القوادون !

الكاتب : jameel   المشاهدات : 863   الردود : 13    ‏2004-12-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-12
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    هناك طائفة لا يخلو منها أي مجتمع ...
    ولو كان من أطهر المجتمعات ...

    طائفة تلبس ما يلبس أهل ذلك المجتمع ...
    وتأكل مما يأكلون ...
    وتسكن في أرضهم ...
    إلا أنها "تكيد" له ...
    وتعمل على "تضييعه" و "إفساده" ...
    "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون " ...
    "ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" ...

    كانت هذه الطائفة تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بـ"المنافقين" ...
    ثم سموا بعد ذلك بـ"الزنادقة" ...
    وظهرت منهم أصناف كثيرة...
    "المانوية" ، و "الباطنية" ، و "الإباحية" ...
    وغيرهم ...
    "قلوبهم شتى" ...
    وأهدافهم واحدة ...

    إذا كان سيف التوحيد حامياً خنسوا ، وذلوا ، وقلوا ...
    وأصبحت لا تعرفهم إلا في لحن القول ...
    وإذا انثلم ذلك السيف ظهرت أصواتهم وعلت ...
    وجاهروا الناس بخبثهم وكيدهم ...

    قد انتشروا في مجتمع المسلمين وكثروا ...
    يحلو لكثر من الناس أن يسميهم بـ"العلمانيين" ...
    أو يتلطف معهم فيقول : إنهم "ليبراليون" ...

    وهذا في الحقيقة ليس عدلاً ...
    بل هو الظلم بعينه ...
    والمسلم مطالب بالعدل حتى مع الأعداء ...
    "ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" ...
    والعدل مطلوب حتى في الأسماء والألقاب ...
    فلا يجوز الظلم من أجل "البغض" ...
    فلا "وكس" و لا " شطط" ...

    ونحن – والله – نبغض "العلمانية" ...
    ونعلم أنها مذهب خبيث ...
    ولكن لا يحملنا بغضها على ظلمها ...
    والافتراء عليها ...
    بجعل أولئك "علمانيين" !!...

    فالعلمانية مذهب غربي كافر ...
    إلا أن من علمانيي الغرب من يحمل هم أمته ...
    فمنهم من ينتج "صاروخاً" يرهب به عدوهم...
    أو يطور "مصنعاً" يخدم به مجتمعهم...
    أو يبتكر "دواءً" يعالج به مرضاهم...
    وكلهم يؤمنون بحرية "التعبير" حتى للمخالفين لهم ...

    وكافر يجعلك تقول الحق ...
    خير من كافر يحجر عليك ...
    مع خبث الجميع ...

    وأما أكثر هؤلاء الذين بليت مجتمعات المسلمين بهم...
    فليس منهم من يقدر على صناعة "مفك صلصة" ...
    وأكثرهم لا يعرف "كوعه " من "كرسوعه" ...

    وإذا تسلطوا ...
    لم يجعلوا لغيرهم ذكراً ...
    ولا "حرية" ولا "ليبرالية" ...
    ولا هم يحزنون ...

    وإنما برعوا في شيءٍ واحد ...
    في "إفساد المرأة" و "تعهير المجتمع"...

    فانظر إلى مواقع الشبكة التي أنشأوها ...
    والصحف التي يكتبون فيها ...
    والفضائيات التي يديرونها ...
    تجدها أشبه ما يكون بـ"مواخير دعارة" ...

    لا يعرفون من الغرب إلا "التفسخ" و "العري" ...
    أما "الصناعة" و "الاقتصاد" ...
    فهم عنها بمعزل ...

    همهم أن يقودوا أمتهم إلى "التعهير" ...

    فأصدق تسمية لهم وأعدلها هي :
    أنهم "قوادون" ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-12
  3. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    لماذا تهاجم العلمانيين و اللبراليين بهذا الشكل المفجع؟

    انا لست علمانيه ولست وهابيه. ومع ذلك أستطيع الأستماع للجميع ومن يقدر على اقناعي بالحجه و المنطق فأنا له حليفه.

    العلمانيين لديهم منطق دائما_بغظ النظر عن ما أذا كنت اتفق مهم ام لا_ أما الوهابيين والأصوليين فلا منطق لهم ولا حكمه. يريدون السياده لأنفسهم و يريدون 'أستحمار' العالم.

    مساواة الرجل و المرأه ليست "تعهيرا للمجتمع" يا سيدي. لماذا تخلط بين الأوراق؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-12
  5. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [align=right]انا دستوري القران لا يمكن ان اتخلا عنه ابدا..... لني طعمت حالوت الايمان وربي....


    ولهذا اتفق العلماء على أن العلمانية مذهب كفري.

