العيد في رازح ( صعدة ).... التراث والتقاليد ...!؟

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 683   الردود : 1    ‏2004-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-14
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    [align=right]العيد في رازح ..... هو نفس العيد في أي بقعة يمنية ،، ويتشابه الكل ويتشارك بنفس الثقافة العريقة ،، والتي نستطيع الجزم بل والقول بالفصيح .. تصحرت ثم تلاشت وإندثرت ولم يبقى سوى الذكريات ، أو التذكير لعل وعسى أن ينبري من بين الصفوف من يتحمس للأم الجراح ومعالجته .. وهي قضية نضعها بين يدي الشباب المثقف من أبناء الجيل الجديد الذين لانشك بحماستهم وتفهمهم .
    من ذكريات العيد ، التقاليد الجميلة المرتبطة بتاريخنا وثقافتنا والمتوائمة مع تعاليم الإسلام .. حيث كان الرازحي بأيام العيد يقوم بحنذ أضحيته (كبش أو عجل ) بعد أن يقطعها لأوصال ، وطريقة الحنذ الرازحية يدخل ضمنها التدخين بحيث تصبح محمية من التحلل ثم يغلفها بأوراق الموز .. ويحملها لقريباته كهدية للعيد مهما كان العدد ، ويحرص على زيارة قريباته ( الحمائل ) كل مناسبة عيد ومعه الهدية التقليدية أي قطعة من اللحم المحنوذ ..
    المظهر بالعيد : كان المظهر الرجالي قبل أن تناله يد المسخ ، عبارة عن القميص الواسع ومن تحته الزنة اليمنية التي لاتشبه ثوب الذل الذى أتى به المغتربين أو الكوت ا لأ وروبي .. ومن فوق القميص يتمنطق بالجنبية " المهند اليماني " وغمدها يصاغ من الفضة ولها مقبض فضي أيضا وحزام من الجلد ، وعلى رأسه يضع العمامة اليمنية التي لها أكثر من نوع القبع العادي وهو الصمادة أو العمامة السوداء وتسمى الغرابية وكلاهما من القماش المحاك والمصبوغ محليا ، وفي أوقات الشتاء يرتدي البعض معطفا من الفرو الصغير منه يسمى القصيرة والكبير بالجرم ... والقطني بالمظرب .. وكثيرا من مناطق رازح يرتدون الإزار ( الوزرة – الحوك ، الفوطة ) وهي أي الوزرة تحاك محليا أو تجلب من زبيد شأئنها شئن البرد اليماني ( المصنف) والبرود والإزار ثم العمامة اليمنية هي ماكان يرتديه سيدي وحبيبي وقدوتي محمد إبن عبدالله ، عليه أفضل الصلوات والتسليم وعلى آله ...
    قد يقول قائل أين ملابسنا ، والجواب هناك من عمل على تفريغنا من مثلنا وتقاليدنا بحجة التطور ثم عوامل أخرى منها إعماد المحتل الأجنبي وحلفائه بالمنطقة سيف الذل على رقابنا وتصويرنا أننا الأبشع والأتفه وتحقير مثلنا وتقاليدنا ... رغم أننا وبشاهدة نبوية أهل الحكمة والإيمان ومكان نفس الرحمن ... وهكذا ومن الملابس حاول البعض إيجاد مبادئ وثوابت جديدة حتى لإيماننا ... ونحوقل ، ثم نحث كل مخلص لإعادة الأمور لنصابها ... وقبل فوات الأوان حيث لازالت الذاكرة تعي جيدا ... من نحن ..
    أما المظهر النسائي فكانت النساء يلبسن الثياب المطرزة والتي تشبه ثياب البدو بفلسطين والشام .. وهي لاتشبه الفستان الجديد الذي جادت به علينا صنعاء الذي هو نسخة أوروبية شئنه شئن معصب الرأس الصنعاني المقتبس من الترك ، الثوب النسائي كان مطرزا من الأمام وواسع فضفاض وبأسفله من الخلف يطرز بعدة خطوط من الألوان تسمى الحجرات .. وبالجوانب وعند الإبطين أيضا وتسمى البغلات ،، وتتمنطق المرأة بحزام جلدي مزخرف بالفضة ( العرقة ) وتحت الثوب السروال النسائي المتميز والذي له عند القدمية الكثير من خطوط التطريز والزخارف ... وفوق الرأس تضع منديلا حريريا يسمى المحنّة وبداخله حزمة من الأعشاب العطرية ، وتثبته بالعصابة وهي حزام من القماش المزخرف بعدة ألوان .. وتضع بجانبه عدة أغصان من الأقحوان والريحان والكاذي أو أي أعشاب عطرية وقد تضع زهرات الخزامى البيضاء وتسمى محليا البنات أوباقة من زهور البرجس والورد البلدي ... فتحيط تلك الزهور الطبيعة بزهرة أروع وأجمل ..
    الفضايات : تضع المرأة للزينة فوق عصابة الرأس عصابة فضية أو ذهبية وتسمى الرزام ، وفوق أذنيها تتدلاء بخطوط طويلة تصل للكتف الدرابات ، وفي أذنيها أقراط الفضة ، وفي عنقها أولا اللوي ، ومن تحته هناك عدة أيقوانات .. منها الخطرة ، والجبيرة ، والقطيبة ، والحرز .. وكلها من الفضة أو الذهب وفي أصبع يدها أكثر من خاتم وبمعصمها المسك ثم الأوضاح ، وبأصابع قدميها خواتم تسمى الزيا كير .. وعندما تذهب المرأة لمناسبة تضع على رأسها مطوية قماش حريرية بها عدة ألوان براقة تسمى اللحفة أو الرزامة وتسمى الفوطة أيضا ، وفي مناطق اخرى تتزر المرأة يإزار حريري ملون وتضع على جسدها الأعلى ثوبا ضيقا يسمى الكرتة ، أو واسعا ويسمى الدرع أو القمصة .
    خلال المناسبات والأفراح ومنها ا لأعياد يقوم كلا الجنسين بصبغ اليدين والقدمين بالحناء ... وللنساء يضفن عليه الخضاب الأسود ( الشوظر) ... يتهندم الجنسين إستعدادا للإحتفال بالمناسبة .. تقرع الطبول بالساحات (المجارين ) ويرقص ويفرح الأهالي لساعات يوميا على إيقات الطبول الثلاثية السريعة وتسمى الرقصات المثلوث والبرع .. وخلال إنسجام الرجال مع الرقص وألحان المزمار والناي ، تشارك النساء بالزغاريد ويكتفين بمشاهدة الرجال وعن قرب ، وبمناطق تشارك المرأة الرجل الإستمتاع بالرقص والغناء .. وهذه العادة كانت السائدة .. وكان الجميع يتمتعون بعفوية وعفه قبل أن تستيقض بمخيلتهم الأفكارا لمائلة نتيجة للعزل القسري ... وهذه نماذج مختصرة ومختزلة لقلة قليلة من تقاليدوتراث منطقة رازح الغنية بكل شي تراث أو طبيعة .
    والخلاصة : ثقافتنا اليمنية العريقة الأصيلة تمر بمحنة من كل جوانبها .... يجب على من يعرف الإدلاء بدلوه حتى نستطع تلافي القليل مما بقي ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-14
  3. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    جميل ،،،،، !!!!
     

مشاركة هذه الصفحة