بعد افغانستان .. ماذا تتوقع للسنوات المقبلة ؟

الكاتب : عرب   المشاهدات : 673   الردود : 6    ‏2001-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-06
  1. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    افزع عدد من المرضى النفسيين أمريكا فخرجت ماردا يضرب يمينا وشمالا ولست لها بلائم ومن سخريات القدر ان احدهم وفي سبيل اللعب بعواطف الناس اقسم ان يتحدى هذا المارد ويحرر فلسطين من كهف في أفغانستان.
    اما العرب والمسلمين فقد أبوا الا ان يمارسون احلامهم في رحاب مشجب "المؤامرة" فراحوا يخلطون بين أمانيهم وأحلامهم وواقعهم المر واختلقوا الكثير من التصورات فتخيلوا أشياء ليس لها وجود وتناسوا الكثير من الحقائق على الأرض وقالوا بان الأفغان لهم عادة قديمة في هزم القوى العظمى
    مات الآلاف وشرد الالآف من الأبرياء ولو كان فينا رحمة لطالبنا متخلفي أفغانستان ممن يسمون أنفسهم الطلبه "طالبان" وليس امريكا ان يرحموا شعبهم ولو كنا أسويا لقلنا لابن لادن ان يكون شجاعا واقعيا وان يخرج كما اوصى 1000 من علماء أفغانستان اذا كان يحترم العلماء وتابا نفسه ان يجعل الشعب الأفغاني الضعيف درعا يحتمي به....


    سؤالي للواقعيين فقط هو:

    ماذا تتوقع ان تشهد السنوات العشر القادمه من تاريخ العرب؟

    السؤال يشمل التوقعات على مختلف الصعد .. السياسية والاقتصادية والاجتماعية

    وهل نتوقع تغييرات داخليه في الأقطار العربية وكذلك انعكاس الازمه واحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي على علاقات اقطارنا مع العالم وبالاخص القوى العظمى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-07
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي عرب

    على الصعيد العربي وهو ما يهمنا ، سوف نشهد أندثار السلفيه المتمثله بالإصوليه ، وأندثار هرطقة اسلمة السياسه بدون برنامج أو هدف حقيقي وهذا أهم شيء ، فقد أجمع العالم الغربي وهو من نفخ النار في تلك الأصوليه على أنها داء يستعصي التعامل معه .

    لا أعلم لماذا صفة المتاسلمين هي الهمجيه في التصرف وعدم الروية والنظر للأمور من ثقب سوداوي بغيض وتصنيف العالم بين خير وشر حسب مفاهيمهم .

    نحتاج لتقويم سليم وجديد لفكرنا المتأزم ، ونريد دراسه مستقاه من التجارب الماضيه حتى نخرج من عنق الزجاجه .

    فهل سننجح هذه المره .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-07
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    الاخ بن ذي يزن في معرض رده ذكر ان صفة المتاسلمين هي الهمجيه في التصرف وعدم الروية والنظر للأمور من ثقب سوداوي بغيض وتصنيف العالم بين خير وشر حسب مفاهيمهم .
    مما جعلني اتكر واقول في قرارة نفسي الم تكن هذه هي صفة اليساريين والقوميين الذين كان لهم الفضل الاكبر في ايصالنا الى هذا الوضع وضياع الحقوق من المواطن ومنهم ما هو مستمر الى الان والامثله كثيره ولا يخفى على بن ذي يزن زعيم القوميه العربيه عبد الناصر الذي اضاع منا الاراضي وكوى الشعب بنار لم تنطفىء الى الان ومنهم صدام حسين وحافظ الاسد والقذافي وهاهو خليفتهم بشار الاسد حافظ الدرس جيدا
    ويؤسفني يا بن ذي يزن ان اقول لك ان الاسلاميين سيلعبون الدور الابرز في الفتره القادمه فهم اللاعب الاساسي في مناطق النزاع الدوليه والتي يتأثر العالم بما يحدث فيها ولذلك عليك انت والعالم انتظار كيف سيلعبون الكره في المرة القادمه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-07
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    اشاعة الديمقراطية

    اشاعة الديمقراطية بالانفتاح على المعارضة الداخلية في البلدان ذات الأحزاب الآحادية لمنع تدخل أمريكي على غرار ما حصل في افغانستان من تشكيل تحالفات لاسقاط طالبان ، وقيام برلمانات على غرار النسق الكويتي في البلدان المحافظة ذات الأنظمة الوراثية أمران واردان في السنوات القادمة .

