اليمن .. ودول مجلس التعاون .. والمصير الواحد

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 498   الردود : 6    ‏2004-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-11
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    صنعاء تبحث عن أسواق لمنتجاتها بديلة عن السوق السعودية
    صنعاء القدس العربي ـ من خالد الحمادي:

    أكد مصدر رسمي أمس أن صنعاء بدأت البحث عن أسواق جديدة بديلة عن الأسواق الخليجية والسعودية تحديدا، لتسويق منتجاتها الزراعية، عقب الأزمة التي طرأت مؤخرا بين اليمن وبعض دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، التي تعيق بين الحين والآخر دخول المنتجات الزراعية اليمنية إليها، بعد أن كانت سوقا رئيسيا لها.

    وعلمت القدس العربي أن هذا الإجراء اتخذته الحكومة اليمنية بمساعدة أمريكية للشعور اليمني بعدم الأمان التجاري في التعامل مع السعودية والدول الخليجية القريبة منها، ولخضوع التبادل التجاري بينهما في كثير من الأحيان إلي المزاج السياسي وإلي مستوي صفو العلاقات بين الجانبين. ويتعرض التجار اليمنيون عادة للكثير من الخسائر، في حال تعرضت العلاقات الدبلوماسية بين صنعاء والرياض إلي الاهتزاز أو إلي بعض التأزم، كما حصل في الشهور الأخيرة.

    وفي هذا الاتجاه كشف ممثل الوكالة الأمريكية للتنمية في اليمن دوغلاس هيسلر أن بلاده تدرس في الوقت الراهن تسويق محاصيل زراعية يمنية إلي الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا.

    ونسبت إليه صحيفة المؤتمر نت الإلكترونية الرسمية أمس قوله لقد بدأنا للتو مجموعة لقاءات ونقاشات مع الحكومة اليمنية حول هذا الأمر .

    وأوضحت تفتح الخطوة الأمريكية انفراجا لأزمة صادرات اليمن الزراعية والحيوانية مع متوالية من قرارات الحظر السعودية، إذ يقوم فريق من الخبراء الأمريكيين بمساعدة وزارة الزراعة اليمنية حاليا، لأجل خطة تسويقية تتجاوز خيار الأسواق الخليجية .

    وأكدت أن واشنطن تعتزم إرسال أحد خبرائها الزراعيين إلي صنعاء الأسبوع القادم في مهمة خاصة لنفس الغرض، فيما تأتي زيارة الخبير الأمريكي خصيصا للحديث والنظر في موضوع أسواق بديلة لمحاصيل زراعية من اليمن بحسب هيسلر.

    وأضاف هيسلر إن الهدف الرئيسي من زيارة الخبير الأمريكي البحث في نوعية المحاصيل التي بإمكان اليمن تصديرها إلي أوروبا والولايات المتحدة .

    وأبدي إعجابا بالجودة التي تتمتع بها المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية اليمنية، ووصفها بأنها رائعة.

    وتحدث عن استعداد أمريكي كامل لمساعدة الحكومة اليمنية علي تجاوز أية مشاكل أو أزمة تواجهها في تصدير منتجاتها بصورة عامة. وقال هيسلر، الذي سبق له العمل في السعودية وأبدي سعادة أكبر لعمله في اليمن سنقوم ببذل أقصي ما بوسعنا من جهود لتلبية أية طلبات تصلنا من السلطات اليمنية ولتقديم أي عون لها .

    ________________________

    غريب امر القيادة اليمنية ....
    السوق الخليجي هو السوق المهم لها وليس السوقي الامريكي ولا الاوربي ... وكذلك بالنسبة لدول الخليج الايمن هي الاقرب لها .. وسوف تصل كل المنتجيات اليمنية الى هذه الدولة طازجة من المزرعة الى مؤائد الاسرة ..

    على اليمن
    ودول الخليج

    ان يجتمعوا مرات كثيرة لمناقشة مثل هذه المواضيع ... المهمة التى تهم بالدرجة الاولى الشعوب في المنطقة سوى في الخليج او في اليمن .. الا يعقل ان نفقد عقولنا ونصدر بضاعتنا الى امريكا .. واماما سوف قريب هو السوق الخليجي .. و العكس صحيح ايعقل ان تسورد السعودية منتوجات زرية .. ومثل هذه المنتوجات موجودة في اليمن .

