تتصدى الكاتبة الكندية نعومي كلاين للسفير الامريكي

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 772   الردود : 1    ‏2004-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-11
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    تتصدى الكاتبة الكندية نعومي كلاين بجرأتها المعروفة للسفير الامريكي في لندن الذي رد على مقالة لها في صحيفة الجارديان مطالبا بسحب الاتهامات الواردة فيها او تقديم البراهين. كانت التهمة : قيام الاحتلال بتصفية من يعدّ الضحايا المدنيين في العراق. وفي هذه المقالة تأتي الكاتبة بالبراهين التي استقتها من التحليل وربط الاحداث وهو نهج يتفق تماما مع نهجنا في الدورية .


    تتصدى الكاتبة الكندية نعومي كلاين بجرأتها المعروفة للسفير الامريكي في لندن الذي رد على مقالة لها في صحيفة الجارديان مطالبا بسحب الاتهامات الواردة فيها او تقديم البراهين. كانت التهمة : قيام الاحتلال بتصفية من يعدّ الضحايا المدنيين في العراق. وفي هذه المقالة تأتي الكاتبة بالبراهين التي استقتها من التحليل وربط الاحداث وهو نهج يتفق تماما مع نهجنا في الدورية .

    نعومي كلاين

    الى ديفد جونسون
    سفير الولايات المتحدة
    لندن

    عزيزي السيد جونسون. في 26 تشرين ثاني/نوفمبر وفي تصرف استثنائي ارسل مستشارك الصحفي خطابا الى صحيفة الجارديان ردا على جملة لي في عمودي لذلك اليوم . الجملة تقول:" في العراق لاتأبه القوات الامريكية وعملاؤها باخفاء هجماتهم على الاهداف المدنية ويقومون بتصفية علنية لأي شخص – اطباء ، رجال دين ، صحفيين – من الذين يتجرأون على عد الموتى " وكان مبعث اهتمامكم الخاص كلمة "تصفية".

    يقول خطابكم ان اتهامي لا اساس له وطلبتم من الجارديان اما سحب الاتهام او تقديم " برهان على هذا الاتهام شديد الخطورة ". وبما انه من النادر ان يتدخل مسؤولو السفارة الامريكية في الصحافة الحرة لبلد اجنبي فقد اخذت الخطاب مأخذا جديا . ولكن في حين اوافقكم ان الاتهام خطير فليس لدي نية لسحبه. بدلا من ذلك اقدم لك هنا البرهان الذي طلبتموه.

    في نيسان/ ابريل حاصرت القوات الامريكية الفلوجة انتقاما من قتل اربعة موظفين لشركة بلاكووتر. كانت العملية فاشلة وقد اعادت القوات الامريكية بعد ذلك المدينة الى ايدي قوات المقاومة . سبب الانسحاب كان ان الحصار فجر انتفاضات في طول البلاد وعرضها بعد انتشار اخبار مقتل مئات المدنيين في الفلوجة . كانت هذه المعلومات قد جاءت من ثلاثة مصادر:

    1- الاطباء . نشرت صحفية يو اس توداي في 11 نيسان ان "الاحصائيات واسماء الموتى جمعت من اربع عيادات رئيسية في المدينة وكذلك من المستشفى العام في الفلوجة ."
    2- صحفيي القنوات العربية . في حين ان الاطباء كانوا يذيعون اعداد الموتى كانت الجزيرة والعربية تضعان وجوها على هذه الاعداد. كان المصورين يعرضون افلاما عن نساء واطفال قتلى ومشوهين على الجماهير العراقية والعربية .
    3- رجال الدين . بعد تلقي تقارير اعداد الضحايا المدنيين من الاطباء والصحفيين بدأ رجال الدين المعروفون بالقاء خطب نارية في الجوامع منددين بالهجوم ومطالبين بانتفاضات تعجل بانسحاب القوات الامريكية .

