبغضُكم دوماً وتَقلُونا

    والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


    ألقاه فارس بن أحمد آل شويل الزهراني

    مساء يوم الثلاثاء الثالث من جمادى الآخرة من عام خمسةٍ وعشرين وأربعِمائة وألفٍ للهجرة

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
     

مشاركة هذه الصفحة