    فهل امريكا .. عندما تفتح اسواقها للمنتجات اليمنية هو حبا فيها .. ومن ثم هي تصدر لدول المنطقة ...

    شي غريب .. اين عقولنا ياعرب ...

    اليمن يصدر منتوجات برخص التراب الى امريكا ... وامريكا تصدر منتوجات الزرعية الى دول المنطقة وحتى الى اليمن نفسه بمبالغ خيالية ..

    اللهم رد عقول امتنا عليها .. نكاد نجد من بعض التصرفات ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-11
  3. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    وباجمال لـ (عكاظ): عاجزون عن مواجهة تهريب المتفجرات والاسلحة للمملكة

    يرأس صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام جانب المملكة في اجتماعات مجلس التنسيق السعودي اليمني في دورته السادسة عشرة والتي تعقد اليوم السبت في الرياض فيما يرأس الجانب اليمني دولة رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال.
    وقالت مصادر مطلعة ان الدورة الـ16 للمجلس التي تعقد كل عام ستناقش 11 مشروع اتفاق للتعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة بين الدولتين, واوضحت ان الاتفاقيات تشمل المجالات التجارية والصناعية والسياحية والاستثمار اضافة الى التعاون الامني والثقافي والوعظ الديني والوقوف امام العوائق التي تحول دون انسياب البضائع والمنتجات الزراعية ومشروع للربط الكهربائي, ومن المقرر ايضا ان يوقع الجانبان على اتفاقية نقل الركاب والبضائع والمواد على الطرق البرية واتفاقية للتعاون الثقافي واخرى في مجال النفايات الخطيرة.
    وعلمت (عكاظ) ان الاجتماع الذي يشارك فيه كبار المسؤولين في البلدين الشقيقين سيتم التوقيع خلاله على عدد من الاتفاقيات في مجال الزراعة والتعاون الجمركي بالاضافة الى منحة سعودية لمستشفى عدن العام بمبلغ 50 مليون ريال سعودي وذلك لتشغيل وتجهيز المستشفى وقرض ميسر يقدمه الصندوق السعودي بمبلغ 75 مليون ريال سعودي كما انه سيتم التوقيع على اتفاقية للتعاون في مجال الاوقاف.
    كما يناقش الاجتماع ايضا المسؤولية الامنية المشتركة لكلا البلدين في تأمين الحدود, من خلال لجنة امنية عسكرية تتولى تنظيم الاجراءات لمراقبة تلك الحدود. وقال مصدر مسؤول ان مجلس التنسيق سيناقش كذلك توسيع افاق التعاون خلال الاعوام القادمة وخلق نوع من انواع الشراكة بين المملكة واليمن. من جهة ثانية اتفقت الحكومتان السعودية واليمنية مؤخرا على استكمال عملية تسليم وتسلم المناطق الحدودية قبل نهاية ديسمبر الجاري تنفيذا لاتفاقية الحدود الموقعة بينهما قبل اربع سنوات.
    وطبقا للمصادر فان عملية تسليم الوثائق تقررت ان تكون في الثامن والعشرين من ديسمبر الجاري .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-12
  5. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    [align=justify] مشكلتنا التسول بصراحه لا نلوم المواطن اليمن عند ما نراه عند اشارة المرور وهو يتسول
    فها هي الحكومة والنظام بدلا من البحث عن تنويع مصادر الدخل والاعتماد على النفس تتسول في كل مكان ومناسبة
    بصراحه عندي خطه ما تخرش المية اذا الحكومه تريدها وبتنفذها اضمن لها خلال اشهر يتحسن الوضع الاقتصادي ويرتفع الريال اليمني
    الى النص على اقل تقدير


    الخطه تتلخص في بتر يد كل من يثبت عليه السرقه او الرشوه وتعليقها كما فعل الحمدي باللصوص
    كذلك التشهير باي موظف مرتشي او عسكري حرامي اماالتشهير فهو ربطه من يديه بذيل حمار والتجول بها في شوارع صنعاء لمدة يوم
    كذلك عدم صرف الرواتب بالنيابه بل بالبطاقة الشخصية للموظف نفسه .... اما الاخيره يا لطيف لو نفذت ستوفر الحكومه رواتب الذين ماتو من 30 سنه ولازالت تصرف رواتبهم بس مو للورثه بل لهامور كبير ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-12
  7. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    المسافر اليمني

