صفحة جديدة في العلاقات اليمنية - الأرترية

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 1,033   الردود : 4    ‏2004-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-11
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    اتفقت اليمن وارتريا في ختام مباحثات استمرت ثلاثة أيام في صنعاء علي فتح صفحة جديدة بشأن النزاع علي حقوق الصيد علي حدودهما البحرية.وقال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الارتري أسياس أفورقي أنه لم يبق أي سوء فهم حول الصيد. ما حدث هو سحابة صيف راحت وانتهت وانجلت فلا ينبغي أن نظل مشدودين إلي الماضي .

    وأوضح صالح إن صنعاء وأسمرا اتفقتا علي إنشاء شركة مشتركة تتولي تنظيم الصيد في محيط أرخبيل جزر حنيش طبقاً لقرار التحكيم الذي ارتضيناه جميعاً فليس هناك أي سوء فهم . وأشار صالح إلي أنه سيبذل جهوداً لإنهاء الخلافات بين ارتريا وكل من السودان وإثيوبيا خلال لقاء قمة في الخرطوم يجمعه بالرئيس السوداني عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا مليس زيناوي نهاية ديسمبر الجاري. وحث صالح الدول الأفريقية الثلاث علي انتهاج الحوار لحل النزاعات بينها.

    وحرص الرئيس اليمني علي التأكيد علي أن تجمع صنعاء الثلاثي الذي يضم كلاً من اليمن والسودان واثيوبيا هو تجمع اقتصادي ومفتوح للجميع و لا يشكل محوراً ضد ارتريا . ومن جانبه أكد الرئيس الارتري تجاوز البلدين لكل الصعوبات. وقال إن فهمنا للمتغيرات الإقليمية والدولية أصبح أرسخ وأقوي من الماضي واستعدادنا وإرادة الطرفين لتنفيذ المشاريع التي اتفقنا عليها أقوي من الماضي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-11
  3. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    سحب

    الصيف

    ازلية سوف تبقى ما بقي النظام اليمني

    واريرتريا .... التى لقت لها شان

    وغزت اليمن ...

    بعد استقلالها بكم يوم ...

    لم تنهان اليمن في تاريخها مثلما ... فعلت بها هذه الدويلة ....

    اسرت جنود يمنيين وقتلت الاخرين واخذت الصيادين والاسماك ...

    وصاحبك يتحدث عن المنطق .... وعن الاخوة ...

    لك الله يا يمن ارضا وانسانا ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-11
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    هلا ومرحبا بالشيخ الحضرمي

    ما شاء عليك.. أشكرك على هذه الغيرة التي أبديتها تجاه وطنك اليمن.

    على كل حال يا عزيزي.. كانت اريتريا آخر ثغرة خارجية, وتم يوم أمس عمل تحديث (Update) وإغلاق هذه الثغرة برقعة كما ترقع الثغرات التي تكتشف في الوندوز والتي تنفذ من خلالها الـ (Trojans) أو أحصنة طرواده.. والـ (Worms) أو الدودة بالاضافة للفيروسات بمختلف أشكالها وأنواعها.. الآن اطمئن يا عزيزي الوطن آمن من الخارج بفضل الله تعالى.. ولم يتبقى على المهندس غير تنظيف القرص الصلب من الشوائب والملفات العالقة.. لكي يسترد الجهاز أقصد الوطن عافيته.

    سلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-13
  7. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    أعرب جمع من الصيادين اليمنيين عن تفاؤلهم المشوب بالحذر إزاء النتائج التي أسفرت عنها زيارة الرئيس الأرتيري مؤخراً إلى صنعاء..