    كل فكرة أو مذهب او منهج أو قانون يقوم على فكرة التحرر من سلطة الدين وهداية الدين ، فهي فكرة أو مذهب أو منهج أو قانون علماني .

    وتحت هذا يدخل أقسام كثيرة وأفكار كثيرة ومذاهب كثيرة ؛ مثل الليبرالية ، والشيوعية ، والراسمالية ، الوجودية ، والرائيليون ،والديمقراطية الغربية أيضا. . . إلخ

    وقد قال تعالى { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } ، أي كما أننا نصلي لله ، ونذبح لله ، كذلك حياتنا كلها لله ، لان مماتنا رجوع إلى الله خالقنا ، فكيف لانحتكم إليه في كل شؤون حياتنا وهو يملك حياتنا ومماتنا ، سبحان الله .

    لذا نؤكد أن المعركة بين الإسلام والعلمانية في حقيقتها هي معركة بين العلم في جانبها الإسلامي لأن الإسلام من عند العليم الخبير، وبين الجهل المركب في جانبه العلماني الذي هو من عند الإنسان الجاهل. {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة:216] وقل إن شئت هي المعركة بين الإسلام والكفر. فلينظر العلمانيون في أي جانب هم؟ ومع من يحاربون؟ ومن يحاربون؟ وسيجدون أنفسهم أعداء لله تعالى وللمؤمنين، ولن يغني عنهم الغرب الكافر يوم القيامة شيئاً، {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [آل عمران:22]

    ولا داعي هنا للتذكير بأن كلاً من الإيمان والتقوى المبنيين على الفهم السليم للإسلام، مجلبة للرزق والسعادة والطمأنينة والعز والتمكين والتقدم…
    … ] ولكن، أولاً وأخيراً، بسبب بعدهم عن الإسلام نفسه علماً وعملاً، ولم تنفع في امتلاخ المجتمعات الإسلامية من التخلف بكل صوره بعض الشعائر التعبدية المفصولة عن الشرائع القضائية التي ليس في الفصل بينها إلا الخزي في الدنيا وعذاب الرب في الآخرة: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة:85].

    أنتم - معشر العلمانيين - تؤمنون بالله واليوم الآخر، وتؤمنون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتؤمنون أن القرآن حق كله، يهدي للتي هي أقوم، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وتؤمنون بالدين كله، وتكفرون بالطاغوت كله، أي أنكم تقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله، حقيقة صادقة من قلوبكم..؟؟

    فإن كان الجواب بالإيجاب، فدونكم السنة، ودونكم الكتاب، ولتكفروا بالطاغوت المتمثل في شريعة الغاب. وإن كان الجواب سلباً وكفراً فلن تزدادوا بالكفر إلا ضنكاً وخُسراً. والعاقبة للتقوى. وويل يومئذ للمكذبين.

    فلينظر العلمانيون في بلادنا الإسلامية في ما هم فيه، وليعلموا أن علمانيتهم هي الحاجز المنيع دون أي تحرر أو تحرير للبلاد والعباد سواء. ولنستحضر دائماً أن الذي عطل الجهاد في سبيل الله تعالى وتعطل بسببه عز المسلمين هو العلمانية التي جعلت البَغاث يستنسر والكلاب تستأسد.

    أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء إلى أناس يجعلون الدين في شئ دون شئ ، يعبدون الله في الشدة دون الرخاء فيشركون .

    قال تعالى : { فإذا ركبوا في الفلك دعوا اللَّه مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون } .

    وكذلك يجعلون لله شيئا ولأوثانهم شيئا مثل ما جاء في قوله تعالى : { فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا } .

    والعلمانيون يعبدون الله في المسجد وفي رمضان وفي النكاح والطلاق والأحوال الشخصية فقط ، وفي غير ذلك يرجعون إلى تشريعاتهم وعوا ئدهم الضالة

    وقال تعالى : { قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون * قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون * قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون }.

    وقال تعالى : { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } .


    جاء الرسول إلى المشركين ولهم أرباب كثيرة ومختلفة فمنهم من يعبد الأصنام والأوثان ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الجن ومنهم من يعبد النجوم ومنهم من يعبد النار ومنهم من يعبد عيسى بن مريم ومنهم من يعبد الأنبياء ومنهم من يعبد الصالحين فلم يفرق بينهم في الحكم والكفر والقتال .

    والعلمانيون كذلك لهم آلهة كثيرة وهم طوائف باعتبار معبوديهم منهم من يعبد الأمريكان ومنهم من يعبد الأوربيين ومنهم من يعبد الروس ومنهم من يعبد النظام العالمي الجديد ومنهم من يعبد الحكام ومنهم من يعبد النظريات ومنهم من يعبد الوطن ومنهم من يعبد القومية والجنس ويعبدون قيادييهم ومفكريهم فلا فرق بينهم في الكفر والردة.

