(كراجسكي) يبدأ من حيث انتهى (هول)

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 509   الردود : 1    ‏2004-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-09
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    رأي نيوز-غمدان اليوسفي
    بالأمس كان السفير الأمريكي في صنعاء توماس كراجسكي، يزور محافظة مأرب.
    الأنباء الرسمية تقول إن الزيارة لبحث "مجالات وفرص الاستثمار الحالية والواعدة".
    السفير الأمريكي السابق إدموند هول كان عاشقا للتجوال في المحافظات النائية اليمنية وكانت مأرب بالنسبة له محطة قريبة للتجوال في كثير من الأوقات.

    آخر زيارات السفير السابق كانت منتصف يوليو الماضي حين سلم معدات طبية لمستشفى رئيس الجمهورية بلغ تكلفتها (4) ملايين و(125) ألف يورو من حكومته.
    المستشفى الذي يتكون من ثلاثة أدوار تستوعب (260) سريراً وسكنين للأطباء يحتويان على (36) شقة وملعباً للتنس وحديقة ترفيهية، وأن نسبة التنفيذ بلغت 90% . حيث تبلغ تكلفته مليار و(200) ألف ريال. في في ذات الوقت كان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء متحف الحضارة اليمنية البالغ تكلفته الإجمالية (3) ملايين دولار بتمويل أمريكي. يتضمن المشروع إنشاء مبنى مكونٍ من ثلاثة أدور تحتوي على صالات للعرض الأثري ومخزن للقطع الأثرية؛ إضافة إلى معمل للصيانة والترميم الأثري والمحتفى.
    وكيل محافظة مأرب علي محمد الفاطمي الذي استقبل هول استقبل أمس الأربعاء كراجسكي الذي زار مشروع مستشفى الرئيس العام بالمحافظة، والذي يجري حالياً تجهيزه تمهيداً لافتتاحة رسميا في مارس المقبل كما زار المعالم الأثرية والتاريخية ومنها سد مارب ومعبدي أوام وبرآن ومدينة مأرب القديمة.
    بدت السلطات اليمنية في وقت سابق من الحرب على العراق منزعجة من تحركات السفير الأمريكي السابق الذي بنى له علاقات قوية في المناطق الأكثر قبلية والتي كان قد وصل به الحد إلى حضور حفلات الأعراس التي تقام في تلك المناطق.
    لكن الأمر لم يستمر طويلا حيث بدأت العلاقات الأمريكية اليمنية تسير نحو شراكة قيل أنها حقيقية ظهرت من خلال الزيارات الكثيرة التي قام بها مسئولون أمريكيون لليمن بينما كان اليمنيون في محل الاستقبال فقط عدا زيارتين للرئيس اليمني إحداهن رسمية بينما كانت الثانية أثناء حضوره اجتماع قمة الثمان.
    الزيارات العسكرية ظهرت بقوة هذا العام أيضا من خلال زيارة قائد القوات المركزية الأمريكية جون أبي زيد وكذلك قائد القوات الأمريكية في القرن الأفريقي سام هيلين الذي يتولى حاليا قيادة القوات الأمريكية في العراق وشارك حينها في حفل تخرج دفعة من قوات مكافحة الإرهاب اليمنية.
    لم يخف على أحد هنا أن أبرز المباحثات التي يجريها المسئولون الأمريكيون مع اليمنيين تدور حول الأمور الأمنية حيث أبدت الولايات المتحدة الأمريكية استعدادها للتعاون العسكري مع اليمن خصوصا في مجالات التدريب والتأهيل وتوفير قطع الغيار والمعدات العسكرية والتعاون في مجال خفر السواحل.
    كان ذلك في سبتمبر الفائت حين تمحورت محادثات الرئيس اليمني وجون أبي زيد حول طلب صنعاء الحصول على سلاح وعتاد أمريكي.
    إعلان واشنطن استعدادها التعاون العسكري مع اليمن جاء في الوقت الذي أعلن فيه رفع الحضر عن بيع السلاح لليمن مطلع أيلول ذاك حيث يشير الأمر إلى حل عقد كبيرة كانت عالقة في العلاقات مع واشنطن.
    كراجسكي الذي زار الرئيس علي عبد الله صالح مطلع الأسبوع الجاري وقدم له برقية شكر من الرئيس الأمريكي بوش ردا على تهانيه له بمناسبة توليه الرئاسة لفترة ثانية كان قد أوضح أن حكومة بلاده تعتبر اليمن من أفضل ست دول في مكافحة الإرهاب بصورة فعالة .
    حاليا تعتزم السفارة الأمريكية بصنعاء توسيع مشروع إنشاء أربع زوايا معرفية أمريكية في (صنعاء والحديدة وتعز، وعدن) تأتي هذه الزاوية "على أساس مفهوم الشراكة، وخدمة الجمهور، وإقامة البرامج الثقافية المشتركة" كما ترى السفارة .
    وكان السفير "كراجسكي" افتتح رسمياً أول زاوية أمريكية في اليمن في 15 سبتمبر 2004م، في المكتبة العامة بدار الكتب حيث سيتم أيضا افتتاح الثانية في جامعة ذمار ، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية للزاويتين حوالي (75.000) دولار أمريكياً في حين أعلن ن تقديم منحتين لاثنين من موظفي المكتبة العامة بجامعة صنعاء المشرفين على الزاوية الأمريكية في المكتبة العامة لإكمال دارسة الإنجليزية في المعهد الأمريكي.
    التعليم الإلكتروني هو الآخر يشهد اهتماما أمريكيا حيث قدرت التكلفة الإجمالية لفصول الإنترنت باليمن بحوالي 1.6 مليون دولار، بتمويل من الصندوق الأمريكي لمبادرة الشراكة الشرق أوسطية، وبتنفيذ من منظمة الأميديست حيث كان كراجسكي قد افتتح في زيارته لعدن منتصف أكتوبر الماضي خمسة فصول -تعليم إلكتروني -في خمس مدارس ثانوية هي: ثانوية باكثير للبنات، وعبدالرحيم الأهدل للبنين، ومأرب للبنين، وباذيب للبنات؛ إضافة إلى مجمع الشعب للبنات.
    في السياق الأمني لايزال التوجس قائما بين سلطات البلدين حيث لازالت السفن الأمريكية العسكرية على الأخص ممنوعة من الوقوف في الموانئ اليمنية منذ تفجير (كول) في اكتوبر 2000م وذلك وفقا لاتفاق سياسي مسبق وفقا للمصادر في السفارة الأمريكية بصنعاء التي أكدت أن " القرار سياسي اتخذته كلا من الولايات المتحدة واليمن ولم يتم حتى الآن طرحه في الأجندة السياسية القريبة".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-10
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي المهاجر
    كلما ازداد الحكام عزلة عن شعوبهم بسبب فسادهم واستبدادهم
    وحرصهم على البقاء في السلطة
    كلما تضاعفت اهمية العامل الخارجي
    وصار سفراء الدول القوية هم الحكام الفعليون للبلاد
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة