المدرب الاماراتي اخرج فهد مسعود فاهدي التعادل للقطريين في الوقت القاتل

الكاتب : AlBOSS   المشاهدات : 473   الردود : 0    ‏2004-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-10
  1. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    لحظات قليلة فقط سرقت الفرحة من عيون
    الآلاف من المشجعين الإماراتيين سواء الذين توافدوا على استاد ن
    ادي السد في الدوحة رافعين لوحات كتب عليها خير خلف لخير سلف
    في إشارة لتولي الشيخ خليفة بن زايد رئاسة الدولة بداية الشهر الماضي
    خلفا لوالده الراحل او الذين تسمروا على المقاهي في ابو ظبي ودبي
    وعجمان لمتابعة الابيض في اولى مبارياته بالبطولة الاهم عندهم
    فبينما كان الجميع يتأهبون لتخطيط طرق سير مواكب الفرح
    عقب تسجيل الإمارات هدفهم الثاني في الدقيقة 82 من عمر
    المباراة فاذا باديموس مدرب منتخبهم يفاجئ الجميع باخراج
    احد افضل اللاعبين في فريقه وهو المدافع الايمن فهد مسعود
    ليسمح للقطريين بالعودة للمباراة من الناحية اليمنى الشاغرة
    حتى سجلوا هدفين في وقت قاتل عادلوا بهما النتيجة ليخرج
    الاماراتيون راضيت بفريقهم وما بالاه من كفاح في المباراة
    وفي نفس الوقت متسائلين عن المدى الذي ستوصلهم اليه
    اختراعات اديموس في باقي المبارايات الاصعب
    بدأت المباراة بهجوم عنتري لمنتخب قطر لم يفرز ا خطورة
    على مرمى وليد سالم الحارس الاماراتي فيما اعتمد الاماراتيون
    على الهجمات المرتدة التي كانت تنتهي في سبع مناسبات
    بالتسديد على مرمى عامر الكعبي من بعيد دون خطورة
    واضحة. وكانت اخطر كرات الشوط الاول للمدافع الاماراتي
    بشير سعيد من ضربة حرة من اربعين مترا سددها بقوة بجوار القائم
    ولم يكد القطريون يهنأون باستفاقتهم المتأخرة عبر هجمة قادها من
    جهة اليسار المدافع القطري مبارك مصطفى حولها عرضية فشل
    وليد حمزة في ترويضها لتصل الى سعد سطام اعادها الى المرمى
    ليخرجها بشير سعيد من قلب المرمى. ولم تكد تمر دقائق على
    هذه الهجمة حتى استثمر اسماعيل مطر المهاجم الاماراتي الشاب
    تمريرة خاطئة اعادها مبارك مصطفى الى عبدالله كوني فخطفها
    مطر الذي اختير احسن لاعب في المباراة ليعرقله كوني ويحتسب
    الحكم الاسباني ضربة جزاء ترجمها سبيت خاطر الى الهدف الاول
    لمنتخب الامارات

    مع بداية الشوط الثاني حاول المنتخب العنابي العودة الى المباراة
    وشن عدة هجمات من دون فعالية ولم يقدم البديل حسين ياسر
    ما كان مأمولا منه ولم يختلف عن بديله وليد حمزة .
    وحصل العناب على ضربة جزاء نفذها وسام رزق
    ونجح وليد سالم في صدها واستمرت المحاولات القطرية
    التي اعتمدت شعار "انما الاعمال بالنيات" اذ بدا اللاعبون ي
    ريدون الفوز دون ان يسعوا فعلا للحصول عليه عبر التغلب
    على التكتل الدفاعي للابيض.
    وعلى عكس سير المباراة عاد اسماعيل مطر ليباغت القطريين
    بهدف جميل استغل فيه خطأ فادح من المدافع عبد الله كوني الذي
    فشل في ترويض الكرة امام منطقة جزائه فاستحوذ عليها مطر
    واغرق الحارس عامر الكعب في موجة من الحزن في الدقيقة
    الثانية والثمانين ليعلن وفاة المباراة اكلينيكيا كما يقول الاطباء.
    وبينما كان الجمهور القطري الذي ملأ ستاد نادي السد يتأهب
    لتلقي صفارة الموت الرحيم من الحكم الاسباني وكان جمال
    موسيفيتش البوسني يبحث عن تبريرات للهزيمة المهينة
    على ارضه فاجأ المهاجم القطري حسين ياسر الجميع بهدف
    بكرة اصطادها وسط زحام المدافعين الاماراتيين في الدقيقة الاخيرة .

    وتكتل الاماراتيون امام منطقة مرماهم خلال الدقائق المحتسبة
    كوقت بدل ضائع الا ان وسام رزق لم يشأ تفويت فرصة الثأر
    لنفسه وسجل الهدف الثاني للعنابي ليعادل النتيجة في الوقت الميت
    وينقذ رأسه ورأس مدربه موسيفيتش من مقاصل
    الصحافة والرأي العام في الدوحة.

    ولم يجد بكاء اسماعيل مطر عقب نهاية المباراة سوى في
    كسب تعاطف المشاهدين معه ولم تغفر دموعه الخطأ الفني
    الفادح الذي وقع فيه مدربه المتحذلق اديموس باخراجه المدافع
    الخبير فهد مسعود قبل خمس دقائق من نهاية المباراة في حركة
    استعراضية ليعطي الفرصة للاعب شاب من رجاله ليكون
    هذا التغيير نقطة التحول في المباراة اذ كثف القطريون هجماتهم
    من الناحية اليمنى الشاغرة وجاء منها الهدفين بالفعل.
    ورغم التعادل الا ان شعورا عاما بالارتايح ساد بين المشجيعين
    الاماراتيين الذين لم يكونوا توقعون النتيجة ولا الاداء المشرف للاعبين
    الذين يحسب لهم روحهم القتالية وتماسكهم في الدقائق الاولى امام
    القطريين الاكثر خبرة. اما اديموس فقد كاد ان يقتنص اعجابا زائفا
    من المشجعين بنجاحه في تشكيل توليفة متجانسة من اللاعبين
    الا ان تغييره الكارثي اعاد الى الاذهان من جديد افكاره وتصريحاته
    الفهلوية وعليه ان يستعد لمستقبل صعب اذ ان الفريقين العماني
    والعراقي لن يكونا بأي حال اسوأ من مستوى العنابي اليوم


    [​IMG]




     

مشاركة هذه الصفحة