بني هلال

الكاتب : كعدان   المشاهدات : 469   الردود : 0    ‏2004-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-13
  1. كعدان

    كعدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-24
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    2
    السلام يا خوان انا حبيت فقط انوه في فقط ان اابحث في هجرة بني هلال من اليمن الى غرب الوطن العربي البعض يقولون ان بني هلال اتو من نجد
    وانا متأكد انهم من اليمن لان بني هلال مرو عبر نجد وهم في طريقهم الى غرب الوطن العربي
    فا يا اخوان اذا احد عنده اي معلومه ارجو ان يساعدنا بها و جزاكم الله خير
    انظرو تحت


    وبعد ذلك تحدث الأبنودي وأعطى لمحة موجزة عن السيرة الهلالية وعن ارتحال >أبوزيد< من نجد إلى تونس وما تعنيه هذه السيرة في تاريخ العرب وما تدعو إليه من الوحدة.

    وبعد ذلك قام الفنان مبارك بأداء وصلة غناء أثارت اعجاب الجميع عندما قدم أغاني ومووايل مختلفة باستخدام الربابة، وبعد ذلك بدأ الراوي سيد الضوي في أداء مقاطع من السيرة الهلالية وقوفا وكان الشاعر عبدالرحمن الأبنودي يقوم بتفسير بعض المقاطع والألفاظ.

    وفي الختام قدم الشاعر وبناء على طلب الحضور قصيدة >آمنة< التي حازت على اعجاب الحضور.

    وقام الأمين العام بدر الرفاعي والسفير المصري عبدالرحيم سكبي ومدير المهرجان طالب الرفاعي بتقديم شهادات التقدير للأبنودي والضوي.

    حضر الحفل عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية في الكويت وعضوا مجلس الأمة عبدالوهاب الهارون وعبدالواحد العوضي وعدد كبير من الشخصيات اضافة إلى حشد هائل من أبناء صعيد مصر الذين تجاوبوا تجاوبا كبيرا مع السيرة الهلالية.

    وفي تقديمه للسيرة وتفسيراتها قال الأبنودي:

    >قد تكون فكرة القحط والإمحال مبررا لائقا - من وجهة النظر الأخلاقية - لتلك الزحفة الهائلة لآلاف من البشر فيما يشبه جيشا جرارا قوامه الآلاف والآلاف، يسوقون (مالهم) - فقد كانوا يطلقون على إبلهم وخيولهم اسم >المال< - فقد كانت قطعان الإبل والخيول تلك هي مالهم وعملتهم وهي بالطبع التي تحدد درجات القبائل والبطون والأفخاذ بل والرجال في العلو الاجتماعي والمراكز السياسية في ذلك العالم البدوي القبلي المعزول الذي يعيش على الرعي والإغارات والحماية وحياة الفروسية بما فيها من فضائل ورذائل وخير وشر.

    لكن، وبنظرة متأنية لتلك الواقعة التاريخية التي زلزلت شمال افريقيا واستمرت قرابة القرن وأحدثت من التغيير في الأحوال والأفكار - ربما - أكثر مما فعل الفتح الإسلامي لتلك المناطق التي غزوها وصاهروا أهلها ونشروا لغتهم وقيمهم حتى سادوا كغطاء يبرر الاجتياح الرهيب والحملة الضارية ضد (بلاد المغارب) - كما تطلق عليها السيرة - وأهلها في النهاية مسلمون يدينون بنفس الدين ويؤمنون بنفس الرب! وهل يعكس ذلك الغزو التاريخي والعدوان الرهيب على بشر بعيدين في الجغرافيا والتاريخ سوى قسوة قلوب غبية، وخروج على الأخوة التي حققها الإسلام وتحريم قتل المسلمين للمسلمين؟

    إذا - والملحمة ليست عملا ساذجا أو فطريا أو صادرا عن ذاكرة جاهلة ووجدان أصم - كان لا بد من غطاء ديني يبرر لتلك الحملة الجحفلية الباطشة وإلا ما تعاطف معها جمهورها المسلم الذي يؤمن بالحفاظ والحماية لكل المسلمين أينما وجدوا ومهما بعدت الشقة واختلفوا موقعا ولونا ولغة. مبرر يجعل المسلمين في كل أنحاء الأرض التي تظللها راية الإسلام يمتطون - في الملحمة - خيول الهلاليين ويزحفون معهم مشاركين في الغزوة مؤمنين بأهدافها والموت مع أبطالها من أجل أن تتحقق

