هل تعلم أيها السني وأيها الشيعي؟

الكاتب : من اليمن أتيت   المشاهدات : 827   الردود : 15    ‏2004-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-15
  1. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    [align=right]هل تعلمان يا أخوَيَّ أن قاتل عمار بن ياسر (رض) قال فيه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : (قاتل عمار وسالبه في النار)؟.
    ثم هل تعلمان أن الذي باشر قتل عمار (رض) هو أبو الغادية الجهني؟.
    ثم هل تعلمان أن أبا غادية هذا هو بنفسه روى هذا الحديث في جزاء قاتل عمار بن ياسر؟.
    ثم هل تعلمان أن أبا غادية هذا صحابيٌّ من الصحابة؟!!!.
    ثم هل تعلمان أن أهل السنة والجماعة ـ بالرغم من هذه الحقيقة الخطيرة والصحيحة والمسجلة في كتبهم ـ ينادون بالدفاع عن عدالة جميع الصحابة؟!!!.
    اللهم إنا نعوذ بك من الخذلان...
    والسلام على من اتبع الهدى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-15
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    لكي لايلتبس عليكم عدالة الصحابة من قبل هذا الضال من اليمن اتيت فهذا شرح لمفهوم عدالة الصحابة ومن هم الصحابة وتعريفهم حسب منهج اهل السنة والجماعة ثم اقول للضال من اليمن اتيت ابحث لك عن شبهة اخرى او ابحث عن مخرج للورطة التي وقعت فيها في الموضوع الاخر
    فلا يمكن بأ حال ان تضحك او تحال خداع من يجهل عقيدتكم ومؤمراتكم الدنيئة ضد الاسلام والمسلمين





    مفهوم عدالة الصحابة

    ولابد أن تعتقد و أنت تقرأ تاريخ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرين اثنين :-

    أ- أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم خير البشر بعد الأنبياء ، و ذلك لأن الله تبارك و تعالى مدحهم و النبي صلى الله عليه وسلم مدحهم في أكثر من حديث أنهم أفضل الأمة أو الأمم بعد أنبياء الله صلوات الله و سلامه عليهم .

    ب- لابد أن تعلم أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غير معصومين ، لكن المصيبة أن البعض يعتقد العصمة فيهم ؛ نعم نحن نعتقد العصمة في إجماعهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة – لحديث : ( إن الله تعالى قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة ) انظر : كتاب السنة لابن أبي عاصم بتخريج الألباني رحمه الله (1/41) - ، فهم معصومون من أن يجتمعوا على ضلالة ، و لكن كأفراد هم غير معصومين ، فالعصمة لأنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم .

    و بعد هذه المقدمة السريعة ندخل إلى صلب الموضوع ، إلا و هو عدالة الصحابة ، و نبدأ أولاً ، بتعريف الصحابي ، فأقول و بالله التوفيق :

    تعريف الصحابي ..
    الصاحب في اللغة : اسم فاعل من صحب يصحب فهو صاحب ، و يقال في الجمع : أصحاب و أصاحيب و صحب و صحبة و صُحبان - بالضم - و صَحابة – بالفتح - و صِحابة - بالكسر - . لسان العرب ( 7/286) .

    و عرفاً : هو من طالت صحبته و كثرت ملازمته على سبيل الإتباع . جامع الأصول لابن الأثير (1/74 ) .

    و اصطلاحاً كما عند جمهور المحدثين : هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يقظة ، مؤمناً به ، بعد بعثته ، حال حياته ، و مات على الإيمان . أنظر : فتح المغيث (4/74) و ما بعدها ، و الباعث الحثيث (ص 169و172) هامش رقم (1) و دفاع عن السنة (ص108) و الإصابة (1/6) و غيرها من الكتب ، و من مجموع ما ذكره هؤلاء العلماء و غيرهم صغت هذا التعريف .

    شرح التعريف :
    قولنا من لقي النبي صلى الله عليه وسلم : هو جنس في التعريف ، و يدخل فيه :-

    من طالت مجالسته ، مثل :- أبو بكر و عمر و عثمان و علي ، و غيرهم ممن لازم النبي صلى الله عليه وسلم ، رضي الله عنهم أجمعين .