    التساؤل الذي سيظل قائما ماذا سيكون الموقف في الدول العربية الوراثية التي تستمد شرعيتها في الحكم من الدين وكيف ستحتوي مناوئيها المستندين على نفس عصا الدين وكيف ستشاع الديمقراطية في ظل وجود أكثر من تيار اسلامي متحالف ومناوىء ؟

    استطاعت أمريكا بعد توجيه الضربة الى حكومة طالبان اجهاض المد الأصولي القادم من الدول العربية سواء كان باتجاه أوروبا وأمريكا أو باتجاه وسط آسيا ونجحت في اعادته الى المربع الأول فهل ستشهد الأيام القادمة صراع بين التيارات الاسلامية يكون مركزه دول معينة في الوطن العربي ؟

    ما رأي الأخوين بن ذي يزن وعرب ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-12-07
  9. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    اميركا ستوضف اي شى فى مصلحتها واذا وجدة الحركه الاسلاميه سلاح فى معركتها مع اي نضام فلم
    تتورع ان تستخد مها المهم المصلحه الامريكيه اولا واخيرا
    واما العرب فلا توجد لديهم لاتخطيط ولا برمجه لاسياسيا ولا اقتصاديا ولد يها مهمه واحده وهوى الحفاظ
    على الكرسى والمال الى الجيب
    ولانتوقع اي تغيير فى مجال الاصلاحات الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه
    سلام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-12-07
  11. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي سامي

    من الظلم المقارنه بين أنظمة متكامله وصلت إلى درجة مسمى دوله لها مؤسسات وأهداف وفوق هذا كله لها شعبيه كبيره ، فالقوميه حين ظهرت أمتدد عنفوانها بين البحرين والتقت القلوب حولها ، بعكس الفكر السلفي الذي منذ أن ظهر تفرقت الأمه وتشتت وتم أستحداث مصطلحات غريبه كالحاكميه والجاهليه واعتزال المجتمع الكافر ، تمت أدلجة الدين فاصبح أديان كلا يدعي وصلا باليلي .
    من ضمن سياق الإصوليين لو نظرت إلى توجه الترابي الذي فشل بشكل كبير وهو مثال بجوار طالبان لوجدت أنه يختلف عن قطب ، وقطب يختلف عن استاذه البنا والبنا ليس كالمودوي ووأنقلاب محمد عبده عن أستاذه ورفيق دربه جمال الدين الأفغاني ، وجميعهم للأسف لا يوجد لديهم نظام متكامل أو فكره مبلوره أستطاعت أن تجمع الشعوب تحت رايتها بعكس القوميين .
    القوميه جمعت الأصاله والتى من ضمنها الدين مع الحداثة الضروريه ولو كتب الأستمرار لها لكان وضع العرب مختلف بدل الأكتواء بنار السلفيه او الوهابيه التى أستغلت وفرة المال لتروج لفكرها الرجعي .

    عزيزي المتشرد .

    نقطة كبيره أنت طرحتها وهي ذات أهميه بمكان ، واتسأل كيف هو توجه تلك الأنظمة التى تدعي في ظاهرها التدين بعد هذه الأحداث ، هل هنام تصادم محتمل أم سيتم ضرب أسفين بين تلك التيارات لكسب تيار موالي للنظام ضد آخر متشدد . الخيار الأخير هو المحتمل وخاصة ان الأنظمة تلك أن وقفت ضد تياراتها الأصوليه تفقد تلقائيا شرعيتها .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-12-08
  13. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    الكل أثار نقاطا تستحق البحث والتأمل والوضع بلا شك صعب واظن ان الواحد منا اصبح يجد نفسه بين حين والحين في مزاج مختلف فتارة متفائل وتارة متشائم.