    والله أسأل أن يهدي الضالين وينصر المجاهدين في شرق الأرض وغربها، آمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-12
  7. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    "فلينظر العلمانيون في بلادنا الإسلامية في ما هم فيه، وليعلموا أن علمانيتهم هي الحاجز المنيع دون أي تحرر أو تحرير للبلاد والعباد سواء. ولنستحضر دائماً أن الذي عطل الجهاد في سبيل الله تعالى وتعطل بسببه عز المسلمين هو العلمانية التي جعلت البَغاث يستنسر والكلاب تستأسد. "


    اي جهاد؟

    الجهاد هو جهاد النفس اولا. اصلحوا ما بأنفسكم قبل التفكير في اي شيء. ثانيا نفس الكلام ينطبق علينا نحن. نحن المسلمين عرب او غير عرب نقبع كأخر الشعوب و أكثرها تخلفا و فقرا. هل تستطيع ان تقول لي ماهو السبب؟ انا أقول لك..

    1- اننا لا نريد ان نعترف اننا متخلفين و متعصبين. تخيل التخلف و التعصب مجتمعين؟ ألعن شيئ!

    2-اننا نغار من الغرب و نذكر زماننا الذي ولى وراح، بدلا من مواجهة الفشل و محاربة الجهل.

    3- احتقارنا لجميع الاديان و عنصريتنا و قمعنا للأقليات.

    4-أيماننا بأن الغرب كافر ولابد من اسلمته و "هدايته".

    5- الدكتاتوريه المتفشيه في مجتمعنا بسبب جبننا و جهلنا لحقوقنا.

    فلننظر الى مانحن فيه ولنكف عن النهيق و تكفير الأخرين و الحلم بتفجيرهم و الأنتصار عليهم. نحن سبب كل مانحن فيه....ليست العلمانيه و ليست أمريكا او حتى أسرائيل. ولنصدق ان الغرب 'الكافر' افضل منا في كل شيئ وان علمانيتهم هي سبب تفوقهم علينا.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-12
  9. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [align=right]
    الجهاد الأكبر .....الجهاد الأكبر بمعني قتال العدو الغاصب وقتله أينما ثقف لكل من يستطيع ذلك قال تعالى (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) و هنك الكثير الكثير من الايات التي تحث على قتال الكفار ...هذه عقيدة (القران الكريم
    ، فذلك هو الجهاد الأكبر وليس ذلك الذي روج له العلمانيون الكفار بترديد حديث موضوع يقول: "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" ويعنى الحديث الموضوع بالجهاد الأكبر جهاد النفس. و هذا الحديث موضوع لا أصل له, مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم, حديث موضوع ولم يقله لا رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا أحد من الصحابة, إنما نقل على لسان واحد من التابعين اسمه إبراهيم بن أبي عبلة والكلام غلط. وما قصد بوضع وإشاعة وترديد وتكرار هذا الحديث إلا التقليل من شأن القتال لمصلحة الكفار والمنافقين. لقد تسللوا إلينا، حتى إلى التفسير والحديث، وانظر مثلا إلى آية "وكفى الله المؤمنين القتال" حيث أضيف إليها كلمة شر لتصبح "وكفى الله المؤمنين شر القتال" وما تمت هذه الإضافة إلا ليلقوا في روع الأمة أن كل القتال شر. وفي نفس هذا الاتجاه، اتجاه إلغاء الجهاد من قاموس الأمة، ترى من يواجهك وكأنما ألزمك الحجة: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" وقد قدم التفسير الجاهل أو الخائن لها معنى يحض على عدم الجهاد بينما تفسير الآية الحقيقي يقول - كما يخبرنا الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري أن الإلقاء باليد إلى التهلكة هو ترك الجهاد في سبيل الله..

    نعم.. الجهاد هو قتال العدو.. وهو مصطلح شرعي, مثل الصلاة والصوم, مثل الزكاة مثل الحج, مصطلح له معنى محدد حدده الشارع, لا يجوز التلاعب فيه أبدا . فالجهاد هو القتال في سبيل الله، فإذا جاء من يسميه إرهابا فأولى به أن يسمي الصلاة لهوا ولعبا والصوم إضرابا عن الطعام والحج سياحة.. و أولى به أن يخرج من الإسلام كله.. و أن يملك قدرا من الشجاعة - أو الوقاحة - يجعله يعترف أنه ارتد عن الإسلام، و أنه ملحد أو يهودي أو نصراني.
    نعم.. الجهاد هو قتال أعداء الله..
    منظومة الإسلام كاملة وذروة سنامها الجهاد.
    وليس ثمة سبيل آخر إلى نجاتنا..