    أو قصرت ، مثل :- الوافدين عليه صلى الله عليه وسلم ، كضمام بن ثعلبة - أنظر : الاستيعاب (2/751) و أسد الغابة (3/57) - ، و مالك بن الحويرث - أنظر : الإصابة (5/719-720)-، و عثمان ابن أبي العاص - أنظر : أسد الغابة (3/579) و الإصابة (4/451-452) - ، و وائل بن حجر - أنظر : الاستيعاب (4/1562-1563) و أسد الغابة (5/435) - ، و غيرهم ممن لم يمكث مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا قليلاً .

    أو رآه و لم يجالسه ، مثل :- بعض الأعراب الذين شهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، فإنهم رأوه و لم يجالسوه ، كأبي الطفيل عامر بن واثلة - أنظر : الإصابة (3/605) و الاستيعاب (4/1696) ، و أسد الغابة (3/145) - ، و أبي جحيفة وهب بن عبد الله - أنظر : الإصابة (6/626) - .

    و يدخل فيه : من روى عنه حديثاً ، مثل :- مهران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - أنظر : الإصابة (6/232) و أسد الغابة (5/281) - ، و حسان بن ثابت - أنظر : الإصابة (2/62-64) و أسد الغابة (2/5-7 ) - ، و سهل بن حنيف - أنظر : الإصابة (3/198) و أسد الغابة (2/470) - .

    و من روى حديثين ، مثل :- عبد الله بن حنظلة الغسيل - أنظر : الإصابة (4/65-67) و أسد الغابة ( 3/218) - ، و حمزة بن عبد المطلب - أنظر : الإصابة (2/121-123) و الاستيعاب (1/369-375) - ، و شرحبيل بن حسنة - أنظر : الإصابة (3/328-329) - .

    أو أكثر ، مثل :- أبي هريرة ، و ابن عمر ، و ابن عباس ، و غيرهم من مكثري الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    أو لم يرو شيئاً أصلاً ، مثل :- كعبد الرحمن بن الحنبل - أنظر : أسد الغابة (3/439) و الاستيعاب (2/828) - ، و ثمامة بن عدي - أنظر : الإصابة (1/410) و الاستيعاب (1/213) - ، و زياد بن حنظلة التميمي - أنظر : الاستيعاب (2/531) - .

    و يدخل فيه من غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة ، مثل :- كخبيب بن عدي - أنظر : الإصابة (2/262-264) و أسد الغابة (2/120-122) - ، و أنس بن النضر- أنظر : الإصابة (1/132-133) و أسد الغابة (1/155-156) - .

    أو غزوتين ، مثل :- مليل بن وبرة الأنصاري - أنظر : الإصابة (6/382) و الاستيعاب (4/1484) - ، و عبد الله بن عمرو بن حرام - أنظر : الإصابة (4/189-190) - ، و عتبة بن فرقد السلمي - أنظر : الإصابة (4/439-440) و أسد الغابة (3/567) - .

    أو أكثر ، مثل :- البراء بن عازب - أنظر : الإصابة (1/278-279) و أسد الغابة (1/205-206) - ، و سعد بن مالك - أبو سعيد الخدري - و غيرهما من مشاهير الصحابة رضي الله عنهم .

    أو لم يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً ، مثل :- حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه .

    و يدخل فيه الذكور و الإناث . أما البالغون منهم ، فباتفاق أهل الحديث .

    أما غير البالغين ، فيدخل فيهم المميزين ، مثل :- سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدنا الحسن ، و أخوه الحسين ، و عبد الله بن الزبير ، و غيرهم .

    و غير المميزين ، مثل :- محمد بن أبي بكر الصديق - أنظر : الإصابة (6/245-246) و أسد الغابة (5/102-103) - ، و محمد بن ثابت - أنظر : أسد الغابة (5/83) - ، فقد حنكه النبي صلى الله عليه وسلم بريقه و سماه محمداً ، و غيرهم ممن حنكه النبي صلى الله عليه وسلم ، و دعا له و لم يكن مميزاً .

    كما يدخل فيهم أيضاً ، الجن و الملائكة .