    وأضافوا في أحاديث لـ (رأي نيوز) بأن النتائج الايجابية المعلن عنها رسمياً لزيارة افورقي ولقاءاته مع كبار المسؤولين في الدولة والحكومة اليمنية تبعث عن التفاؤل غير أنه من السابق لا وأنه الحديث عن عودة المياه إلى مجاريها فيما يتعلق بأوضاع الصيادين اليمنيين الذين يعدون الأكثر تأثراً بطبيعة العلاقات وتقلباتها بين الجانبين على المستوى الرسمي. وفي الوقت الذي يؤكد فيه هؤلاء بأن دولة أرتيريا تعد الطرف الأكثر استفادة من قيام الصيادين اليمنيين وسعيهم الحثيث للحصول على تراخيص من أسمرة يتمكنوا بموجبها الاصطياد في المياه الإقليمية لارتيريا وتسويق أسماكهم هناك إلا أنهم في نفس الوقت لا يخفون تعرضهم لمضايقات وربما تصل في بعض الأحيان إلى احتجاز القوارب وربما مصادرتها ومخالفة العقود المبرمة معها خاصة وأن هذه الاتفاقيات تبرم بصورة فردية بين الصيادين من جهة والمعنيين في حكومة أسمرة من جهة أخرى دون الحصول على أي ضمانات رسمية وهو ما تستغله البحرية الارتيرية للقيام بإجراءات ومضايقات بمجرد حصول أي شيء من شأنه تعكير العلاقات بين البلدين وهي التي ظلت متقلقلة وغير مستقرة منذ نحو 10 سنوات وبالتحديد عقب اجتياح قوات البحرية الأرتيرية لجزيرة حنيش في ديسمبر من العام 1995م. ويعيد الصيادون عدم إفراطهم بالتفاؤل إزاء زيارة افورقي إلى صنعاء مؤخراً برغم الضجة الاعلامية والسياسية الكبيرة التي قوبل بها وحرص الساسة في صنعاء على بذل أقصى ما يمكن من إجراءات التنظيم والتبجيل الإ أن الطرف الأرتيري يظل غير مأمون الجانب بالنظر إلى زيارته السابقة إلى اليمن والتي تمت عقب صدور قرار التحكيم الدولي بشأن السيادة على جزر أرخبيل حنيش عام 2000م والتي قضى بملكية اليمن لمعظم جزر الأرخبيل وحينها قوبل الرئيس افورقي في صنعاء استقبال الأبطال غير أن الأمور لم تسر بشكل طبيعي إذما لبثت العلاقات الثنائية أن تعرضت إلى نكسات متلاحقة دفع الصيادون ثمنها باهضاً. وإذا كان سياسيو البلدين قد أكدوا بأن الزيارة الأخيرة للرئيس الأرتيري قد ساهمت بقوة في طي صفحة الماضي بكل سلبياته وأن الأيام القليلة القادمة ستشهد التوقيع على حزمة من اتفاقيات التعاون في أسمرة.. فإن الصيادين كما يقولون سيظلون يراقبون عن كثب سير هذه الإجراءات ومدى تطبيقها على الواقع. ويقضي قرار المحكمة الدولية والمشار إليه بإعطاء الصيادين التقليديين في البلدين حق الاصطياد في المياه الإقليمية للبلدين غير أن هذا البند ظل معلقاً ولم يجد طريقة إلى التنفيذ وهو السبب الذي يعيده المسئولون والصيادون في اليمن إلى عدم التزام الطرف الأرتيري بمقتضيات وبنود قرار المحكمة الدولية.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-13
  9. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    كتب/شاكر أحمد خالد
    لا تحتاج أزمة العلاقات اليمنية الإريترية هذه المرة إلى دخان حتى يقال: "إنه لا يوجد دخان من غير نار". كما يقول المثل العربي القديم. فالأزمة عبرت عنها بجلاء ووضوح الزيارة التي قام بها الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي الأسبوع الماضي إلى صنعاء تلبية لدعوة وجهها له الرئيس علي عبدالله صالح.
    وقد عكست هذه الزيارة رغبة يمنية لطي ملف الأزمة المستمرة بين الجانبين خصوصا بعد قيام السلطات الإريترية أكثر من مرة بحملة اعتقالات في أوساط الصيادين اليمنيين وورود أنباء أخيرة عن مصادمات عسكرية بين الجانبين في جزيرة حنيش لولا أن الجانب اليمني الرسمي نفى أنباء الصدامات العسكرية.
    وفيما ذكرت المصادر الرسمية اليمنية أن الرئيس اليمني والإريتري بحثا المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي طليعتها التطورات في منطقة القرن الإفريقي وجنوب البحر الأحمر.
    معتبرة أن هذه المباحثات سوف تؤسس لآفاق رحبة وواسعة من علاقات البلدين يتجاوزان من خلالها كل الكوابح والآثار التي شابت مسيرة تلك العلاقات في الماضي ليكون ما حصل بينهما سحابة صيف عابرة.
    انتقد سياسيون سياسة التكتم الرسمية المتبعة في إدارة الأزمة بين البلدين خلال الفترة الماضية، مشيرين إلى أن هذه السياسة هي كمن يحاول تغطية قرص الشمس بورق السولفان، وأكدوا وجود أزمة مستحكمة بين الطرفين ليس موضوع الاصطياد التقليدي هو سببها كما هو معلن وإنما المسألة ترتبط بأمن البحر الأحمر ككل وكذلك الحدود البحرية، والجزر المنتشرة في محيطه.
    وأضافت هذه المصادر أن هذا النهج غير صحيح وغير مقبول خصوصا ونحن في عصر المعلومات والانترنت وتكنولوجيا الاتصال السريع وبالتالي لا يستطيع المرء إخفاء الحقائق عن الرأي العام العادي فضلا عن المهتمين.
    تجمع صنعاء الثلاثي الذي يضم إلى جانب بلادنا أثيوبيا والسودان، لم يتجاهله المراقبون في هذه الزيارة خصوصا وأنها تأتي، حسب تعبيرهم، قبل أيام من موعد انعقاد القمة الثالثة لزعماء التجمع الثلاثي المقرر أن يتم في الخرطوم قبل نهاية الشهر الجاري.
    وأشار المراقبون إلى دخول النظام الإريتري خلال الآونة الأخيرة في مناكفات سياسية ومناوشات حدودية مع دول حلف صنعاء، متوقعين أن تعمل أسمرة من خلال هذه الزيارة على كسب ود صنعاء لكسر حاجز العزلة الذي فرض عليها من جيرانها وتجسيدها على الخلافات مع كل من السودان وأثيوبيا تحديدا.
    ولم تستبعد مصادر صحفية أن يناقش لقاء صنعاء مسألة انضمام إريتريا إلى التجمع الثلاثي وأنه يؤمل أن يؤدي إلى إزالة الخلاف حول القضايا العالقة بين هذه البلدان.