    وفي تصوري ان أي محاولة لاستشراف المستقبل دون قراءة الماضي ستكون محاوله نصيبها الفشل فالماضي هو الذي اوصل الامه لما هي عليه اليوم.

    لقد ذكر الاخ بن ذي يزن شيئا عن تأزم الفكر العربي وفي رأيي المتواضع ان هذا التأزم هو بيت الداء..

    ان تأزم الفكر العربي وعجزه التام عن إنتاج خطاب سياسي معقول وحضاري هو الذي صنع قوة الاصولية ولم تكن الاصولية في يوم من الايام تمثل قوة حقيقية فهي كانت وستبقى عاجزة عن تمثيل الشارع لكون مبادئها ترفض التعامل مع المختلف مع نهجها المتزمت مما يجعلها حاملة لعجزها في داخلها
    مثال:
    لقد اثبتت الاصوليه في العشرين سنه الماضية عجزها في استثمار النزعة القومية المتجذره في الشارع العربي وفعلت العكس بان بالغت في احتقار القوميه الى حد اعتبارها فكره كافرة ولم تفلح في فهم ان القومية فطرة في العربي .

    كما عجزت عن التعبيرعن الهموم اليومية للجماهير واكتفت بتخويف الناس من النار فيما الناس تموت فقرا وبطالة وجوعا وبكل صنوف الاضطهاد والاستبداد وعجزت ايضا في الاجابه عن السؤال الدائم عن برامجها السياسية والاقتصادية واكتفت كما قلنا بالاختباء خلف شعارات هي نفسها شعارات الخوارج "ان الحكم لله"
    وما لم يقله نظام الجبهة في السودان هو ان التخلص من الترابي كان تخلص من النظام الاسلاموي للبنوك والذي حقق فشلا ذريعا على مدى 10 سنوات واوصل النظام الى حد العجز التام ..
    اما النقطه الاهم فهي فشل جميع الحركات الأصولية على التعايش حتى مع نفسها فهي ما ان تتقدم خطوة حتى يزداد التصدع في الداخل سواء على مستوى الحركة او الحزب اوحتى النظام وتعودنا منهم انهم على الكعكه لا بد ان يختلفون ثم يتشرذمون .

    وقد يتسائل بعض الاخوة عن سر تنامي اعداد اتباع هذا الفكر والحقيقه ان المسألة بالنسبة لي واضحة جدا وقد أستطيع ذكر ثلاثة اسباب اساسية ليس منها الأيمان والقناعة بالفكر الأصولي وهي:
    1_ تفرد الاصولية بالساحة بعد تواري القوميين واليسار العربي لاسباب سناتي على ذكرها .
    2_ الاحباط الذي يعاني منه العرب جراء فشل النظام العربي عن تحقيق الحد الادنى مما يستوجب عليه امام شعوبه .
    3_ وهذا الاهم ... ان المواطن العربي الذي بلغ حده امام هذه الاحباطات اصبح ثمرة يانعه وقد قطفها التيار الاصولي بتحديه للسلطات والانظمه وليس ايمانا بفكره .

    واستطيع القول ان أي رمز للشيوعية يتساوى و اكبر رمز للأصولية في نظر السواد الأعظم من الأتباع لان هؤلاء الاتباع وغيرهم هم منذ سنوات مستعدين ان يكونوا اتباعا للخطاب الذي يتحدث عن العدالة والحقوق ايا كان مصدره فقد تعب الناس من التسلط الذي يسلبهم ابسط الحقوق حتى فرص العمل وأصبح مطلب الشارع هو استعادة هذه الحقوق باسم الله او باسم الشيطان لا فرق فقد طفح الكيل بهذه الأنظمة التي لم يعد لها مثيل حتى في مجاهل أفريقيا.