    أما الجن : فإنهم يدخلون في مفهوم الصحابة على القول الصحيح ، و هو الذي رجحه الحافظ بن حجر . انظر : الفتح (7/ 7 ) . و ذلك مثل :- زوبعة ، و سمهج أو سمحج ، و عمرو بن جابر ، و مالك بن مهلهل ، و شاصر ، و ماصر ، و منشي ، و حس ، و مس ، غيرهم . أنظر : روض الأنف (2/304) و إرشاد الساري (5/306) .
    و أما الملائكة : فاختلف في دخولهم في مفهوم الصحبة ، فقد ذهب جماعة منهم إلى أنه كان مبعوثاً لهم ، و مرسلاً إليهم ، و قد لقيه بعضهم و هم مؤمنون به ، فثبتت لهم الصحبة ، و ممن جرى على هذا القول : الإمام السيوطي في كتابه الحبائك في معرفة أخبار الملائك (ص211) . و رجحه القاضي شرف الدين البارزي و تقي الدين السبكي و الإمام الحافظ ابن كثير ، و أثبت بعض الأصوليين فيه الإجماع كما في المواهب اللدنية (7/28) .

    و يخرج من الصحبة بقولنا من لقي :- من آمن به و لم يره كأصحمة النجاشي و زيد بن وهب و أبي مسلم الخولاني و غيرهم . أنظر : محاضرات في علوم الحديث (ص37-40) .

    و إنما آثرنا التعبير بقولنا من لقي النبي صلى الله عليه وسلم على قولنا من رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ليدخل في الصحابة مثل عبد الله بن أم مكتوم ، فهو ممن ثبت لقاؤه بالنبي صلى الله عليه وسلم و إن لم يره ، لأنه كان ضريراً .

    و قولنا يقظة : فصل خرج به من لقي النبي صلى الله عليه وسلم في منامه ، فإنه ليس بصحابي ، كما جزم به البلقيني في محاسن الاصطلاح (ص423) ، و الحافظ ابن حجر في فتح الباري (7/ 7 ) ، و السخاوي في فتح المغيث (4/81) .

    و قولنا مؤمناً به : فصل يخرج به من لقيه كافراً به ، فإنه لا يعد من الصحابة سواء أكان من المشركين أم من المجوس أم من أهل الكتاب - اليهود و النصارى - و سواء بقي على كفره مثل أبي جهل و أبي لهب و غيرهما من الكفرة والمشركين ، أم آمن بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى كرسول قيصر . أنظر : فتح المغيث (4/ 82 ) .

    كما يدخل بهذا الفصل من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ، وعاد إلى إيمانه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم و لقيه مرة أخرى . و هذا يدخل في مفهوم الصحبة باللقاء الثاني بلا خلاف بين العلماء ، و ذلك مثل : عبد الله بن سعد بن أبي السرح أنظر : الإصابة (4/109-111 ) .
    و يدخل فيه أيضاً : من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ، و عاد إلى إيمانه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، و لم يلقه مرة أخرى ، أو عاد بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ، كما قال ذلك ابن حجر في نزهة النظر (ص109 ) ، مثل :- قرّة بن هبيرة - أنظر : الإصابة (5/437-440) - ، والأشعث بن قيس - أنظر : الإصابة (1/87 –90 ) - ، و عطارد بن حاجب التميمي - أنظر : الإصابة (4/507-509) - .

    كما يدخل فيه أيضاً : من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد واستمر على ردته حتى الموت ، مثل : عبيد الله بن جحش ، الذي هاجر إلى الحبشة و هناك تنصر و مات على نصرانيته ، و ربيعة بن أمية الجمحي ، فإنه ارتد في خلافة عمر حيث فرّ إلى بلاد الروم ، فلحق بهم و تنصر ، و ابن خطل الذي ارتد و قتل على ردته يوم فتح مكة . أنظر : الإصابة (1/7 ) ، و محاضرات في علوم الحديث (ص39 ) ، غير أن هذا سيخرج فيما بعد من مفهوم الصحابة بالقيد الأخير .

    و قولنا بعد بعثته : فصل آخر خرج به من لقيه مؤمناً به قبل بعثته صلى الله عليه وسلم ، مثل : زيد بن عمرو بن نفيل ، و جرجيس بن عبد القيس المعروف ببحيرا الراهب ، فقد عرفه و هو ذاهب إلى الشام و آمن به قبل بعثته . أنظر : الزرقاني على المواهب (7/27) و محاضرات في علوم الحديث (ص39 ) ؛ فإن هؤلاء لا يدخلون في مفهوم الصحابة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يكن مبعوثاً حين أمنوا به و صدقوه .

    و على هذا : فما مثّل به البعض هنا بورقة بن نوفل غير صحيح ، لأنه قد لقي النبي صلى الله عليه وسلم ، و آمن به بعد أن بعث صلى الله عليه وسلم ، و جاءه الوحي ، و لهذا فقد جزم ابن الصلاح بثبوت صحبته . أنظر : الزرقاني على المواهب (7/27) .

    و قولنا حال حياته : فصل آخر خرج به من لقيه يقظة مؤمناً به بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ، أنظر : فتح الباري (7/7 ) و الإصابة (1/7-8 ) و فتح المغيث (4/80 ) ، مثل : أبي ذؤيب الهذلي الشاعر - أنظر : الإصابة (2/364 ) - ، فقد رآه و هو مسجى ، قبل أن يدفن صلى الله عليه وسلم .

    و قولنا : و مات على الإيمان : هو فصل آخر خرج به من لقيه مؤمناً به ، ثم ارتد و استمر على ردته ، حتى الموت ، و قد تقدمت أمثلته . هذا بالنسبة لتعريف الصحابي عند جمهور المحدثين ، وفي الحلقة القادمة يسكون الحديث عن تعريف الصحابي عند جمهور الفقهاء والأصوليين ، و ترجيح التعريف الصحيح في ذلك .

    ذهب جمهور الفقهاء والأصوليين في تعريف الصحابي إلى أنه :-
    من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يقظة مؤمناً به ، بعد بعثته ، حال حياته ، و طالت صحبته و كثر لقائه به ، على سبيل التبع له ، والأخذ عنه ، وإن لم يرو عنه شيئاً ، و مات على الإيمان .

    شرح التعريف :
    قولهم : من لقي النبي .. الخ : تقدم شرح ذلك و بيان ما فيه ، في تعريف الصحابي عند جمهور المحدثين .

    و قولهم : طالت صحبته :- أي أن يكون الصحابي قد جالس النبي صلى الله عليه وسلم و لقيه كثيراً .

    و قد اختلف العلماء في المدة التي يقال فيها طالت صحبته ، فمنهم من حددها بسنة فأكثر ، وعليه ابن المسيب ، كما نقله عنه الشوكاني في إرشاد الفحول ( ص 70) ، وابن الهمام في التحرير (3/66) و الآلوسي في أجوبته العراقية (ص 9) وغيرهم .

    و منهم من حددها بستة أشهر فأكثر ، كما نقله عن بعض العلماء صاحب التيسير (3/66) و الشوكاني في إرشاد الفحول (ص 70) والآلوسي في الأجوبة العراقية ( ص 9) و غيرهم .

    و قد رد على هذين القولين بما ذكره الشوكاني في إرشاد الفحول (ص70) حيث قال : ولا وجه لهذين القولين ، لاستلزامهما خروج جماعة من الصحابة الذين رووا عنه ولم يبقوا لديه إلا دون ذلك ، و أيضاً لا يدل عليهما دليل من لغة ولا شرع .

    ومنهم من رأى أنها لا تحدد بمقدار ، وإنما هي تطول بحيث يطلق عليها اسم الصحبة عرفاً .

    و هذا هو القول الراجح والأصح عندهم ، وإليه ذهب الجمهور منهم .

    و قولهم : على سبيل التبع له والأخذ عنه :- هذا قيد إنما جيء به في الحقيقة لبيان الواقع ، لأن من طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم عرفاً لا يكون إلا على سبيل المتابعة له والأخذ عنه ، ولا يصح أن يكون قيداً له مفهوم ، إذ لا نعلم أن هناك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن متابعاً له ، آخذاً عنه .

    و قولهم : وإن لم يرو عنه شيئاً :- اختلف جمهور أهل الفقه والأصول في ذلك ، فمنهم من يشترط لثبوت الصحبة ثبوت الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، مثل : الشوكاني في إرشاد الفحول (ص70) والسيوطي في تدريب الراوي (2/112) وغيرهم .

    ومنهم من ذهب إلى أنه لا يشترط لثبوت الصحبة ثبوت الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، مثل : القاضي أبي يعلى الفراء في العدة (ص3/989) والآمدي في الإحكام (1/275) و السبكي في جمع الجوامع (2/179) و غيرهم .

    والقول الراجح هو القول الثاني ؛ لأن القول باشتراط الرواية لتحقق مفهوم الصحبة يؤدي إلى خروج كثير من الصحابة الذين لم تحفظ لهم رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع اتفاق العلماء الذين ترجموا للصحابة على عدهم فيهم . و قد تقدمت الأمثلة على ذلك في تعريف الصحابي عند جمهور المحدثين .