    * خلفية تاريخية
    ويعد النزاع العربي الذي تفجر بين إريتريا واليمن على جزر حنيش ذا خلفية تاريخية يرتبط بدلالات مختلفة بأمن دول جنوب البحر الأحمر ووضعها السياسي ومواردها الاقتصادية وعلاقاتها الخارجية.
    وكانت تلك الجزر موضوع نزاع بين اليمن واثيوبيا قبل استقلال اريتريا العام 1991م وشهدت بعض الفترات موجات من الخلافات الحادة بشأنها كما حدث في العام 1974م بين اليمن واثيوبيا.
    وتشير المصادر إلى أن أثيوبيا اعترفت بتبعية تلك الجزر لليمن في ذلك الوقت، كما أشارت كل الخرائط إلى ذلك، لكن النزاع على تبعية تلك الجزر استمر على الرغم من ذلك بين أثيوبيا واليمن خصوصا وأنه لا توجد اتفاقات أو معاهدات سابقة لتسوية قضية ملكية الجزر ومع بزوغ عقد التسعينات كان القرن الإفريقي على موعد مع تطورات جديدة أفرزها انهيار الاتحاد السوفييتي، وسقوط نظام منجستو هيلا مريام في أثيوبيا لصالح جبهة تحرير التجراي بقيادة ميلس زيناوي عام 1991م وكذلك سقوط أسمرة في يد الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا واستقلال دولة اريتريا عن أثيوبيا في 25/5/1993م بعد استفتاء شعبي دعمت اليمن مراحل إجرائه على نحو كبير، ويوم الاستقلال أعلنت صنعاء رفع التمثيل الدبلوماسي مع إريتريا إلى مستوى سفير ورفع العلم اليمني في أسمرة الدكتور حسن مكي نائب رئيس الوزراء حينئذ ويوما قيل أن علاقات البلدين تنحو باتجاه تعزيز التكامل المشترك حسب تصريحات المسئولين إلا أن التطورات أخذت منحى مختلف ففي منتصف ديسمبر 1994م قام الرئيس أفورقي بزيارة إلى إسرائيل أبرم خلالها عدة اتفاقيات أمنية وعسكرية تخص الوضع في البحر الأحمر.
    بعدها في أواخر العام 1995م وجهت السلطات الإريترية إنذاراً للحامية اليمنية في جزيرة حنيش بإخلاء الجزيرة بدعوى ملكيتها لها.. كان هذا الإجراء أول مؤشرات تجدد الأزمات الحدودية في القرن الإفريقي خلال عقد التسعينات.
    ولمعرفتها بوجود قوى خارجية ترتب شيئا ما بذلت الحكومة اليمنية جهودا دبلوماسية على مستويات عليا لاحتواء الأزمة فعقدت عدة لقاءات لمسئولين من البلدين كان آخرها زيارة وفد يمني إلى أسمرة برئاسة الدكتور عبدالكريم الارياني نائب رئيس الوزراء آنذاك، اتفق فيها على مواصلة البحث في الحلول الثنائية ومعالجة الحدود البحرية عبر الحوار والتفاوض السلمي.
    فجأة وفي مساء الـ15 من ديسمبر شن النظام الإريتري هجوما عسكريا لاحتلال جزيرة حنيش أدى إلى استشهاد 3 جنود من أفراد الحامية اليمنية (الرمزية) أصلا واحتلال الجزيرة.
