من جراشم الوهابية ..

الكاتب : محي الدين   المشاهدات : 351   الردود : 1    ‏2004-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-09
  1. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    حجة الإسلام أبو حامد الغزالي

    حجة الإسلام أبو حامد الغزالي

    اعلم أن المطالع لكتب الغزالي يجد فيها كلاما عظيما من جواهر الحكم في تنزيه الله عن الجهة والمكان مما يؤكد عند القاريء ما كان عليه هذا الشيخ الذي لم تخلُ كتبه مع ذلك من الدس ، وها نحن نورد جملة من كلامه في الإحياء تحت عنوان : " من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة " فيقول في جملة من مقاله بأنه يجب : العلم بوجود الله تعالى وقدمه وبقائه وأنه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وأنه سبحانه ليس مختصا بجهة ولا مستقرا على مكان" ثم يقول في سياق آخر : " وهو العلم بكونه حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما منزها عن حلول الحوادث " ومن ثم يتطرق إلى الكلام إلى أفعال العباد فيثبت أنها مخلوقة لله تعالى وأن ليس للعباد إلا الكسب ، ويذهب في الكلام عن السمعيات إلى إثبات الحشر والنشر وسؤال الملكين منكر ونكير وعذاب القبر والميزان وخلق الجنة والنار وتفضبل الأربعة الراشدين على حسب ترتيب إمامتهم إلى آخر ذلك مما هو من اصول مذهب أهل السنة مما يعتمد ويعتد به ويسلم لقائله بأنه حق ثابت لا يرده عاقل ولا يزيغ عنه إلا هالك .
    براءته من الدس :
    اعلم بعدما تقدم إليك نصه من مقالة للغزالي في العقائد ، أن الرجل كان موحا منزِّها من مشايخ الأشاعرة المقدمين وعلما من أعلام الدين ، وقد صحّ عنه من كلام خالص في التنزيه وتوحيد الله عزّ وجل وتأيييد مسلك الأشاعرة وعليه فاعلم أن ما تجده بعد ذلك منسوبا للغزالي من عبارات وإشارات تخالف معتقد الحق فهو باطل زائف نبريء منه الشيخ الغزالي ونرى أنه دُسَّ عليه إذ يَبعُد بعد هذا البيان أن يُنسب للشيخ الغزالي الشك في وجود الله أو في صفاته حيث ربما تجد لك في كتب الفلاسفة أو غيرها من التراجم والتواريخ ، فهذا وغيره مما ينسب إلى الشيخ الغزالي يبعد صحته عنه والذي يظهر أنه دُسَّ على الرجل ثم إنه من المعلوم قديما أن الفقهاء الشافعيين وأهل الكلام من علماء عصره ومشايخ أوانه اعتدوا به ولم يثبت على لسان عالم معتبر مقال صحيح يطعن فيه بعقيدته وسكوت الأئمة المعاصرين عنه بل واعتدادهم بفقهه حجة إبطال ما يُنسب إليه زورا وبهتانا ، علما أنه لم يثبت في مخطوط للغزالي كلام يقدح في عقيدته أو يرميه بالزندقة أو شك في الله عزَّ وجل وصفاته .
    ثم إنه مما يقوي احتمالات الدس على الغزالي ويدعم صحة ما نقول وما نرى في تبرئة الشيخ أن الغزالي أُحرِقت كتبه ومخطوطاته في فترة من الفترات ، وعليه فلا يبعد بعد ذلك أن يكون تولى إعادة خط مصنفاته من أدخل إليها الحشو والدس الذي لم يره الغزالي ولم يعلم به أصلا إذ توفاه الله قبل هذا ، فقد حدَّث أبو عبد الله محمد بن يحي بن عبد المنعم العبدري قال : رأيت بالإسكندرية فيما يرى النائم كأن الشمس طلعت من مغربها فعبر ذلك بعض المعبرين ببدعة تحدث فيهم قال : فوصلت بعد أيام فأخبرت بإحراق كتب الغزالي بالمريه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-09
  3. حيد السماء

    حيد السماء شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    2,792
    الإعجاب :
    5
    يا اخي انت سني كيف ترضى تسب اخوانك

    فالصوفيه اقرب للسنه

    لماذالاتهاجم الشيعه

    اتق الله في نفسك فهل انت متغطي بغطاء الرافضه
    حرام عليك يامحي الدين راجع نفسك
    فأنت مؤمن بأبوبكر وعمر وعثمان وعلي
    فدافع عنهم هداك الله
     

مشاركة هذه الصفحة