    ومن خلال ما ذكرت نستطيع أن نقول الآن بأن التعريف الراجح للصحابي هو ما ذهب إليه جمهور المحدثين ، و ذلك لسلامة أدلتهم و خلوها من الانتقاد . والله أعلم .

    طريق إثبات الصحبة للرسول صلى الله عليه وسلم ..
    نقول وبالله التوفيق : هناك طريقتين لإثبات الصحبة :-

    الطريقة الأولى : إثبات الصحبة بالنص – أي بالخبر – و تحته أنواع :-

    1- القرآن الكريم : و ذلك مثل قوله تعالى{ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} التوبة/40



    . فهذا النص يثبت صحبة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، حيث استقر الإجماع بأن المعني بالصاحب في هذه الآية هو أبو بكر رضي الله عنه . تفسير الرازي (16/65) .

    2 - الخبر المتواتر : و ذلك كما في صحبة العشرة المبشرين بالجنة ، فقد تواترت الأخبار بثبوت صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم . راجع الحديث في سنن الترمذي (3/311-312) .

    3 - الخبر المشهور ، كما في صحبة عكاشة بن محصن و أبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد الخدري وأبي موسى الأشعري وغيرهم الكثير ممن لا يرتاب مسلم في إثبات الصحبة لهم . راجع دراسات تاريخية في رجال الحديث (ص 39) .

    4 - الخبر الآحاد : و يدخل تحته أربع طرق :-

    أ - رواية أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم بطريق الرؤية أو السماع ، مع معاصرته للنبي صلى الله عليه وسلم ، كأن يقول أحد التابعين : أخبرني فلان أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، أو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كذا ، كقول الزهري فيما رواه البخاري في فتح مكة من صحيحه . راجع صحيح البخاري كتاب المغازي (3/64) . و من الذين قالوا بهذه الطريقة ابن كثير في الباعث الحثيث (ص190) والسخاوي في فتح المغيث (3/97) .

    ب - إخبار الصحابي عن نفسه أنه صحابي ، و قد افترق العلماء في هذا الطريق إلى أربع مذاهب :

    المذهب الأول : أنه يقبل قوله مطلقاً من غير شرط ، وجرى على ذلك ابن عبد البر كما نقله السخاوي في فتح المغيث (3/99) .

    المذهب الثاني : أنه يقبل قوله بشرطين :-

    الأول : أن يكون ذلك بعد ثبوت عدالته .

    الثاني : أن يكون بعد ثبوت معاصرته للنبي صلى الله عليه وسلم .

    و ممن جرى على ذلك و جزم به : جمهور علماء الأصول والحديث . راجع : شرح الكوكب المنير لابن النجار (2/479) ، و المختصر في أصول الفقه لابن اللحام (ص89) و جمع الجوامع للسبكي (2/167) و شرح الألفية للعراقي (3/11) وابن حجر في الإصابة (1/8) والسخاوي في فتح المغيث (3/97) و غيرهم الكثير .

    و العلة في صحة قبول إخباره عن نفسه أنه صحابي ، أنه لو أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قبلنا روايته ، فلأن نقبل خبره عن نفسه أنه صحابي من باب أولى . راجع شرح الكوكب المنير لابن النجار (2/479) .

    والمعاصرة التي اشترطوها في إثبات الصحبة هي : المعاصرة الممكنة شرعاً ، وإنما تكون المعاصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ممكنة شرعاً إذا ادعى الصحبة في حدود مائة وعشر سنين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ، كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/8 ) ، و ذلك لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في آخر حياته لأصحابه : أرأيتكم ليلتكم هذه ، فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد – يقصد من أصحابه - . البخاري (1/33-34) و مسلم برقم (1965) .

    ومن هنا يتبين أن من ادعى الصحبة وكانت المعاصرة غير ممكنة ، فإنه لا يقبل قوله ويعتبر في ذلك من الكذابين ، راجع الأمثلة على من ادعى أنه صحابي و ظهر كذبه : الإصابة (1/9) و محاضرات في علوم الحديث (1/138-139) و دراسات تاريخية (ص46) .

    المذهب الثالث : عدم قبول إنه صحابي ، و جرى على هذا القول ابن القطان كما نقل عنه ذلك الشوكاني في إرشاد الفحول (ص71) ، و به قال أبو عبد الله الصيرمي من الحنفية ، كما ذكره ابن النجار في شرح الكوكب المنير (2/479) . و أيضاً ممن يرى ذلك الإمام البلقيني في محاسن الاصطلاح (ص427) ، و غيرهم .