    كانت السلطات الامريكية قد انكرت ان مئات من الضحايا المدنيين قد قضوا خلال حصار نيسان وقد ردوا مكذبين مصادر تلك الاخبار . مثلا تحدث ضابط امريكي كبير لم يذكر اسمه الشهر الماضي لصحيفة نيويورك تايمز واصفا مستشفى الفلوجةالعام بأنه (مركز الدعاية للمتمردين) ولكن اقوى الكلمات كانت ضد القنوات الفضائية العربية . حينما سئل دونالد رامسفيلد حول تقاريرالجزيرة والعربية التي تقول بمقتل مئات المدنيين في الفلوجة قال :" ماتفعله الجزيرة شيئا شريرا وعديم الدقة ولايغتفر." في الشهر الماضي حاصرت القوات الامريكية الفلوجة مرة اخرى لكن الهجوم هذه المرة تضمن تكتيكا جديدا : تصفية الاطباء والصحفيين ورجال الدين الذين لفتوا انتباه الجماهير لأعداد الضحايا المدنيين في المرة السابقة .

    تصفيةالاطباء :

    كانت اول عملية رئيسية قام بها المارينز والجنود العراقيون هو اقتحام مستشفى الفلوجة العام واعتقال الاطباء ووضع المكان تحت السيطرة العسكرية . وقد نشرت صحيفة النيويورك تايمز بأنه " تم اختيار المستشفى كهدف مبكر لأن الجيش الامريكي كان يعتقد انها مصدر الاشاعات حول اعداد الضحايا " مع ملاحظة انه " في هذه المرة ينوي الجيش الامريكي خوض معركة المعلومات الخاصة به مجابها احد اهم الاسلحة الفعالة التي كانت بيد المتمردين ." كما نشرت لوس انجيليس تايمز نقلا عن احد الاطباء قوله ان الجنود "سرقوا الهواتف النقالة" في المستشفى مانعين الاطباء من الاتصال بالعالم الخارجي.

    ولكن هذا لم يكن اسوأ الهجمات على العاملين في المجال الصحي. فقبل يومين قصف مستوصف للحالات الطارئة في وسط المدينة وسوي بالارض اضافة الى الصيديلية المجاورة التي توزع الادوية . ويقول الدكتور سامي الجميلي الذي كان يعمل في المستوصف ان القنابل قتلت 15 طبيبا واربع ممرضات و 35 مريضا . وقد نشرت لوس انجيليس تايمز ان مدير مستشفى الفلوجة العام "كان قد اخبر قائدا امريكيا بموقع مركز الطواريء البديل هذا " قبل الضربة.

    سواء كان المستوصف قد استهدف عمدا او خطأ فإن التأثير هو واحد: تصفية اكبر عدد من اطباء الفلوجة في ساحة المعركة . وكما قال الدكتور الجميلي لصحيفة الاندبيندانت يوم 14 تشرين ثاني :" لم يعد هناك جراح واحد في الفلوجة" وعندما انتقل القتال الى الموصل استخدم نفس التكتيك : عند دخول المدينة اقتحمت القوات الامريكية والعراقية مستشفى الزهراوي.

    تصفية الصحفيين :

    جاءت معظم الصور من حصار الفلوجة الاخير من الصحفيين المرافقين للقوات الامريكية . وهذا بسبب تصفية الصحفيين العرب الذين غطوا حصار نيسان من وجهة نظر المدنيين . فلم يكن للجزيرة مصور على الارض لأنها ممنوعة من تغطية اخبار العراق حتى اشعار آخر والعربية كان لها صحفي غير مرافق للقوات الامريكية وهو عبد القادر السعدي في الفلوجة ولكن في 11 تشرين ثاني اعتقلته القوات الامريكية لغاية انتهاء الحصار. وقد نددت منظمة صحفيين بلا حدود والاتحاد العالمي للصحفيين باعتقال السعدي وقد ذكر بيان الاتحاد :" اننا لانستطيع ان نغفل احتمال ان يكون اعتقاله ترهيبا له بسبب قيامه بواجبه."

    لم تكن هذه هي المرة الاولى التي يجابه فيها الصحفيون في العراق هذا النوع من الترهيب . فعندما دخلت القوات الامريكية بغداد في نيسان 2003 حثت القيادة المركزية الامريكية كل الصحفيين غير المرافقين لها على مغادرة المدينة . ولكن البعض اصر على البقاء وقد دفع ثلاثة منهم على الاقل حياتهم مقابل ذلك . في 8 نيسان قصفت طائرة مكاتب الجزيرة في بغداد وقد قتل على اثرها مراسل الجزيرة طارق ايوب ولدى الجزيرة وثائق تثبت انها اعطت احداثيات موقعها للقوات الامريكية لئلا تقصفه بالخطأ .