    وبعدها قدم الأبنودي فريق المنشدين، بادئا بالفنان مبارك، ثم أعطى الميكروفون للشاعر الكبير السيد الضوي اليذ ألقى مقاطع من السيرة مع تفسيرات آتية من الأبنودي لبعض الكلمات الصعبة
    مقاطع من السيرة
    زهالي زماني وبلغت المرام
    أنا الحلّ والرَّبط بأيدي
    أنا اللي حاخُد الفخر والاحترام
    وكل >بني هلال< يبقوا عبيدي
    قال له غانم: >روح يا ولدي
    لما يلطم السن راسك
    لاحتنفع في ديكْ.. ولا ديّ
    يا ضناي إعرف خلاصك
    نادي على العبد قوم جاه
    شارب كاس مر ودرديدي
    عطي العبيد الجواب في يداه:
    >وصِّل يا ولدْ يا >مُرْجان<
    قال >أبو علي< أمري لمولاي
    أسّلم وما بيديش حاجة حيله
    وفين >الهلالي< اللي وراي
    يقوم بالحمول التقيلة!؟
    >قُمصان< قال له يا >حسن< ماتبكيش
    يا سيِّدي أنا حاضر
    كلام جد مانّوش تَبْكيش
    بأمر حنان قادر
    أنا أشوف قليل الآداب
    اللي يعيب في السيادة
    عقلُه ذهب منه >دياب<
    لما النزيل يطلب زيادة؟
    لم يخلق الرحمنُ مِثْلَ محمَّدٍ
    نبي عربي نوره طفى المصباح
    ألفين صلا ترضي النبي أشرف الأمم
    نور المكمَّل من جبينه لاح
    صلوا بنا يا حاضرينَ على النبي
    ألفين صلا على صفوة الفتاح
    يا سعد من أكثر صلاته على النبي
    ويا سعْد من زار المقام وراح
    من بعد تمجيدي في جمال محمدْ
    إصغَى كلامي على رجال مُلاَح
    يقول >المهيري جبر< مما أصابَه
    بدمع جرى فوق الخدود وساح:
    >ألا يا عباد الله يا ميْلة الزمن
    ولَّى شبابي في البلاوي وراح
    إحنا الأكابر ما نتصر حدّ غيرنا
    وعلى العدا نشطوا بكل سلاح
    غدرنا >اليهود< سكننا في وادي الغرايب
    وولى >كوان< والكبر كله راح
    قد خاب عبدٌ لا يصلي على النبي
    نبي عربي صفوة كريم فتّاح
    يقول (القريشي جبْر) مما أصابه
    بدمع جرى من فوق خدوده ساح
    كنَّا برفعة قد خفضنا زماننا
    صبحنا أذله وعزنا قد راح
    ولت ليالي الفخر والعز والهنا
    صبحت دموعي ع الخدود سوّاح
    أتينا بلاد الغرب بجملة رجالنا
    ورايا أكابر جابدين سلاح
    قتلنا (الكهين >كوان<) ملكنا بلاده
    أنا في المغارب أصنع الإصلاح
    قطعت الكهانة الكل بحد سيفي
    الناس قالوا به بكل سماح.
    أستغفر الله العظيم من الخطأ
    واحد تعالى مقتدر فتاح.
    كان الأمير >جبر< زعيم (المرية)
    من بعد قتل الكهانة.
    رجال يسقوا العدا المرية
    كانوا صحاب عزة ومكانة.
    ربك جعل المنية أسباب
    الزول غيّر لوانه
    إفهموا ياخواني معاني الخطاب
    على ما جرى من تخلفات الكهانة.
    نادى له الفتى مرعي وهمه طالعين:
    >شربنا من المر خالي
    يا خالي دي مسافة في المسير مطولين
    سلينا بكلامك يا خالي<.
    مسك الرباب >أبو زيد< على ظهر جمله
    وغنى >سلامة< بكاس الحنانة.
    مين يعني ف يوم الغلب جامله
    وقال: >أنا مال ظهري وحنانه<
    فضلوا سايرين لآخر النهار
    صيغوا القول يا سامعينا.
    عرق البل يشبه كأنهار
    من الشاب وصلوا مدينة.
    صلوا على النبي.
     

مشاركة هذه الصفحة