    و عللوا ذلك : أنه متهم بأنه يدعي رتبة عالية يثبتها لنفسه ، و هي منصب الصحابة ، والإنسان مجبول على طلبها قصداً للشرف . راجع : البلبل (ص 62) و شرح مختصر الروضة (2/13) وتيسير التحرير ( 3/67) و غيرهم الكثير .

    المذهب الرابع : قالوا بالتفصيل في ذلك ، فمن ادعى الصحبة القصيرة قبل منه ، لأنها مما يتعذر إثباتها بالنقل ، إذ ربما لا يحضره حاله اجتماعه بالنبي صلى الله عليه وسلم ، أو رؤيته له أحد ، و من ادعى الصحبة الطويلة و كثرة التردد في السفر والحضر ، فلا يقبل منه ذلك ؛ لأن مثل ذلك يشاهد و ينقل و يشتهر ، فلا تثبت صحبته بقوله ، كما قال بذلك السخاوي في فتح المغيث (3/98-99) .

    جـ - قول أحد الصحابة بصحبة آخر :

    و هو إما أن يكون بالتصريح ، كأن يقول الصحابي : إن فلاناً صحابي ، أو من الأصحاب ، أو ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم .

    وإما أن يكون بطريق اللزوم ، كأن يقول : كنت أنا وفلان عند النبي ، أو سمع معي هذا الحديث فلان من النبي ، أو دخلت أنا وفلان على النبي صلى الله عليه وسلم .

    غير أن هذا الطريق الأخير إنما يثبت فيه الصحبة إذا عرف إسلام المذكور في تلك الحالة ، كما قال السخاوي في فتح المغيث (3/96) . و مثلوا ذلك بصحبة حمحمة بن أبي حمحمة الدوسي الذي مات بأصبهان ، فشهد له أبو موسى الأشعري . راجع : ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم (1/71) و الإصابة (1/355) وأسد الغابة (2/58-59) .

    و يعلل لقبول قول الصحابي في آخر أنه صحابي : بأن الصحابي عدل فإن صح لناأن نقبل قوله حين يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلأن نقبل قوله حين يخبر أن فلاناً صحابي من باب أولى .

    د - إخبار أحد التابعين الموثقين عند أهل الحديث بأن فلاناً صحابي :

    اختلف العلماء من المحدثين والأصوليين في ذلك ، فذهب جماعة منهم إلى قبول قوله ، و منهم الإمام السخاوي في فتح المغيث (3/96) والحافظ ابن حجر في الإصابة (1/8) ، و غيرهم .

    و ذهب جماعة آخرون إلى أنه لا يقبل قوله ، و لا يثبت به صحبة من أخبر عنه ، و ممن ذهب إلى ذلك بعض شراح اللمع على ما ذكره الإمام السخاوي في فتح المغيث (3/99) .

    و كانت حجتهم في هذا النفي أن التزكية إذا صدرت من مزك واحد غير مقبولة ، بل لابد فيها من اثنين ، لأن التزكية تلحق بالشهادة ، فكما أن الشهادة لا تصح ولا تتحقق إلا بمتعدد اثنين فأكثر ، فكذلك التزكية لا تقبل إلا من اثنين فأكثر ، ولأن اشترط التعدد في المزكي أولى وأحوط من الإفراد ، إذ فيه زيادة ثقة . راجع تيسير التحرير (3/58) .

    والقول الراجح إن شاء الله : هو في ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من قبول تزكية التابعي الواحد : أن فلاناً صحابي . و قد أجابوا عما ذكره النافون بما يلي :-

    1 - إن التزكية تتنزل منزلة الحكم ، فلا يشترط فيها العدد ، بخلاف الشهادة فإنها تكون عند الحكم فلا بد فيها من العدد ، فلا يصح إلحاق التزكية بالشهادة . نزهة النظر (ص134) .

    2 - إن التزكية إن كانت صادرة عن اجتهاد المزكي فهي بمنزلة الحكم ، و حينئذ لا يشترط التعدد في المزكي ، لأنه بمنزلة الحكم .

    3 - أن المزكي يكتفى فيه بواحد ، لأنه بمثابة الخبر ، و كما يصح قبول خبر الواحد ، فكذلك يقبل قول المزكي ، لأنه بمنزلته . شرح الألفية للعراقي (1/295) .