    وتظل نقطه تلوكها القنوات الاعلامية التي تتحزب لأهداف ضيقه احيانا ولصالح انظمه معينه في احيان أخرى.. وهي نظريات سخيفة حول علاقة الفقر والثراء بالارهاب حيث يقول بعضهم ان الاحداث الاخيرة اثبتت ان الفقر ليس سببا لظاهرة الارهاب مدللين باسامه ابن لادن والظواهري حيث ينتميان الى طبقة الاثرياء وهنا نتسائل وهل يستغني الانسان عن العدالة والحقوق المشروعة لمجرد كونه ثري ؟!

    اذن فالواقع يقول ان الفقير له اسبابه في التمرد على انظمه التخلف والفساد بسبب الفقر والبطالة وكذلك الأثرياء لهم أسبابهم ويكفي مثلا ان نعرف ان ابن لادن مثلا كان يعاني من اعتباره مواطن درجه ثاني رغم تجذره في البلد منذ 80 عاما ولوالده واسرته أفضال لاينكرها سوى جاحد .. ومن هنا يبرز السؤال:
    الا تكفي هذه الاشكاليه لخلق موقف في وجدان ابن لادن ضد الانظمة التي سلبته حقوق المواطنة ؟

    نأتي الى التيارات السياسة ومسئوليتها فيما نحن فيه وفي تصوري انها نفسها كانت تعاني أزمات متعددة انعكست على تجاربها ولن نخوض كثيرا ولكن مرور الكرام
    فقد كانت للقوميين اخطأ فادحه ولكن قد لا اتفق مع ما ذكر من عيوبها في هذا الموضوع لأنها في زمنها كانت تغطي تلك العيوب بأمور مهمة لدى جميع العرب وهي التحرر من الاستعمار الأجنبي وبالتالي فمن الصعب ان نعكس عليها نظرتنا اليوم دون الأخذ في الاعتبار ظروف تلك المرحلة.

    اما التيارات الاخرى كالشيوعيين فقد كانت ازمتهم الحقيقيه تكمن في تعطيل فكرهم لصالح التبعيه المطلقة مما أوقعهم في اخطأ كبيرة ومنها مثلا موقف الشيوعيين العرب من الإسلام دون سبب منطقي او حتمي مع التبعية الفكرية تشكل في حد ذاتها فيروسا مدمرا قابل ان ينشط في اية لحظة لتدمير الجسم تكامله.

    التوقعــــــــــــــــات

    لست مع من يحاول التأمل في إحياء خطاب سياسي للقوميين او غيرهم او يراهن على بقاء الخطاب الأصولي فالزمن القادم في رأيي المتواضع هو زمن الحقوق والبيئة
    واعني حقوق الإنسان بالمفهوم الشامل للعدالة والمساواة والحرية واعتقد ان العالم قد تجاوز الايدولوجيا بمراحل


    الاخ المتشرد
    سؤالك عن مستقبل العلاقه بين الاصولية المتعاقده مع الانظمه التي تستمد شرعيتها من الدين دقيق جدا وقد حاولت ان استجمع اجابه مقنعه بجزمها ولكن عجزت غير ان اغلب الظن وحسب قراءتي للوضع (الداخلي) من بعد الحادي عشر ان العقد سيتجدد ولكن بعد قمع من حاولوا الخروج عن النص ....

    الاخ سامي
    الوضع اختلف والتغييرات طالت حتى المناهج منذ الآن فما بالك بما سيكون الوضع عليه بعد عام واحد فقط مع ان بعض المفكرين يرون ما تراه من ان المستقبل للاصوليه ومن هؤلاء الباحث توفيق السيف.

    الاخ عصام
    أمريكا او نحن او أي جهه يمكنها فعل ذلك فمهمة الدول هي توظيف الظروف لصالحها والا لماذا السياسة اذن .. المهم الا نقع في فخ الخيال الجامح وندع العواطف تموج بنا او ترمينا في رحاب المؤامرة


    آسف على الاطاله
     

مشاركة هذه الصفحة