    في نفس اليوم ، اطلقت دبابة امريكية النار باتجاه فندق فلسطين وقتلت خوزيه كوسو من شبكة التلفزيون الاسباني وتاراس بوتسيوك من رويترز. ويواجه ثلاثة جنود امريكان الان اتهاما بارتكاب جريمة في قضية رفعتها عائلة كوسو تتهم فيها القوات الامركيية بأنها كانت تعرف جيدا ان الفندق يضم صحفيين وان هذه هي جريمة حرب.

    تصفية رجال الدين :

    كما استهدف الاطباء والصحفيون كذلك استهدف رجال الدين الذين القوا خطبا ضد الجرائم الامريكية في الفلوجة . في 11 تشرين ثاني اعتقل الشيخ مهدي الصميدعي رئيس الرابطة العليا للتوجيه والدعوة . وطبقا للاسوشتيد برس " دعا الصميدعي سنة العراق ان يقوموا بعصيان مدني اذا لم توقف الحكومة الهجوم على الفلوجة ." في 19 تشرين ثان نشرت الاسوشيتد برس ان القوات الامريكية والعراقية اقتحمت مسجدا سنيا مهما هو ابو حنيفة في الاعظمية وقتلت ثلاثة اشخاص واعتقلت 40 آخرين بضمنهم الامام وهو معارض بارز للهجوم على الفلوجة. في نفس اليوم أذاعت فوكس نيوز بان :" القوات الامريكية داهمت مسجدا سنيا في القائم قرب الحدود السورية." ووصف الخبر الاعتقالات بانها "ردا على معارضة الهجوم على الفلوجة." كما اعتقل اثنان من رجال الدين الشيعة من جماعة مقتدى الصدر في الاسابيع الاخيرة لأنهما :" اعلنا معارضتهما لهجمات الفلوجة " طبقا للاسوشيتد برس.

    لقد قال الجنرال تومي فرانكس :" نحن لا نعد الموتى " والسؤال هو : ماذا يحدث للناس الذين يصرون على عد الموتى – الاطباء الذين يجب ان يعلنوا موت مرضاهم والصحفيين الذين يوثقون الخسارات ورجال الدين الذين ينددون بها ؟ في العراق تتراكم البراهين التي تدل على ان هذه الاصوات تصفى بانتظام من خلال عدة وسائل : الاعتقالات الجماعية الى مداهمة المستشفيات الى تحريم وسائل الاعلام وكذلك الاغتيالات المجهولة .

    السيد السفير اعتقد ان حكومتك والعملاء العراقيين يشنون حربين في العراق: حرب ضد الشعب العراقي قتلت حتى الان منه 100 ألف مدني. والحرب الاخرى . . ضد الشهود.

    الجارديان 4/12/2004

    ** ترجمة دورية العراق - يرجى الاشارة الى اسم دورية العراق عند اعادة النشر وشكرا .
    * انظر اصل المقالة في www.iraqtunnel.com
    عزيزي السيد جونسون. في 26 تشرين ثاني/نوفمبر وفي تصرف استثنائي ارسل مستشارك الصحفي خطابا الى صحيفة الجارديان ردا على جملة لي في عمودي لذلك اليوم . الجملة تقول:" في العراق لاتأبه القوات الامريكية وعملاؤها باخفاء هجماتهم على الاهداف المدنية ويقومون بتصفية علنية لأي شخص – اطباء ، رجال دين ، صحفيين – من الذين يتجرأون على عد الموتى " وكان مبعث اهتمامكم الخاص كلمة "تصفية".

    يقول خطابكم ان اتهامي لا اساس له وطلبتم من الجارديان اما سحب الاتهام او تقديم " برهان على هذا الاتهام شديد الخطورة ". وبما انه من النادر ان يتدخل مسؤولو السفارة الامريكية في الصحافة الحرة لبلد اجنبي فقد اخذت الخطاب مأخذا جديا . ولكن في حين اوافقكم ان الاتهام خطير فليس لدي نية لسحبه. بدلا من ذلك اقدم لك هنا البرهان الذي طلبتموه.