    4 - أن اعتبار الواحد في الجرح والتعديل أصل متفق عليه ، واعتبار ضم قول غيره إليه يستدعي دليلاً والأصل عدمه . الإحكام للآمدي (1/271) .

    5 - ينبغي القول بعدم اشتراط التعدد في المزكي ، لأن اشتراط التعدد قد يؤدي إلى تضييع بعض الأحكام ، فكان عدم التعدد أولى وأحوط . تيسير التحرير (3/58) .

    الطريق الثاني : إثبات الصحبة بعلامة من العلامات :

    العلامة الأولى : أن يكون من يدّعي الصحبة قد تولى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عزوة من غزواته ، و ذلك لأنه عليه الصلاة والسلام لم يؤمّر على عزوة من غزواته إلا من كان من أصحابه . انظر : محاضرات في علوم الحديث (1/140) و المختصر في علم رجال الأثر (ص 27) .

    العلامة الثانية : أن يكون المدعي صحبته ممن أمّره أحد الخلفاء الراشدين على إحدى المغازي في حروب الردة والفتوح . الإصابة (1/9) .

    العلامة الثالثة : أن يكون المدعي صحبته قد ثبت أن له ابناً حنكه النبي صلى الله عليه وسلم ، أو مسح على رأسه ، أو دعا له ، فإنه كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له ، كما أخرجه الحاكم عن عبدالرحمن بن عوف على ما ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/9) . وانظر صحيح مسلم (1/237) .

    العلامة الرابعة : أن يكون من يدعي صحبته ممن كان بمكة أو الطائف سنة عشر من الهجرة ، إذ من المعلوم عند المحدثين أن كل من كان بمكة أو الطائف سنة عشر قد أسلم و حج مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، فيكون من الصحابة . الإصابة (1/9) و محاضرات في علوم الحديث (1/139) ، و في هذه العلامة نظر ؛ لأنه وإن سلّم بإسلامهم جميعاً ، فإنه لا يسلّم بأن جميعهم حجوا معه صلى الله عليه وسلم .

    العلامة الخامسة : أن يكون من يدعي صحبته من الأوس أو الخزرج الذين كانوا بالمدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت أنهم دخلوا في الإسلام جميعاً ، و لم يثبت عن أحد منهم أنه ارتد عن الإسلام . الإصابة (1/8) و محاضرات في علوم الحديث (1/139) .

    والحمد لله رب العالمين .


    و تقبلوا تحيات أخوكم : أبو خطاب
    اقرأوا التاريخ إذ فيه العبر *** ضل قوم ليس يدرون الخبر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-15
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ثم هل تعلم ايها السني وانت ايها الشيعي الرافضي ؟؟؟

    بأن ابليس شيعيا !!!!!!!!!!!!


    تفضل واقرأ هذه
    الحمد لله القائل في كتابه العزيز :


    (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)

    [​IMG]

    قال تعالى
    ( ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء)
    الانعام ايه 159


    أبليس شيعي
    [​IMG]
    [​IMG]

    هل هذا يعني ان ابليس مؤمن


    (‏ قال ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏والله إنه مما ‏ ‏عهد ‏ ‏إلي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه ‏ ‏لا يبغضني إلا منافق ولا يحبني إلا مؤمن ‏ )


    هنيئا لكم يا شيعه ايمان ابليس
    __________________
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-16
  7. ابو ناصر البكري

    ابو ناصر البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    1,267
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله الف خير اخي ابو خطاب الذي كل ما قام هذا الرافضي وامثاله من سباته وغيبو بته الجمته بدليلك وصرعتهو ارضا لترده كما كان مثل هذا الرافضي من اليمن اتيت او من ايران اتيت والرافضي جاد ومزحاني عبد وغيرهم

    وفقك الله لدفاع عن الحق واهله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-16
  9. كعدان

    كعدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-24
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    2
    الله يرحم والديك يا خطاب وجزاك الله الف خير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-16
  11. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    جزاك الله كل خير اخوي أبو خطاب على هذه المعلومات القيمه

    وهذه هدي مني اليك اخوي

    [​IMG]

    والي الهاوية ايها ( الرافظي اتيت )
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-16
  13. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    رقم الحديث 2008

    المرجع سلسلة الصحيحة 5
    الصفحة 18
    الموضوع الرئيسي المناقب والمثالب تعبير الرؤيا
    الموضوع الثانوي
    الموضوع الفرعي
    نوع الحديث صـحـيـح
    نص الحديث [قاتل عمار وسالبه في النار ] . ( صحيح ) . انظر الكتاب تفاصيل مفيدة .
    الكتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس
    المؤلف محمد ناصر الدين الألباني
    الناشر مكتبة المعارف-الرياض-المملكة العربية السعودية
    الطبعة الطبعة الأولى
    تاريخ الطبعة 1412 هـ - 1991 م
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02 - للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.