    اذا انت في صفنا فيما نقوله ... والخوف وحده الذي يدعيك تدافع عن البرق وبقيت الشلة ... يا خي لا تخاف اذا حان القدر لن تتاخر ساعة ولن تتقدم ... لا تنحني الهامة الا لله رب العزة والجلالة .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-12
  9. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    أكد البيان الختامي لمجلس التنسيق اليمني السعودي على أهمية تعزيز وتوطيد التعاون المشترك بين اليمن والمملكة العربية السعودية في جميع المجالات ، وذلك بالتوقيع على (17) مجالاً تشمل جوانب سياسية واقتصادية وامنية وثقافية وزراعية وصحية وغيرها من المجالات .
    وتضمن البيان الذي صدر في ختام أعمال الدورة السادسة عشر للمجلس التي انعقدت في الرياض خلال
    الفترة من 28 / 29 شوال 1425ه - عزم البلدين على التعاون المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار ،و إدانة الجانبين اليمني والسعودي للأعمال الإرهابية التي تخالف مبادئ الدين الحنيف ، كما أكد الجانبان على صعيد الأوضاع العربية والإسلامية بأن السلام لا يمكن تحقيقه عبر إجراءات أحادية بل تطبيق قرارات الشرعية الدولية واحترام القانون الدولي ،مجددين أدنتهما للتصعيد المستمر ضد الشعب الفلسطيني ، كما أعربا عن قلقهما إزاء استمرار حالة عدم الاستقرار في العراق .
    و اتفق الجانبان على استمرار التعاون في المجال الأمني في إطار الاتفاقية الأمنية المبرمة بينهما كما اتفقا على ضرورة تبادل زيارات المسؤولين في الأجهزة الأمنية المختصة وأكد الجانبان على أن أمن البلدين جزء لا يتجزأ .
    وتحت هذا البند تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال إدارة النفايات الخطرة.
    وفي المجال الإنمائي تم التوقيع على اتفاقية منحه مقدمة من المملكة العربية السعودية لتمويل مشروع إعادة تأهيل مستشفى عدن العام بمبلغ وقدره / 50 / خمسون مليون ريال سعودي وكذلك توقيع اتفاقية قرض من الملكة العربية السعودية مخصص للمساهمة في مشروع الصندوق الاجتماعي اليمني بمبلغ وقدره / 75 / خمسة وسبعون مليون ريال سعودي بالإضافة إلى أن يخصص الصندوق السعودي للتنمية ما يعادل مائة وخمسين مليون دولار يوجه للمشاريع الإنمائية ذات الأولوية بما فيها تلك المقدمة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الأحداث الأخيرة في محافظة صعده وتخصيص مبلغ مائة مليون دولار كخط تمويل للصادرات السعودية المستخدمة في المشاريع الإقليمية للجمهورية اليمنية عن طريق برنامج الصادرات السعودية التابعة للصندوق وفقا لإجراءاته وضوابطه ،
    وتخصيص منحه للبرنامج الوطني لإزالة الألغام في الجمهورية اليمنية للمرحلة الثانية بمبلغ واحد مليون وخمسمائة ألف دولار أمريكي خلال ثلاث سنوات بمعدل خمسمائة ألف دولار أمريكي سنويا.
    كما اشتمل البيان الختامي التوقيع على العديد من مجالات التعاون منها الجمركي والصحي والثقافي والزراعي والنقل والبريد والمياه والكهرباء والتعليم والعمل والعمال وغيرهاً من المجالات .


    و فيما يلي نص البيان :