    في نيسان/ ابريل حاصرت القوات الامريكية الفلوجة انتقاما من قتل اربعة موظفين لشركة بلاكووتر. كانت العملية فاشلة وقد اعادت القوات الامريكية بعد ذلك المدينة الى ايدي قوات المقاومة . سبب الانسحاب كان ان الحصار فجر انتفاضات في طول البلاد وعرضها بعد انتشار اخبار مقتل مئات المدنيين في الفلوجة . كانت هذه المعلومات قد جاءت من ثلاثة مصادر:

    1- الاطباء . نشرت صحفية يو اس توداي في 11 نيسان ان "الاحصائيات واسماء الموتى جمعت من اربع عيادات رئيسية في المدينة وكذلك من المستشفى العام في الفلوجة ."
    2- صحفيي القنوات العربية . في حين ان الاطباء كانوا يذيعون اعداد الموتى كانت الجزيرة والعربية تضعان وجوها على هذه الاعداد. كان المصورين يعرضون افلاما عن نساء واطفال قتلى ومشوهين على الجماهير العراقية والعربية .
    3- رجال الدين . بعد تلقي تقارير اعداد الضحايا المدنيين من الاطباء والصحفيين بدأ رجال الدين المعروفون بالقاء خطب نارية في الجوامع منددين بالهجوم ومطالبين بانتفاضات تعجل بانسحاب القوات الامريكية .

    كانت السلطات الامريكية قد انكرت ان مئات من الضحايا المدنيين قد قضوا خلال حصار نيسان وقد ردوا مكذبين مصادر تلك الاخبار . مثلا تحدث ضابط امريكي كبير لم يذكر اسمه الشهر الماضي لصحيفة نيويورك تايمز واصفا مستشفى الفلوجةالعام بأنه (مركز الدعاية للمتمردين) ولكن اقوى الكلمات كانت ضد القنوات الفضائية العربية . حينما سئل دونالد رامسفيلد حول تقاريرالجزيرة والعربية التي تقول بمقتل مئات المدنيين في الفلوجة قال :" ماتفعله الجزيرة شيئا شريرا وعديم الدقة ولايغتفر." في الشهر الماضي حاصرت القوات الامريكية الفلوجة مرة اخرى لكن الهجوم هذه المرة تضمن تكتيكا جديدا : تصفية الاطباء والصحفيين ورجال الدين الذين لفتوا انتباه الجماهير لأعداد الضحايا المدنيين في المرة السابقة .

    تصفيةالاطباء :

    كانت اول عملية رئيسية قام بها المارينز والجنود العراقيون هو اقتحام مستشفى الفلوجة العام واعتقال الاطباء ووضع المكان تحت السيطرة العسكرية . وقد نشرت صحيفة النيويورك تايمز بأنه " تم اختيار المستشفى كهدف مبكر لأن الجيش الامريكي كان يعتقد انها مصدر الاشاعات حول اعداد الضحايا " مع ملاحظة انه " في هذه المرة ينوي الجيش الامريكي خوض معركة المعلومات الخاصة به مجابها احد اهم الاسلحة الفعالة التي كانت بيد المتمردين ." كما نشرت لوس انجيليس تايمز نقلا عن احد الاطباء قوله ان الجنود "سرقوا الهواتف النقالة" في المستشفى مانعين الاطباء من الاتصال بالعالم الخارجي.

    ولكن هذا لم يكن اسوأ الهجمات على العاملين في المجال الصحي. فقبل يومين قصف مستوصف للحالات الطارئة في وسط المدينة وسوي بالارض اضافة الى الصيديلية المجاورة التي توزع الادوية . ويقول الدكتور سامي الجميلي الذي كان يعمل في المستوصف ان القنابل قتلت 15 طبيبا واربع ممرضات و 35 مريضا . وقد نشرت لوس انجيليس تايمز ان مدير مستشفى الفلوجة العام "كان قد اخبر قائدا امريكيا بموقع مركز الطواريء البديل هذا " قبل الضربة.

    سواء كان المستوصف قد استهدف عمدا او خطأ فإن التأثير هو واحد: تصفية اكبر عدد من اطباء الفلوجة في ساحة المعركة . وكما قال الدكتور الجميلي لصحيفة الاندبيندانت يوم 14 تشرين ثاني :" لم يعد هناك جراح واحد في الفلوجة" وعندما انتقل القتال الى الموصل استخدم نفس التكتيك : عند دخول المدينة اقتحمت القوات الامريكية والعراقية مستشفى الزهراوي.

