هؤلاء هم أولادنا.....و طبعاً, نحن المسئولين..!!!

الكاتب : Dilemma   المشاهدات : 605   الردود : 7    ‏2004-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-15
  1. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0


    عندما كنا صغار, كنا نستحي إذا مر بنا رجل ونحن نتحدث بصوت مرتفع, كنا نسكت حتى يمر, وذا تعاركنا على كرة أو أي لعبة ومر بنا راشد ينتقدنا كان الحياء و احترام الكبير من يسكتنا, وإذا صاح علينا كنا نبكي.... وإذا هددنا كنا نخاف.. دون أن نرد علية...
    لا نجلس مع الكبار...
    وإذا قام أي صديق بالسب أو قول كلام سفيه, كنا نستحي وإذا بالغ كنا نفارقه..
    وإذا جرب احدنا سيجارة, كانت الأحلام المرعبة تراودنا بان هناك من شاهدنا.
    لا نخرج إلا في الوقت المصرح لنا به. علما أهلنا بعض الأسس التي نتبعها عند دخولنا وخروجنا من البيت حتى في وقت المذاكرة..
    وفي المدرسة كنا نحترم الكبار ونخاف أن يغضب منا المعلمين..
    ومصيبتنا إذا أعطي لنا ورقة استدعاء ولي الأمر..
    كنا ابريا بمعنى الكلمة..
    لا نذهب إلى المناطق المجاورة من حينا إلا نادراً..
    قليل منا من كان مشاكس . ومشاكسته هي أن يقرع أبواب الناس ويهرب.. وقد نتسلق بعض السقوف لتقطيع " الديمن او الحمر او البيدان " ولكن حينها نكون مرعوبين بأن يكشف امرنا..
    دائماً ما يلجا الآباء إلى بعضهم البعض في حالة وان دبة المشاكل بين الأطفال..
    وحتى في مراهقتنا, كنا نرتكب بعض الأخطاء ولكن كانت أخطاء المراهقة في أيامنا تعادل أخطاء الأولاد الصغار ألان...

    إذا نصحتهم تجاهلوك أو سبوك .. وإذا رفعت يدك هاجموك قبل أن تنزل علهم.. وإذا تركتهم بعد النصح ودعوك بالشتائم..
    إذا مررت بهم سمعتهم يتكلمون بأسفه الألفاظ وبصوت عالي متفاخرين..
    يجلسون بين الكبار, يتفاخرون بشربهم للسجائر وباقي الأصناف..
    ليس لهم وقت محدد, قد تجدهم حتى في منتصف الليل يتكلمون..
    أحسنهم يتدرب ليرهب الصعاليك الذي في سنه.
    وفاسد هم حتى يفتري بقوته على خلق الله أو حتى تعجب به البنات.
    يذهبون إلى أماكن لم نعرفها إلى في أعمار متأخرة من حياتنا.
    دراستهم قائمة على الوساطة, المدرسين يخافون منهم ومن ألسنتهم بل أن بعضهم يصارع المدرسين.. وهو بين أصحابه لم يعمل شيء, (فقط مقهور و أخد حقه من المدرس فيها حاجة..!!).
    ضرورة إحضار السجائر والتمبل والشمة, أهم عندهم من إحضار كتب الدراسة.
    يلبسون الشبشب ( الحداء ) عزكم الله , في المدارس. ( يمكن فقراء) ولكن عند خروجهم للمغازلة تعتقد أنهم سوف يتكلمون الإنجليزية من شكلهم ( الهيب هوب ).أو الغربي.
    يا خد حقه بيده, و ولي أمره في عالم وهو في عالم.
    اهتمامهم بالألعاب اكبر من الدراسة ومن الأكل بل من كل شيء..
    قد يقضي ساعات أمام (البلي ستيتشن ).
    ويصرخ إذا ما طلبت امة منه بالذهاب إلى البقالة.

    هؤلاء هم من سيكونون عماد المستقبل وصانعيه.
    لو استمر الحال على هذا الشكل, نستطيع أن نخمن ماذا ستكون عليه اليمن في المستقبل القريب..
    لذلك أنت و نحن مسئولون أمام الله عن كل شيء. وكل شيء يبدأ من هذه الظاهرة..
    ظاهره فساد الجيل. وضياع امة
    والسلام عليكم.
    ............
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-19
  3. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    موضوع ممتاز....

    ولكن تذكر ان مانقوله الان عن اولادنا هو بالضبط ماقاله ابائنا عنا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-19
  5. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    كلامك صح أخت سبأ..
    ولكن ليس من خلاق أدم (عليه السلام) والناس تنتقد الاجيال التاليه...وانما منذ ان بعدنا عن تقافتنا واتبعنا تقافة الغير القائمة على القانون الوضعي في الاعراف..( الغرب )
    وفي الاخير نحن نعلم بأن اولاد اولادنا... سيصلون الى مرحة صعبة.. قد يكون فيها السلاح هي الطريقة الوحيدة للتفاهم مثل الذي يحصل في شوارع بريطانيا..

