عملاء للعملاء ..!

الكاتب : jameel   المشاهدات : 341   الردود : 0    ‏2004-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-11
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [align=right]عملاء للعملاء ..!
    عرفنا العملاء .. فمن هم العملاء للعملاء ..؟!
    هم أولئك الذين يدخلون في موالاة ونصرة العملاء .. ثم يحسبون أنهم شرفاء أو على شيء ذي بال!
    هم أولئك الذي يمجدون العملاء ويترامون على عتباتهم يستجدون منهم العطاء، أو نظرة عطف وحنان .. أو اعتراف!
    هم أولئك الذين لا يخرجون عما رسمته لهم الطواغيت العملاء من السياسات أو الخطوط الحمراء والخضراء ..؟!
    هم أولئك الذين يرون في العملاء ـ رغم ثبوت عمالتهم ـ أنهم ولاة شرعيون على الشعوب تجب طاعتهم ونصرتهم، والدخول في عسكرهم وجندهم!
    هم الذين يرون في الخروج على الطواغيت العملاء جريمة نكراء .. يؤخذ عليها بالنواصي والأقدام!
    هم الذين يرون في العملاء ـ رغم ثبوت عمالتهم وخيانتهم ـ أنهم الحراس الأوفياء لمصالح الأمة والشعوب ..!
    هم أولئك الذين يلتمسون الحلول .. والنصر والتحرير .. من خلال الطواغيت العملاء .. ومن خلال مؤسساتهم ومنظماتهم .. ومن خلال استعطاف العملاء، والبكاء والشكوى للمخلوق ..!
    هم الذين لا يرون نصراً ممكناً إلا من خلال العملاء وجيوشهم ..!
    فهؤلاء هم عملاء العملاء .. فإن وجدتموهم ـ وما أكثرهم ـ فلا تصدقوهم .. وإن
    تمسحوا بالإسلام، وبراياته، وشعاراته ..!
    وإن حملوا المصاحف على رؤوسهم .. فلا تصدقوهم!
    وإن رفعوا شعارات الجهاد .. وتحرير المسجد الأقصى .. لا تصدقوهم مهما علا صياحهم وصراخهم .. أو خرجوا في مظاهرات وارتفعت هتافاتهم بتنديد اليهود الصهاينة .. لأنهم عملاء للعملاء الذين لا يريدون الجهاد .. ولا تحرير المسجد الأقصى ..!
    لا تصدقوهم لأنهم عملاء لكلاب الحراسة الأوفياء لمصالح ودولة الصهاينة اليهود ..!
    كيف يَصدُق قولهم بأنهم يريدون تحرير الأقصى .. وهم بنفس الوقت عملاء للعملاء الذين لا يريدون تحرير المسجد الأقصى..؟!
    كيف يصدق قولهم بأنهم يريدون الجهاد والتحرير .. ورفع الذل والعار .. وهم يرون شرعية حكم العملاء .. وطاعة العملاء .. وأن لا يقدموا بين يدي العملاء بفعل أو أي شيء ذي بال إلا بعد موافقة أسيادهم العملاء ..؟!
    فهم بنصرتهم ومبايعتهم للعملاء .. شركاء العملاء في الوزر والخيانة، والعمالة والإثم .. وضياع فلسطين .. وإن لم يعترفوا بذلك!
    هؤلاء هم عملاء العملاء .. وما أكثرهم .. فإن وجدتموهم فارجموهم ولا تصدقوهم .. وإن زعموا بلسانهم أنهم يحبون فلسطين .. أو أنهم يريدون تحرير المسجد الأقصى!
    منقول عن الشيخ ابو بصير
     

مشاركة هذه الصفحة