    5661/1259- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو:
    أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه.
    فقال عمرو: خليا عنه، فإني سمعت رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: (اللهم أولعت قريش بعمار، إن قاتل عمار وسالبه، في النار).
    وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك، وهو ثقة مأمون، عن معتمر، عن أبيه.
    فإن كان محفوظا، فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
    وإنما رواه الناس، عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد.

    ولكن من اين لك ان قاتل عمار هو من ذكرت؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-16
  15. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    انصح الاخ من اليمن اتيت ان يدير حوار مع رجل فاهم وليس مع شخص مثل ابو خطاب حتى انة استثمر الاية وقال ان ابليس شيعى
    ( ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء)رغم انها معناها فى مصطلح اللغة العربية شيع فرق لها فكرها وعقيدتها المستقلة
    واعجب كيف يسخر الاخ ابو خطاب ممن يتواجدون فى هذا المجلس بعباراتة الجوفاء واسال الله ان يهدية فمتى يئين لة ان يرقى الى مستوى الحوار الهادف البعيد عن الغلو التطرف
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-16
  17. oOoYEMENoOo

    oOoYEMENoOo عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-03
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    هلا من قم أتيت ..........

    أووووووووووووووه نسينا أن نقرأ في كتبنا هذا الكلام لكن ما عليك بنروح وبانقرأ..

    لكن هل حقاً في واحد من علماء المسلمين قال إن الصحابي معصوم من الخطأ؟؟؟؟؟؟؟؟ط

    هل حقاً نحن نقول أن أبوبكر وعمر وعثمان وعلي معصوميين؟؟؟

    مافيش يا جني حرام عليك تتبلى علينا .

    أنت مازتنا إلا كرهاً للتشيع البغيض
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-16
  19. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    ولا يزيد الظالمين إلا خسارا

    [align=right]الرجاء إخواني الكرام ملاحظة ما يلي:
    1 ـ أن أحدا حتى الآن لم ينكر أن أبا الغادية الجهني كان صحابيا . وهذا يعني أن واحدا من الصحابة سيدخل النار بعهد معهود من الصادق المصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    2 ـ لم أقل في مقالي أن الصحابة معصومون في نظر أهل السنة، بل قلت أنهم عدول جميعهم وبما فيهم أبو الغادية لأنه صحابي!!!. والذي لا يفرق بين العدالة والعصمة عليه أن يذهب إلى (المعلامة) أحسن له!!!.
    3 ـ بالنسبة إلى إبليس فإن كان يدعي محبة علي عليه السلام فهو في هذا يشبه إخواني أهل السنة لا الشيعة، ذلك لأن أهل السنة يدعون محبة علي عليه السلام ولا يتبعونه في الفقه والعقيدة، وهذا هو حال إبليس بالضبط، بينما الشيعة يحبونه ويتبعونه، والاتباع هو الفارق بين إبليس والشيعة، وعدم الاتباع هو الجامع بين إبليس والشيعة.
    4 ـ وبالنسبة إلى حقيقة هذه الرواية فهي بين أمرين ـ في نظر مناوئ الشيعة ـ لا ثالث لهما:
    إما صحيحة، فلا مجال للتهكم والانتقاص منها، بل تكون فضيلة من فضائل الإمام علي عليه السلام، ودليلا على أن دعوى محبته بلا اتبعاع توجب الهلاك.
    وإما باطلة فلا مجال إلى الاستشهاد بها بحال من الأحوال، بل يكون التمسك بها من باب الجدل العقيم الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
    5 ـ وأشكر أخي أبو أحمد على التفاتته الشريفة، ومع أنني لا يحضرني ما هو توجهه، إلا أنني أؤيد ما تفضل به، وأقول له أنا لا أحاور هذا الجاهل الذي لا يعقل ما يقول وما يقال، بل أكتب ما أكتب تتميما للحجة... والله من وراء القصد، وهو على ما أقول شهيد...
    والسلام على من اتبع الهدى
     

مشاركة هذه الصفحة