    مشكورة اخت سبأ
    ودمتي لنا
    أخوك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-20
  7. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم Dilemma

    موضوعك واقعي لابعد الحدود ...

    جيل اليوم صعب جدا ...

    اصبح من المستحيل التفاهم معه بنفس الاسلوب الذي كان يتخده معنا ابائنا ...

    اصبح ضيق الخلق شديد التعصب لما يريد ...

    ولكنه في نفس الوقت اصبح جيل ذكي واصبح الطفل يملك من المعلومات الشئ الكثير ...

    جيل الكمبيوتر والننتيندو والجيم بوي وكل هذه التقنيات الحديثه ...

    ومن واجبنا عليهم اعطائهم الثقة مع التوجيه الصحيح لسلوكياتهم ومتابعتهم عن بعد ...


    شكرا لطرحك المتميز اخي الكريم


    أجمل تحية :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-27
  9. العسيب

    العسيب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-21
    المشاركات:
    10,475
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]اولا اخي العزيز اشكرك علي هذا الموضوع..
    ودعني بعد اذنك ان اتدخل واقول شيئا

    أطفالنا تلك المسؤولية العظيمة التي نحملها فوق أكتافنا ..
    أطفالنا كيف نربيهم؟ وكيف نحميهم من الإنجراف مع التيار الغربي؟ كيف نحافظ على دينهم وعروبتهم، فلا ينسوا أصلهم وأنهم أحفاد قحطان وعدنان، ونسل سيدنا محمد r الذي سيباهي به الأمم؟
    ربما أكون قد كتبت في ذلك سابقا؛ لكن ما أراه من حال اولادنا يجعلني أعيد وأكرر، وأصرخ وأنبّه ليفتح الآباء والأمهات آذانهم ويعوا حجم الخطر المحدق بأولادهم.
    آلمني أن أرى أولادا مسلمين في سن المراهقة يمشون في الشارع والـ wakeman على آذانهم يقلدون المطربين الأجانب في حركاتهم وتصرفاتهم الغير لائقة. وتلك الشتائم تخرج من أفواههم كأنها الهواء الذي يتنفسونه... لايعرفون شيئا عن آداب الطريق ولا عن احترام الكبار ولا عن مراعاة الصغار.
    وآلمني أكثر أن أرى فتياتنا المسلمات يذهبن إلى المدارس مرتديات الملابس القصيرة والضيقة التي ترسم أدق تفاصيل أجسادهن متبرجات متغنجات. والأسوء حين نرى إحداهن تعانق صديقها وتضحك متمايلة حين يقبّلها..
    هل حقا هؤلاء هم أولادنا ...؟! هل حقا تلك بناتنا...؟!
    هل هؤلاء من سيباهي بهم سيدنا محمد r الأمم...؟!
    إخوتي أخواتي: أ‘نا لا أتهمكم بسوء التربية، لا والله ما قصدت ذلك. كل ما في الأمر أن التفاحة السليمة يصيبها العفن حين نضعها في سلة تفاح عفن. فأنتم ربيتم وتعبتم ومازلتم تربون وتعلّمون أولادكم وبناتكم الدين والأخلاق والقيم، ولكنكم ترسلونهم لمدة 7 أو 8 ساعات إلى المدارس العامة وتسلمونهم إلى مدرّسين قد لا يعرفون ديننا ولا أخلاقنا فيبثوا في عقولهم طباعهم وأخلاقهم، ليفسدوا في ساعات ما زرعتموه أنتم في سنين.
    الكثير من الأهالي يقول نحن ربينا أولادنا وأحسنّا التربية حتى استأصلت فيهم ولن يستطيع أحد نزعها أو تغييرها.
    والواقع يقول عكس ذلك، فالنفس أمارة بالسوء.. هذا أولا، وثانيا.. الأولاد والبنات في هذا السن ليس لديهم النضج الكافي ليسيطروا على شهواتهم ويكبتوا رغبات نفوسهم، فعقلهم لم يكتمل نضوجه بعد ليستطيع السيطرة والتحكم بالعواطف والمشاعر والشهوات.
    إن أولادنا يعيشون صراعا داخليا عنيفا من التباين الكبير بين ما ينشؤن عليه في المنزل وما يرونه في الخارج. فكل ما يلفت أنظارهم ويبهر عقولهم من رقص وموسيقى وتبرج .. إلخ، ممنوع وحرام، لكنه مسموح ومباح في المدرسة... فإلى أي الطرفين يميلون... وأي الطريقين يختارون؟ أحدهم صعب وشاق يحتاج إلى إيمان عميق يغذيه نبع علم دافق وإرادة حديدية، والآخر سهل سلس تحفه الشهوات والمتع والملذات... فمنهم من يحفظه الله ويقوي قلبه فيتغلب على شهوات نفسه.. وهؤلاء هم القلة القليلة. ومنهم من ينساق تماما مع التيار ولانملك له سوى “حسبي الله ونعم الوكيل”. أما القسم الثالث فهم الذين ينشطرون إلى نصفين فنراهم ملتزمين في المنزل، وفي المدرسة هم كزملائهم لا يفرقون عنهم بشيء. يمارسون كل الممنوعات وهم مطمئني البال إذ لا يدري الوالدين بما يحصل لأولادهم في المدرسة أو في الشارع.
    لماذا نعرّض أنفسنا لهذا الخطر؟ لماذا نضع أولادنا موضع الشبهات ونجلس نسأل الله الستر؟
    لقد أصبحت المدارس الإسلامية متوفرة والحمد لله تعلّم أولادنا علم الدنيا وعلوم الآخرة، تساعدنا في تربيتهم وزرع الأخلاق فيهم وتنشئتهم تنشئة صحيحة سليمة ليكونوا رجالا نتباهى بهم في الدنيا ويباهي بهم رسول الله r الأمم في الآخرة.
    إخوتي أخواتي: قفوا لحظة وفكروا بالأمر مليا، متجاوزين الصعوبات المادية وغيرها، فقط اعزموا وتوكلوا والله سيرزقكم من حيث لاتعلمون.
    [/grade]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-27
  11. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    الله يرحم زمان اول تحول اليوم الاولاد تغيرو
    جيل الله يستر منه
    الموضوع جميل جدا
    ولك الف شكر عليه
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-28
  13. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0