    انطلاقا من وشائج القربى وروابط الأخوة العربية والإسلامية وعلاقة الجوار وتجسيدا لمتانة العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية وتلبية لتطلعات الشعبين الشقيقين وتوطيدا لمسيرة التعاون الوثيق بين البلدين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخيهما فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية عقد مجلس التنسيق السعودي اليمني دورته السادسة عشرة في مدينة الرياض خلال الفترة من 28 / 29 شوال 1425ه- الموافق 11 / 12 ديسمبر 2004م .
    وقد ترأس الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع
    و الطيران والمفتش العام وترأس الجانب اليمني دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ عبدالقادر بن عبدالرحمن باجمال
    وقد ساد المباحثات روح الأخوة والمودة والتفاهم المشترك وشارك فيها من الجانب السعودي ..
    1 / صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية
    /2 معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء
    وزير المالية بالنيابة
    3 / معالي الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي وزير العمل
    4 / معالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي
    5 / معالي الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير البترول والثروة المعدنية بالنيابة
    6 / معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد وزير التربية والتعليم
    7 / معالي الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي وزير الثقافة والإعلام
    /8 معالي الدكتور هاشم بن عبدالله يماني وزير التجارة والصناعة
    9 / معالي الدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء
    10 / معالي الدكتور علي بن إبراهيم النملة وزير الشؤون الاجتماعية
    11 / معالي الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم وزير الزراعة
    12 / معالي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري وزير النقل
    13 / معالي الدكتور حمد بن عبدالله المانع وزير الصحة
    14 / معالي المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين وزير المياه والكهرباء
    /15 معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني مساعد وزير الخارجية
    16 / معالي الأستاذ محمد بن إبراهيم الحديثي القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء
    /17 سعادة السفير / محمد بن مرداس القحطاني سفير خادم الحرمين الشريفين بصنعاء
    /18 سعادة المهندس / محمد بن أحمد الموسى مدير عام شؤون مجلس التنسيق
    كما شارك من الجانب اليمني كل من ..
    1 / معالي الأستاذ أحمد محمد صوفان نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي
    2 / معالي الأستاذ عبدالرحمن محمد الأكوع وزير الشباب والرياضة
    3 / معالي الدكتور عبدالوهاب عبده راوح وزير التعليم العالي والبحث العلمي
    4 / معالي المهندس عبدالملك سليمان المعلمي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات
    5 / معالي الدكتور رشيد صالح بارباع وزير النفط والمعادن
    6 / معالي الأستاذ عبدالكريم إسماعيل الارحبي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل
    7 / معالي الأستاذ حمود محمد عباد وزير الأوقاف والإرشاد
    8 / معالي الدكتور محمد يحيى النعمي وزير الصحة العامة والإسكان
    9 / معالي الأستاذ خالد عبدالله الرويشان وزير الثقافة والسياحة
    10 / معالي المهندس عمر محسن العمودي وزير النقل
    11 / معالي المهندس حسن عمر سويد وزير الزراعة والري
    12 / معالي الدكتور محمد لطف الإرياني وزير المياه والبيئة
    13 / معالي الأستاذ أمير سالم العيدروس مدير مكتب رئيس الوزراء
    14 / معالي اللواء ركن مطهر رشاد المصري نائب وزير الداخلية
    15 / سعادة السفير خالد إسماعيل الأكوع سفير الجمهوري اليمنية بالمملكة العربية السعودية
    16 / سعادة المهندس هشام شرف عبدالله وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
    أكد الجانبان في كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وكلمة دولة الأستاذ عبدالقادر باجمال على حرص قيادتي البلدين على تعزيز وتوطيد التعاون المشترك في جميع المجالات وتم خلال الاجتماعات استعراض جوانب التعاون بين البلدين الشقيقين وذلك على النحو التالي ..
    أولا / الجانب السياسي ..
    تناولت المحادثات العلاقات بين البلدين الشقيقين وأعرب المجلس عن ارتياحه التام لما تم تحقيقه من خطوات إيجابية في سبيل دعم وتطوير التعاون المثمر بين البلدين في شتى الميادين .
    وأكد الجانبان عزمهما الاستمرار على التعاون والتنسيق في كل المجالات التي تحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما ليتمكنا من تنمية وتطوير إمكانياتهما وتحقيق الغايات والأهداف الكريمة لمستقبل مفعم بالخير العميم على أسس من الإيمان
    بالعقيدة السمحة والانتماء العربي الأصيل .
    وجددا إدانتهما واستنكارهما للأعمال الإرهابية مؤكدين أن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف تقوم على أساس العدل والرحمة والتسامح وتحرم وتجرم القيام بأي عمل يؤدي إلى الاعتداء على الأبرياء وإيذائهم فالإسلام صان النفس البريئة وحرم قتلها
    وتهديدها وتعذيبها.
    كما استعرض الجانبان في محادثاتهما الأوضاع العربية والإسلامية والقضايا الدولية وكانت وجهات النظر متطابقة إزاءها وقد أولى الجانبان اهتماما خاص بالقضية الفلسطينية واتفقا على أن الانتكاسة التي شهدتها عملية السلام وصعود موجة العنف والتطرف في المنطقة يعود بشكل أساسي إلى انتهاج حكومة إسرائيل سياسات تتناقض تماما مع أسس ومبادئ العملية السلمية التي تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارين / 242 / و 338 / وتنفيذ خارطة الطريق وقبول المبادرة العربية للسلام المبنية على مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني التي توفر الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وتؤمن حلا دائما وعادلا وشاملا للصراع العربي الإسرائيلي .
    كما أكد الجانبان على أن السلام لا يمكن تحقيقه عبر إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب تعمل على خلق أوضاع جديدة على الأرض بهدف الحسم المسبق لمصير القضايا الحساسة التي تشملها مفاوضات التسوية النهائية فالسلام يتحقق والأمن يسود من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية واحترام القانون الدولي وتطبيق نصوصه والالتزام بمبادئ العدالة والمساواة .
    كما أدانا التصعيد المستمر ضد الشعب الفلسطيني وإصرار حكومة ِإسرائيل على إقامة وتوسيع المستعمرات واستخدام العنف وقصف الطائرات وتوجيه الصواريخ وتدمير البنى التحتية وسلب الممتلكات وانتهاك الحقوق وفرض عقوبات جماعية .
    وقد أكد الجانبان على أن تحقيق الأمن والسلام الدوليين في المنطقة يستلزم انضمام إسرائيل لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإخضاع كافة منشآتها النووية لنظام التفتيش والمراقبة الدولية وعلى الأهمية البالغة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل باعتبار ذلك شرطا ضروريا ولازما لإرساء أي ترتيبات للأمن الإقليمي في المنطقة مستقبلا .
    وقد أعرب الجانبان عن تمنياتهما للقيادة الفلسطينية بالتوفيق في استمرار المسيرة والتكاتف والتعاون في مواجهة التحديات المقبلة .
    كما أكد الجانبان حرصهما على وحدة الأراضي العراقية واحترام سيادة العراق واستقلاله والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية كما شددا على الدور القيادي للأمم المتحدة في مساندة العملية السياسية في العراق كما أكدا على أهمية قرار مجلس الأمن الدولي رقم / 1546 / الذي تضمن المرجعية الدولية للجدول الزمني المقترح للعملية السياسية في العراق .
    كما أعربا عن القلق إزاء استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في العراق وأثر ذلك على نجاح العملية السياسية .
    ووجها الدعوة للشعب العراقي الشقيق بكافة فئاته للتمسك بالوحدة والمصالحة الوطنية كأساس لبناء مستقبل العراق وأكدا على رغبتهما في رؤية العراق يعيش في سلام مع نفسه ومع جيرانه .
    ثانيا / مجال الأمن ..
    اتفق الجانبان على استمرار التعاون بين البلدين في المجال الأمني في إطار الاتفاقية الأمنية المبرمة بينهما كما اتفقا على ضرورة تبادل زيارات المسؤولين في الأجهزة الأمنية المختصة وأكد الجانبان على أن أمن البلدين جزء لا يتجزأ .
    تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال إدارة النفايات الخطرة حيث وقع عن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وعن الجانب اليمني معالي الدكتور محمد لطف الأرياني وزير المياه والبيئة .
    ثالثا / مجال البيئة ..
    تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال إدارة النفايات الخطرة حيث وقع عن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وعن الجانب اليمني معالي الدكتور محمد لطف الأرياني وزير المياه والبيئة .
    رابعا / مجال ا لتعاون الشبابي والرياضي ..
    تم التوقيع على البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون في مجال الشباب والرياضة بين البلدين حيث وقع عن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب وعن الجانب اليمني معالي الأستاذ عبدالرحمن محمد الأكوع وزير الشباب والرياضة .
    خامسا / مجال التعاون الجمركي ..
    تم التوقيع على اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين حيث وقع عن الجانب السعودي معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء وزير المالية بالنيابة وعن الجانب اليمني معالي الأستاذ أحمد محمد صوفان نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي .

    سادسا / المجال الإنمائي ..
    أولا / تم التوقيع على اتفاقية منحه مقدمة من المملكة العربية السعودية لتمويل مشروع إعادة تأهيل مستشفى عدن العام بمبلغ وقدره / 50 / خمسون مليون ريال سعودي وكذلك توقيع اتفاقية قرض من الملكة العربية السعودية مخصص للمساهمة في مشروع الصندوق الاجتماعي اليمني بمبلغ وقدره / 75 / خمسة وسبعون مليون ريال سعودي حيث وقع على تلك الاتفاقيتين عن الجانب السعودي معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء وزير المالية بالنيابة وعن الجانب اليمني معالي الأستاذ أحمد محمد صوفان نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي .
    ثانيا / وافقت حكومة المملكة العربية السعودية على الآتي ..
    1 / أن يخصص الصندوق السعودي للتنمية ما يعادل مائة وخمسين مليون دولار يوجه للمشاريع الإنمائية ذات الأولوية بما فيها تلك المقدمة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الأحداث الأخيرة في محافظة صعده وتخصيص مبلغ مائة مليون دولار كخط تمويل للصادرات السعودية المستخدمة في المشاريع الإقليمية للجمهورية اليمنية عن طريق برنامج الصادرات السعودية التابعة للصندوق وفقا لإجراءاته وضوابطه .
    2 / تخصيص منحه للبرنامج الوطني لإزالة الألغام في الجمهورية اليمنية للمرحلة الثانية بمبلغ واحد مليون وخمسمائة ألف دولار أمريكي خلال ثلاث سنوات بمعدل خمسمائة ألف دولار أمريكي سنويا.
    سابعا / مجال الشؤون الإسلامية ..
    تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف والإرشاد حيث وقع عن الجانب السعودي معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وعن الجانب اليمني معالي الأستاذ حمود محمد عباد وزير الأوقاف والإرشاد .
    ثامنا / المجال الثقافي ..
    تم التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين البلدين حيث وقع عن الجانب السعودي معالي الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي وزير الثقافة والإعلام وعن الجانب اليمني معالي الأستاذ خالد عبدالله الرويشان وزير الثقافة والسياحة .
    تاسعا / مجال الثروات البترولية والمعدنية ..
    تم التوقيع على مذكرة تعاون في مجال الثروات البترولية والمعدنية بين البلدين حيث وقع عن الجانب السعودي معالي الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير البترول والثروة المعدنية بالنيابة وعن الجانب اليمني معالي الدكتور رشيد صالح بارباع وزير النفط والمعادن .
    عاشرا / المجال الزراعي ..
    تم التوقيع على اتفاقية تعاون زراعي بين البلدين حيث وقع عن الجانب السعودي معالي الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم وزير الزراعية وعن الجانب اليمني معالي المهندس حسن عمر سويد وزير الزراعة والري .
    أبدى الجانبان ارتياحهما لتنفيذ المسح الميداني لاستكشاف الجراد الصحراوي .
    أكد الجانبان على سرعة استكمال الاتفاقية بين البلدين في مجال الثروة السمكية .