    واعتبر حينها أن النظام اليمني قد أخذ على حين غرة عندما اعتدت اريتريا على جزيرة حنيش الكبرى بعد أسبوع فقط من عقد الدورة الثانية من المفاوضات والاتفاق على استئنافها بعد عطلة عيد الفطر المبارك في شهر فبراير 1996م، وقد أكد الجانب الإريتري في مرافعاته وبشهادة قائد القوات البحرية الإريترية حينها أنهم كانوا ينوون احتلال الجزيرة بالقوة بل وحددت وثائق المرافعات مكان وزمان بداية تسلل القوات إلى الجزيرة وذلك قبل اجتماع أسمرة.
    كما اعتبر أيضا أن إجراء المفاوضات بين الجانبين من قبل إريتريا لم يكن إلا مجرد ستار للتمهيد لاحتلال الجزيرة بالقوة، لذلك لم يكن مستغربا أن يثير العدوان على حنيش الكبرى حرجا للقيادة اليمنية وخلافا وانقساما في حكومة الائتلاف المشكلة وقتئذ من المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح، حتى صدر حكم هيئة التحكيم الدولية في اكتوبر 98م بأحقية اليمن في الجزر المتنازع عليها، كما صدر في ديسمبر 1999م قرار هيئة التحكيم الدولية للمرحلة الثانية حول ترسيم الحدود البحرية بين اريتريا واليمن.
    وبعد صدور هذه الأحكام تبلور لدى الإريتريين موقفان لم يعلن عنهما فقد ظلا محصورين بين الطرفين وهيئة التحكيم، الموقف الأول هو عندما بعث الجانب الإريتري رسالة إلى المحكمة يفسر فيها فهمه لحقوق الصيد التقليدي التي نص عليها قرار هيئة التحكيم في المرحلة الأولى، السيادة على الجزر.. حيث تسلمت سكرتارية المحكمة رسالة من الجانب الاريتري بتاريخ 9 يناير 1999م مضمونها أن الجانب الإريتري يفهم ما نص عليه الحكم ببقاء حقوق الصيد التقليدي على حالها بما في ذلك حق اللجوء والإقامة المؤقتة في الجزر محل النزاع بأن ذلك يعني أن السيادة المحكوم بها لليمن هي سيادة مشتركة تعطي الإريتريين حق الإقامة وحق استخراج أي ثروة طبيعية غير الصيد.
    وقد رد رئيس المحكمة بأن حكم المحكمة لليمن بالسيادة على الجزر الوارد ذكرها في الحكم نهائي وغير منقوص ولا يوحي بأن السيادة مشتركة، وعلى الطرفين الاتفاق على تطبيق نظام حق الصيد التقليدي الذي كان قائما بالفعل قبل حدوث النزاع بينهما.
    أما الموقف الثاني فهو عندما بعث الرئيس الإريتري رسالة إلى رئيس المحكمة اشار فيها إلى خيبة أمل الإريترييين في نتيجة التحكيم فقد كان لديهم اعتقاد راسخ أن الجزر تابعة لاريتريا ثم أشار صراحة إلى أن الحكم قد خضع لاعتبارات سياسية، كما لجأ الجانب الإريتري إلى تفسير خاطئ لمنطوق الحكم فيما يتعلق بحق الصيد التقليدي مدعيا أن ذلك حق للإريتريين وحدهم.
    الجانب اليمني أشار إلى أن نص الحكم واضح بأحقية الطرفين في الصيد التقليدي وأن على الجانبين الاتفاق على الصيغ القانونية التي تنظم هذه العملية واقترح على الاريتريين تشكيل لجنة من المختصين القانونيين في كلا البلدين لوضع الصيغ والترتيبات لذلك فوافق الجانب الإريتري على هذا المقترح إلا أنه عاد وتراجع ولا زال هذا الامر محل خلاف بين الجانبين.
     

مشاركة هذه الصفحة