الاستثمار في اليمن.. صناعة الوهم

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 460   الردود : 2    ‏2004-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-09
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    فشل في البر.. فهل ينجح في البحر؟


    تمتلك اليمن (183) جزيرة منها (151) في البحر الأحمر و(20) في خليج عدن و (5) في البحر العربي ويتكون ارخبيل سقطرى من 7 جزر وتعتبر مخزناً للثروة السمكية بكميات اقتصادية حيث تحتوي على اكثر من (ألف ومائتين نوع) وأسماك الشعاب المرجانية (الفين وأربعمائة نوع من الشعاب المرجانية) وأسماك الزينة كما تعتبر مخزوناً طبياً وعلمياً تدخل في أكثر من ثلاثة آلاف نوع من أنواع العلاجات، وللتعريف بالجزر اليمنية انعقد في الأيام الماضية المؤتمر الدولي الأول عن موائل وفرص الاستثمار في الجزر اليمنية والذي شارك فيه العديد من الدول العالمية والأقليمية وكذلك المنظمات والمؤسسات المحلية وقد تمحورت أهداف المؤتمر حول التعريف بخصائص الجزر اليمنية وكيفية استغلال الموارد الطبيعية المتنوعة واستثمارها إضافة إلى تطوير البنية التحتية بالشراكة مع الدول العربية والهيئات الدولية المانحة وجذب رؤوس الأموال للاستثمار فيها.
    وخلال فعاليات المؤتمر استعرض المشاركون خصائص هذه الجزر وفرص الاستثمار المتاحة فيها من النواحي السياحية والسمكية والصناعة والتجارة والأبحاث.
    ويجمع المؤتمرون على توفر البيئة الاستثمارية الغنية بمقومات حقيقية تشجع على الاستثمار، وهنا يتبادر إلى الذهن.. ما مدى نجاح هذه الفرص وقدرة هذه المؤتمرات والندوات على جلب المستثمرين؟ الدكتور/ حسن ثابت فرحان استاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء يقول "لابد أن يكون لكل مؤتمر أو ندوة هدف محدد تسعى لتحقيقه فإذا كانت مخصصة للاستثمار فلابد أن تعرف الفرص المتاحة سواء كانت طبيعية أو غيرها وكذلك حجم التسهيلات التي تمنحها الحكومة لهؤلاء المستثمرين من حيث الأمن، العدل والاستقرار.
    ولأنه يوجد شبه اجماع لدى المستثمرين المحليين أن البيئة الاستثمارية في اليمن والتي هي عبارة (عن القوانين والأنظمة واللوائح التي تنظم هذه العملية وتديرها) فاشلة فإن الدكتور/ فرحان يؤكد أن البعد عن المركزية ليست عائقاً أمام نجاح أو فشل الاستثمار إذا كان هناك دراسة حقيقية لما هو مطلوب وتوفير بيئة استثمارية جاذبة مع توفر الإرادة الكاملة لإنجاح ذلك.
    ويصنف مهام الحكومة إلى سياسية واجتماعية واقتصادية حيث وهي ملزمة بتحقيق هذه المهام وفقاً للدستور والقانون اليمني وبما أن الفرص الاستثمارية متوفرة والبيئة غير مشجعه فعلى الحكومة لملمة نفسها وتنفيذ القوانين حتى يصلح الوضع. وشكك مختصون في وجود نية حقيقية لدى الحكومة على أحداث تنمية مبنية على أسس علمية صحيحة مؤكدين أن مثل هذه المؤتمرات تعقد بغرض الاستفادة من المكافئات والقضاء على ما تبقى من موازنة الدولة للعام المالي الحالي حيث يلاحظ كثرة المؤتمرات والندوات التي تعقد في الشهرين الأخيرين من كل سنة.
    واستناداً إلى مصادر اقتصادية فإن أحد المستثمرين الأجانب عرض على الحكومة رغبته في الاستثمار بجزيرة "زقر" بمبلغ ملياري دولار نصفها مخصص لتشييد البنية التحتية والنصف الآخر للاستثمار إلا أن طمع المتنفذين في الحصول على ما ليس لهم فيه حق من المستثمر أدى إلى إفشال هذه الفرصة.