    أحدى عشر / مجال النقل ..
    تم التوقيع على محضر اعتماد آليتي تطبيق اتفاقية نقل الركاب والبضائع والمواد على الطرق البرية واتفاقية التعاون في مجال النقل البحري حيث وقع عن الجانب السعودي معالي الدكتور جباره بن عيد الصريصري وزير النقل وعن الجانب اليمني معالي المهندس عمر محسن العمودي وزير النقل .
    اثني عشر / مجال البريد ..
    تم التوقيع على برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون البريدي بين البلدين حيث وقع عن الجانب السعودي معالي المهندس محمد جميل بن أحمد ملا وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة البريد السعودي وعن الجانب اليمني معالي الأستاذ عبدالملك سليمان المعلمي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات .
    ثالث عشر / المجال الصحي ..
    1 / تم الاتفاق على استمرار التعاون في مجال مكافحة الملاريا في المناطق الحدودية واستمرار فرق الرش المشتركة للمناطق الحدودية وقد أبدى الجانب اليمني امتنانه للدعم الذي سبق تقديمه لبرنامج مكافحة الملاريا في الجمهورية اليمنية وتقدم ببعض الطلبات التي ستسهم في دعم هذا البرنامج المهم لدراستها .
    2 / تم الاتفاق على التوسع في مجال الفرق الطبية الزائرة من المتخصصين في المملكة العربية السعودية إلى الجمهورية اليمنية بحيث تكون بواقع فريق كل أربعة أشهر وأن تستمر كل زيارة عشرة أيام كما تم تحديد المجالات ذات الأولوية للجانب اليمني ليتم تغطيتها بالمتخصصين من المملكة .

