اقارب العنسي -الذي وشى بالشيخ المؤيد- يتبرؤون منه !

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 523   الردود : 1    ‏2004-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-15
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    الشيخ المؤيد
    [​IMG]
    فك الله اسره

    مازالت علامات الغضب والاستياء ترتسم على وجوه كثير من اليمنيين بعد فضيحة إحراق العميل محمد العنسي لنفسه أمام البيت الأبيض في واشنطن منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي احتجاجا على امتناع مكتب التحقيقات الفيدرالي من الإيفاء له بما وعدوه من مال وحق الإقامة الدائمة نظير تعاونه معهم في الإيقاع بالشيخ اليمني محمد المؤيد القابع حاليا في أحد سجون نيويورك.

    ومثلما كشفت الحادثة معلومات غير معروفة عن العنسي ومبررات انخراطه في العمل الاستخباري الأميركي، أثارت في المقابل مشاعر المجتمع اليمني تجاه مثل هذه العناصر.

    ولا يخف أقارب العنسي في مدينة ذمار التي تبعد عن العاصمة صنعاء أكثر من 100 كم مشاعر السخط والازدراء. فبعضهم أنكر قرابته لهم ونفى البعض الآخر انتمائه لقريتهم "حمة سليمان" أو لقبيلة عنس.

    مولود بالحبشة
    ويتنصل حسين وهو من أبناء عمومة محمد العنسي صراحة أمام الجزيرة نت من أية علاقة صلة قربى مع الأخير قائلا "إنه لا يشرف أحدا ومن الظلم أن ينسب إلينا". ويوضح حسين الذي يمتلك محلا تجاريا بمدينة ذمار أن "العميل العنسي بعيد كل البعد عن أقربائه وعن قبيلته، فهو من مواليد الحبشة لأب يمني وأم أثيوبية، جاء به والده مع أخيه إلى اليمن وهما في سن التعليم الأساسي واستقر في العاصمة صنعاء".

    ويشير إلى أن العشيرة والقرية لم تتعرف على محمد إلا خلال زيارات نفذ خلالها محاولات نصب أبرزها تبنيه مشروعا لبئر ارتوازي بالقرية استولى من خلاله على أموال الأهالي ولم يقدم لهم شيئا. ويضيف أن هناك العشرات ممن نصب محمد عليهم وخصوصا بين أقربائه مشيرا إلى أن سجله في النصب والاحتيال لا يشرف أحدا.

    ويفيد عدد من أبناء قرية "حمة سليمان" التابعة لمنطقة عنس بمحافظة ذمار التي ينتسب إليها العميل العنسي، أنه تلقى تعليما جيدا في العاصمة صنعاء، وساهمت البيئه التي ولد فيها (أثيوبيا) في إتقانه للغة الإنجليزية التي تعتبر جواز مرور إلى كثير من الوظائف في السفارات والشركات والهيئات الأجنبية في اليمن، حيث عمل المذكور مترجما في السفارة الأميركية بصنعاء في ثمانينيات القرن الماضي.

    شركة وهمية
    ويضيف أبناء "حمة سليمان" أن العنسي مارس أنشطة تجارية عدة بينها افتتاح مكتب طيران في العاصمة صنعاء، إضافة لتبنيه لمشروع شركة تجارية وهمية استقطب فيها أموال مودعين وانتهت في عالم المجهول

    ويؤكد أبناء قرية العنسي أنه عقب استدراج العميل للشيخ المؤيد إلى ألمانيا حيث اعتقل في العاشر من يناير/ كانون الثاني 2003م بفرانكفورت، قضى حكم قضائي ببيع منزله في حي القادسية بصنعاء بالمزاد العلني, لتسديد مستحقات مالية لأشخاص وجهات كانت ضحية لعمليات نصب كان قد نفذها محمد العنسي في وقت سابق.

    من جهته رأى عضو البرلمان اليمني السابق أحمد عبد الرحيم المسلماني، وأحد أبناء قرية "حمة سليمان" في إحراق العميل العنسي لنفسه تحقيقا لإرادة الله في كل خائن، فهو"أحرق نفسه بالنار في الدنيا قبل الآخرة بعد أن أحرق معنويا وقبليا ووطنيا".

    وقال المسلماني للجزيرة نت إن العنسي أقدم على تلك الحادثة بعد الحسرة التي عاناها لعمله المشؤوم مع الأميركيين ولتخلي الشيطان عنه في اللحظة الأخيرة وتخلي من دفعوه إلى استدراج الشيخ المؤيد بتهم كاذبة عن علاقته بالإرهاب.

    واعتبر أن "اندفاع العنسي وأمثاله للعمالة للأجنبي يأتي في إطار إسداء الجميل


    لأميركا خاصة وأنه يرى الزحام الشديد من كثير ممن أغواهم الشيطان على التقرب والتزلف للعتبات الأميركية ولو بأقرب الناس إليه".

    انتهى .............



    المصدر الجزيرة نت

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B12F9E37-64C2-4E3E-BD86-11262E44489C.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-16
  3. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    فك الله اسر الشيخ محمد المؤيد ونسئل الله ان يثبته ويرزقه صبرا على قدر البلاء كما نسئل الله ان يخزي المنافقين ويفضحهم في الدنيا قبل الاخرة
     

مشاركة هذه الصفحة