    أخت عدنية وبس.
    قد لخصت كلامي بعدد من السطور الجميلة.


    أشرت في كلامك إلى الشيء الذي اعتبره المدمر لحياة أطفالنا..

    تسارع العلم الرهيب الذي لم ندركه نحن فصرعنا, فكيف بمن لا يدرك شيء..

    طفش أولادنا من عاداتنا و طرقنا في فهم الأمور, نفس الشيء الذي فعلناه من قبل, ولكم هناك اختلاف كبير بيننا وبين جيل آبائنا.
    فالأطفال الذي يغلب الوهم على عالمهم وعلى خيالهم المحدود الواسع منذ الصغر وبشكل مبالغ و منظم مثل أن يواجه ما يمكنني أن اسميه ( توهنة العقول) بمراحل ما كان لأبنائنا أن يصلوا لها بهذا السن.
    أي انهم خالفوا القاعدة التي تقول ( إن طريق الألف ميل تبدأ بخطوة ) , لقد شقوا طريقهم بالقفز فكان الاف ميل مبدوء عندهم من الرقم خمسمائة...
    لذلك نجدهم لا يقبلون أي أمر أو طلب ألا بطلوع الروح, لان ( سبيس تون ) قد بينت لهم مدى استقلالية الأطفال و المغامرات الغير منظمة و الغير هادفة التي تقوم بها الشخصيات الكرتونية.. فعلموا انهم يستطيعون عمل أي شيء و لن يجدوا أي معارض, فان حدث وقاموا به, يجدون ( ظلم من أولياء الأمور ) فيزيدون تمرداً لعدم تمكنهم القيام بما يقوم به ( أبطال الديجيتل ) مثلاً.

    و من خلال تسارع التقنيات الإلكترونية مثل سوني و نيتيندو و ايكس بوس .. نجد أن الأباء يصبحون عاجزين أمام متطلبات الأبناء. فيصبح الأب ( المجرم الذي لم يوفر لابنه أي شيء ) و الحقد على من يمتلك هذه اللعب الغريبة في تطورها .. وللآسف, دون فقه الأباء بهذه المشكلة..
    إن أساسيات الحياة اليوم تختلف بشكل كبير..
    فقط أن نعلم أولادنا وان نوفر لهم ثياب العيد, و نوظفهم و نستلم راتب شهري وبعدها نزوجهم, ونقول عملنا اللي علينا,,
    ببساطة الدين مهمش في كل شبر من غرفه التربية في قلوبنا..
    و الله المستعان..
    مع التحية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-01-01
  15. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    موضوع مهم جدا جدا .. خاصة انه يتكلم عن جيل مقبل سيحمل مسئولية دينه ووطنه قبل اسرته

    ولكن في مثل يقول من فرعنك يافرعون؟

    اصابع الاتهام تكون موجهة الى الاب والام لان الطفل صفحة بيضاء تشكلت وتلونت على ايديهما

    عندما ابتعدا عن التربية على نهج الدين الاسلامي وجاءت التربية الغربية ومع ان فيها من الايجابيات الكثيرة جدا ولكننا اخذنا منها السلبيات وطبقناه

    موضوع قيم شكرا لك

    اختك لمياء
     

مشاركة هذه الصفحة