    3 / متابعة مواضيع التدريب للقدرات العاملة في الجمهورية اليمنية وخاصة الأطباء والفنيين في المؤسسات الصحية بالمملكة وفي معهد الإدارة العامة وسيزور فريق من المعنيين من وزارة الصحة والسكان في الجمهورية اليمنية الرياض لاستكمال الإجراءات المطلوبة للإسراع في تنفيذ هذا البرنامج .
    4 / تم الاستمرار في تنفيذ المنح العلاجية / مائة منحة سنويا / للمرضى اليمنيين في المستشفيات السعودية .
    رابع عشر / مجال المياه والكهرباء ..
    نوقشت إمكانية تبادل الخبرات والتعاون في مجالات المياه كما يلي ..
    1 / تحلية المياه المالحة .
    2 / ترشيد استهلاك المياه وإدارة جانب الطلب .
    3 / عدادات المياه وطرق اختبارها .
    4 / مشاريع مياه الشرب في الأرياف .
    5 / تعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشاريع المياه والتحلية .
    6 / دعوة وزارة المياه والكهرباء في المملكة العربية السعودية للمشاركة في ورشة / التحلية والطاقة المتجددة / التي ستعقد بمدينة عدن في إبريل 2005م .
    خامس عشر / مجال التعليم العالي ..
    أبدى الجانب اليمني ارتياحه للتعاون القائم بين وزارتي التعليم العالي في البلدين خاصة فيما يتعلق بالمنح الدراسية المقدمة للطلاب اليمنيين في الجامعات السعودية .
    أبدى الجانب اليمني ترحيبه بمعالي وزير التعليم العالي والأكاديميين الذين سيزورون الجمهورية اليمنية لإقامة الأيام الثقافية السعودية في رحاب الجامعات اليمنية .
    أبدى الجانبان السعودي واليمني اهتمامهما وتطلعاتهما لنتائج الفعاليات الثقافية التي ستقام في رحاب الجامعات اليمنية
    أبدى الجانب اليمني رغبته في زيادة عدد المقاعد الدراسية للطلاب اليمنيين خارج نطاق المنح ووعد الجانب السعودي بدراسة هذا الطلب والسعي لتحقيقه .
    سادس عشر / مجال العمل والعمال ..
    تكوين لجنة ثنائية لمناقشة البعد العمالي بين وزارة العمل في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية اليمنية وعرض ما تتوصل إليه على المجلس .
    سابع عشر / مجال الشؤون الاجتماعية ..
    تكون لجنة ثنائية تنسيقية لمناقشة البعد الاجتماعي بين وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية اليمنية وعرض ما تتوصل إليه على المجلس .
    وقد عبر دولة رئيس مجلس الوزراء عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي اليمني على ما لقيه وأعضاء الجانب اليمني في مجلس التنسيق السعودي اليمني من حفاوة استقبال وكرم ضيافة واهتمام وعناية وعلى ما بذلته قيادة وحكومة المملكة العربية السعودية من جهود كان لها أبلغ الأثر في إنجاح أعمال هذه الدورة لمجلس التنسيق السعودي اليمني.
    كما عبر دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ عبدالقادر بن عبدالرحمن باجمال عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني على قيام سموه باستقبال دولته وأعضاء الجانب اليمني في المجلس وأبدى تطلعه لاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأعضاء الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي اليمني في الدورة السابعة عشرة القادمة بالجمهورية اليمنية إن شاء الله تعالى .
    والله ولي التوفيق .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-13
  11. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    اليمن والخليج.. علاقة الدينار والدرهم