    وأثار أحد الصحفيين تساؤلاً في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة العامة لتنمية وتطوير الجزر اليمنية مفاده: كيف سينجح الاستثمار في البحر بعد أن فشل في البر؟
    ورغم القراءات والمؤشرات والبحوثات التي طرحت ونوقشت في مؤتمر فرص الاستثمار في الجزر اليمنية يبقى أمر غاية في الأهمية وهو: هل تدرك الحكومة حقيقة ما هي قادمة عليه أم أنها تمارس هذه الفعاليات من باب الرغبة في الاستهلاك المحلي والتداول الإعلامي فقط؟
    ورغم توفر الفرص الحقيقية والتي نحسد عليها سواءً في البر والبحر إلا أن الإرادة على الإصلاح يجب أن تتوفر قبل كل شيء.
    ولو استعرضنا بعض هذه المميزات التي تتوفر في الجزر اليمنية ومنها: وصل عدد الطيور المستوطنة في الجزر اليمنية إلى أكثر من (363) نوعاً و(18) رتبة و(61) عائلة و(77) صنفاً وهذه وحدها كفيلة بتحقيق اكبر عائد استثماري ممكن أن تجنيه اليمن في حال وفرت البيئة الاستثمارية المناسبة ولو أخذنا على سبيل المثال تونس فقد قامت بإنشاء منتجعات سياحية على سواحل البحر التي لا يسكنها الناس بغرض الفرجة على الطيور البحرية النادرة وهذه تحقق لها عوائد مالية ضخمة ولم يعتمد إنشاء المنتجع السياحي في شرم الشيخ والتي تمتلك اليمن بيئة أفضل منه على عقد المؤتمرات والندوات وإنما تحقق من خلال دراسة متكاملة وإرادة واضحة لإنشائه فكان كذلك.
    ورغم كل ما يقال عن الاستثمار ورغم الحديث المتواصل عنه من قبل الحكومات المتعاقبة إلا أن شيئاً من ذلك لم يتحقق. وفيما يذكر تحدث الملحق الثقافي والإعلامي بالسفارة الأمريكية أنه زار جزر القمر قبل عشرين عاماً في بداية الثمانينات فوجدها منطقة متخلفة لا تمتلك مقومات الحياة المدنية الحديثة ويضيف: وحين زرتها قبل سنتين تفاجأت فقد وجدتها إحدى مدن أوروبا وحين سألت عن سبب ذلك عرفت أنهم استغلوا شواطئهم استغلالاً صحيحاً. ويقول باليان "واليمن بإمكانها أن تضع على شواطئها الممتدة على البحر الأحمر والعربي مائة مدينة مثل جزر القمر ولو احسنت استغلال الثروة البحرية لكفتها ولأصبحت غير محتاجة للنفط.
    وإضافة إلى ما هو موجود من طبيعة خلابة وبيئة متنوعة وفرص متجددة يبقى الاستثمار حكاية يمنية الصنع.


    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-09
  3. بن هرهره

    بن هرهره عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    فاشل طبعا!

    أخي المهاجر .....

    الاستثمار في بلادنا هاجر(طارد)

    ان كان في البر اوالبحراوالجو........

    مشكلتنا في مسؤولينا المعقدين والانتهازيين والطماعييييييييييييييييييييييين!!!!

    يأتي المستثمر لديهم لايعطونه الموافقة على المشروع اوالاستثمار الا اذا كانوا

    طرفا فيه(شركاء) بعذر أقبح من ذنب وهو الحماية......

    ولما يوقف المشروع على رجيله......يطحسوا رجيل المستثمر الاصلي

    ويصير المشر وع لهم بالكامل


    انه الفسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسساد!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-09
  5. SoMeOnE

    SoMeOnE قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    5,162
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك على حسن الموضوع
    تيحاتي
     

مشاركة هذه الصفحة