    تصفية الصحفيين :

    جاءت معظم الصور من حصار الفلوجة الاخير من الصحفيين المرافقين للقوات الامريكية . وهذا بسبب تصفية الصحفيين العرب الذين غطوا حصار نيسان من وجهة نظر المدنيين . فلم يكن للجزيرة مصور على الارض لأنها ممنوعة من تغطية اخبار العراق حتى اشعار آخر والعربية كان لها صحفي غير مرافق للقوات الامريكية وهو عبد القادر السعدي في الفلوجة ولكن في 11 تشرين ثاني اعتقلته القوات الامريكية لغاية انتهاء الحصار. وقد نددت منظمة صحفيين بلا حدود والاتحاد العالمي للصحفيين باعتقال السعدي وقد ذكر بيان الاتحاد :" اننا لانستطيع ان نغفل احتمال ان يكون اعتقاله ترهيبا له بسبب قيامه بواجبه."

    لم تكن هذه هي المرة الاولى التي يجابه فيها الصحفيون في العراق هذا النوع من الترهيب . فعندما دخلت القوات الامريكية بغداد في نيسان 2003 حثت القيادة المركزية الامريكية كل الصحفيين غير المرافقين لها على مغادرة المدينة . ولكن البعض اصر على البقاء وقد دفع ثلاثة منهم على الاقل حياتهم مقابل ذلك . في 8 نيسان قصفت طائرة مكاتب الجزيرة في بغداد وقد قتل على اثرها مراسل الجزيرة طارق ايوب ولدى الجزيرة وثائق تثبت انها اعطت احداثيات موقعها للقوات الامريكية لئلا تقصفه بالخطأ .

    في نفس اليوم ، اطلقت دبابة امريكية النار باتجاه فندق فلسطين وقتلت خوزيه كوسو من شبكة التلفزيون الاسباني وتاراس بوتسيوك من رويترز. ويواجه ثلاثة جنود امريكان الان اتهاما بارتكاب جريمة في قضية رفعتها عائلة كوسو تتهم فيها القوات الامركيية بأنها كانت تعرف جيدا ان الفندق يضم صحفيين وان هذه هي جريمة حرب.

    تصفية رجال الدين :

    كما استهدف الاطباء والصحفيون كذلك استهدف رجال الدين الذين القوا خطبا ضد الجرائم الامريكية في الفلوجة . في 11 تشرين ثاني اعتقل الشيخ مهدي الصميدعي رئيس الرابطة العليا للتوجيه والدعوة . وطبقا للاسوشتيد برس " دعا الصميدعي سنة العراق ان يقوموا بعصيان مدني اذا لم توقف الحكومة الهجوم على الفلوجة ." في 19 تشرين ثان نشرت الاسوشيتد برس ان القوات الامريكية والعراقية اقتحمت مسجدا سنيا مهما هو ابو حنيفة في الاعظمية وقتلت ثلاثة اشخاص واعتقلت 40 آخرين بضمنهم الامام وهو معارض بارز للهجوم على الفلوجة. في نفس اليوم أذاعت فوكس نيوز بان :" القوات الامريكية داهمت مسجدا سنيا في القائم قرب الحدود السورية." ووصف الخبر الاعتقالات بانها "ردا على معارضة الهجوم على الفلوجة." كما اعتقل اثنان من رجال الدين الشيعة من جماعة مقتدى الصدر في الاسابيع الاخيرة لأنهما :" اعلنا معارضتهما لهجمات الفلوجة " طبقا للاسوشيتد برس.

    لقد قال الجنرال تومي فرانكس :" نحن لا نعد الموتى " والسؤال هو : ماذا يحدث للناس الذين يصرون على عد الموتى – الاطباء الذين يجب ان يعلنوا موت مرضاهم والصحفيين الذين يوثقون الخسارات ورجال الدين الذين ينددون بها ؟ في العراق تتراكم البراهين التي تدل على ان هذه الاصوات تصفى بانتظام من خلال عدة وسائل : الاعتقالات الجماعية الى مداهمة المستشفيات الى تحريم وسائل الاعلام وكذلك الاغتيالات المجهولة .

    السيد السفير اعتقد ان حكومتك والعملاء العراقيين يشنون حربين في العراق: حرب ضد الشعب العراقي قتلت حتى الان منه 100 ألف مدني. والحرب الاخرى . . ضد الشهود.

    الجارديان 4/12/2004

    *.
    * انظر اصل المقالة في www.iraqtunnel.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-12
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1

مشاركة هذه الصفحة