    * علــي الجـرادي
    لم يجد وليم بيرنز -مساعد وزير الخارجية الأمريكية- خياراً سوى قول الحقيقة حين لاحقته القناة اليمنية الأولى بأسئلة محرجة حول رفع سقف المساعدات الأمريكية فرد قائلاً "إن التنمية مسؤولية ذاتية" وقبل زيارته استبقه عدد من مسؤولي البلاد بالحديث عن مدى حاجة اليمن لدعم خفر السواحل وتأمين الحدود والمطالبة ببضعة ملايين من دولارات لتأمين تلك المتطلبات..
    وعلى مدى العقود الماضية استمرأت السياسة اليمنية تقديم اليمن بحالته البائسة وحاجته الشديدة للمال سواء باسم التنمية أو حتى مكافحة الإرهاب وبصورة يخيل للمرء أن الآخر مسؤول عن التنمية والاستقرار في بلادنا، وينحصر دور الحكومة اليمنية كوسيط -غير نزيه- بين المانحين والصناديق الدولية والشعب.
    وأخيراً وجه الرئيس علي عبدالله صالح عتاباً للأشقاء في دول الخليج مطالباً إياهم بدعم اليمن كما يفعل الأصدقاء في الغرب وهي دعوة يمليها المنطق الأخوي والجغرافي ومتطلبات الشراكة الإقليمية وبالنظر إلى زاوية النتائج الوخيمة إقليمياً المترتبة على استمرار المعاناة الاقتصادية اليمنية أو حدوث أي نكسة أو طارئ -لا سمح الله- في مجتمع يفوق سكانه عن 20 مليون نسمة جلهم من شريحة الشباب، وتتضاعف خطورة النتائج مقارنة بالمساحة الجغرافية وعدد السكان لعدد غير قليل من دول الحوار.
    ويدرك الرئيس بخبرته الطويلة أهمية وجود "مارشال خليجي" تجاه اليمن تمليه ضرورات التأثير المتبادل في المحيط الإقليمي في حالة عدم الاستقرار في اليمن.
    لكن هذا المشروع ليس ممكن التحقيق بمجرد توافر عوامل الإقناع لدى الطرفين.
    فدول الخليج العربي تعاني من اشكالات الهوية الاجتماعية والدينية في بعضها، والآخر مهموم بمكافحة مجاميع العنف، والآخر بالتنازع حول سيادته على جزره، والبعض يمارس أدواراً دولية على حساب أدوار اشقائه التقليدية.
    وإذا ما نظرنا من دائرة أوسع فإن دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة تواجه تآمراً دولياً بإحداث تعيرات داخلية وبروز تيارات ضاغطة لإحداث هذا التغيير في بنى النظم السياسية والفكرية والثقافية.
    وتبقى الحسابات الخليجية التقليدية تجاه اليمن حساسة ومنطقية إزاء عدد من الخطوط العريضة المتعلقة بالهوية السياسية للنظام اليمني والفارق الاقتصادي واختلاف النظم القانونية.
    وفي السنوات الأخيرة أضيفت توجسات سياسية متعلقة بتحول اليمن إلى مركز استقطاب دولي كبلد ديمقراطي تعددي واختيرت مقراً لمنتدى حوار المستقبل وهو ما يضاعف من ريبة الأشقاء في الخليج من لعب اليمن دور الفزاعة الديمقراطية في الإقليم رغم ما تشهده اليمن من نكوص سياسي خصوصاً في جانب الحريات الصحفية ومدى فاعلية الآليات الديمقراطية والرهان على المنظمات المدنية.
    وإذاً فإن أي تقارب جاد مع الأشقاء في الخليج بأي "صيغة" يستلزم رؤية متكاملة تتضمن إزالة معوقات التقارب ومزيداً من التطمينات الفعلية لتبديد الشكوك التي تحدث عنها سعود الفيصل -وزير خارجية السعودية- في مؤتمر البحرين تجاه الاتفاقات الأمنية لبعض مجلس التعاون مع الولايات المتحدة فكيف سيكون الحال مع اليمن؟
    وفي حالة اقتصار العلاقة اليمنية الخليجية على "الدينار والدرهم" فقد اعطت "السعودية والإمارات والكويت وأخواتها" الكثير ودعمت الموازنة اليمنية في أوقات الشدة ولا تواتيها ظروفها الموضوعية -وإن زاد سعر النفط- على الاستمرار بالدفع.
    لكن الاستقرار الإقليمي المتبادل يحتاج إلى نظرة أعمق ورؤية أشمل بين الطرفين!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-17
  13. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    اين انت ايها الشيخ فقد انتهت الاجازة القسرية


     

مشاركة هذه الصفحة