عرفات مات مسموما ورئيس عربي طلب من امريكا الترياق الخاص بمعالجته ولكنها رفضت

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 349   الردود : 1    ‏2004-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-10
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    كشف فاروق القدومي في تصريحات صحافية ادلى بها لجريدة البيان التي تصدر في دبي النقاب عن ان عرفات مات مسموما بسم مبرمج وقال انه طلب من احد الرؤساء العرب التدخل لدى الولايات المتحدة لاعطاء عرفات الترياق الخاص بمعالجة هذا السم ولكنها رفضت الاستجابة لطلب الرئيس العربي كما ذكر القدومي الذي لم يذكر اسم الرئيس المقصود

    وفيما يلي النص الكامل للحوار الذي نشرته الجريدة وكتبه مراسلها في الاردن لقمان اسكندر

    ـ أشرت في تصريحات سابقة عن احتمال تسمم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات فهل من جديد على هذا الملف، ولماذا لم تطلبوا تشريح جثة الرئيس؟

    ـ هناك تحقيق وشكلنا لجنة للبحث في هذا الموضوع وما زالت اللجنة تقوم بعملها، ووضعنا لهذه اللجنة دوائر عديدة منها الطريقة التي تم بها وضع السم للرئيس والاحتمالات المتعلقة بذلك، فربما وضع السم عبر الادوية او من خلال الغذاء وغير ذلك عبر المحيط او عبر الوفود التي كانت تأتي إليه والاشخاص الذين حوله ولكن حتى الان لم نستطع التوصل لشيء الا حصر بعد الطرق التي يمكن ان يقال انها ادت الى تمكن الاسرائيليين من اختراق هذا المسار ويقدمون السم.

    وفي أية حال كان الفرنسيون متكتمين، وكنت أرسلت رسالة إلى الجهات المختصة في فرنسا قبل أن أذهب لرؤية أبو عمار وكان حيا يرزق. وفي البداية رفض الأطباء الفرنسيون الحديث عن ذلك، والداعي لهذا التكتم سياسي. ووزير الداخلية كان اعلن أن من مصلحة الشعب الفلسطيني أن لا يعلن عن هذه الأسباب.

    وكان من الملاحظ أن أياً من الاخوة في الداخل لم يتحدث عن أن أبو عمار مات مسموماً، الا انني ولكوني في الخارج تحدثت في الأمر وتحركت بشأنه. اما في الداخل فسمع صوت واحد في البداية قال ان الرئيس مات بالسم، فاتصل به الاسرائيليون واسكتوه من خلال التهديد بالاعتقال. وعندها اتصلت بالزعماء العرب وقلت إريد من الولايات المتحدة ان ترسل لنا الترياق فأبلغوني بأن الرد سلبي كما ابلغت بأن التعتيم الفرنسي سببه عامل سياسي. عندا لم يتمكن شارون من قتل ابو عمار أو أسره في بيروت ارادها بالفعل في الارض المحتلة وهناك وضع له السم.

    انا ذهبت بعد مرضه لاراه وقابلت الاطباء هناك فقالوا عملنا كل الفحوص قاطبة لم نر في اي عضو من اعضائه المرض. فسألت ما مظاهر المرض قالوا ان الصفائح الدموية تتكسر ونحن نغيرها كل يوم. فلماذا تتكسر هل هناك لوكيميا ..فقدان المناعة الذاتية .. ايدز.. قالوا اما ان يكون هناك فايروس مختف وبعد فترة من الزمن يظهر ويشفى المريض او نوع من السموم لا نعرفه.

    وهذا نوع من السموم المبرمجة وكنا نستمع الى الاذاعة الاسرائيلية انه اغمي على الرئيس ولكنه يكون في حالة جيدة .. وبعد ذلك يغمى عليه بالفعل.. الحقيقة اني حين ذهبت الى المستشفى لم اقدر ان اراه لتبقى صورة هذا الرجل في ذهني الصورة التي اعرفها.

    ولكن وقبل الأيام الخمسة التي اصيب بها بالكوما كان قويا ولا يعبر عن ضعف في جسده وهو ما اكده الاطباء وفي اليوم الأخير الساعة الرابعة والنصف فارق الحياة.

    وفي ذلك التاريخ اتصلت بعدد من الزعماء العرب وقلت لهم انه التسمم فالزعماء اتصلوا بأميركا ولكنها قالت : لا .. فطلبت بالنص اني اريد الترياق واخيرا اتصلوا بي وقالوا لم نستطع لان أميركا لم تستجب لنا.

    ـ ألا تعتقد أن بامكان حركة فتح استيعاب مروان البرغوثي؟ ثم ما رأيكم بالمطالب التي قدمها البرغوثي والتي قيل انه تم التراجع عنها؟

    ـ لا يحق للبرغوثي أن يملي شروطا فهو فرد في التنظيم. اما أن يتحدث في الموضوع ضمن اطاره التنظيمي فهو امر اختلف وهو ليس على مستوى قيادي ابدا. ثم اذا كان الاخ مروان محكوماً خمسة مؤبدات فماذا يمكن أن نفعل، لو كان في الخارج لاختلف الامر وناقشناه، ومع ذلك كنت طلبت من عدد من الاخوة ارسال عدة رسائل للاخ مروان، مفادها أن جيلكم قادة المستقبل والمطلوب منكم فقط التمهل قليلا. فوافق ثم عاد عن رأيه. لماذا؟

    ـ كيف تنظرون الى المرحلة المقبلة هناك من يرى ان بوابتها الوحيدة ستكون البوابة السياسية ؟


    ـ لن تكون المرحلة المقبلة سياسية فقط، وهذا الامر كان منذ البداية عندما وقف ابو عمار وقال غصن الزيتون في يد وفي اليد الاخرى البندقية» . فمعنى ان نترك البندقية اننا نفقد امكانية تحقيق تسوية عادلة. اما المظاهر العسكرية فهي امر مختلف.


    ـ خلال زيارة أبو مازن إلى دمشق التقى بالفصائل الفلسطينية هناك .. فما الذي جرى؟


    ـ هذه مهمتي انا لاني المسئول عنها والحوار مع هذه الفصائل مستمر دائما وابدا، بدءاً من حماس والجهاد إلى أن تصل إلى جبهة التحرير. فلقاء أبو مازن مع هذه الفصائل كان للسلام عليه. اما الذي يقوم بمهام الحوار فهو فاروق القدومي.

    ـ اعرب العديدون عن خشيتهم من أن أبو مازن معروف بتبنيه تيار التفاوض مع اسرائيل ورفضه للانتفاضة المسلحة وهو الان في موقع المسئولية الكبرى.

    ـ لقد اكد الثوابت الفلسطينية واعدا بذلك الشهيد ياسر عرفات بالسير على مثل هذه الثوابت. ولكل حادث حديث.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-10
  3. حيد السماء

    حيد السماء شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    2,792
    الإعجاب :
    5
    الله يرحم عرفات بأذن الله مات شهيدا
     

مشاركة هذه الصفحة