    فليجاهد من يجاهد لنفسه فالله غني عن العالمين..
    فليجاهد الجهاد الشامل الكامل.. جهاد أن قضية كل يوم هي قضية حياة أو موت..
    فلنواجه الأمريكان والإسرائيليين الذي اعتدوا علينا وأخرجونا من ديارنا ولنقتلهم أيما ثقفناهم..
    فلنواجههم المواجهة الشاملة .. لا في ميدان المعارك قط - وهو الأهم بلا جدال - بل في كل ميدان آخر..
    و إنني أناشد القارئ أن يتنبه للفارق في المعنى لأن مثقفينا الخونة يدلسون على الأمة أحيانا بكلام مثل هذا لتثبيطهم عن الجهاد العسكري وعن قتل الأعداء.. لكنني أقصد العكس تماما.. أقصد أن المواجهة والقتال لا ينبغي لها أن تقتصر على من يقذفني بالصواريخ ويقصفني بالطائرات .. بل يجب أن تمتد لتطول من يحاصرني فيمنع الغذاء عن أهلي و أطفالي.. ويجب أن تمتد أيضا لتنال ممن يريدون طمس هويتنا وتغيير مناهجنا لتغيير ديننا.

    باسم الجهاد مضينا نحو عزتنا................ وباسمه راية الإسلام تنتصبُ

    فالغرب يرهبه والشرق يخذله................... وهيئة الأمم الرعناء تضطربُ

    يا عام سر إننا نمضي على مهلٍ..... إلى المعالي وأعداء الهدى عطبوا

    غداً نعيد لأرض القدس بسمتها.......... وينتهى عن أذاها البغي والشّغبُ

    غداً ندكدك روما في معاقلها................. وتستكين لنا الرومان والعربُ

    غداً تعود لنا الأمجاد قاطبةً ..................... ويرفع العدل خفاقًا وينتصبُ

    لكن بقومٍ كرامٍ لا تزعزعهم..................... دنيا اللذائذ أو يغريهم الذهبُ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-12
  11. اوجادين

    اوجادين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-12
    المشاركات:
    380
    الإعجاب :
    0
    السلام عليك SHEBA
    هؤلاء الدين يهولون الامور ويدعون احتكار (الجنة)هم الأخسرين اعمالا

    لقد وجدوا شعوب مسلمة جاهزة فلمادا لم يساعدوها على النهوض ؟

    لأن فاقد الشيء لايعطيه

    كل بضاعتهم سباب وشتائم ورمي اسباب التخلف على الآخرين

    بنظرهم (كل الانظمة والمذاهب والكون كله والبشركلهم خطأ في خطأ)

    انها (ايدلوجية ماركسية) يتم تغليفها بأيات قرأنية ليستحمروا الشعوب الغلبانة على أمرها

    وليحكموها بدكتاتورية

    هذا الغلو في ما اورده الكاتب هو بعض (مارشح من وعائهم)

    والباقي أفضع

    اللهم ارحمنا ولله الامر من قبل ومن بعد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-12
  13. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0

    نحن على ما كان عليه سيد البشر محمد صلى الله و عليه و سلم ...... قولو ما تشاون ..... الموعد الاخرة و ما ادرك ما الاخرة
    و بعدين لماذا لم تساعدو الشعوب انتم يا شطار.......تاريخكم و ضح و تاريخنا أوضح
    نحن غرباء هذا الزمان
    غربـــــــــــــــــــــــاء غربــــــــــــــــــــــــاء
    ميعادنا النصر المبين فإن يكن............. موت فعند إلهنا الميعاد

    دعنا نمت حتى ننال شهادة........ فالموت في درب الهدى ميلاد

    لذا ، قد حان الاوان للأمة بألا تعطي آذانها لكل مثبط جبان " سلخي " و " إخوانجي " " علمانجي "المنهج ممن باعوا دينهم بدنيا طواغيتهم ، لقد هبت رياح التغيير مع غزوتي نييورك وواشنطن المباركتين فلم يعد ينفع مسك العصا من الوسط { قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ، ويذهب غيظ قلوبهم } .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-12
  15. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    غربـــــــــــــــــــــــاء غربــــــــــــــــــــــــاء
    غربـــــــــــــــــــــــاء غربــــــــــــــــــــــــاء
    غربـــــــــــــــــــــــاء غربــــــــــــــــــــــــاء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-13
  17. yemeniforever

    yemeniforever عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-26
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان

    مشكوووووووووووووووووووووووووور حبيب البي

    ماقصرت

    جزاك الله خير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-13
  19. almtaalem

    almtaalem عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-07
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    مـا يــــــسة ألا يكفيك حقوق المرأة المكفولة في الكتاب والسـنة
    أوجـادين.. إعلم أنه لا يصلح هذه الأمه الا بماصلح بها أولها........
    تحـيــــــاتي
     

مشاركة هذه الصفحة